|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
|
|
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||||
| منتدى السياحة و السفر سياحة ,سفر,رحلات,رحلات بحرية,سفارى,جزر,مناظر طبيعية,استجمام,اجازات,رحلات شرق اسيا,السياحة العربية,السياحة الاوروبيه,فنادق,فنادق حول العالم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#611 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
اكتشاف مدينه اثريه قد تغير خريطة الجزيره العربيه توقع خبراء ومهتمون أثريون يمنيون وأجانب أن تغير الاكتشافات الاثرية في مأرب القديمة الخارطة التاريخية للجزيرة العربية والمنطقة.وأوضح الخبراء أن الاكتشافات وهي تشير إلى حواضر انسانية عريقة ازدهرت في جنوب الجزيرة العربية(اليمن)، تؤكد أنه كان لهذه الحواضر قدرا عاليا من الإنجاز البشري الحضاري ، فمثلما حولت الصحراء البور إلى حواضر غنّاء عامرة ، فقد كان لها أهمية قصوى بالنسبة للاقتصاد العالمي القديم الذي ساهمت حضارات اليمن السعيد في ازدهاره إلى جانب دول وحضارات منيفة مثل مصر واليونان وبلاد الرافدين وروما . تقول مرلين فلييبس رئيسة المؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان العامله في محرم بلقيس منذ منتصف القرن الماضي بقيادة شقيقها ويندل فيليبس "أن محرم بلقيس اكتشاف مذهل لم يره الناس منذ آلاف السنين، لهذا يستطيع الدارس للاكتشافات الأثرية المستجدة في اليمن أن يتبيّن الدرجة المتقدمة للحالة الحضرية التي كانت تعيشها تلك الممالك في ذلك الزمن البعيد، فقد تم العثور على نماذج أولية لمحركات هيدروليكية تعمل على طاقة المياه استخدمت في استصلاح الأراضي القابلة للزراعة، وكذا السدود المنيعة بتشكيلها المعماري الفريد في عصره، وفي مقدمتها سد مأرب، لقد امتدت ظلال هذه الحضارة الوارفة من بلاد الأندلس غربا إلى تخوم أندونيسيا في الشرق". وتضيف :" نتائج الموسم المنتهي حاليا للفريق الاثري الامريكي كشفت عن وجود مدينة اثرية متكاملة تحت الرمال على مساحة 700 ياردة تحوي مبانٍ ونقوش يعود تاريخها إلى فترات تاريخية غابرة جدا ..وكذلك الحال في معبد أوام توصلنا إلى نتائج مهمة تضمنت حقائق جديدة تؤكد ان المعبد كان عبارة عن مركز ديني وقومي للجزيرة العربية ". من جانبها قال السيناتور دي مغريه رئيس الفريق الاثري الايطالي والذي أظهرت نتائج الاعمال الاثرية الجارية لفريقه في براقش التاريخية عن وجود معبد أثري جديد مكون من طابقين إلى جانب معبد (نكرح ) هو(عثتر حرق) ويتوقع الكشف عن معبد ثالث مجاور خلال الايام القادمة " الاكتشافات الاثرية في مأرب مثيرة للاهتمام وتشير إلى انه ما يزال هناك الكثير من الاسرار والعجائب". إريس جيرلاخ الخبيرة الألمانية رئيس الفريق الألماني العامل في مدينة صرواح تقول :" اكتشافاتنا الأثرية في صرواح تؤكد بان هذه المدينة رغم صغرها ، كان لها اهمية وتاثير كبير جدا على الخارطة التاريخية للمنطقة وبخاصة إذا ما نظرنا لمحتويات المدينة فهي لم تكن تقل اهمية عن مدينة مارب القديمة الأثرية بالنسبة للمعابد بالنسبة للقصر والمساكن". والدكتور عبد الله باوزير رئيس الهيئة العامة للاثار خلال زيارته لهذه المواقع مؤخرا اكد أهمية هذه الاكتشافات التي توصلت اليها البعثات الاجنبية بالتعاون مع الهيئة ، منوها بان هناك الكثير من الاكتشافات التي تؤكد عليها الشواهد والمزيد من التنقيبات في الكثير من المناطق الاثرية في مأرب". |
