روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور احدث المشاركات



العودة   منتديات سندباد > المنتديات الترفيهيه > منتدى السياحة و السفر

منتدى السياحة و السفر سياحة ,سفر,رحلات,رحلات بحرية,سفارى,جزر,مناظر طبيعية,استجمام,اجازات,رحلات شرق اسيا,السياحة العربية,السياحة الاوروبيه,فنادق,فنادق حول العالم


صفحـة حضارة وتاريخ و تراث اليمن

منتدى السياحة و السفر


صفحـة حضارة وتاريخ و تراث اليمن

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #511  
قديم 06-14-2008, 12:10 PM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,606
المواضيع: 392
الردود: 8214
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

النهوض بالصناعات الحرفية
عارف الشماع
نظراً لما للصناعات الحرفية من أهمية كبيرة سواء في الحفاظ على الموروث الثقافي أم التاريخي أو الجانب الاقتصادي فان الاهتمام بالحرفيين وتحديد أولويات الخطط والبرامج المستقبلية والمهرجانات وبعض الأنشطة التدريبية تشكل قاعدة أساسية للنهوض بالصناعة الحرفية وانعاش الحركة الاقتصادية وتحسين المستوى المعيشي للأسر وايجاد وظائف للعاطلين عن العمل من خلال تدريبهم على المصنوعات الحرفية في مراكز التدريب.
المصنوعات الحرفية تنعش حركة السياحة
ترتبط الصناعات الحرفية بالسياحة ارتباطاً وثيقاً إذ ان المطلب السياحي عامل أساسي ومهم في تنشيط الحرف كما يستفيد السائح من خلال تعامله مع الحرفي بالتعرف على الحالة الثقافية والاجتماعية للمجتمع ونقل ذلك إلى بلاده ومن خلال هذه النقطة تزداد الحركة السياحة ويزيد العائد منها على الوطن في تحسين الحالة الاقتصادية والنهوض بها إلى المستويات المطلوبة.
كما ان تعاون الحرفيين في إقامة الفعاليات السياحية والفنية والثقافية والسياحية يعمل على زيادة الاستقطاب للسياح والترويج للمصنوعات الحرفية وزيادة الطلب عليها في الأسواق.
مصدر دخل للأسر
الصناعة الحرفية اليمنية أكدت حضورها ومكانتها داخل وخارج اليمن من خلال المنتجات التي عكست الصورة الحضارية والاثرية لليمن, إذ أن الصناعات الحرفية تشكل مصدراً هاماً من مصادر الدخل لعدد كبير من الأسر والأفراد والعاملين في هذا القطاع وهذا عامل من عوامل الانتعاش الاقتصادي خاصة في المناطق النائية بفضل ما تتنوع به بلادنا من تنوع جغرافي يضم بيئات الحضر والبدو والساحل والجبل مما جعل المصنوعات الحرفية يكون لها الاثر في تعدد وتنوع المنتجات الحرفية كما ان تنوع خامات الصنع للمصنوعات ساعد في اثراء وتنوع ثقافات الحرفيين ومهاراتهم.
دعم العاملين في الصناعات الحرفية
الصناعات الحرفية من الأشياء المهمة التي لا يجب بأي حال من الأحوال ان نغفل عنها إذ أن الابداع في الصناعات الحرفية له دور فاعل في الرفع من قدرتها التنافسية في الأسواق ولن يتأتى ذلك إلا من خلال الرفع من مستوى جودتها ومدى ملاءمتها لأذواق المستهلكين ودعم العاملين في الصناعات الحرفية من الجهات المختصة يأتي حافزاً مهماً ولو حتى بشهادات تقديرية وذلك من أجل الحفاظ على الموروث الشعبي للصناعات الحرفية من الاندثار كما يجب على الجهات المختصة انشاء اسواق خاصة بالصناعات الحرفية بحيث يشمل السوق على محلات للصناعات الحرفية منها الفضيات ومحلات العقيق والبخور والبخور والفخاريات والمحدادة.. وغيرها من المصنوعات الحرفية التي يبتكرها الصناع الحرفيون على مدى العصور.
المصنوعات الحرفية تنافس المصنوعات الحديثة
المصنوعات الحرفية تمتاز بالابداع والتفنن حتى أنها صارت تنافس المصنوعات الحديثة من عدة جوانب اهمها جوانب الاتقان وان عمرها يدوم اكثر ومواد الصنع متوفرة من البيئة المحيطة والحرفيون يأملون في ايجاد منافذ تسويقية للمنتجات الحرفية وتشجيع وتحفيز فئة الشباب للدخول في مجال القطاع الحرفي وتشجيع مصممي الصناعات الحرفية لأن ذلك التشجيع سيساهم في ابراز الصورة المشرقة للصناعات الحرفية ويتيح الفرصة للاقبال عليها.
النهوض بالصناعات الحرفية قبل اندثارها
يتحتم الأمر على الجهات المختصة بالنهوض بالصناعات الحرفية قبل اندثارها وذلك من خلال وضع الخطط والبرامج التنفيذية للسياسات والدراسات في مجالات الصناعات الحرفية وحصر وتوثيق كافة الصناعات الحرفية واستخداماتها وخاماتها وكذلك الاهتمام بالانشطة البحثية للاحتياجات المستقبلية والآنية للصناع الحرفيين لمختلف مجالات الحرف باعتبارها ذات جدوى اقتصادية تخدم العملية التنموية وتساعد في استقطاب الايدي العاطلة عن العمل.
انعاش الحركة الاقتصادية
الصناعات الحرفية والسياحة توأمان لا ينفصلان إذ يرتبطان ارتباطاً وثيقاً فالأول يبرز تاريخ وحضارة شعب عريق كان له دور مهم وريادي في مختلف العصور والثاني سيسهم في انعاش الحركة الاقتصادية وهنا لابد من التنسيق بين وزارتي السياحة والثقافة من أجل النهوض بالمجال الحرفي وايجاد اسواق خاصة بالمصنوعات الحرفية إلى جانب تنظيم المعارض والمؤتمرات والندوات المحلية والخارجية من أجل تطوير المصنوعات الحرفية وانعاش الحركة السياحية.
الحفاظ على الهوية التاريخية
الحفاظ على الهوية التاريخية والاثرية شيء أساسي من أجل تطوير الصناعات الحرفية خاصة ونحن نعيش في عصر التطور والتقدم إذ يسعى بعض الحرفيين إلى تطوير المصنوعات الحرفية مما يفقدها رونقها الجمالي والاثري والتاريخي ويمكن للحرفيين ان يدخل بعض اللمسات الجمالية كالنقوش والزخارف فيزيد من قيمتها الفنية والجمالية، لذا فلابد من توعية الحرفيين بهذه الأمور وايجاد دورات وبرامج تدريبية للشباب وهذا من اختصاص الجهات ذات العلاقة إذ تساهم تلك الدورات في ضمان استمرارية العمل الحرفي وتطويره كما ستحافظ تلك الدورات والبرامج التدريبية على بقائه بدلاً من اندثاره.
دليل للصناعات الحرفية
تمثل الصناعات الحرفية أهمية كبيرة في تحديد أولويات الخطط والبرامج الحالية والمستقبلية وللنهوض بهذه الصناعة الهامة لابد من دراسات لأجل معرفة القائم منها والآيل للاندثار وكذلك معرفة القائمين عليها ونتمنى ان تقوم الجهات ذات العلاقة بعمل دليل للصناعات الحرفية يتضمن الدليل مفردات العمل الحرفي وخطوات الصنع للمواد الحرفية والتوزيع الديموغرافي للصناعات الحرفية في بلادنا ولأن هذا المشروع إذا نفذ سيعمل على وضع خطط وبرامج هادفة تساعد في النمو الاقتصادي وكذلك يستفيد الباحثون في بحوثاتهم حول الصناعات الحرفية وأهميتها ومكانتها كما يسسهم ذلك المشروع في فتح فرص المشاركة للتعاون مع المستثمرين والقطاع الخاص في دعم الصناعات الحرفية وتسويقها وخصوصاً المصنوعات الفضية التي تلاقي اقبالاً كبيراً من السياح وغيرهم.




