|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
|
|
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||||
| منتدى السياحة و السفر سياحة ,سفر,رحلات,رحلات بحرية,سفارى,جزر,مناظر طبيعية,استجمام,اجازات,رحلات شرق اسيا,السياحة العربية,السياحة الاوروبيه,فنادق,فنادق حول العالم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#551 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
الاهتمام بمواقعها الأثرية غائب تماماً أحمد العزي العزانيالبيضاء..التاريخ بكامل حضوره ![]() تقع محافظة البيضاء في الجنوب الشرقي من العاصمة صنعاء، وتبعد عنها بحوالي 268كم2 وتشتمل على منطقة سهلية واسعة وتقع على وادٍ منخفض عن مستوى سطح البحر..يوجد في مدينة البيضاء مركز المحافظة سور تاريخي يحيط بها وما زالت بعض آثاره باقية إلى العام 23هجرية على وجه التقريب، وقد كان لها بابان رئيسان هما: باب حصن القيسي من الجهة الغربية وباب المنقع من جهة الشرق، ولاتزال تتربع على قمة الجبل الذي يتوسط المدينة قلعة شماء وحصن من أبدع الحصون الأثرية.. إلا أن ذلك ليس سوى دلالة على أن البيضاء ذات أصل عريق وتاريخ متجذّر وحضارة مترابطة، وتحكي ذلك الشواهد والمواقع الأثرية والتاريخية السياحية التي تزخر بها المحافظة والتي يقصدها السياح الزائرون من مختلف بلدان وبقاع العالم، وذلك لما تزدان به من معالم ومآثر ساحرة تذهل الألباب وتعكس المكانة التاريخية وعظمة الإنسان اليمني الذي استطاع بفضل فطانته وذكائه أن يؤسس لقيام حضارات ودويلات ذات منبع وحكم واحد وفي أرجاء مختلفة من الوطن اليمني مثل شبوة ومأرب والجوف والتي ترتبط محافظة البيضاء معها بالخطوط الاسفلتية وتعد همزة وصل في قلب ثماني محافظات هي ذمار وشبوة والضالع وأبين ومأرب وإب ولحج.. وبغية الاطلاع على أهم المعالم والمناطق نصحبكم في هذه الرحلة الشيقة من نقطة البداية. قلعة شمرتاران قلعة شمر في مدينة البيضاء، من أقدم الحصون بنيت في عهد الحميريين على يد الملك شمرتاران ذي الجناح الأكبر ابن العطاف بن المنثاب وهو قائد جيوش الملك أسعد الكامل تبع، وتبلغ المساحة الكلية للقلعة 4كم2 ارتفاع السور حوالي 150متراً ولها بابان رئيسان الأول يقع إلى الغرب والثاني يقع في الجهة الجنوبية من الحصن وهي أنموذج رائع في التصميم والبناء وكانت مركز قوة وبسط للنفوذ الحميري ومن العجائب تقع فوق الجبل الأبيض الوحيد بين الجبال المحيطة بالبيضاء ولونها الأساسي الأسود وقد قيل إن تسمية البيضاء بهذا الاسم نسبة للجبل الذي بنيت عليه القلعة.قلعة شمر يهرعش قلعة شمر يهرعش بمدينة رداع تقع على قمة جبل متوسط الارتفاع مُشرف على المدينة وقد بنيت في عهد الملك الحميري شمر يهرعش المتوفي في سنة«182» قبل الميلاد والتي استمرت فترة حكمه لمدة«52عاماً» وتتكون القلعة التي لاتزال شامخة البنيان من دورين منظمين وتوجد في الدور العلوي غرف وأبنية وبعض المحارس وتمتد من الأعلى درج مرصوفة بالأحجار وفي الطابق الأسفل نجد بعض السجون والمباني المستحدثة التي شوهت منظر هذا المعلم الأثري العريق الذي يعد بحق ملاذاً منيعاً شيدته السواعد الفتية وبكل تفنن واتقان هندسي، إذ أن هنالك ممراً عجيباً في الأعلى تم حفره بطريقة تقليدية ويصل من تحت الأرض حتى جبل أحرم المشهور في رداع.جامع ومدرسة العامرية مسجد ومدرسة العامرية برداع هي احدى الجواهر اللؤلؤية التي تضيء سماء المدينة وتحفة أثرية يندر وجودها ويبلغ عمرها حوالي«517عاماً» وقد أمر ببناء هذه الزمردة والصرح التعليمي والتاريخي والمعلم الاسلامي الفريد الملك الظافر عامر بن عبدالوهاب بن داود بن طاهر في ربيع الأول من عام «190هجرية» والموافق سنة 1504ميلادية وهو آخر سلاطين وملوك آل طاهر وأشدهم ضراوةً وبأساً والعامرية مكونة من طابقين، فالطابق الأسفل كان يستخدم لإيواء الدارسين وطلبة العلوم الشرعية والعلمية والأدبية وفيه غرف أو حجرات مقسمة ومنظمة بشكل متساو وعلى أسقفها نقوش وزخارف ونوافذها كبيرة ومطلة على الشارع ولكنها مغلقة بأبواب خشبية والباب الرئيسي للطابق الأول«السفلي» من جهة الغرب والجنوب.موقع المعسال موقع نجد عمد المجانع أوالمعسال وهذا الموقع الأثري يقع بين سهل المعسال وبين قرية عمد المجانع العالية والتي تقع ضمن مناطق مديرية السوادية والواقعة في الشمال الغربي من مدينة البيضاء، ووعلان هو الاسم التاريخي القديم لهذا الموقع والمسمى في وقتنا الحاضر بـ«المعسال» وقيل إن تاريخ هذا الموقع يعود إلى عهد الدولة القتبانية فقد ذُكر في النقش الموسوم بـ«773.IH» وقد ذكرها الهمداني في الأكليل وهو يحتوي على عدد من الأسوار وطرق مرصوفة وآثار مساكن وكذلك وجود عدد 18 لوحة كتابية صخرية تم تحديدها بعناية وعدة قطع هندسية في قرية سارع، كما توجد على قمة الجبل الغربي قلعة صغيرة أشبه بمبنى الملوك وفي موقع المعسال عدد أربع لوحات متباعدة عن بعضها البعض بمستطيلات منظمة كتب عليها بخط المسند الحميري.جامع البغدادية جامع ومدرسة البغدادية يقع شرقي العامرية في مدينة رداع وهو من أقدم المدارس والمساجد والأربطة الاسلامية يرجع بناؤه إلى عهد الدولة الطاهرية إبان حكم الملك عامر الطاهري مناطق رداع وجبن، ويقال بأن زوجته هي التي قامت وأمرت بتشييد البغدادية نسبة إلى اسمها ويحوي من الداخل آيات قرآنية مزخرفة وبعض الكتابات التي تحكي تاريخ البناء، وهذه التحفة الثمينة بحاجة اليوم إلى إعادة عملية ترميم للقبة والجامع بشكل عام لأنه كان مركز اشعاع علمي درس وتعلم فيه العلماء فضلاً عما يحويه من كنوز الخطوط والجداريات الملونة والشكل البنائي المتناسق.امعادية تقع في مديرية مكيراس وتمتاز بصخورها الجرانيتية وهي تطل مشرفة على عقبة عشره المشهورة ذات الالتواءات وقد ورد أول ذكر لمنطقة امعادية في نقش النصر الموسوم «5493RES» الذي كتبه الحاكم أو المكرب السبئي «كرب آل وتر» مكرب سبأ في القرن السابع قبل الميلاد ويحتوي موقع امعادية على كتابات اثرية يأتي ضمن سياقها اسماء آلهة سبئية وقد بدأ ظهور هذا الموقع العريق في أوائل القرون الميلادية ربما كحاضره لقبيلة «ذي هصبح» والتي كانت تمثل مقولة مستقلة إلى جانب مقولة خولان ومقولة ردمان والتي اكن تقع أراضيها من الشرق والشمال من أراضي ومدن ذي هصبح.منطقة حصي هي احدى البقاع الأثرية في مديرية الصومعة وهي من أعرق المناطق، وتذكر كتب التاريخ أنها كانت مدينة للملك شمرتاران وقد أقيمت على تبة «تلة» ترتفع ارتفاعاً بسيطاً عن منسوب الوادي وتنتشر على سطحها أساسات لمبانٍ حجرية إلى جانب مساكن وبركة للمياه وتنتشر عدد من الكتابات المسندية والتي تم كتابتها على الصخور إلى جانب وجود بعض الرسومات والتشكيلات.كما أن هذا الموقع يعد أحد المعالم الاثرية التي أجريت عليها عدد من الأبحاث والدراسات كان آخرها وصول بعثة متخصصة في مطلع العام الحالي 2008م للتنقيب والكشف عما تحويه المنطقة من آثار. الواقع السياحي على مستوى الامتداد الجغرافي للمحافظة هناك العديد من المواقع الأثرية والسياحية التي لاتزال بعيدة كل البعد عن اهتمام الدولة منها في مديريتي السوادية والرياشية وغيرها، إلا أن قوافل السياح العرب والأجانب تصل المحافظة عبر مديرية العرش مروراً بخط مدينة رداع ولاتوجد أية تنسيقات أو حتى أدلة سياحية لأن السائح حين يذهب إلى رداع لمشاهدة جامع ومدرسة العامرية وقلعة شمر يهرعش والأسواق القديمة يتجول وهو أشبه بالغريب ولا يعرف عن المنطقة شيئاً وعندما يهم أو يفكر بالبقاء لليوم التالي فإنهم ـ أي السياح ـ يشكون من رداءة الخدمات في الفنادق والمطاعم مما يضطرهم لمواصلة الرحلة وتجشم عناء السفر إلى مدينة البيضاء مركز المحافظة ولأن الحال نفسه في مدينة البيضاء أشبه بماهو في رداع فإن ذلك يجعل السائح يواصل سفره حتى مدينة عدن، وهذه قضية نضعها بين أيدي المسئولين بالمحافظة لأن السائح إنما يأتي للنزهة والترويح عن نفسه والاستمتاع بمشاهدة الآثار فمن الواجب توفير الامكانيات اللازمة له واستغلال التوافد الهائل للسياح إلى هذه المحافظة لسمعتها الطيبة.