|
|
|
#612 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
في محافظة أبيـن أعلنت السلطة المحلية في محافظة أبين عن اكتشافات أثرية قيمة أظهرتها أعمال التنقيب في بعض بلدات المحافظة تمثلت بالعثور على مستوطنات قديمة يمتد تاريخها لآلاف السنيين.اكتشاف أكبر منشأة صيد للوعول بالجزيرة العربية وكشف"لمايونيوز" سالم العامري مدير عام هيئة الآثار بمحافظة أبين(جنوب اليمن) بأن نتائج عمليات تنقيب المرحلة الأولى من مسح المناطق الأثرية في بعض مديريات محافظة أبين التي نفذتها فرق متخصصة عن اكتشاف مستوطنات قديمة متعاقبة التاريخ موضحا في تصريحه"لمايونيوز" العثور كذلك على قبور برجيه وبقايا لنصوب حجرية يصل ارتفاعها إلى 3.5 أمتار ومنشآت مائية ومباني سكنية ودينية قديمة وخطوط مسندية تعود للعصور الحجرية وما قبل الإسلام وبعده. وقال العامري أنه تم العثور خلال عمليات المسح للمواقع التنقيب المحددة في خارطة الآثار بمحافظة أبين أيضا على منشاة لصيد الوعول بمديرية الوضيع والتي تبلغ مساحتها حوالي 8 كيلومترات.. وأشار مسؤول الأثار أن هذا الاكتشاف الجديد هو الاكبر على مستوى الجزيرة العربية حيث يعد من أهم الاكتشافات الآثارية التي حققتها اليمن عبر التنقيب في مناطق معظمها جبلية وتعتبر امتدادا لسلسلة من مدن ودويلات اليمن القديمة. وأكد مدير مكتب الآثار بأبين أن فريق الخبراء العاملين في المسح التابع للمكتب سيستكمل عملية المسح وأعداد الخرائط لست مديريات في الفترة القادمة في حين سيتواصل العمل على استكمال أعداد باقي الخرائط لعدد 6 مديريات المتبقية بالمحافظة لم تضمها الخرائط السابقة. وكانت فرق المسح التابعة للهيئة بدأت أعمال التنقيب عن الآثار في أبين منتصف عام 2003.. وحددت خارطة 265 موقعا اثريا في 6 مديريات هي زنجبار وخنفر والوضيع ومودية ولودر ضمن برنامج لأعداد خارطة للمواقع الأثرية بالمحافظة. وقال العامري إن هذه الاكتشافات لها طابع الخصوصية الفنية التي وجد عليها خصوصا المستوطنات التي بدت مكسوة ببلاطات حجرية تدل على عراقتها وكذا منشاة صيد الوعول وهي كما تبدو قديمة جدا يعود تاريخها الى قرون من الزمان أبان فترة حكم دويلات معينة للمناطق عدة في اليمن. |
|
|
|
#613 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
الملاحق السياحية الاسبوعيــة لصحيفة الثورة
( شهر يونيو 2008 ) ملحق يوم الخميس السياحي 12 يونيو 2008 ملحق يوم الخميس السياحي 19 يونيو 2008 ملحق يوم الخميس السياحي 26 يونيو 2008 |
|
|
|
#614 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
![]() |
|
|
|
#615 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
محاكمة 3 متهمين بتهريب وبيع تمثال الراقصة خارج اليمن بدأت المحكمة الابتدائية بصنعاء محاكمة ثلاثة أشخاص بتهمة تهريب وبيع تمثال الراقصة خارج اليمن ، الذي يعد من التماثيل النادرة، وقال مسؤول بالهيئة العامة للآثار :إن اثنين من أفراد العصابة يمثلون أمام المحكمة فيما يجري محاكمة الثالث غيابياً، بتهمة تهريب وبيع تمثال أثري برونزي على شكل راقصة يعد من أندر التماثيل التي لم يتم العثور على مثلها حتى اليوم ، مشيراً بحسب موقع «سبتمبرنت» إلى أنه تم تهريب التمثال عن طريق البر إلى إحدى دولة الإمارات بواسطة سماسرة الآثار أواخر العام الماضي.وكانت اليمن قد عممت عبر الانتربول الدولي صور ومواصفات القطعة الأثرية اليمنية النادرة لاستعادتها . |