رد مع اقتباس
  #512  
قديم 06-14-2008, 12:25 PM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,606
المواضيع: 392
الردود: 8214
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

المطالبة بإعلان عدن محمية تاريخية
تقف المعالم التاريخية التي تحكي لنا قصصاً من التاريخ في وجه الشيخوخة والترهل وتظل سامقة ترافق الأجيال والأجيال والدول المتتالية، تذكرنا بالماضي تثبت وتنفي وتستثني.. تثبت تلك المقولة الشهيرة التي مفادها «دوام الحال من المحال» وهي موجهة لكل من عاصرها وعايشها سنيناً ثم ذهب وتركها.. وتنفي وتستثني عن ذاتها أن ينال ما نال غيرها من انقراض واختفاء.
ومعالم عدن الأثرية والسياحية تنطبق عليها تلك الفلسفة الوجودية.. إلا أنها ما تلبث بين الفينة والأخرى أن تطلق إنذارات وتحذيرات لأعراض مرضية تصيبها بحكم السن الذي تجاوز آلاف السنين.. تلك الإنذارات موجهة لفرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف في المحافظة بصفتها صاحبة الشأن.
صهاريج عدن .. ومنارتها.. من أكثر المعالم التي أصابتها أيادي الإهمال بالتلف.. فعدد من الصهاريج طمس بالرمال ولم تعد صالحة لاستقبال مياه الأمطار أو حتى زوارها السائحين.
أما المنارة فالتشققات واضحة المعالم جدرانها تهدد حياتها إن لم يحرك أحد ساكناً لترميم الواجهة الأولى سياحياً في عدن.
لاننسى كذلك مدرسة أبناء السلاطين في مدينة التواهي بالقرب من جبل حديد، تلك المدرسة التي تتهددها أحجار وصخور الجبل القريبة منها.. خاصة مع استمرار الأعمال الإنشائية والتوسعية في الجبل.
غير ذلك الكثير مما يهدد كتب التاريخ الصامتة في ثغر اليمن الباسم.. حيث إن مقاومة تلك المعالم لأغراض الشيخوخة بحاجة إلى من يقف إلى جانبها.
حول هذا الموضوع تحدثنا الدكتورة أسمهان عقلان العلس ـ الأمين العام للجمعية اليمنية للتاريح والآثار قائلة: إن الحديث عن محافظة عدن ومعالمها ليس بجديد فقد بدأت جمعيتنا منذ العام 2005م بالدعوة إلى المحافظة على هذه المعالم وإعلان عدن مدينة تاريخية كونها ترتكز على ما تحتويه هذه المدينة من آثار ومعالم لم تختزنها مدينة يمنية أو عربية كالصهاريج مثلاً.. إضافة إلى تميز عدن بميراثها المعماري المتنوع مقارنة بباقي المدن اليمنية التي أعلنت محميات تاريخية، وبالتالي فإن صمت المسئولين عن هذا الموروث يعد إجحافاً بحق عدن وتاريخها، وعلى الجانب الآخر فإن أعمال الهدم وإعادة البناء والتغيير في مناطق الشعبية والقديمة وليس فقط إهمال المواقع الأثرية تفقد المدينة تميزها التاريخي الذي اشتهرت به عبر العصور.
وأضافت الدكتور العلس: إنه من الواجب إعلان عدن محمية تاريخية أسوة بشبام والهجرين.. لأن ترك عدن بوضع كهذا لا يعطي حلاً.. بل على العكس سيزيد من الاهمال والتفريق بتاريخ الوطن.
مشيرة إلى بعض الأعمال التي تهدد عدداً من المواقع الأثرية بعدن كأعمال الهدم في جبل حديد وجبل صيرة التاريخي بقلعته، بالإضافة إلى الشروع في هدم موقع البريد الذي لن يمحو الموقع من على الأرض فحسب بل سيمحو أول مصلحة للبريد على مستوى الجزيرة العربية.. والإهمال الواضح سيقضي على منارة عدن الإسلامية التي تجاور البريد.
وتضيف : هذا الاستهتار بمعالم عدن يجري في الوقت الي تخصص فيه مؤسسة السعيد الثقافية في تعز جائزتها لعام 2008م لمساجد القرن الأول الهجري في اليمن!!
وتقول: إن المحافظة على المعالم هي من أجل التاريخ نفسه، وعندما تسطر أقلام الباحثين جهودهم العلمية فلن يكون في عدن معالم على أرضها، بل إن أجيال هذه المدينة سيصحون على واقع لا يتصل بالتاريخ.