كما ينبغي إقامة المهرجانات السياحية للتعريف بالمعالم السياحية والأثرية والعادات والتقاليد والتراث والموروث الشعبي وكذا تفعيل جانب الاستفادة المادية من زيارات السياح وتوفير«البروشورات» والمنشورات التعريفية والأدلة السياحية الماهرة والمتمكنة من أجل النهوض بالواقع السياحي في هذه المحافظة. ومن الحلول الناجعة لتطوير وتنظيم العمل السياحي الاشراف الدوري والتقييم لمدى صلاحية وأداء الفنادق والمطاعم والبدء بإنشاء استراحات وتوفير بعض الخدمات الضرورية للسياح وتأهيل بقية المعالم السياحية والاهتمام بترميم المناطق الأثرية تنفيذاً لتوجيهات فخامة الأخ علي عبدالله صالح ـ رئيس الجمهورية الذي وجه بترميم قلعتي رداع والبيضاء وغيرها أثناء زيارته الميدانية والتفقدية مطلع العام 2005م وغيرها من الزيارات التفقدية لمحافظة البيضاء وأبنائها. ![]() المدرسة العامرية تتألف المدرسة العامرية من ثلاثة طوابق شُيّدت بشكل مستطيل بطول(40م) وعرض(23م)، بني الطابق الأرضي بالحجارة، فيما بني الطابقان الأخريان بالآجر، أما الحمامات فقد بنيت بطريقة هندسية بديعة عكست فناً معمارياً راقياً ومتقدماً، كما أن الأروقة التابعة للمسجد والمدرسة كانت تستخدم كزاويا يتلقى فيها الطلاب الملتحقون بالمدرسة العلوم والمعارف الدينية والدنيوية، وتبدو المدرسة التي تقع اليوم في وسط مدينة رداع منشأة ضخمة ورائعة مقارنة بما حولها، كما تعلوها ست قباب، وتتخلل واجهاتها فتحات مقوسة كبيرة ونوافذ خشبية رائعة، ويكتسي هيكل المدرسة من أسفله إلى أعلاه بلون أبيض من مادة القضاض يكاد لونه يخطف الأبصار. لقد تم ترميم وصيانة مبنى المدرسة والمسجد وتجديد النقوش والزخرفة بآلية علمية دقيقة أظهرت ما تحويه المدرسة من آيات الجمال في فنون العمارة والزخرفة الإسلامية في اليمن. |
|
|
|
#552 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
خوخة الحديدة.. العروسة الصغيرة ـ خوخة الحديدة عروسة صغيرة في حنايا عروسة كبيرة، كلتاهما عرائس ولهن الحق بأن نطلق عليهم تسميات كهذه نظراً لما يتمتعن به من مواطن الجمال الأخاذ.![]() ـ الحديدة عروسة البحر الأحمر تكتنزه السحر والجاذبية. ـ أما الخوخة فهي الأخرى تبدو عروسة لأن طبيعتها ومقوماتها الطبيعية تدفع بها لتكون فعلاً عروسة رابضة على بعد بضعة كيلومترات عن عروسة البحر الأحمر الحديدة تقبع هناك باحثة عن عريس يأخذها إلى المكانة التي تستحقها تلك العروسة الصغيرة. ـ الخوخة العروسة الصغيرة تعكس عمق فرحتها بما تمتلكه من مفاتن غاية في الروعة والسحر لم يكشف الستار عنها، لتستمر في رحلة البحث عن عريسها القادم، تراها في كل الأوقات وعلى مر الأيام والسنوات لم تبرح ذلك المكان, تاجها ليس كتاج باقي العرائس فهو يفوح بالشذى الفواح وأريج الخزامى حباته مطرزة بآيات من الجمال الرباني المتفرد ولكن تأسف الخوخة عن مدى الإعراض الذي تكتوي بناره صباح مساء من قبل أولاد آدم. ـ هي تدعوك لزيارتها لتعطيك رشفة من كاسها الذهبي ستنطلق بعد تلك الرشفة إلى عالم من المرح والفرح والتفاؤل وكأنك ولدت مرة أخرى، فالخوخة تبدو وكأنها إخصائية فرح ومرح وتفأول تهديه لكل زوارها منذ أن تطأ أقدامهم وتلامس اديمها العجيب والمذهل. ألا تستحق أن تكون عروسة يخطفها عريس مستثمر يستغل كل مفاتنها الطبيعية ليستفيد هو ويفيد الآخرين، فالعريس الذي تحلم به خوخة الحديدة ليس كأحلام بنات حواء بل عريس يأخذ بيدها ليسعد بها وليسعد الناس بها كونها ستكون أخصائية مع مرتبة الشرف لتفيد عريسها المستثمر ولتعطي زوارها أعلى درجات الفرح والسرور والتفأول، الخوخة في الإنتظار. |
|
|
|
#553 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
ترميم وتأهيل حصون وقلاع وسقايات بوادي حضرموت .. في وادي حضرموت يقف عدد من القلاع والحصون كحارس يطل من علو ومنذ القدم، ولكل قلعة أو حصن صغير قصة أو حدث يمثل شهادة على تاريخ المنطقة في مرحلة زمنية، وتلك المعالم، وهي كثيرة على امتداد الوادي وتتواصل حتى المناطق الساحلية، عدد منها بوضع سيء وآخر بوضع لا بأس به، ولعل الإهمال الذي أصابها منذ قرون يرجع إلى أن الحاجة إليها والوظيفة التي أنشئت من أجلها قد انتفت في رأي البعض، وهو استنتاج خاطئ، باعتبار هذه الشواهد ليست مجرد أطلال أو طين، بل هي التأريخ في جزء والشاهد الأساسي على التاريخ .. خطوة أولى نحو الحفاظ عليها بدأت، فمن أين بدأت؟ هذا ما تنقله «الأيام» في الاستطلاع التالي.الخطوة الأولى للحفاظ على المعالم الانطلاقة بترميم هذه القلاع جاءت من سيئون، حيث أعمال الترميم بدأت في حصن (الفلس) الواقع على طرف جبل سيئون الشرقي، ويعود تاريخ هذا الحصن أو القلعة إلى اكثر من خمسة قرون مضت، فلماذا يعاد ترميمه وهو شبه مندثر تماماً؟ يقول الأخ عبدالرحمن حسن بن عبيد اللاه السقاف، مدير عام الهيئة العامة للآثار والمخطوطات والمتاحف بمديريات وادي حضرموت: «يأتي ترميم هذ الحصن ومعالم أخرى، بتوجيهات رئاسيـــة وهذا الحصن ولأهميته التأريخية وبعد أن قمنا بإعداد الدراسات اللازمة للترميم والذي بدأ، تأتي الخطوة الأخرى لتأهيله والاستفادة منه وكل هذه الخطوات ضمن برنامج الحفاظ على المعالم الأثرية وكذا البدء في ترميم حصن آخر ما بين سيئون وتريم و30 سقاية شرب للحفاظ على الطراز المعماري ودورها في المجتمع منذ القدم، وكذا بدأ العمل في إعادة ترميم مركزي الكثيري والقعيطي بالحزم بمديرية شبام، وهذا ما هو جار العمل فيه وتلاحظونه». سقايا الشرب لعل ما تمتاز به حضرموت هو انتشار سقايات الشرب بالأماكن العامة في المدن الرئيسية بما فيها مناطق الوادي، وكذا على الطرق العامة، حيث كان الناس ينتقلون ويسافرون على أقدامهم أو على الدواب، كما أنها (السقايات) كانت في القدم تبنى أيضا بجوار المساجد ويتصدق بها علماء الدين ورجال الخير والأعمال والميسورون ويتحملون أعباء التكاليف وتأجير شخص أو أشخاص لتعبئتها بالمياه، بل ونذر وقف عليها لتظل خدماتها دائمة، بما فيها المناطق البعيدة عن مواقع السكن أو بين القرى والوديان، ويصل تاريخ كثير من السقايات إلى أكثر من عشرة قرون، وما زالت قائمة، ولكن لم تعد لاستخدامها حاجة، إذ وجدت لها بدائل (البرادات) العاملة بالكهرباء، ومنها ما بني في مكان السقاية القديمة، ولكن بتصميم بعيد كل البعد عن الجانب الجمالي أو ما يتناسق والبيئة المحيطة، فالسقايات القديمة مزينة بالنقوش وبتصميم يوحي بأهميتها وبطريقة علمية -فطرية- فالفتحات التي بها تسمح لتيارات الهواء بالمرور على المياه التي تخزن في جوفها لتبريدها، ولأن الكثير منها تعرض للهدم، فالحاجة لإعادتها كمعلم من الجهات المسؤولة مهمة جداً، والأهم أيضا إعادتها لوظيفتها باعتبار متصدقيها أوقفوا لها ما يخص تسييرها كصدقة جارية، وإعادة هذه الوظيفة وبالبدائل العصرية- برادة- على أن يبقى الشكل الخارجي بالنمط الهندسي التراثي.![]() المركز