|
|
|
#616 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
المخطوطات اليمنية صورة قريبة من المعاناة تعتبر المخطوطات اليمنية من أهم مستودعات الذاكرة، وتوثق لمحطات مضيئة من تاريخ الشعوب وعلومهم عبر العصور، إلا أن عدم الاهتمام بهذا المستودع الكبير من الذاكرة اليمنية جعل المخطوطات في اليمن تقع بين فكي الإهمال ومطامع تجار ومهربي الآثار.فدار المخطوطات اليمنية حقق خطوات من الإنجاز لكنه لايزال بحاجة إلى إعادة النظر في وضعه وآلية وإمكانات عمله من قبل الجهات المختصة وذات العلاقة ليتجاوز الحال التي يعيشها ويفتقر فيها للكثير من مقومات عمله. يتراوح عدد المخطوطات المتواجدة في الدار من 30 - 40 ألف مخطوطة... وتنقسم هذه المخطوطات، حسب أمين دار المخطوطات عبدالملك المقحفي، إلى نوعين: النوع الأول يتمثل في الرقوق القرآنية الجلدية التي قد تصل إلى 10 آلاف قطعة، وهذه العشرة آلاف قطعة قد تصل إلى 300 مجموعة كمصاحف مكتملة وغير مكتملة، وتتميز هذه الرقوق بالزخارف وجماليات الخطوط الإسلامية القديمة والألوان، وقد تم العثور عليها في الجناح الغربي الجامع الكبير في صنعاء عام 1972م، وهذه الكمية تم معالجتها وترميمها بالتعاون مع الحكومة الألمانية. فيما النوع الثاني يتمثل في المخطوطات الورقية، وتنقسم إلى مجموعتين، الأولى: تم نقلها من المكتبة الغربية بالجامع الكبير مؤخراً إلى الدار، وتضم نحو 4 آلاف مخطوط ومجلد، وهذه المجلدات تحمل عناوين لكتب تصل إلى 11 ألف عنوان وكتاب في أكثر من 30 علماً من العلوم الأساسية كعلوم (القرآن، الحديث، السيرة، الفقة، اللغة العربية وآدابها، التاريخ، الرياضيات، الحساب، الهندسة والزراعة، إضافة إلى علم الفلك ومختلف العلوم الأخرى). واستطرد المقحفي: وفي 10 مارس 2007م تم العثور على 4 آلاف قطعة من المخطوطات في الجامع الكبير في أثناء عملية الترميم التي يقوم به فريق من الآثار اليمني مع بعثة ألمانية، ويرجع تاريخ بعضها إلى القرنين الأول والرابع الهجريين، وتمثلت في الكشف عن حقبة هامة من مراحل مختلفة لتدوين القرآن الكريم على قطع جلدية ونادرة جداً، وتعتبر من أهم الاكتشافات، إلى جانب الاكتشاف السابق على المستوى المحلي والإقليمي والدولي. ويعتبر المقحفي أن الرقوق القرآنية الموجودة فى دار المخطوطات بصنعاء من أقدم النماذج فى العالم، فتاريخها ينحصر ما بين القرنين الأول والرابع الهجريين، أما المخطوطات الورقية فإن أقدم وأندر مخطوط منسوخ بالخط الكوفي سنة 663هـ.. منوهاً بأن أهم وأثمن مخطوطة في الدار هي مخطوطة مصحف الإمام علي بن إبي طالب المتواجد في مكتبة الأوقاف بالعاصمة صنعاء. وأشار إلى أن هناك رقوقاً قرآنية ترجع إلى القرن الأول الهجري، وهي عبارة عن آيات للقرآن الكريم بالخط الحجازي، ويطلق عليه الخط المدني أو المكي أو خط الجزم. أما أقدم النماذج المتواجدة في اليمن وأقدم نص ورقي فيعود إلى سنة 366 للهجرة، كما يوجد نص رخام وسط الجامع الكبير بالخط الكوفي القديم يرجع إلى 136 للهجرة، إضافة إلى الكتابات والنقوش والزخارف على سقف الجامع الكبير التي ترجع إلى 271 للهجرة، وهذه تقارب وتماثل النماذج التي لدينا بالمعرض الخاص بالرقوق القرآنية من حيث شكل الخط والطابع. وتابع المقحفي: هناك مخطوطات في المكتبات الشخصية للمواطنين المتواجدة في مختلف البيوت والمناطق