رد مع اقتباس
  #513  
قديم 06-14-2008, 01:11 PM
الصورة الرمزية شفايف كرز
غير متصل
مشرفة منتديات حواء
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: في القلب
المشاركات: 2,470
المواضيع: 129
الردود: 2341
شفايف كرز is an unknown quantity at this point
افتراضي

الله يعطيك العافية

يا متميز

شكرا لك

وبأنتظار جديدك

رد مع اقتباس
  #514  
قديم 06-14-2008, 01:14 PM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,606
المواضيع: 392
الردود: 8214
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شفايف كرز مشاهدة المشاركة
الله يعطيك العافية

يا متميز

شكرا لك

وبأنتظار جديدك
بارك الله فيكي ياغاليـــة

وانا أقول ليش الصفحة انورت و اشرقت ؟؟




رد مع اقتباس
  #515  
قديم 06-14-2008, 02:06 PM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,606
المواضيع: 392
الردود: 8214
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

يختزنها 15 متحفا في 10 دول :
مطالب مدنية لاستعادة اثارمهاجرة عبر اليونسكو

جميل الجعدبي
كشفت ورقة علمية -قدمها أستاذ الآثار القديمة بجامعة صنعاء في ندوة أقيمت اليوم حول حماية الآثار –النقاب عن أكثر من (125) منقولاً أثرياً يمنياً لاتزال خارج اليمن منذ سنوات للمشاركة في معرض عن الحضارة اليمنية في عدد من الدول الأوروبية. في حين استبعد الدكتور/ محمد النود- المدير التنفيذي لمؤسسة حماية الآثار والتراث الثقافي – إمكانية عودة تلك القطع الأثرية بسهولة .

مشيرا في حديث للمؤتمرنت الى ان استرجاع المنقولات الأثرية -التي توقع ان يكون عددها اكثر من ذلك – يتطلب جهودا حكومية مكثفة ومباحثات عبر قنوات دبلوماسية وعبر منظمة اليونسكو .

ووجد الدكتور محمد عبدالله باسلامة في ورقته الموسومة بـ(المنقولات الأثرية للخارج. وموقف الحكومة اليمنية منها) كميات كبيرة من النقوش والقطع الأثرية في حوزة 15 متحفاً عالمياً و4 مجموعات خاصة، منها (5) متاحف في بريطانيا ومتحفين في ألمانيا، ومتحف واحد في كلٍ من (الهند، تركيا، فرنسا، إيطاليا، النمسا، روسيا، أمريكا، السعودية).


مشيراً إلى وجود كميات أخرى من القطع الأثرية لدى ما يسمى بأرباب المجموعات الأثرية الخاصة، أورد منها (مجموعة دمبرثون أواكس في واشنطن ومجموعة برناردكاس درهام في بريطانيا؛ بالإضافة إلى مجموعة إيفرسون ليتمن في اسمرا، ومجموعة كالبيجيان في باريس).

وفي الندوة التي نظمها اليوم ملتقى الرقي والتقدم –إحدى منظمات المجتمع المدني في اليمن- بمشاركة واسعة من المختصين ومسئولين حكوميين ومثقفين وإعلاميين حرك موضوع الندوة مياه آسنة ظهرت في أطروحات بعض المشاركين التي اتسمت بالحدة والمطالبة بإحالة مسئولي الآثار السابقين واللاحقين إلى هيئة مكافحة الفساد وفقا لمداخلة احمد يحيى الكبسي من وزارة الخارجية. فيما وجه البعض أصابع الاتهام لمسئولين وشخصيات اجتماعية يقفون وراء مهربي الآثار الأجانب في اليمن، غير أن توصيات الندوة استطاعت الإلمام بجميع جوانب قضايا العبث بالآثار ومقترحات المشاركين.

وعودة لورقة الدكتور باسلامة -استاذ الآثار القديمة المشارك بقسم الآثار بجامعة صنعاء-فقد اشتملت المنقولات الأثرية اليمنية في الخارج على نحو 20 تمثالاً لرجال ونساء وحيوانات تنوعت موادها بين (المرمر- برونز- حجر) وأكثر من 10 رؤوس لسيدات من الرخام والمرمر؛ بالإضافة إلى مجموعة أخرى من رؤوس أثوار.