الحدودي الكثيري عند بدء الترميم مركزا الحدود القعيطية - الكثيرية إعادة هذين الموقعين بتمويل من برنامج حماية وصيانة المواقع التاريخية، وأعدت دراساته والإشراف الفني عليها من قبل مشروع مكتب التنمية الحضرمية الألماني بشبام والتمويل من الحكومة (الصندوق الاجتماعي للتنمية)، وسبق لـ «الأيام» أن نشرت تحقيقاً عن المركزين الحدوديين في العدد (630) الصادر في 18 سبتمبر 1999م بعنوان «مركزا الحدود القعيطي والكثيري من شواهد تأريخية إلى أماكن لرمي الزبالة»، في ص 5، المركزان مساحتهما (القعيطي) 15*15 مترا، و(الكثيري) 5.11*9 أمتار، وسبق أن حظيا بالترميمات وإعادتهما وتسويرهما بشبك في عام 1986م، إلا أنهما تعرضا للتخريب بعد سنوات تحديداً في 1994م. واليوم في 2005م تتم عمليات إعادتهما.. ولأن الحديث عن ترميمات المعالم، فإنه وقبل عام ونصف وبمبادرة ذاتية قام بها السفير ورجل الأعمال عبدالعزيز علي بن صلاح القعيطي، بأن أعاد صيانة أحد الأحساء الواقعة ببطحاء شبام من بين أكثر من خمسة كانت موجودة، ثم طمرتها الرمال. (الحسي) الذي أعاده عبدالعزيز القعيطي يدعي حسي (بن شعيب) على نفقته الخاصة بمنتصف البطحاء مقابلاً لبوابة شبام، وقام أيضاً بالتعريف لمسجد جامع شبام باللغتين العربية والانجليزية بوساطة لوحة نحاسية ألصقت على أحد جدران المسجد الواقع بداخل المدينة. إنارة المعالم بحضرموت واتساقاً مع ما يجرى، فإن خطوة أخرى باتجاه إظهار المعالم البارزة بالمحافظة، وإضافة مهابة ورؤية واضحة جمالية عليها من حيث إضاءتها ليلاً، وهي أن الأخ المحافظ وقع مع شركة لبنانية متخصصة في هذا المجال لتنفيذ أعمال الإضاءة والتزيين ومنها قلاع المكلا الأربع: حصن الغويزي، المركز الثقافي بغيل باوزير(المدرسة الوسطى)، واجهة مدينة شبام حضرموت التاريخية، حصن الفلس بالقرن بسيئون وقصر سيئون.![]() حصن الفلس بسيئون كما ذكرنا أن حضرموت وخصوصاً واديها بها من القلاع وحصون الدفاعات الكثير، ستدرج ضمن خطط لاحقة لترميمها، وإعادة تأهيلها، ونرى في «الأيام» أنه بالإمكان الاستفادة من تجارب الأشقاء الجيران في هذا المجال، مثل ما قامت به سلطنة عمان بصيانة القلاع وإعادة تأهيلها كمتاحف ومواقع لحفظ التاريخ، وسبق لـ «الأيام» أن نشرت استطلاعاً العام الماضي عن حصون ودفاعات مدينة شبام وأسمائها التاريخية، وكثيرة هي المواقع التي تحتاج لترميمات يتوجب أن تؤخذ بالحسبان من قبل وزارة الثقافة والسياحة، وأن تستوعبها الخطط القادمة. وعلى سبيل المثال: حصن العر، ما قبل الإسلام شرق تريم، حصن الرناد بتريم، حصن سعيدية بشبام، قلعة أو حصن كوت الحصاة بشبام، قلعة همدان قارة آل عبدالعزيز، حصن مطهر، حصن الركية سدبه بالقرب من حورة، حصن حورة، قلعة لنف رخية، وغيرها الكثير، فما ذكرناه كان على سبيل المثال لا الحصر، فما بدأ من خطوة أولى للحفاظ على التراث الأثري ممثلا بالقلاع والحصون خطوة ستتبعها خطوات، إذ علينا جميعاً -مواطنين ومؤسسات - استغلال هذا الحراك والدفع بالحفاظ على هذه المعالم. |
|
|
|
#554 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
الاثر والبخور واليمن السعيد ![]() مرح البقاعي في الطرف الغربي من جنوب الجزيرة العربية، ولثلاثة آلاف عام خلت، ازدهرت ممالكُ عرف فيها التاريخ الإنساني قدرا عاليا من الإنجاز البشري الحضاري الذي تأسس على ريادة أهل اليمن القديم في مهنة التجارة، واجتهادهم في تحويل الصحراء البوار إلى حواضر غنّاء عامرة شكّلت حركة الاتجار والتسويق في بلاد اليمن أهمية قصوى بالنسبة للاقتصاد العالمي القديم الذي ساهمت في ازدهاره دول وحضارات منيفة مثل روما ومصر واليونان وبلاد الرافدين واليمن السعيد. وقد عُرف اليمن مركزا ومَصدرا تموينيا لتجارة مادتي البخور والمُرّ في العالم. وكان حلقة وصل بين البحر الأبيض المتوسط وشرق آسيا على طرق القوافل التجارية، وغدا فيما بعدُ ميناء رئيسا لحركة التجارة البحرية إلى الشرق الأوسط وأوروبا. واليوم في العاصمة الأميركية واشنطن، شَرَعَ معهد سميثسونيان أبوابَ واحدٍ من متاحِفِه، وهو متحفُ آرثر ساكلر، الذي يحتفيَ على مدار العام بعروض متوالية لفنون القارة الآسيوية وحضارتها. وكان لحضارات ممالك اليمن في التاريخ نصيبٌ عظيمٌ في صيف هذا العام حيث انتظم معرِضٌ لفنون وحضارات تلك الحقبة الغابرة من تاريخ تلك المنطقة فيما أطلق عليه اسم "ممالك القافل". سبأ وأخواتها يُبرز المعرض من خلال 132 قطعة أثرية نادرة الجمال الدورَ الذي لعبته ممالك بلاد اليمن التي شكلت ما يشبه المركز التجاري والتسويقي الأكثر حراكا في منطقة الشرق الأوسط تحديدا في الفترة الممتدة ما بين عام 1200 قبل ميلاد المسيح إلى عام 200 بعد الميلاد.مملكة سبأ هي واحدة من تلك الممالك التي ورد ذكرها في الكتب السماوية. وكانت، إلى جانب مملكتي معين وحِمْيَر، واحدةً من"ممالك القوافل" - نسبة إلى طرق القوافل التجارية البرية - التي طورت أساليب للري أغنت الحياة الحضرية وحوّلت الصحراء البوار إلى جنات عدن فائرة بالخضرة والخصب ما أدى إلى تأسيس المدن وتنظيم شؤونها فيما يشبه النظام المؤسسي المعاصر؛ وازدهار صنوف الفنون على أنواعها من عمارة، ونحت، وكتابة؛ إلى انتشار مظاهر الرفاه الاجتماعي على أنواعها بمقاييس ذلك العصر. تفيد الشواهد التاريخية أن منطقة مأرب الواقعة على مسافة 170 كم شرق العاصمة اليمنية صنعاء، بحاضرتها مدينة مأرب عاصمة مملكة سبأ التاريخية، تُصنَّف اليوم واحدةً من أعرق الحضارات القديمة التي ازدهرت في جنوب الجزيرة العربية، وصارت المرتكز الأساسي للحضارات اليمنية المتعاقبة التي سادت منطقة جنوب الجزيرة العربية والبحر الأحمر حتى مناطق أريتريا وأثيوبيا الشرقية في القرن الأفريقي. تقول الدكتورة ماريا إيليس المديرة التنفيذية للمعهد الأميركي للدراسات اليمنية في ولاية بنسلفانيا: "يستطيع الدارس للاكتشافات الأثرية المستجدة في اليمن أن يتبيّن الدرجة المتقدمة للحالة الحضرية التي كانت تعيشها تلك الممالك في ذلك الزمن البعيد. فقد تم العثور على نماذج أولية لمحركات هيدروليكية تعمل على طاقة المياه استخدمت في استصلاح الأراضي القابلة للزراعة، وكذا السدود المنيعة بتشكيلها المعماري الفريد في عصره، وفي مقدمتها سد مأرب. لقد امتدت ظلال هذه الحضارة الوارفة من بلاد الأندلس غربا إلى تخوم أندونيسيا في الشرق". وبخلاف جيرانهم في الشمال، فإنّ أهل تلك الممالك لم يكونوا أقواما رُحّلا متجولين، لكنهم ابتكروا دواعي الاستقرار والمدنية التي يشكل الماء العنصر الفصل منها، فبنوا السدود وامتهنوا الزراعة وشيّدوا المدن العامرة. وكذلك فقد أصبحوا أغنياء بسبب تجارة البخور والمر. وكان المُر- وهو مادة لبان صمغي يستخدم في صناعة العطور والبخور- رائجا ومستهلكا على نطاق عالمي لاستخدامات المعابد والقصور، ولشؤون الزينة الشخصية، فضلا عن بعض الاستخدامات الطبية والعلاجية. وكان يُستَخْرج من أشجار صغيرة في المنطقة ومن الشمال الجنوبي من أفريقيا المجاورة، وهو ما يُدعى اليوم بالصومال. يقول الدكتور ياسين الشيباني الملحق الثقافي في سفارة اليمن في واشنطن: "نشأت معظم الحضارات القديمة على أطراف الأنهر، فيما ازدهرت حضارة اليمن القديم على حواف الصحراء وفي الوديان معتمدة على مياه الأمطار، وعلى نظام ري وشبكة سدود مائية بالغة الكفاءة بمقاييس المعرفة المتاحة في ذلك الزمن". أما المملكة الأخيرة بين الممالك الثلاث فكانت مملكة حِمْيَر. ففي القرن الأول قبل الميلاد تقريبا، حلّت تجارة مملكة حِمْيَر البحرية محل التجارة البرية التي كانت تستخدم فيها وسائل النقل والطرق البرية. وبسيطرتها على التجارة من البحر المتوسط إلى المحيط الهندي، استوردت المملكة الأنماط الحياتية والحرفية من الشرق الأوسط وأوروبا ما ساهم في نشوء حضارة هي محصلة لرموز وإغداقات الثقافات المحيطة. تقول الدكتورة آن جنتر أمينة متحف آرثر ساكلر: "إن مبتغانا من إقامة المعرض هو لفت انتباه زواره إلى ذلك المشهد المذهل الجمال للمناطق الجبلية وسفوح الوديان التي تكسوها الحواكير الزراعية بالتلازم مع صحراء داخلية واسعة". أصول الأبجديات ومن أجل تدوين الأحداث المفصلية في حياتهم، سجّل أهل اليمن القديم نصوصا بأبجدية ذات خطوط عمودية ومنحرفة تحاكي الخط العربي الطولاني والمتعرج.