اليمنية، تتمثل في نوادر ونفائس المخطوطات، وتوجد فيها عجائب لا تقدر بثمن، خاصة في مناطق زبيد، ومنطقة الذاري، وبيت الأهدل... فالمؤرخ إسماعيل الأكوع وضع في كتاب هجر العلم ومعاقله باليمن 500 هجرة علم، فما بالك بالمكتبات والخزانات العلمية في المحويت، وذمار، إب، تعز، حضرموت، التي تعتبر أكثر المناطق المتواجدة بها المخطوطات. كما توجد في الدار نسخة يمنية لمخطوطة (مقامات الحريري) الشهيرة بالصور والألوان، وهي من أهم الكتب الأدبية واللغوية، ترجمت إلى عدة لغات، وتوجد نسخ منها في متاحف عالمية، وهذه النسخة متواجدة في دار المخطوطات باليمن، والذي قام بخطها هو محمد دغيش سنة 1121 هجرية. تعرضت المخطوطات اليمنية على مر التاريخ لعمليات سرقة ونهب وتهريب حتى أصبح عدد كبير منها متناثراً في عدد من المكتبات العالمية، حيث يوجد في مكتبة الإمبرزيان الإيطالية ما يقارب 10 آلاف مخطوطة، خرجت من اليمن قبل أكثر من 200 عام، إضافة إلى ما تحتويه مكتبة الأسكريال بأسبانيا، والمكتبة الأهلية في باريس، ومكتبات أخرى في برلين ولندن وتركيا والهند وغيرها من الدول التي لم يتمكن المختصون من تحديد حجم المخطوطات اليمنية الموجودة بها. تمر المخطوطة في الدار بعدة مراحل منها: الصيانة، الترميم، التصوير، النسخ، التوثيق والأرشفة، والحفظ والتخزين.. وفي كل المراحل يتم استخدام تقنيات وفق شروط دقيقة وخبرات ومهارات متمرسة ومدربة موزعة على كل هذه الأقسام.. حسب المقحفي. إلا أن عمل إدارات الدار لايزال يفتقر إلى كثير من الإمكانات وتعاني الصعوبات... ويوضح مدير الصيانة والترميم بالدار أحمد مسعد المفلحي أن أهم الصعوبات التي تعترض سير العمل تتمثل في انخفاض الاعتمادات مقارنة بأهمية العمل وعدم الاهتمام بالمعنيين وعملية تأهيل وتدريب الكوادر الخاصة بالترميم والصيانة.. منوهاً بأن المشكلة الكبيرة التي تعترض سير عمل الدار تتمثل في ارتباط الدار بالهيئة العامة للآثار، وكذا تدخل موظفي الهيئة بكل صغيرة وكبيرة بالمخطوطات... فمثلاً عندما تشكل لجنة من المختصين بالدار لاقتناء مخطوطة وترميمها تقوم الهيئة بضم أكبر عدد من موظفي الهيئة مشرفين على اللجنة، وهم لا علاقة لهم بالمخطوطات، فكان هناك في 2005م مشروع لاقتناء وترميم عدد من المخطوطات، وكانت التكلفة 8 ملايين ولم يخرج من المخصص سوى مليونين، وكان عدد الموظفين في الدار 17 موظفاً، فيما بلغ عدد المشرفين من الهيئة أكثر من 19 مشرفاً. فيما ينبه المسؤول الفني في إدارة التصوير ناصر العبسي، إلى صعوبات أخرى تواجه العمل في إدارة التصوير التي لا يزال العمل فيها متوقفاً منذ سنوات نتيجة عدم وجود ميكروفيلم، فضلاً عن افتقار الدار إلى أدوات خاصة بالسلامة، خاصة ونحن نعمل وسط أجواء ومواد كيمائية، ونتعرض لبعض البكتيريا والجراثيم والميكروبات الموجودة في بعض المخطوطات من مئات السنين. ويشير العبسي إلى أن عدد المخطوطات التي تم تصويرها هي نحو ألف مخطوطة فقط مقارنة بإجمالي الدار المقدرة بـ30 إلى 40 ألف مخطوطة نتيجة شحة الإمكانات. منوهاً بأهمية وضع الضوابط والشروط للتبادل ونسخ وتصوير المخطوطات للجهات الخارجية.. مثلاً في جهة خليجية قدمت جزءاً من الدعم ولكن تريد بالمقابل تصوير جميع المخطوطات في الدار، وهذا ما يهدر أهمية الدار.. ولو تم تصويرها فماذا تبقّى للدار؟! لم يتبقَّ أي أهمية تذكر للدار.. لذا يجب أن تكون هناك شروط لطبيعة التعاون