وتضمنت المنقولات الأثرية كميات كبيرة من المزهريات والمباخر والأختام والأعمدة والألواح مختلفة الأشكال والأحجام تنوعت موادها بين (البرونز، حجر رخامي، مرمر)؛ بالإضافة إلى مجموعة من الكؤوس والألواح والموائد والمكتوب عليها بخط المسند.

وفيما أوضحت الورقة أن معظم القطع الأثرية جاءت من مناطق (قتبان، تمنع، الجوف، هجر بن حمير، المصلوب) كمواطن أصلية عثر على القطع فيها أشارت كذلك إلى نحو (17) قطعة أثرية قالت إنها مجهولة المصدر.

وفي تعقيبه على الورقة العلمية عبر الدكتور محمد حمود النود-المدير التنفيذي لمؤسسة حماية الآثار والتراث عن خيبة أمله لازدياد أعمال النهب والاعتداء على المواقع الأثرية في الآونة الأخيرة. معبراً عن دهشته للصمت الرسمي لبعض الجهات الحكومية حيال السرقات المنظمة للقطع الأثرية من بعض المتاحف الإقليمية.


وأكد الدكتور النود على حق اليمن في استعادة آثارها المهاجرة والتي خرجت من اليمن عن طريق النهب والسرقة والشراء الغير مشروع. مشيرا الى ان ورقة باسلامة اقتصرت على المراحل الأولى لعمليات نقل الآثار (منتصف خمسينات القرن الماضي). ولم تشر الى عمليات التهريب وسرقة الآثار اليمنية التي تواصلت منذ ذلك الحين والتي زادت حدتها في السنوات القليلة الماضية .

وكان رئيس ملتقى الرقي والتقدم يحي محمد عبدالله صالح استهل فعاليات الندوة بالتأكيد على ضرورة حماية الآثار اليمنية من العبث والتهريب والاتجار غير المشروع بها. معتبرا إياها مكونا هاما من مكونات القيمة الاستراتيجية لليمن. وقال: ان هذه الثروة لا تقدر بثمن علينا ان نعمل على حصرها وتصنيفها وفهرستها على مستوى اليمن، وحصرها خارجيا والعمل على استردادها وفق المواثيق والأعراف الدولية، وتوفير الإمكانيات المادية والعلمية والبشرية القادرة على إجراء عمليات التنقيب والبحث عن الآثار للكشف عن اكبر مساحة ممكنة من وجه الحضارة اليمنية والإبداع اليمني.

ودعا إلى تطوير التشريعات القانونية فيما يخص بحماية الآثار وتطبيقها عمليا، إضافة إلى نشر الوعي التراثي في هذا الجانب. من جهته اشار الدكتور أبو بكر المفلحي- وزير الثقافة- الى بعض قضايا الحفاظ على الآثار، مبينا ان الآثار منتشرة في مختلف مناطق الجمهورية وأنهم لايستطيعون في وزارة الثقافة أو الهيئة العامة للآثار الوصول الى تلك المناطق جميعا في المرحلة الراهنة..


وزير السياحة –نبيل الفقيه- لخص من جانبه أسباب ما تتعرض له مكونات التراث الحضاري والتاريخي وعلى وجه الخصوص منها التراث المادي المتمثل بالمناطق الأثرية والمدن التراثية القائمة لعدد من الضغوطات البيئية والتي تجعل مساهمتها في التنمية السياحية متواضعة ومن أهمها: عدم تفعيل قانون حماية الآثار وتطبيقه بشكل صارم على العابثين بالآثار الوطنية، وتدمير وتخريب المواقع الأثرية والزحف العمراني العشوائي على تلك المواقع في مناطق متفرقة؛ بالإضافة إلى سرقة ونهب الآثار والاتجار بها وتهريبها إلى الخارج، وكذلك محدودية التنقيب في المواقع الأثرية وعدم الاهتمام بصيانتها وترميمها، وانتشار أنماط ومواد بناء مخالفة مشوهة للطابع المعماري القديم في المدن والقرى التاريخية، وتأخر أعمال الصيانة والترميم لبعض المدن التاريخية كما هو الحال في زبيد؛ إضافة لعدم مراعاة الطابع القديم لصيانة وترميم المدن التاريخية كما هو الحال في صنعاء القديمة وشبام حضرموت، وكذلك ندرة اللوحات الإرشادية والمعلومات الدقيقة عن المواقع التاريخية والأثرية.

مشيرا كذلك الى عدم وجود المعارض التاريخية والشعبية في المحافظات والمديريات والمناطق السياحية، وعدم الترميم والصيانة للقلاع والحصون الأثرية المشهورة والهامة والتي يمكن استغلالها لأغراض مختلفة بطابعها الأصلي.هذا غير عدم وجود آلية واضحة لتنسيق الجهود الرامية للحفاظ على التراث التاريخي بين الجهات المختصة ذات العلاقة.

من جانبه قال الدكتور عبدالسلام الجوفي – وزير التربية والتعليم - في مداخلته إن وزارته تسعى إلى رفع الوعي بأهمية الآثار من خلال تدريس مادة التاريخ الذي يتناول الجوانب المختلفة للآثار وأهميتها في كشف الحضارات اليمنية القديمة ، كما تورد كتب التاريخ صور الآثار اليمنية القديمة وأهميتها، وتوضح كيف تم تهريب بعض الآثار إلى خارج اليمن، وكيف تم استعادة بعضها، ويبدأ التركيز من الصف الخامس حيث يدرس كتاب الحضارة اليمنية، وفي الصف السادس الحضارة الإسلامية، والسابع تاريخ الحضارة العربية القديمة، وفي الصف الثامن تاريخ الحضارة الإسلامية.