فقد اجتمع في اليمن القديم نسبة عالية جدا من المتعلمين الذين يحسنون القراءة والكتابة باللغة السبأية، وهي لغة تنتمي إلى اللغات السامية وتتكون حروفها من 29 حرفا. وهناك أكثر من 10 آلاف من المخطوطات التي تم اكتشافها تِباعا في القرن العشرين، والعديد منها عُرض في قاعة ساكلر ابتداء من اللوحات والتماثيل الصغيرة وصولا إلى القطع الأثرية الضخمة حيث الكتابات محفورة على واجهات وأفاريز المعابد والقصور. وتشير الدراسات إلى أن الحروف الأبجدية للغة السبأية إنما هي مشتقّة من الأبجدية الفينيقية، وهي لغة الشعوب الكنعانية التي ازدهرت على ساحل البحر المتوسط. والاعتقاد السائد لدى الباحثين المتابعين لشأن نشوء اللغات أن الأبجدية السبأية قد مهدت لولادة حروف الأبجدية اليونانية والعبرية، إضافة إلى اللاتينية الموجودة اليوم في الاستخدام الغربي الحديث. رحلة الحياة.. والموت معظم التماثيل التي رَصّعت بجمالها العرض اليمني الفريد كانت مصنوعة من المرمر ــ وهو صنف الرخام الشديد الشفافية والناعم الملمس ــ معظمها ذات نظرة حالمة ومحيّا أقرب إلى الابتسام، وأذرعها ممدودة إلى الأمام في إشارة إلى الخير والرغبة في العطاء، بما يميزها عن ملامح تماثيل حضارات الجوار، كالإغريقية والرومانية، التي كانت تتسم بالنظرة الحادة والوضعية الإستيتكية والصارمة لشخوصها.من هذه التماثيل، تِمثال الحاكم "معد يكرب" الملفوف بإزار من جلد الأسد الذي يكاد يكون القطعة الفنية الأثمن والأجمل في العرض السخي بالتاريخ اليمني القديم وأوابده الباهرة التي تأخر اكتشافها حتى أواسط القرن العشرين. أما تماثيل "ملوك أوسان الثلاثة" التي تستقبل الزوار حين ولوجهم عتبات المعرض، فإنما هي النموذج الأمثل للرقي الفني الذي عاقره أهل سبأ في حقبة موغلة من التاريخ. تقول الدكتورة إيليس: "بعض زوار المعرض الأميركيين الذين قابلتهم في صالة ساكلر كانوا يجهلون تماما وجود هذه الحضارة العريقة. ومن الجدير ذكره أن العديد من علماء الآثار والمنقبين الأميركيين ساهموا في الاكتشافات الأثرية الهامة مؤخرا في اليمن، وصدر كتابٌ عن معهدنا بهذا الشأن يحمل عنوان (مساهمات أميركية في التنقيب عن آثار اليمن) وتُرجم إلى اللغة العربية". وكما اهتم المعرض بصور الحياة اليومية في حاضرة اليمن وحراكها الدائب، فهو لم يغفل استعراض تفاصيل الموت وطقوسه، وكذا المعتقدات الدينية في شأن الحياة الآخرة، وذلك من خلال مجموعة من النصب الجنائزية وشواهد القبور والمعابد الخالدة، ما يكشف عن منهج الهندسة المعمارية التي كانت سائدة في تلك الحقبة. ويعتبر معبد أوام الأقدم والأعظم بين أوابد اليمن إلى جانب معبد بران المعروف بمعبد عرش الملكة بلقيس، ملكة سبأ. وقد تم العثور في مقبرة أوام على أكثر من 400 قطعة أثرية منها تماثيل لأشخاص وحيوانات. وفي المعبد ما يقارب 20 ألف مدفن يعود تاريخها إلى ما بين القرن التاسع إلى الرابع قبل الميلاد. يقول الدكتور الشيباني: "تفيد مجريات التاريخ أن مسيرة الحضارة الإنسانية لا تنقطع. ومعظم المجتمعات تساهم في تلك المسيرة ولو بدرجات متفاوتة، فجوهر الحضارة والتقدم إنما يَكْمُن في المعرفة المضافة". ويتابع: "لقد كان لإقامة المعرض في واحد من كبريات المتاحف القومية في واشنطن دورٌ كبيرٌ في الإقبال الجماهيري اللافت على العرض. وفي الاطلاع على سجل الزوار، الذي قضيت في قراءته نصف نهار، خير دليل على شغف الجمهور الأميركي إلى التعرف على حضارة اليمن في عرض متكامل وثرّ". |
|
|
|
#555 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
الأعمال الهندسية لليمن القديم لأكثر من الف واربعمائة عام، منذ القرن الثامن قبل الميلاد الى القرن السادس بعد الميلاد، أوجدت ممالك سبأ وقتبان وحمير اليمنية الجنوبية القديمة والغنية بالبخور، المنحوتات الهندسية بشكل واضح كما هو موجود في معرض "ممالك القوافل: اليمن وتجارة البخور القديم" المُقام في صالة ارثر ام ساكلير..فتماثيل الآلهة تلك تعرض الآن ولأول مرة في الولايات المتحدة الاميريكية، باعتبار ان المتاحف لم تقم من قبل بعرض الاثار اليمنية كما فعلت مع الحضارات المصرية والمتوسبيتان. وبــ 132 قطعة اثرية من افضل القطع المتوفرة في المتاحف اليمنية والمؤسسات الاخرى في العالم، نظم معرض ساكلير احد المعارض التي لا تحدث الا مرة في العمر حيث يجد الزوار تماثيل من المرمر تشبه القوالب لملوك ومنقوشات جميلة ووعولا وثيرانا تقليدية وكذلك موائد قرابين على شكل معابد وتماثيل لنساء سبئيات ثريات. راعية المعرض آن جينتر بدأت المعرض وبشكل ملائم بصورة حائطية كبيرة لصحراء ( رملة السبعتين) العظيمة والممالك المحيطة ، وبحصولها (أي تلك الممالك) على الثروة بواسطة انظمة الري المتقدمة والسيطرة على تجارة البخور والصمغ، أسست حضارات انتجت مدنا وقصورا ومعابد وفنا عظيما. تماثيل "ملوك اوسان الثلاثة" التي تواجه الزوار الداخلين الى المعرض، لهي انسب مثال على انماط النحت ذى الاسطح المستوية التي قدمها السبئيون. ومن بين افضل المنحوتات التي تم التنقيب عنها حتى الان، تماثيل ذات عين واحدة مرصعة واجساد عمودية متخشبة ذات اذرع ممتدة. وبالرغم من انها منقوشة بملابس وقصات شعر مختلفة ، فالتماثيل التي تعبر عن ثلاثة اجيال من ملوك اوسان، تحافظ على الاسلوب الهندسي في التشكيل والذي بدأه السبئيون في القرن الثامن قبل الميلاد. اما المرمر شبه الشفاف الذي نُحتت عليه صور الملوك فقد تم فيه التركيز على التفاصيل السطحية لهم بينما تبدو مشرقة من الداخل. وبنى الفنانون المعماريون السبئيون معبد (اوام) المثير للاعجاب- وهو الاقدم والاكبر في اليمن- بالقرب من عاصمتهم العظيمة مأرب. وقد خُصِص المعبد لإله المملكة السبئية، الإله (المقة). وفي مقابل تماثيل "الثلاثة الملوك" في المعرض، يوجد "تمثال معد ي كرب" وارتفاعه ثلاثة اقدام ومحفوظ بشكل جيد، وهو من المنحوتات المتموجة لمأرب، حيث قام الناحتون وبدقة برسم الإزار الذي يكسوه وجلد اسد ملفوف حوله في البرونز بدى وكأنه يحيط به بنعومة. وقد تم العثور في مقبرة اوام على اكثر من 400 قطعة اثرية منقوشة مثل هذه من بينها تماثيل بشرية وحيوانات بحجم اصغر بالاضافة الى احتوائها على ما يقارب 20،000 مدفن يعود تاريخها الى الفترة من القرن التاسع الى القرن الرابع قبل الميلاد. وتؤكد القبور المنقوشة بدقة ومتعددة الصفوف على معتقد ثابت وحي في الحياة الآخرة والدفن المحترم للاموات. ولم يبدأ التنقيب عن الاثار اليمنية الا في منتصف القرن العشرين، و من المؤكد ان العديد من الاكتشافات الثمينة اصبحت قريبة. في القسم الثاني ويدعى "المعابد" يعكس حجر جيري صغير