والتبادل الثقافي بين البلدان التي تريد تصوير المخطوطات اليمنية، حتى ولو قدمت أي أجهزة.. فمثلاً ألمانيا دعمت الدار بكافة الأجهزة الحديثة والمتطورة بالترميم والتوثيق والصيانة ولم تطلب أي مقابل، وقالت: يجب أن يكون المركز هنا في اليمن مرجعاً تاريخياً وأثرياً للباحثين والمهتمين العرب والأجانب. وقال الباحث المقحفي: نحن بصدد إعداد مشروع التوثيق الالكتروني، وكان هذا المشروع قائماً من أوائل التسعينيات، وفي نفس الوقت يكون التوثيق والفهرسة وإدخالها عبر الإنترنت وتكون في متناول الباحثين والمهتمين بكل سهولة ويسر، ولكن تحتاج إلى إمكانات، وتحتاج إلى مشروع وطني عام. وأضاف أمين عام المتحف: نقيم حالياً اتصالات مع جهات مختصة لوضع موقع للمخطوطات اليمنية على شبكة الإنترنت، كون المخطوطات اليمنية تعتبر أثرى المجموعات الموجودة على مستوى العالم. المعرض ويضم معرض الدار عدداً من المخطوطات اليمنية والرقائق القرانية التي تمت معالجتها وترميمها ووضعها على شكل نسخ أمام الباحثين والمهتمين والمحققين، وقد استطاع المعرض أن يضفي على الدار شيئاً من الجمال والخصوصية، حيث أصبح بالإمكان لأي زائر أو باحث أو مختص التعرف عليها من خلال زيارة المعرض الذي يفتح أبوابه صباح كل يوم. |
|
|
|
#617 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
جبلة..مطرزة بالتاريخ والأصالة مدينة جبلة تلتحف السماء وتعانق الضباب، إنها لوحة بديعة باللون الأخضر الدال على التفاؤل والخير والسلام.. جبلة تثير في النفس تساؤلات شتى حول إعجاز الطبيعة الخلابة التي حباها الله عز وجل بها، شاعرية الطبيعة الدافقة في جبلة..![]() طبيعة وفرادة مدينة جبلة أقدم مدن إب الخضراء، تمتاز بنمط عمارتها الفريد، جميع البنايات ذات اللون الطيني الذي يسود معظم اللوحة المعمارية المجسمة بالبيوت، بتكوينها المتناغم كقطعة موسيقية متكاملة الإيقاع والنغمات.. مديرية جبلة تتوسط أهم مديريات محافظة إب المطرز بحباب سقطت من جنان، تقع مدينة جبلة على بعد حوالي 7 كيلومترات جنوب غرب مدينة إب، وتبعد عن العاصمة صنعاء حوالي 200 كيلومتر، وهي مدينة عامرة شمال شرق جبال التعكر في الجنوب الغربي من مدينة إب عاصمة محافظة إب المشهورة باللواء الأخضر، نظراً لخصوبة أراضيها واعتدال هوائها، وترتفع عن سطح البحر بحوالي 200م. جبلة تتحف زائرها بجمال مناظرها الخلابة وطبيعتها الغنية التي تشكل مع محيطها البديع لوحة فنية نادرة، وصفها الشاعر عبدالله بن يعلي بالقول: هب النسيم فبت كالحيران شوقاً إلى الأهلين والجيران ما مصر ما تبريز طبرية بمدينة قد حفها نهران خدد لها الشام وحب مشرق والتعكر العالي المنيف يماني أنشئت المدينة على تلة مرتفعة تتكون من سبع ربوات، لكل منها اسم يميزها عن الأخرى مثل ربوة «ذي أور» التي بُني فيها جامع السيدة وربوة «الدارة» وبها قصر العز. اختط مدينة ذي جبلة عبدالله محمد الصليحي سنة 458هـ ـ حينما كان والياً، في عهد أخيه الملك علي محمد الصليحي على حصن «التعكر» المشهور، ويذكر عمارة اليمني بأنها مدينة بين نهرين جاريين في الصيف والشتاء، وكانت قديماً تعرف بجبلة ذات النهرين.. اتخذتها الملكة سيدة بنت أحمد بن جعفر الصليحي «440 ـ 532هـ /1049 ـ 1138م» حاضرة لها ومقراً لحكمها. مدينة ذي جبلة.. حضارة إسلامية وأصالة يمنية.. وكانت مركزاً علمياً مشهوراً، وعلاوة على دور مساجدها في نشر العلم والمعرفة أنشئت في