ونوه الوزير الجوفي الى إيراد العديد من الموضوعات ذات الارتباط بالآثار في كتب المنهج المختلفة خاصة القراءة والتربية الوطنية، من هذه الموضوعات ما يتعرض لبعض المدن التاريخية في اليمن وتورد أهم الآثار فيها أو موضوعات تركز على أحد الآثار اليمنية، أو موضوعات تتعلق بالمتاحف اليمنية والآثار المتواجدة فيها وأهميتها وطرق حمايتها.

واضاف : وعن طريق الأنشطة الصيفية وغير الصيفية التي تستهدف جمع صور ومقالات أو زيارات ميدانية للعديد من الآثار اليمنية وتوضيح أهميتها وضرورة الحفاظ عليها؛ إضافة إلى الكتب الثقافية والمجلات التي تقتنيها مكتبات معظم المدارس. والاهتمام بنشر الوعي بأهمية الآثار وضرورة المحافظة عليها باستخدام الوسائل الإعلامية المدرسية مثل الإذاعة المدرسية والصحف الحائطية، والأفلام والشرائح والمسرح داخل المدارس.

وناقشت الندوة اوراق عمل اخرى منها ورقة بعنوان (المجتمع ومفهوم الآثار) للدكتور يوسف محمد عبد الله و (صور الحماية الجنائية للآثار في التشريع اليمني) للدكتور أمين أحمد الحذيفي، أستاذ مساعد جامعة الحديدة. بالاضافة الى (وسائل حماية الآثار) للأستاذ أحمد محمد شمسان، الهيئة العامة للآثار ..




رد مع اقتباس
  #516  
قديم 06-15-2008, 12:08 PM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,606
المواضيع: 392
الردود: 8214
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

جرائم الآثار بين قلة الوازع وضعف العقوبة
عبدالاله القرشي
وكيل نيابة الاثار والمدن التاريخية بصنعاء

نظراً لما تحدثه ظاهرة تهريب الآثار من افتقار للتراث الوطني لأمة ذات حضارة وتاريخ عريقين، ويتحمل مسئولية منع حدوثها الجميع وخاصة الجهات المناط بها حماية الآثار والمواقع الأثرية والمتاحف، وانطلاقاً من الغاية التي عقدت لها هذه الندوة * وخصتني بتقديم هذه المداخلة المتواضعة، سوف نوضح الأسباب المؤدية إلى تفاقم جرائم التهريب في ثلاثة مداخل:

المدخل الأول:
قلة الوازع
قلة الوازع مرجعه إلى عدة أسباب نركز على سببين، أولهما جهل المواطن بأهمية الآثار وثانيه يتعلق بروتين الهيئة العامة للآثار.

1 – الجهل بأهمية الآثار:
البعض ينظر للآثار باعتباره تحفة فنية مجردة لا رابط لها بما تمدنا به نقوشها أو الأدوات المستخدمة في تلك الحقبة الزمنية من دلائل ومعلومات عن حضارة الدولة التي ينسب إليها تلك الآثار.

ولو فطن المواطن إلى أهمية ألأثر واعتبره ذاكرةً حية في تاريخ الشعوب ومرجعاً ومرشداً للمؤرخين والباحثين والدارسين في تاريخ وحضارات الأمم، وبالأثر يستدل الباحث إلى مكان وزمان صنع أو نقش أو تشييد أو كتابة هذا الأثر.

مثلاً سد مأرب:
أطلال هذه السد ثبت يقيناً بأن الحضارة السبيئة قامت في اليمن وكانت عاصمتها مأرب وهذه الآثار المتمثلة في أطلال سد مأرب تدحض ما يزعمه باحثون غربيون بأن حضارات سبأ والملكة بلقيس نشأت في أفريقيا باكسوم بالحبشة. كما أن آثار سد مأرب سند يدعم العقيدة بأن القرآن الكريم نزل من الله سبحانه وتعالى. والذي وصف في سورة ( سبأ) حضارات سبأ وازدهارها ثم زوال هذه الحضارة بسبب انهيار السد بسيل العرم.

ولو أن أسلافنا طمسوا معالم هذا السد بمقولة الحي أفضل من الميت، واستفادوا من أحجاره. لما تمكن المؤرخون من إثبات حقيقة أن حضارة سبأ قامت باليمن والملكة بلقيس ملكة سبئية يمنية.

لو أن أهالي العصبية ظفار مديرية السدة – إب – قدروا القيمة التاريخية للنقوش المكتوبة على التابوت الذي عثر عليه في الحفريات الأثرية بداية هذا العام. والتي كان لهذه النقوش المنقوشة على التابوت من فائدة في فك التداخل التاريخي بين الدولة اليمنية والتي عاصرت دولة سبأ أو سبقتها أو لحقتها وهي دولة أوسان، ومعين، ودولة قتبان، وسبأ، ودولة حمير، وأن الذهب الذي دفعهم لأتلاف ذلك التابوت لا يساوي شيئاً أمام تلك النقوش على التابوت الذي كانت سوف تمدنا بمعلومات من شأنها فك التداخل التاريخي الذي حير علماء التاريخ.

مثال آخر:
أهرامات مصر:
لولا بقاء هذه الأهرامات لما عرفت ا لبشرية حضارات وادي النيل بمصر ومدى ما وصل إليه الإنسان المصري في تلك الحقبة التاريخية وأن المصريين أول من عرف تحنيط الجثث.