وهو "مائدة قرابين" حب السبئيين للهندسة والتصميم المعبدي المجرد والرسمي. ويبدو "افريز الوعل" رائعا بنقشاته المتسلسلة لخمسة رؤوس مزخرفة لوعول. وتُعلِم ملصقات الجدار في المعرض الزوار ان اكثر من 10.000 نقش مازالت موجودة. وقد اختارت السيدة جينترعينات يمنية منها وخصوصا تلك الانيقة والتي مازالت بحالة ممتازة. وفي قسم "الإله والآلهات"، اختلطت الأساليب الهندسية بتلك الأكثر واقعية لاول مرة في تاريخ المعرض. فهنا، تؤكد القطع غير العادية مثل يد منقوشة ومائدة قرابين برونزية متقنة ذات كائنات خرافية بارزة وتماثيل للذين يحرقون البخور، على عبادة عدد كبير من الالهة مذكرة ومؤنثة ومن الامثلة على الاسلوب المُهجن راس لالهة الشمس مصنوع من المرمر الطبيعي موضوع في على حامل من حجر جيري مستوٍ. ويُسمّي الناحتون لـ "راس المرأة" المشهور في مقبرة قتبان بـ "مبريام"- ومعروض بالقرب منها بلاط ذو نقش تذكاري على شكل عيون لوزية تقريبا تحمل طابع الفترات الاولى. اما المملكة الاخيرة التي ظهرت خلال الـ 1.400 عام وهي فترة امتداد سيطرة الممالك اليمنية فكانت مملكة حمير. ففي القرن الاول قبل الميلاد تقريبا، حلت تجارة مملكة حمير البحرية محل التجارة البرية التي كانت تستخدم فيها الجمال. وبسيطرتها على التجارة من البحر المتوسط الى المحيط الهندي، استوردت المملكة الانماط والحرف من الشرق الاوسط واوروبا. اما نجم تُحف قسم مملكة حمير فهو "خلفية حصان ذو نقوش حميرية" بدون راكب وضخم تابع لدمبارتون اوكس، وهو واحد من اثنين فقط موجودين. ويعتقد الباحثون ان "رأس الرجل" المعروض بالقرب منه وهو ذو قصة شعر مجعدة رومانية، ربما تعود لراس الراكب المفقود. ويساعد جدول زمني معروض في مدخل المعرض، ابقاء الزوار على اطلاع بالاسماء والتواريخ المتعددة لـ "ممالك القوافل". غير ان التركيز على الانماط المعبرة للقطع الفردية والحرفية هي اكثر الاشياء متعة التي تجذب الى المعرض. صحيفة واشنطن تايمز
|
|
|
|
#556 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
اكتشاف تماثيل تاريخية تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد باليمن توصلت بعثة يمنية روسية عاملة في مجال التنقيب عن الآثار باليمن إلى اكتشاف أثري بمنطقة ريبون بمحافظة حضرموت جنوب اليمن ، وقال عبد العزيز بن عقيل مدير مكتب الآثار بمحافظة حضرموت في تصريحات صحافية:(إن البعثة توصلت خلال عملها في التنقيب عن الآثار في موقع ريبون منطقة الواسطة إلى الكشف عن معبد أثري قديم كان يسمى(س,ذو وسطين) آلهة القمر ،وأشار بن عقيل إلى أن للمعبد عددا من المداخل إلى ساحات البهو تشبه إلى حد كبير المعابد السبئية من القرن الثامن قبل الميلاد من الناحية المعمارية التي تعتمد على القاعات الصغيرة وهو متوسط الحجم ومبني من الأحجار واللبن ومزين بأشكال وزخارف هندسية مكونة من رؤوس أوعال ورؤوس ( ثيران ) تعبر عن آلهة القمر وهذه الرموز موجودة بشكل أجمل في معبد أوام بمحافظة مأرب ،وأضاف أنه تم الكشف حتى الآن عن خمس قاعات من قاعات المعبد الذي تعرض للحريق في القرن الأول قبل الميلاد في هجوم نفذ من قبل مملكة قتبان ،وأشار بن عقيل إلى أنه تم العثور في المعبد على 200 نقش أغلبها نقوش نذرية وأهم نقش بينها يشير من خلال الكتابة الموجودة عليه إلى مشكلة كانت قائمة بين شخصين من ريبون وتم حلها في مدينة شبوة عاصمة حضرموت القديمة مما يدل على أن هناك ارتباطا في القضايا الكبرى بالعواصم اليمنية بشكل عام واعتبر بن عقيل أن هذا المعبد هو الأول من نوعه الذي يكتشف بمحافظة حضرموت بمخطط سبئي قديم مما يدل على وحدة الحضارة في جنوب الجزيرة العربية كما يدل على استمرارية الحضارة اليمنية إلى يومنا هذا,من جانب آخر قال بن عقيل: إن البعثة اليمنية الأميركية العاملة في وادي سنع بالمحافظة نفسها كشفت أن جنوب الجزيرة العربية عرفت الزراعة البدائية الأولية قبل سبعة آلاف عام حيث وجدت البعثة أبقارا مدجنة على شكل دائري طقوسي وهذا يدل على أن الحضارة اليمنية المزدهرة قبل الإسلام لم تنبثق فجأة من لاشيء وإنما عبر تطور طويل جرب فيه الإنسان اليمني الصيد البدائي في العصور الحجرية القديمة أوائل الأنشطة الزراعية البدائية ثم انتقل إلى منظومة الري والزراعة المتقنة من جهتها توصلت البعثة الفرنسية خلال عملها في موقع راوك في المكلا إلى اكتشاف هو الأول من نوعه يعود إلى العصر البرونزي حيث تم اكتشاف خمسة من التماثيل ترمز إلى الخصوبة وهي تماثيل طقوسية بالإضافة إلى قطع من العصر الحجري وقطع من (الأبسيدان) التي كان قد اكتشف مثلها في مناطق مأرب وخولان والجوف في وقت سابق . |
|
|
|
#557 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
المعاوز.. لوحات فنية بديعة و الزي اليمني الأكثر انتشاراً منذ الوهلة الأولى.. يدهشك الإنسان اليمني بزيه الشعبي التقليدي الأصيل.. وبهمة نحلة وقعت على زهرة.. تقع عيناك على تفاصيل ذلك الملبوس المتقن الذي يلفه الرجل على الجزء الأسفل لجسمه من الخصر إلى مابين القدم والركبة فتبهر وأنت تغوص في تلك التفاصيل.. دقة تراص خيوطه وانسجام أشكال زخارفه ونقوشه المتقنة وزهاء وتناغم ألوان خيوطه.. وكأنك تقرأ لوحة تشكيلية بديعة رسمتها أنامل ذهبية.. لا تقل شأنا عن الأنامل الشهيرة التي تركت لوحات فنية تعرض بين الحين والآخر على المزادات العالمية.. وتكتشف فيما بعد أنك في معرض فني مفتوح يرتدي أكثر من 85% من اليمنيين لوحاته الفنية الفريدة المتنوعة بتنوع أنماط وألوان المدارس الفنية المختلفة.. انك في اليمن.. البلد العربي الأشهر بحضاراته العريقة الضاربة في جذور التأريخ.. والموطن الأعرق للكثير من الصناعات الحرفية المتميزة.. التي حافظت على مكانتها وشهرتها وطابعها التقليدي واستطاعت الجمع بين الهوية والتراث والموضة.. أضفت عليها لمسة جمالية أهلتها للولوج بقوة إلى دائرة المنافسة وتحقيق الريادية.![]() فاستطاعت" حياكة المعاوز" تلك الحرفة اليدوية التي تمارس بأدوات تقليدية تحقيق شهرة كبيرة في اليمن.. ليصبح المعوز الزي الأوسع انتشارا في اليمن وفي أوساط مختلف الفئات العمرية.. تحقق تجارته وإنتاجه رواجا كبيرا والطلب عليه في تنام مستمر سواء في الأسواق الداخلية أو الخارجية. وحياكة المعاوز من الصناعات النسيجية التي تمارس بالوسائل التقليدية كمهنة أصيلة حافظت على مكانتها من الاندثار أمام طغيان المكينة والمنافسة الكبيرة.. ليظل المعوز موروثا شعبيا يدل على العراقة والتميز والإبداع. ![]() إذ تكشف الرسومات والتماثيل الأثرية للحضارات اليمنية القديمة أن المعوز يمثل صورة نمطية للزي الذي ارتداه الإنسان اليمني القديم وحافظ على مكانته عبر التاريخ.. ومع مرور تلك الحقب الزمنية نشر اليمنيين هذا الزى إلى الكثير من العالم خصوصاً في قارة إفريقيا وشرق آسيا سواء عن طريق الهجرات اليمنية التاريخية أو عبر التجارة الملاحية وموقع اليمن التجاري الذي تمر إليه طريق القوافل.. وتذكر عدد من المصادر المتخصصة بالأزياء اليمنية أن المعوز. لم يكن سابقا كما هو عليه الآن حيث كان في الماضي ينسج كقطعة قماش عادية بدون زخارف أو نقوش وكان يطلق عليه" مقطب" حيث لا يزال يحتفظ بهذا الاسم حتى الوقت الحالي منذ حقب التاريخ القديم ![]() والحياكة صناعة شعبية تقليدية قديمة تداولها كثير من أبناء اليمن والجزيرة العربية إذ تذكر كتب السيرة الكثير عن البرد اليمانية التي اشتهرت قديما والتي كانت تتمتع بخصائص لا توجد في غيرها