المدينة العديد من مدارس العلم التي قصدها الطلبة من مناطق مختلفة، درس فيها عدد من العلماء المشهورين.. مدرسة ابن أبي الأمان التي أنشأها الشيخ أبو الحسن علي بن إبراهيم بن الأمان سنة 558هـ/1163م وتعتبر هذه المدرسة حتى الآن.. المدرسة الشهابية ومسجد المدرسة النجمية التي أنشأتها الأميرة الدار النجمي أخت الملك المنصور عمر بن علي بن رسول، في النصف الأول من القرن السابع الهجري، التاسع الميلادي. معالم بارزة تمتاز جبلة بطيب هوائها وخصوبة أراضيها وجمال عمائرها التاريخية العتيقة ذات الطابع المعماري والفني المتميز الذي يقدم لنا بتصميماته الدقيقة وتناسقه الجميل وزخارفه البديعة، واحدة من أجمل لوحات الفن المعماري اليمني في العصر الإسلامي، هذا الفن الذي يستمد أصوله من تراث معماري عريق عراقة الإنسان اليمني وحضارته القديمة التي أنشأها على هذه الأرض الطيبة منذ آلاف السنين.. ومن أشهر المنشآت التاريخية في جبلة: دار العز وقبة الزوم والجامع الكبير الذي كان في الأصل قصراً من قصور الصليحيين، عرف باسم دار العز الأولى ومبانيها السكنية القديمة بطوابقها العديدة التي تعانق بشموخ وإباء سماء جبلة الصافية منذ مئات السنين. الوعي والمتعة لا يمكن لمن يزور مديرية جبلة ويتجول بين أحيائها أن يمنع المتعة المصحوبة بالإعجاب من التسرب إلى نفسه، وهو يشاهد نماذج العمارة المختلفة في جبلة.. لأن النمط المعماري الذي تتميز به البيوت هو تجسيد لتفاعل الإنسان مع البيئة المحيطة عندما يستخدم إمكاناتها المتاحة، وتوظيفها لتلبية احتياجاته.وتبقى مدينة السيدة أروى بنت أحمد الصليحي.. عنقود الجمال.. وعظمة التاريخ ملكة أسطورية.. ومدينة خالدة.. جبلة.. جسد التاريخ وروح الحضارة. دفعنا الفضول للدخول إلى جامع الملكة أروى لمعرفة روحانية المكان، وهناك أديت ركعتين لله عز وجل في محراب الملكة.. قداسة المكان ورهبة الزمان في المدينة، وقد بُني جامع الملكة على تلة مرتفعة تتوسط المدينة، وتخطيطه العام. بناء مستطيل الشكل يتكون من بيت الصلاة وفناء مكشوف محاط بأربعة أروقة أهمها وأكبرها الرواق الشمالي الذي يفصل بين الفناء وبيت الصلاة في الجهة الشمالية، وللجامع مئذنتان تقع الأولى في الزاوية الجنوبية الشرقية، وتقع الثانية في الزاوية الجنوبية الغربية للجامع. بنيت قواعد هاتين المئذنتين من الحجر وبنيت بقية الأجزاء من الآجر، يتم الدخول إلى الجامع عن طريق عدد من المداخل: ثلاثة مداخل تفتح في الواجهة الشرقية، ومدخلان في الواجهة الجنوبية، ومدخل واحد في الواجهة الشمالية، وتعلو النقوش الكتابية عتبات بعض هذه المداخل، ويتضمن هذا الجامع: بيت الصلاة: مستطيلة الشكل «50.31 * 20.16م» تتكون من أربعة صفوف من الأعمدة والدعامات، في الصف الأول خمس دعامات وخمسة أعمدة، يقع العمود الخامس منها في الركن الجنوبي الشرقي للمساحة المربعة التي تحتل الزاوية الشمالية الغربية لبيت الصلاة وتضم قبر وتابوت الملكة سيدة، ويتكون الصف الثاني من عشرة أعمدة، والثالث يتكون من ثمانية أعمدة ودعامتين، أما الصف الرابع والذي يمثل الضلع الجنوبي لبيت الصلاة فيتكون من أربع دعامات وستة أعمدة، أقيم على المساحة التي تفصل الأعمدة عن بعضها في هذه البائكة جدار يعزل بيت الصلاة عن الرواق والفناء المكشوف في جهتها الجنوبية. المحراب: عبارة عن فتحة مجوفة معقودة في منتصف الجدار الشمالي لرواق القبلة.. يكتنف المحراب عمودان