ولو أن مواد التحنيط المستخدمة لم تعرف، وربما أحد ما في الحضارات المتعاقبة قد التف أو قام بإخفاء هذه المواد لحرم البشرية من الاستفادة منها.

ولولا بقاء نقوش حمورابي – المعروف بقانون حمورابي – لما عرفنا من حضارات ما بين الرافدين وكيف نظم الإنسان حياته المعيشية في كافة المجالات.

2- آلية الهيئة العامة للآثار:
ترك شيء للتداول كسلعة دون حصرها بجهة واحدة مدعىً للضياع والاندثار – أي التهريب – كما أن حصره بجهة واحدة يؤدي للاحتكار وللاستبداد ما لم تُراقب هذه الجهة وتنظم آليتها بحيث تحقق الغاية التي قصدها المشرع بالمادتين (29) (32) من القانون رقم (8) لسنة 1997م بحضر الاتجار با لآثار وحصره (اقتناء) اكتسابها بالهيئة العامة للآثار. سداً للذريعة لتهريب الآثار.

ولكن هل الأسلوب المتبع من قبل الهيئة العامة في اقتناء الآثار يحول دون وصولها إلى تجار التهريب، فالواقع العملي يشير إلى العكس فالروتين المتبع في الهيئة العامة سبب أساسي لأحجام الحائزين للآثار عن تقديم ما في حوزتهم للهيئة والحصول منها على المكافآت العادلة وانصرافهم لبيعها لتجار التهريب.
فالشخص الذي يقدم إليها أثراً تعرض له مقابلاً لا يساوي (20%) مما قد يدفعه لبيعها لتجار التهريب ولا تدفع له المبلغ فوراً وإنما تسجل اسمه في كشف يذهب إلى وزارة المالية ويظل هذا المواطن المتقيد بالقانون يتردد على الهيئة وبالوقت ذاته يقدم نصائح لمن يقدم للهيئة آثراً بأن يتعض منه ويذهب يبيع ما لديه لتجار الآثار الذين يدفعون أضعافاً مضاعفة وفوراً: يداً بيد.

إغفال أهمية تسجيل الآثار:
الروتين المنفر والتعويض غير العادل الذي يرفضه القادمون لهيئة الآثار وينصرفو عنها إلى تجار الآثار يحول دون قيد ما يحمله هذا الرافض لبيع الهيئة ما لديه من ( القطع الأثرية في السجل الوطني – وعدم وجود رقم على القطعة الأثرية مغرٍ كثيراً لتاجر ومهرب الآثار لأن سعرها مرتفع، ومتاحف الدول تقبل على اقتنائها، ولوجود اتفاقية دولية نظمتها منظمة الثقافة والعلوم (اليونسكو) عام 75م، تمتنع الدول الموقعة على الاتفاق اقتناء آثار تحمل أرقام متحف دولة آخر وعليها إعادتها أو تسليمها للدولة التي تحمل رقمها.

ورغم أن قانون الآثار شدد على ضرورة القيد بالسجل الوطني وحدد عقوبة لمن يغفل هذا التسجيل، إلا أن الروتين يحول دون ذلك مما يؤدي إلى ضياع الآثار المهربة وعدم الاستفادة من الميزة التي تقدمها اتفاقية اليونسكو – للدول الموقعة عليها .

فالتسجيل للقطع الأثرية سواء ما كان منها بحوزة الهيئة أو الأفراد يحصنها من التهريب وحصر كافة الآثار في كافة متاحف المحافظات بسجل وطني واحد متسلسل الأرقام، وموثق بصور ضمانة من سرقتها وتهريبها

المدخل الثاني:
ضعف العقوبة
شرعت الدول في سن قوانين رادعة لحماية موروثها الحضاري من الاندثار منذو بداية استقلالها بل البعض منها قد شرع هذه القوانين وهي تحت طلال الاستعمار واتسمت تشريعاتها بالتدرج والتوسع في تجريم الاتجار وتهريب الآثار ورفع عقوبتها.

بينما بلادنا تركت موروثها الحضاري والإنساني للنهب والاندثار وسلعة متداولة حتى عام 1994م شرّعت قانوناً رخواً يحظر فقط التهريب وأباح تداول الآثار وحيازتها وفطن المشرع عام 1997م إلى أن ترك الآثار كسلعة متداولة يؤدي إلى تهريبها. فعدل القانون السابق بمنع الاتجار فيها وحيازتها بالقانون رقم (8) لسنة 1997م وسرقتها والاعتداء على المواقع الأثرية وجعل عقوبة التهريب خمس سنوات وستة أشهر للوقائع الأخرى المؤدية للتهريب وجريمة السرقة في قانون العقوبات

ونحن بصدد البحث: هل العقوبة المقررة في قانون الآثار غير رادعة ومن ثمة لم تحقق الغاية المرجوة من التشريع والمطلوب سن قانون آخر يرفع مدة العقوبة أم أن الخلل يكمن في عدم تنفيذ القائمين نصوص هذا القانون.

وبرأي من خلال الواقع السلبي فإن الخلل ليس في نصوص القانون وإنما في عدم التقيد بتطبيق نصوصه سواء من قبل الضبط أو النيابة أو القضاء فعقوبة التهريب حدها الأقصى خمس سنوات والاتجار والحيازة حدها الأقصى ستة أشهر فلا نجد من تاريخ نفاذ قانون الآثار حكماً قضائياً بحبس مهرب بأكثر من عام ولا حكماً على تاجر أو حائز وعدم مسجل آثار بالحبس لأكثر من خمسة أشهر ويحصر مأمورو الضبط في منافذ العبور إلى البلاد بتفتيش أمتعة جميع القادمين – لتحصيل الجمارك ولا يتقيد بذلك بالنسبة للمغادرين ونادراً ما يفتش أشياء المغادرين وما يضبط من آثار لا تحال إلى النيابة وما يحال من قضايا أثرية للنيابة لا يساوي (10%) مما يضبط في منافذ العبور المختلفة وعادة تضبط المضبوطات الأثرية ويترك المهرب لها يسافر إلى مقصده.