من المنسوجات.. وكان الإنسان اليمني القديم يحيك الحبال من أشعار الحيوانات وأوبارها ومن القطن وتشمل عملية الحياكة التي مارسها الأجداد وتوارثها الآباء.. حياكة المقاطب و اللحف والمعاجر" المحاش" - تلف حول الخصر كالحزام- والمقارم النسائية.. حيث كانت عبارة عن قماش أبيض ينسج من خيوط قطنية تغزل محليا وينقع المنسوج في صباغ يدعى النيلة. والحياكة ليست بالأمر السهل فهي تتطلب مهارة خاصة وخفة في حركة اليدين والرجلين والتركيز أثناء العمل للحصول على منسوج جميل وجذاب وذي حياكة متقنة. إذ يحرص صناع المعاوز على التفنن في حياكتها وتزيينها بالنقوش لتلبية اختلاف أذواق الناس واستمالتهم لشراء هذا الزي .. فهي اليوم بألوان وأصناف كثيرة وأدخلت عليها الرسومات والزخارف والنقوش والعبارات لتشكل لوحة فنية بديعة.. مرت حياكة المعاوز بمراحل هامة تطورت خلالها عملية الحياكة وتطورت كذلك الآلة التي يحاك عليها.. ورغم ما مرت به المعاوز إلا أنها لا تزال تحافظ على شعبيتها.. حيث كان يطلق عليها أزر أو الكساء وكان يرتديه أهل الريف.. وشاع في الماضي بين القبائل تسميتها " معاوز" وتصنف المعاوز بشكل عام إلى ثلاثة أنواع منها الصافي أو" السادة" باللهجة الشعبية ويكون بلون واحد و" القدا" يكون بلونين والثالث النقشه وهو ينسج بلون واحد أو أكثر لكنه سميك وتدخل فيه النقشات التي تكون إما بلون واحد أو أكثر حيث تطرز المعاوز وتطعم بزخارف ورسومات ملونة تجعل منها لوحة تشكيلية غاية في الجمال. وفي الماضي ظهرت عملية الصباغة كحرفة أخرى ترتبط بالحياكة إلا أنها كانت تمارس بشكل بدائي وبطرق تقليدية إلا أنها اختفت خلال المراحل السابقة بسبب توفر الخيط الملون حيث كان المهرة يقومون بعملية الصباغة مستخدمين لحاء الأشجار كالثعب للحصول على صبغة صفراء وقشور الرمان والحوير إلى جانب مواد أخرى تسمى كما كانت عليه بالنيلة" زورقي ، حضرمي، جنداوي" حيث توضح على المنسوج وتدق بعناية لإظهار المنسوج بألوان زاهية وغالبا ما يكون اللون الأسود أشهرها. ![]() وآله الحياكة فريدة في عملها بسيطة في تركيبها ومكوناتها التي هي عبارة عن مجموعة من القطع الخشبية تسمى القاعدة.. فلم تكن آله الحياكة القديمة كما هي عليه حاليا.. فهي ذات حجم كبير يتطلب تركيبها وجود مكان متسع وفي دور أرضي إذ تحتاج إلى حفرة في الأرض بعمق 60سم تثبت فيها الزناجر" الدعسات" يجلس الحائك على حافتها ويمد إلى الحفرة رجليه لتحريك الزناجر" الدعسات" لتحريك العمل وممارسة عملية النسج.. وهي غير قادرة على إدخال النقشات والزخارف على المنسوج فهي تنتج قماش عادي" سادة" يطلق عليه مقطب" وذلك بسبب قلة عدد" المواجح" حيث كانت للآلة القديمة موجحين فقط.. وكان لذلك الحجم الكبير إسهاما في إنتاج المقطب كقطعة كاملة على عكس الآلة الحديثة التي ينتج خلالها المعوز على مرحلتين في كل مرحلة قطعة طولية تسمى شقة" تلصقان ببعض بآله تطريز خاصة. وكان الحائك يتمكن من إنتاج ثلاثة مقاطب خلال اليوم الواحد على الآلة القديمة لكن ليس بالجودة التي هي عليها حاليا بسبب رداءة الخيط الذي كان يغزل محليا من القطن لكن ذلك الخيط كان عرضة للانقطاع بين لحظة وأخرى أثناء عملية الحياكة.. ومع الزمن تغيرت عملية الحياكة عما كانت عليه سابقا بسبب إدخال تعديلات على آله الحياكة التقليدية من خلال مضاعفة عدد من القطع الرئيسية فيها وابتكار تصاميم صغيرة مناسبة وهو ما مكن من تحسين مستوى المنسوج المنتج.. فأرتفع عدد المواجح المدخلة على الآلة من موجحين في القديمة إلى أربعة ثم ستة وأخيرا ثمانية مواجح" وهي المسئولة عن إدخال النقشات والزخارف والعبارات إلى المنسوج" المعوز" بدقة متناهية. وكان الخيط الأساس الذي يشكل منه المعوز" الشرعة" توضع في حفرة على الجهة الأخرى من الحائك ويتطلب تركيبها على الآلة جهد كبير لترتيبها وربطها في بداية العمل، لكنه تم ابتكار طريقة أخرى للف الخيط الأساس على بكرة حديدية كبيرة تثبت على الآلة وتلف بعناية من خلال مصانع تخصصت في هذه المجال يطلق علي تلك البكرة " البيم" ويمتاز البيم" باحتوائه على كمية من الخيط الأساس تكفي لانجاز 16 معوز بينما تحتوي الشرعة كمية من الخيط تكفي لانجاز 8 معاوز فقط ، ويتشكل المعوز من 1800-2000 خيط من الخيط الأساس الطولي. ويطلق أهل هذه الحرفة مسميات ومصطلحات مختلفة عن مكونات هذه الآلة يتعارف عليها فيما بينهم من تلك الأجزاء الرئيسية القاعدة وهي مجموعة من القطع الخشبية تتركب عليها الإجراء الرئيسة للآلة. الكرك: عود خشبي مثبت عرضيا يمر من خلاله الخيط الأساسي القادم من الشرعة أو البيم و البيم عجلة من الحديد يلتف عليها الخيط الأساس الثابت الذي يشكل الغزل الرئيسي في المنسوج ويمتد طوليا على أجزاء آله الحياكة خلال مرحلة النسيج ، " الشرعة" نوع آخر من الخيط الأساس على عكس البيم والشرعة اسم يطلق على الخيط الأساس قبل أن يظهر البيم" حيث كان الخيط يترك على شكل كوم والحائك من يقوم بترتيبه ، " الهات" قطعة خشبية تتدلى من أعلى آله الحياكة حتى منتصفها عبر ذراعين تتحرك في اتجاهين متقابلين وهي الأقرب إلى الحائك ويحتضن " الهات" القلب" الذي هو عبارة عن مجموعة كبيرة الأعمدة الخشبية الدقيقة المتراصة بعناية كأسنان المشط تصنع من الخشب الجيد.. ويصل عدد الأعمدة الخشبية إلى 500 عمود يمر من خلالها الخيط الأساس الثابت.. وظيفتها رص الخيط أثناء عملية الحياكة وإظهار المنسوج مترابطا متماسكا ، " المواجح" أو الانياص خيوط وترية عددها حوالي 500 نيصة تتركب على أعمدة يتراوح عددها بين 2-4-6-8 بحسب نوعية الآلة " و المواجح أو الانياص" ترتبط " بالزناجر" أو الدعسات" التي يديرها الحائك برجليه لتكتمل عملية الحياكة والتي تعمل الزناجر و المواجح" بشكل تكاملي على قسم الغزل أو الخيط الأساس الثابت إلى طبقات ترفع جزء منها إلى أعلى وتخفض الجزء الأخر إلى أسفل لتسهيل تمرير الخيط العرضي.. بحسب نوعية الآلة وبحسب عدد المواجح و الانياص فإن 6 مواجح تقسم الخيط الأساس إلى ست طبقات" وتقوم خلال عملية الحياكة أجزاء من المواجح بالارتفاع إلى أعلى و ترفع معها الخيط بينما تقوم الأجزاء الأخرى من المواجح بالانخفاض إلى أسفل وخفض القسم الآخر من الخيط وحسب حركة الزناجر الدعسات التي تتحكم فيها أقدام الحائك.. وبما يسهل عليه رمي المزج أو " الزمامير" بين طبقات الخيط لوضع الخيط العرضي وإدخال النقشات وإكمال عملية النسيج" والمزج" أو " الزمار" قطعة خشبية لا يتجاوز طولها 15-20 سم مجوفة يشبه شكلها مركب الصيد الصغير يوضع في تجويفها عجلة الغزل المتحرك الذي يلف عليها الخيط العرضي يمررها الحائك شمالاً ويميناً بدقة متناهية خلال عملية الحياكة ويستخدم الحائك عدد من المزجات" أو الزمامير" خلال عملية النسج لوضع النقشات والزخارف على المنسوج وإدخال وتطعيم المنسوج بالخيط الملون المناسب.. فتتعدد المزجات بتعدد الألوان المراد إظهارها.. تتكرر عملية حركة المواجح الآلف المرات يأخذ المعوز خلالها شكله المميز وطوله المتعارف عليه ، وترتبط المواجح أو الانياص بخيط غليظ تتدلى من أعلى الآلة وتربط بمتصف أعمدة خشبية صغيرة يطلق عليها العصافير تتدلى من إطرافها خيطان ترتبط بالمواجح لتبدو المواجح ككفات ميزان تعمل بنفس حركته.. ![]() وتتحكم أصابع القدمين في حركتها.. وتلي السماسم الترتيب بعد المواجح في الناحية الأخرى من الحائك.. و السماسم أعمدة خشبية كالعصي توضح بين طبقات الخيط الأساس الثابت في الاتجاه القادم من البيم أو الشرعة لتعمل على شدة وتنظيمه.