يحملان عقداً مدبباً، يحيط بهذين العمودين عمودان أكثر سمكاً يرتكز عليهما عقد مدبب، تغطي الزخارف الهندسية والنباتية والكتابية تجويف المحراب وواجهات عقوده والأعمدة التي تكتنفه من الجانبين، يدور شريط من الكتابات الكوفية، محاط بشريط آخر من الزخارف النباتية المتداخلة حول الأعمدة التي تكتنف المحراب ويشكل هذا الشريط الكتابي إطاراً مستطيلاً يحيط بمنطقة المحراب، وعلى يمين المحراب نجد منبر الجامع وهو عبارة عن منبر مصنوع من الخشب، يؤدي مدخله إلى سلم صاعد من عشر درجات تنتهي بجلسة الخطيب، وتظهر على أجزاء المنبر المختلفة زخارف هندسية ونباتية ملونة. زخرفيات ونقوش ولكن ماذا عن بقايا المصندقات الخشبية التي كانت تكون السقف الزخرفي لبيت الصلاة، وحظيت المصندقات التي تغطي منطقة المحراب باهتمام كبير من حيث تكويناتها وثراء الزخارف التي نفذت عليها، والسقف مقسم إلى مناطق زخرفية، بكل منطقة ثلاث مصندقات، تظهر على مصندقات السقف أشكال زخرفية بعضها يتكرر هنا وهناك مثل: نجمة ثمانية الأضلاع تحتوي بداخلها مربعات ومثلثات متشابكة ودوائر صغيرة، وتحيط بالنجمة الثمانية زخرفة نباتية عبارة عن أوراق ثلاثية وأشكال الورود وأوراق الأكانتس وأشرطة من الزخارف الحلزونية والتشابكات الهندسية، وقد استخدم اللون الذهبي والبني والأزرق الفاتح والأبيض والأسود في عملية تنفيذ هذه الزخارف الرائعة.أما البناء المربع «50.3*70.3م» الذي يحتل حالياً الزاوية الشمالية الغربية فيضم قبر الملكة والتابوت الذي يعلوه، ويتم الدخول إلى التابوت عن طريق باب صغير في الجدار الجنوبي للبناء المربع، وتظهر زخارف متقنة غاية في الجمال على واجهات هذا التابوت منها أشكال المحاريب التي تنتهي بعقود مدببة تغطي الزخارف النباتية الكثيفة المساحات التي تفصل بينها، والمحاريب محاطة من أعلى بشريط من الكتابات الكوفية المورقة، ومن أسفل بشريط من الزخارف الهندسية قوامها معينات ودوائر ومثلثات متداخلة بعضها ببعض.. يفتح في الجدار الجنوبي لبيت الصلاة بابان يؤدي الأول إلى الرواق الشمالي للفناء ويؤدي الثاني إلى الرواق الغربي. وبخصوص الأروقة فهناك الرواق الشمالي ويتكون من بائكة واحدة وستة أعمدة، والرواق الشرقي يتكون من بائكتين، وكل بائكة من ثمانية أعمدة، والرواق الجنوبي من بائكة واحدة تكونها سبعة أعمدة، والرواق الغربي يتكون من بائكتين؛ الأولى تطل على الفناء بواسطة ثمانية أعمدة، والبائكة الثانية تتكون من خمسة أعمدة وتحتل الجزء الشمالي للرواق، أما أعمدة الجزء الجنوبي فقد حلّت محلها المصلاقة التي استحدثت في هذا الرواق. متحف عريق.. ولكن وبعدها ولجنا لرؤية ضريح الملكة الذي يعتبر من أضرحة القرن السادس الهجري، ويقع في الركن الشمالي الغربي من الجامع بمدينة جبلة.. بصراحة نترك الملكة تنام بسلام.. ونبقى في عالم يساوي الدهشة.. إذاً علينا زيارة المتحف الذي تأسس عام 1997م بجهود شخصية يدار بواسطة الأخ أحمد حمود الدهمس ذي الرأي الصائب والفكرة الرائدة وأول من سعى للحفاظ على التراث الأثري والتاريخي لهذه المدينة العظيمة، متحف صغير ولكنه عظيم بمحتوياته الأثرية رغم أن المتحف يتكون من ثلاثة طوابق، رغم ضيقها إلا أن بداخلها الكثير من المقتنيات الآثارية من أوان نحاسية ومخطوطات وعملات وأدوات حروب وأدوات زراعية ومجسمات لحلقات العلماء، وحلقات الطب الشعبي وعادات الزواج وغيرها من المجسمات والمقتنيات المختلفة.