فضعف ثقافة المناط بهم تنفيذ القانون هي السبب في عدم ردع تجار ومهربي الآثار وليس ضعف العقوبة المنصوص عليها بقانون الآثار وضعف الوعي القانوني لدى القائمين على تنفيذه إضافة إلى قلة وزعمهم بأهمية الآثار راجع إلى تأخر صدور هذا القانون إلى عام 1994م فمن الصعوبة تكوين عقيدة قانونية متشددة على مطبق القانون وخلق فزع ورادع لدى كل من كان يتداول بشيء (آثار) مباح ثم يتحول لشيء محظور تداوله وعقوبة تهريبه أصل إلى عقوبة الجرائم الجسيمة.

المدخل الثالث:
التوصيات:
1) رفع وتيرة التوعية لأبناء المجتمع بأهمية الآثار وإسناد هذا التثقيف إلى الإخوة أساتذة التاريخ والآثار بكلية الآداب وتسخير فترة زمنية بوسائل الإعلام المرئية.

2) عقد ندوات توعية للمناط بهم تنفيذ قانون الآثار، من الرجال الضبطية القضائية والقضاة بزعامة المعهد العالي للقضاء.
3) إعادة هيكلة الهيئة العامة للآثار، وجعل إدارتها المتخصصة باقتناء الآثار مستقلة مالياً، ومنحها عهد مالية كافية تصفى أولاًَ بأول ومد العهد إلى كافة مكاتب الهيئة بالمديريات والمحافظات، ليستفيد أبناء الأرياف من مخاطر حمل ما بحوزتهم من آثار إلى العاصمة وفي ذات الوقت تجفيف منابع سماسرة الآثار في الأرياف.

4) مسح وحصر وتسجيل المواقع الأثرية وتسييجها بأسلاك وحماية بشرية ووضع علامات عليها تدل على خطر الاقتراب منها.

5) مد المتاحف بأجهزة أمان وإنذار وعدسه تصوير على مدار الساعة.

6) تغطية كافة منافذ العبور إلى خارج الجمهورية بكوادر أمن هيئة الآثار و توفير وسائل الكشف عن الآثار ورفدهم بشبكة معلوماتية لتحقيق السرعة في تبادل المعلومات والبلاغات بين مكاتب المنافذ.

7) تفعيل صفقة الضبطية القضائية لمفتشي الآثار.

8) إعادة النظر في قانون الآثار، وتعزيز نصوص بنصوص تجرم تزوير الأثر سواء ما كان لها أصل أو المختلف ، وإضافة فقرة المشرع بتهريب الآثار إلى نص يجرم التهريب، وتجريم تهريب الموروثات الشعبية أو نقلاً من محافظة إلى أخرى بدون إذن مكتب الآثار أو الثقافية في المحافظة بذلك.

9) الشروع في تكوين السجل الوطني الموحد للقطع الأثرية في كافة المتاحف الوطنية والعسكرية.

10) الاستفادة من الاتفاقيات الدولية التي تلزم الدول بإعادة القطع الأثرية اليمنية الموجود في متاحفها، والمتعلقة باتفاقية حماية الممتلكات الثقافية الوطنية، بتفعيل هذه الاتفاقيات لاستفادة آثارنا من الدول الأجنبية.
*ورقة اعدت لندوة حول الآثارعقدت مؤخرا في صنعاء ولم تقدم خلال الندوة




رد مع اقتباس
  #517  
قديم 06-17-2008, 08:55 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,606
المواضيع: 392
الردود: 8214
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