يلي ذلك مباشرة " السندلي وهو حبل يعمل على شد السماسم نحو البيم أو الشرعة لشد الخيط بهدف ترابط المنسوج.. وبالقرب من أقدام الحائك يلتف المنسوج " المعوز" الجاهز على عمود خشبي يطلق عليه الطور أو المدرج أو " القير" بالإضافة إلى أجزاء أخرى تستخدم لتحريك المنسوج خلال عملية الحياكة. وأول مرحلة من مراحل حياكة " معوز" هي التسديد بوضع الخيط الأساس وتوزيعه بين الانياص المواجح" وما بين أعمدة القلب. تسهم عملية حياكة المعاوز في إنعاش الاقتصاد اليمن من خلال تحسين المستوى المعيشي وإيجاد مصادر للدخل والحد من عملية البطالة ويستفيد منها الآلاف من الأسر اليمنية في كثير من المناطق من خلال عملية إنتاج المعاوز أو تسويته.. خاصة وأن المعاوز تحقق رواجا كبيراً في الأسواق اليمنية المحلية ويمتد الطلب إلى عدد من أسواق دول الجوار. الحائك/ أحمد حسين حمزة 70 عاماً ممن امتهنوا حياكة المعاوز منذ طفولته.. يؤكد اعتزازه بمهنته فيصفها بمهنة الإباء والأجداد.. ندعه هنا ليروي عن مرحلة هامة عاصرها مع حرفة حياكة المعاوز. يقول: تعلمت على يد والدي عملية الحياكة والذي كان والدي قد اكتسبها عن جدي.. وأنا الآن علمتها أولادي الذين هم الآن يمارسون هذه الحرفة.. كان عمري عندما بدأت ممارسة المهنة لا يتجاوز 14 سنة كما هو حال غيري من أطفال قريتنا بني مسعود وصاب السافل" وكان الكثير ممن في القرية يجيدون هذه الحرفة.. في ذلك الوقت كانت العديد من المناطق اليمنية تمر بمراحل قاسية يصعب فيها توفير " كفن" فإذا توفيا شخص يعجز الناس في الحصول على قماش يكفي لتكفين المتوفى ما يدفعهم إلى تأجيل عملية الدفن حتى يقوم الحائك بحياكة كفن.. وكان ذلك يستغرق وقتاً طويلاً ما يدفع من يجيدون الحياكة إلى التناوب لإنجاز حياكة الكفن.. كان الخيط رديئا ينقطع بشكل مستمر أثناء عملية الحياكة..فالخيط يغزل محليا من القطن الذي كان يزرع في مساحات واسعة من اليمن. وللحد من انقطاع الخيط يلجئ الحائك إلى طلاء الخيط الأساس " الشرعة" بعد تبليه بالماء بالذرة الشامية المهروسة بعناية" وتدق " تطرق" لتكسبه صلابة وتماسك وزهاء للحد من عملية الانقطاع أثناء مرحلة الحياكة.. كان الحائك القديم يقوم بحياكة ونسج منسوجات متعددة" كالحف" والمقاطب" والأزر والمعاجر" المحاش" التي تلف حول الخصر كالحزام.. والمقاطب تحاك بوقت أسرع فهي بدون نقشات أو زخارف " سادة" ولم تكن المعاوز كما هي عليه حاليا فلم يكن يعرف سوى " المقاطب" التي لم تدخل عليها النقشات والزخارف إلا في وقت قريب قبل حوالي 25-30 سنة والمقطب هو المعوز و ظهور النقشات باختلاف أذواق الناس وهو مادفع الحائك إلى تطوير آلة الحياكة والمنسوج تلبية لرغبات وأذواق الناس ومع حرفة الحياكة ظهرت عملية الصباغة حيث كان يطلق على " المقطب" المصبوغ " بالخمة" وتتم في العديد من المناطق المشهورة بالحياكة منها في منطقة بني حطام وبني عبد الله بمنطقة وصاب السافل محافظة ذمار.. ويطلق على من يقوم بعملية الصباغة بـ " الدقاق" نسبة إلى عملهم في وضع النيلة على المنسوج ودقه " طرقه" لتثبيتها.. فتوفير الخيط وغزله وإتقان عملية الصباغة كانت أهم مقومات نجاح الحياكة في ذلك الوقت وظهرت فيما بعد خيوط الحرير المستوردة فالمقاطب " المعاوز البيضاء والمصبوغة التي لا تحتوى على نقشه تجد رواجا في العديد من الأسواق اليمنية ويحقق الحائك مردودا مناسب تمكن من خلال اكتساب الأراضي والمقتنيات الثمينة إلى جانب إعالة أسرهم.. ![]() واشتهرت العديد من المناطق اليمنية بحياكة المنسوجات ومنها المقاطب كزبيد وتهامة.. شبوة وحضرموت وعدن وكانت وصاب السافل من ضمن تلك المناطق والتي لا تزال مناطقها محافظة على هذه الحرفة الهامة خاصة في بني عبدا لله وبني حطام وقور وبني غشيم فكانت أسر بعينها مشهورة بهذه الحرفة كبيت المحجري في وصاب..إثناء ذلك يجلب التجار ملابس النساء من عدد من الأسواق باستثناء بعضها الذي يحاك ويصبغ محليا بألوان مختلفة كالمقارم.. مؤخرا اختفت حياكة اللحف والمعاجر " المحاش" والمقارم بسبب عدم قدرتها على المنافسة أمام المنسوجات الأخرى المستوردة واختفى الطلب عليها عكس المقاطب" التي طورت حياكتها وأدخلت عليها النقشات والزخارف ويطلق علها في الوقت الحالي المعاوز.. ويضيف الحائك أحمد حسين حمزة أن العقد الأخير من القرن العشرين مثل بداية انتعاش حقيقة في تأريخ حياكة المعاوز بعد أن كانت تشكو التذبذب.. فعند عودة الآلاف من المغتربين اليمنيين من عدد من دول الجوار عقب اندلاع حرب الخليج الأولى.. أحيا الكثيرين منهم هذه الحرفة وتعلمها الكثير وانتشرت في مناطق لم تعرف فيها من قبل وازداد خلال ذلك الطلب على المعاوز.. لتصبح اليوم مهنة يجيدها الكبار والصغار. وفي ذلك الوقت كان أسرار صناعة آلة الحياكة حكرا على عدد محدود من الناس.. حيث يذكر قصة رجل نجح في كشف أسرار طريقة صناعة آلة حياكة المعاوز إذا تظاهر الرجل برغبته في شراء آلة يمارس من خالها حياكة المعاوز فذهب إلى منطقة يوجد فيها شخص يجيد صناعة آلة الحياكة.. في قرية تبعد عن قريته كثيراً وعندما وصل إلى منزل صانع الآت الحياكة و طلب منه أن يصنع له آلة فوافق الشخص وطلب منه أن يرجع بعد يومين ليجد الآلة جاهزة.. لكن الشخص تظاهر بالمرض والخوف من العودة إلى قريته خلال الليل فأشفق عليه الآخر وقبل أن يقيم لديه في منزلة حتى الصباح وخلال الليل.. وبعد أن تأكد صاحب المنزل بأن ضيفة خلد للنوم.. شرع في ممارسة العمل وإنجاز أهم الأجزاء وأعقدها من آلة الحياكة.. ![]() لكن الشخص كان يتظاهر بالنوم فقط فهو ممن شهد لهم بالذكاء والفطنة.. فقد ظل طيلة الوقت يراقب صاحب المنزل وهو يقوم بصناعة آله الحياكة.. وكان من أهم الأجزاء المواجح والقلب فعند الصباح كانت آلة الحياكة جاهزة.. فأخذها وعاد إلى قريته حاملا معه آلة الحياكة وأسرار صناعة تلك الآلة البسيطة فعمل على نقل ما أكتشفه إلى كثير من أبناء قريته وبذلك انتشرت طريقة صناعة آلة الحياكة في مختلف المناطق وهو ما أسهم في انتشار هذه الحرفة فأتقنها الآلاف من الذكور والإناث وصارت وسيلة لتحسين الظروف المعيشية وتحسين المستوى الاقتصادي. ويشير الحائك أحمد حسين حمزة إلى أن العائد حاليا أفضل مما كان عليه فالمعاوز تلاقي رواجا في الكثير من الأسواق المحلية والعربية. ويقول الحائك محمد أحمد القوري 35 عاما أن أكثر الأنواع طلبا ورواجا ذات النقشات والزخارف الخفيفة والتشكيلات الجديدة واللون الهادئ.. وتختلف الطلبات باختلاف المناطق.. فمثلا منطقة تهامة يتركز الطلب فيها على المعاوز ذات النقشات الثقيلة والكثيفة والألوان الواضحة كاللون الأخضر والأحمر والوردي.. وبشكل عام تفضل المعاوز ذات الألوان البيضاء والترابي والبيج والهادئ غير المزعج.. ويؤكد أن مواسم الأعياد تشكل رواجا كبير لمنتجاتهم من المعاوز على عكس بقية أيام السنة حيث يقل الطلب طوال العام باستثناء فترات الأعياد.. فيستعد أصحاب هذه الحرفة لمواسم الأعياد.. من خلال إنتاج كميات من المعاوز بتشكيلات جديدة ومتميزة. وأضاف أعداد المنتجين المتواجدين في السوق كثير جدا والمنافسة موجودة لذلك لابد أن نثبت رياديتنا في السوق من خلال ابتكار نقشات وزخارف وأشكال جديدة وجذابة ننزلها إلى السوق بين مرحلة وأخرى.. أحيانا مطلع كل شهر.. ونلجئ أحيانا إلى اقتباس أشكال وزخارف عن طريق الكمبيوتر يتم نقلها إلى المعاوز بما يتناسب مع أذواق الناس لتصريف كميات كبيرة وتحقيق الربح ويتحفظ كل حائك على نوعية النقشات والزخارف التي سيتم عرضها وإنزالها لأول مرة إلى السوق وحتى لا يقلدها الآخرون وبذلك تقل نسبة تصريف الكمية المنتجة وبالتالي قلة العائد. ![]() أما الحائك عبد الغنى محمد أحمد 27عاماً..