|
|
|
|
#618 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
احتفال كبير بمناسبة ضم سقطرى لقائمة التراث العالمي تعد وزارة المياه والبيئة ومشروع صون وتنمية أرخبيل سقطرى لإقامة احتفال كبير أواخر الشهر الجاري بمناسبة ضم أرخبيل سقطرى إلى قائمة التراث الطبيعي العالمي.وقال المهندس عبدالرحمن الإرياني - وزير المياه والبيئة - لـموقع “سبتمبرنت” : إن الاحتفال سيقام تحت رعاية المستشار السياسي لرئيس الجمهورية الدكتور عبدالكريم الإرياني، وسيحضره عدد من المسؤولين والباحثين والمهتمين بالتنوع البيئي والحيوي في أرخبيل سقطرى، واعتبر الوزير الإرياني أن ضم سقطرى لقائمة التراث العالمي يأتي كاعتراف من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم بالمكانة التي تتمتع بها الجزيرة وتميزها بخصائص طبيعية قل أن توجد في أي مكان في العالم، موضحاً ان إجراءات خاصة ستقوم بها الحكومة وتعيين الإدارة الكفؤة لإدارة الجزيرة، وبما يضمن بقائها في قائمة التراث العالمي. وأضاف الإرياني : إن ذلك يحتاج إلى دعم إضافي من قبل الحكومة والمانحين والمنظمات الدولية المهتمة بجزيرة سقطرى. |
|
|
|
#619 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
في محاضرة بـ«منارات» نظم مركز الدراسات التاريخية واستراتيجيات المستقبل «منارات» بمقره مساء أمس محاضرة فكرية حول «اللغة المهرية بين العربية الفصحى والعجمة» للباحث في علم اللغات الدكتور عبدالمجيد ياسين الويس.الويس: اللغة المهرية تقترب من الاندثار قدم خلالها لمحة تاريخية عن سبب التسمية لمحافظة المهرة وموقعها الجغرافي وتاريخها وأهم الشخصيات في هذه المنطقة.. وتناول الويس بالدراسة آراء العلماء والباحثين في اللغة المهرية، وفي تحديد وجودها وتاريخها وتسميتها وتوضيح معالمها. وقال بأن علي بن محسن آل حفيظ ذكر بأن لهجات مهرة اليوم تمثل الأصل المرجعي للعبرية القديمة والحبشية الجعزية، ناهيك عن لغات حضارات العراق وبلاد الشام، أما العربية الفصحى فلا مجال لإنكار صلتها بلهجات مهرة، وأنها عربية قديمة. وأضاف الويس بأن المستشرق الألماني (نولدكة) قد صنف اللغة المهرية إلى العديد من اللغات القديمة المنحدرة في الأصل من المعينية والسبيئة، وأشار إلى أن جميع اللغات العربية الجنوبية تقترب بسرعة متفاوتة من الاندثار بسبب الزحف السريع للغة العربية المدعومة بالتعليم الإجباري ومن وسائل الإعلام المختلفة. |
|
|
|
#620 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
اسبوع ثقافي في زبيد تبدأ اليوم الأربعاء بزبيد فعاليات “معرض الكتاب الزبيدي” و”الأسبوع الثقافي الأول” الذي تنظمه مكتبة زبيد العامة بالتعاون مع وزارة الثقافة ومشروع تنمية المدن التاريخية.ويهدف المعرض الذي يقام بالتنسيق مع الهيئة العامة للكتاب والمجلس المحلي بالمديرية ويستمر حتى 17 يوليو الجاري إلى إبراز الهوية العلمية والثقافية لزبيد ودلالتها التاريخية والثقافية كمدينة للعلم والعلماء..وذكر مدير المكتبة هشام ورو لوكالة الأنباء اليمنية /سبأ/ أن المعرض سيضم خمسمائة عنوان من مؤلفات أبناء زبيد و الكتب التي تناولت تاريخ المدينة العلمي و الثقافي ماضياً و حاضراً . ونوه بأنه سيتم توزيع كتاب وثائقي في المعرض يمثل “ بيبلوغرافيا “ خاصة بمعظم مؤلفات أبناء زبيد، ويتحدث عن المدارس العلمية بالمدينة وأهم معالمها التاريخية وتاريخ تأسيسها واختطاطها في عهد الدولة الزيادية. وأوضح ورو بأن الأسبوع الثقافي سيحفل بالعديد من الفعاليات و الأنشطة الأدبية منها ندوة حول “ واقع المؤسسات الثقافية منذ قيام الوحدة اليمنية “ ، و ندوة أخرى بعنوان “ الحركة العلمية بزبيد من القرن السابع حتى القرن الحادي عشر الهجري “ بمشاركة مجموعة من قيادات العمل الثقافي والباحثين . كما يتضمن الأسبوع صباحيتين شعريتين و صباحية قصصية لمجموعة من مبدعي مدينة زبيد ، و حفل تكريم للشاعر و الناقد العراقي الدكتور علاء الدين المعاضيدي الأستاذ المساعد بقسم اللغة العربية و آدابها كلية التربية زبيد ، و احتفائية بصدور كتاب الغراء عن فرع اتحاد الأدباء و الكتاب اليمنيين بالمدينة . |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اختيار اليمن لتكون أفضل واجهة سياحية للعام 2007م (ومجموعــة صور عن اليمن ) | ابــن صنعــاء | منتدى الصحافة والاعلام | 9 | 01-17-2008 10:56 AM |
| كل عام وانتـم بخيـر بمناسبـة العام الجديد .. صفحـة التهانئ والتبريكـات | ابــن صنعــاء | منتدى الاصدقاء | 12 | 01-07-2008 10:16 AM |
| ابن اليمن | mr_mr4042 | التعارف والترحيب | 5 | 03-14-2007 03:24 PM |
| جمع تراث الجوهرة عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله!!!! | فتى الامة | المنتدى الاسلامي العام | 3 | 11-12-2006 08:12 PM |