فيشير إلى أنه هناك أنواع متعددة من المعاوز في عدد من المناطق اليمنية منها اللحجي والحضرمي والبيضاني والشبواني والوصابي ولا نعني أنها تنتج في تلك المناطق فقط.. وأحيانا تنسب إلى المناطق التي تلبس فيها ولكل نوع منها ميزته الخاصة.. فالنوع البيضاني يلبسه أبناء البيضاء ولا ينسج هناك ويتصف بالون الزاهي المائل إلى اللون الأصفر.. أما اللحجي فهو نوع عرف حياكته في مناطق من محافظة لحج ويتصف بأن نقشاته خفيفة.. والنوع الحضرمي يعرف بنقشاته الكثيفة وفي أطرافه تركب أشكال تزيده جمالاً يطلق عليها البعض معثكل.. والشبواني خفيف والوصابي قريب من ذلك ويتصف إضافة إلى ما ذكر بالنقشات المتنوعة والعمل المتقن.. ويقول لقد أثرت الآلات الحديثة على الأداء بشكل كبير بالرغم من رداءة منتجاتها ومع ذلك تأثرت منتجاتنا بسبب هذه المنافسة والآلات الحديثة تتطور بتطور الصناعات اليدوية بالرغم من تميز المنتج اليدوي وإتقان صنعته .. ويشكل الخيط عائقا كذلك للارتفاع المستمر في سعره وبذلك لا تعود علينا عملية الحياكة بالفائدة كما كانت عليه من قبل لعدم توفر الخيط المطلوب محليا.. ويستخدم الحائك حالياً أنواع من الخيط منها الخيط الاندونيسي وهو متوفر بنوعين ذات جودة عالية ومتوسطة وخيط هندي رديء..أما أجودها فالخيط الياباني لكن أسعاره عالية جدا.. ويترتب سعرا المعوز على نوعية النقشه ونوعية الخيط وخبرة وإتقان الصانع واللون المستخدم. ويتطلع ممتهني هذه الحرفة إلى أن تضع الحكومة في أجنداتها برنامجاً طموحا لدعم وتشجيع هذه الحرفة من خلال وضع آلية لتوفير خيط ذات جودة عالية بأسعار مناسب وتشجيع الاستثمار في إنشاء مصانع محلية الإنتاج الخيط خصوصا أن اليمن من الدول المنتجة للقطن بأصنافه الثلاثة طويل التيلة وقصير التيلة ومتوسط التيلة. وينوه عبد الغني إلى أن تعلم حرفة حياكة المعاوز أمراً سهلاً حيث يتعلم الشخص خلال أسبوعين ويرجع كذلك الدور على طريقة توصيل المعلومة من الحائك نفسه الذي يتعلم الشخص على يديه.. ويؤكد أن عدد المعاوز الذي ينتجها الحائك في اليوم يتوقف على نوعية المعوز فالنوع الخفيف يمكن للحائك إنجاز 2-3 معاوز يوميا أما النوع ذات النقشه الثقيلة فيمكن إنجاز معوز واحد.. |
|
|
|
#558 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
دعوة لزيــارة مدونتي المهتمة بالتاريخ و التراث و الحضارة اليمنيــة
http://ibnsaba.jeeran.com/profile/ |
|
|
|
#559 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
دعوة لزيــارة مدونتي المهتمة بالتاريخ و التراث و الحضارة اليمنيــة
http://ibnsaba.jeeran.com/profile/ |
|
|
|
#560 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
الحجارة اليمنية..قابلة للتنمية والاستثمار لاغرابة أن تكون مدينة شبام اليمنية هي من احتضنت أول ناطحة سحاب في العالم، ولاغرابة أيضاً في اندهاش السائح حين رؤية دار الحجر الشهير وهي تعتلي قمة صخرة ضخمة بأدوارها الأربعة فصنعاء التي تعتبر متحفاً طبيعياً قائماً بذاته تدهشك بفنها المعماري المتميز وزخرفتها التي ليس لها مثيل.![]() جيولوجيا اليمن فجيولوجيا اليمن تتميز بتنوع صخورها بسلسلتها الجبلية الممتدة من خليج عدن حتى شمال صنعاء وقد استغل الانسان اليمني منذ قديم الزمن هذه الصخور وصنع منها ابداعاته الفنية المعمارية المتميزة، حيث يقوم اليمنيون بجلب الأحجار من مناطق متفرقة من اليمن للتفنن في البناء وتتميز هذه الأحجار بألوانها الجميلة المتعددة التي تصل إلى خمسة عشر لوناً وأكثر من 53نوعاً.ويذكر المهندس عبدالحكيم أحمد عثمان في كتابه«أحجار البناء والتشييد والصناعات التقليدية والاستخراجية في اليمن» أن هناك قرابة«383»موقعاً من الأحجار القابلة للتنمية أو الاستثمار ويضيف أن أحجار البناء في اليمن لم تُستغل بعد الاستغلال الأمثل بالرغم من جودتها العالية التي تضاهي أجود أنواع الأحجار في العالم حيث يمكن قطع بعض أحجار النايس والجرانيت بهيئة صفائح تصل إلى ثلاثة أمتار. أنواع الحجر وتتنوع أحجار البناء اليمنية بين عدة أشكال وألوان، فهناك حجر مناخي يتميز باللون الأخضر المتجانس والأخضر الفاتح ببقع بيضاء وأخضر بحبيبات سوداء، وحجر«ثبرة» ويتميز باللون الأخضر المتجانس وأخضر فاتح، أما حجر«توالب» فيتميز باللون الأصفر الفاتح، والحجر «القاعدي» ذو اللون الأحمر البني بحبيبات بيضاء، وحجر«رداعي ـ صباحي» ذو اللون الأحمر بحبيبات بيضاء وحجر «الصريفة» بني فاتح، وحجر«بخراني» رمادي فاتح، والحجر العباصري ولونه وردي ويحتوي على عروق، اضافة إلى الحجر الصعدي ذي اللون الأصفر والأبيض.وحسب احصائيات رسمية عن مواد البناء المستخدمة في العمارة اليمنية يتضح أن أعلى معدل للبناء يجمع بين مادة الحجر والمسلح، خاصة في المدن الرئيسة المزدحمة بالسكان، كمناطق أمانة العاصمة ومحافظات تعز وإب وحضرموت.. كما أن استخدام مادة البلك أوالبلك مع المسلح يحتل رقماً لابأس به، وخاصة في منطقتي أمانة العاصمة وحضرموت، حيث يستخدم الطوب الأحمر المصنع بطرق عصرية في منطقتي حضرموت وصنعاء بشكل كبير.. أما بالنسبة إلى الياجور، وبالرغم من منافسة الطوب الأحمر له، إلا أن استخدامه مازال قائماً ولكن بشكل محدود في منطقة صنعاء. اللبن البلدي وبالرغم من تواجد مادة الطين في مناطق كثيرة في اليمن إلا أن الاستخدام الحالي لما يسمى بـ«اللبن البلدي أوالمحلي» يتراجع كثيراً، حيث تشير الاحصائيات إلى انحصار استخدامه في مناطق محدودة.واللبن البلدي هو طوب غير محروق يتم اعداده من خلط وتخمير المواد الطينية اللدنة مع اضافة مواد منشفة مثل التبن، ومن ثم قولبته وتجفيفه بالشمس أوالهواء واستخدامه في البناء مباشرة ويمكن القول إن العمارة الطينية في اليمن تراجعت بشكل كبير. وحسب المهندس عبدالحكيم أحمد عثمان فإن أحجار البناء اليمنية التي اخضعت للاختبارات تتمتع بالمواصفات القياسية من حيث أوزانها النوعية والحجمية أو نسبة الامتصاص والمسامية، فضلاً عن متانتها ومقاومتها للعوامل الجوية ويضيف أن تراجع العمارة الطينية والعمارة بالياجور المحلي يمكن ايقافه من خلال تخصيص مناطق حضرية مدعومة بهدف الحفاظ على فن هذه العمارة، وكذا تشجيع الصناعات المرتبطة بها، وحفاظاً على التراث المعماري اليمني المميز الذي يستهوي كثيراً من السياح والزائرين لليمن. الحجر ثروة والخلاصة أن الاحجار اليمنية ثروة حقيقية خاصة أنها تتميز بصلابتها وجمالها وألوانها الخلابة، وتدخل في كثير من الصناعات منها الأدوات المنزلية والفخار والجواهر والعقيق وخادم الزجاج والرخام.
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اختيار اليمن لتكون أفضل واجهة سياحية للعام 2007م (ومجموعــة صور عن اليمن ) | ابــن صنعــاء | منتدى الصحافة والاعلام | 9 | 01-17-2008 10:56 AM |
| كل عام وانتـم بخيـر بمناسبـة العام الجديد .. صفحـة التهانئ والتبريكـات | ابــن صنعــاء | منتدى الاصدقاء | 12 | 01-07-2008 10:16 AM |
| ابن اليمن | mr_mr4042 | التعارف والترحيب | 5 | 03-14-2007 03:24 PM |
| جمع تراث الجوهرة عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله!!!! | فتى الامة | المنتدى الاسلامي العام | 3 | 11-12-2006 08:12 PM |