تقييم الآثار وربطها الكترونيا بالمتاحف
خطوة في الاتجاه الصحيح أن يقرر الأخ وزير الثقافة تشكيل لجنة لتقييم هيئة الآثار وربطها الكترونيا بالمتاحف ، وياريت لو كانت هناك طريقة ما لربطها بالمواقع التي تعج بالآثار وتمتد إليها يد السرقة قطعها الله من أكتاف أصحابها أياً كانوا !! .
ففي كل مرة تثار قضية أو تبرز مشكلة الحاضر فيها الهيئة التي - ولكي لا نظلم القائمين عليها وأن كنا لا نعفيهم من المسؤولية - قد تكون إمكاناتها لا تساعد القائمين عليها حتى على مجرد الخروج من المكاتب .. وأن كان المفروض أن توفر لها كل الإمكانات لسبب بسيط هو أنها مسؤولة عن تاريخ هذا البلد الذي لا يزال معظمه مطموراً تحت التراب ينتظر ثلاث أيدي أما التي تنتشله بحرص وتذهب به إلى المتاحف وإلى أبحاث المختصين والخبراء ، أو يداً تعبث به ولا تقدر أهميته ، وربما بعبثها تدمر أدلته على مرحلة زمنية من التاريخ يبحث عنها العلماء لاستكمال ما بدأوه ، أو يدا ثالثة تنتظر الوسطاء أو تنتشله هي بحكم عمل صاحبها في مواقع الآثار ونكتشفها بالصدفة في المطارات أو يرحم الله الآثار، وتظهر في أيدي مافيا الآثار العالمية ، ولا نعلم تحديداً كم مخطوطاً تسرب من هذه البلاد أما إلى أيد تبيعه فقط وليس لها علاقة بمحتواه ، أو أيد تدرك ما تفعل ويكون مصيرها النار تحرقها لطمسها معلماً من معالم التاريخ اليمني ... ولا نعلم بمصير ما امتدت إليه الأيدي في المواقع التي كشف أمرها بالصدفة .. ومواقع يذهب إليها من يأتون في هيئة سياح يحملون الخرائط من بلدانهم أو خبراء يأتون ضمن مساعدات ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب .. الهيئة إلى اللحظة وحسب علمي لم تصدر حتى مجرد دليل للمواقع الأثرية ، ولذلك نرى معارضنا في الخارج لشحتها فقيرة وتظهرنا وكأن هذه البلاد بلا تاريخ .. وهو واقع يفضي بنا إلى حقيقة أن قلة أعداد السياح القادمين ليست أسبابها دائماً خارجة عن المألوف ، بل أن المعلومة والتي يتبعها ترويج في البلدان المستهدفة شحيحة إضافة إلى أنه ليس ثمة من يروجون ، وابتسم حين أسمع أن فلاناً عين في سفارة ملحقا سياحيا ولا تدري ماذا يفعل هو عُيّن فقط لأنه يتبع فلاناً ، ولا علاقة للسياحة ولا للآثار به ولا بما يفعل وبعضهم يذهب لتفويج مجموعات لمكاتب سفريات معينة ليس إلاّ ، وإذا قال أي كان .. غير ما أقول فليأت بالدليل على ملحقيات سفارات بلادنا تروج لسياحة هذه البلاد ، التاريخي منها على وجه الخصوص، وللأسف الشديد تغيب الشفافية في موضوع الآثار ، فبعد الضجة الكبيرة حول موقع العود انتهت الزفة بدون عرس !!
لجان ذهبت ولجان أتت ولا لجنة مختصة بينها ، وإن قلتم العكس فأتوني بدليل عبارة عن تقرير ونتائج للتقرير محاكمات لمن أخطأ أو سرق أو تهاون ، لا شيء من هذا كله ، والهيئة للأسف الشديد لم تصدر بيانا على الأقل تبرئ ذمتها مما حدث أو تبين أنها حاولت ولم تستطع ..
مواقع أخرى ، مشاكل أخرى ، متاحف وضعها سيئ ، كفاءات غائبة ، أو مغيبة ..كله يصب في إناء تتجمع فيه كل الأخطاء ، وإذا كنا قد اعتبرنا ما أصدره الأخ الوزير من قرار خطوة في الاتجاه الصحيح ، فالمطلوب أن يتم التقييم بشفافية ، ومن قبل مختصين وليس إداريين .. وتعلن نتائج التقييم ويتحول الأمر برمته إلى قرارات تتخذ لتصحح المعوج وتضيف إلى الأمر المستقيم ، أما أن يتحول التقييم إلى مجرد تقرير يضمه ملف يرمى به إلى أقرب درج فقل على الدنيا السلام .
ورجاء للوزير أن يشرف بنفسه على التقييم ويعلن نتائجه للملأ في مؤتمر صحفي .




رد مع اقتباس
  #518  
قديم 06-17-2008, 08:58 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,606
المواضيع: 392
الردود: 8214
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

الكشف عن وجود مواقع أثرية في محافظة ذمار تعود إلى ما قبل عصور التاريخ
كشفت الدكتورة كرستالويس رئيسة البعثة الآثارية الأمريكية لجامعة أركنساس اليوم خلال نتائج المسوحات التي أجرتها في منطقة مارية محافظة ذمار عن وجود مواقع أثرية تعود إلى ما قبل عصور التاريخ الإسلامي تتمثل في 16 موقع الاصل حجري و101 عصر برونزي و92 عصر حديدي و132 عصر حميري و187 العصر الإسلامي إضافة إلى وجود عددا من السدود التاريخية والقبور الأثرية والمدرجات الزراعية والبنايات الحميرية.
وقالت الدكتورة كرستا خلال الندوة العلمية التي نظمتها اليوم مكتب الآثار والمتاحف بالمحافظة بمشاركة عدد من الاكاديمين والمهتمين واساتذه قسم الآثار بجامعة ذمار, وأضاف أن مراحل البحث والدراسة في المسوحات الأثرية بمنطقة ذمار مرت بمرحلتين الأولى مرحلة الديمقرغرافية والثانية مرحلة تخطيط البنايات تتمثل في العمل المتواصل والكثيف خلال ثلاثة مواسم للدراسة عن الآثار الموجود فوق الأرض, وبينت أنه يجرى حاليا التجهيزات لاعداد دليل أو كتاب أثري يتضمن المواقع التاريخية والأثرية لمصنعة مارية, إضافة إلى الكشف عن العصور المختلفة كالحجرية والحديدية والبرونزي.




رد مع اقتباس
  #519  
قديم 06-17-2008, 09:05 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,606
المواضيع: 392
الردود: 8214
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

"الوعل في الحضارة اليمنية القديمة "في مؤسسة العفيف
تواصلاً لفعاليات برنامج مؤسسة العفيف الثقافية للعام الجاري، تقام عصر اليوم محاضرة بعنوان "الوعي في الحضارة اليمنية القديمة" يلقيها الدكتور محمد عبدالله باسلامة، وسيتعرض فيها لمسميات الوعل وطبيعته وأماكن تواجده قديماً، إلى جانب ما يتميز به الوعل من مميزات طبيعية وحيوانية.
الباحث سيتناول في محاضرته مكانة الوعل في حياة اليمنيين قدمياً، وصلته بالنواحي الدينية والفنية، استنادا إلى نقوش يمنية قديمة ذكرت استخداماته كقربان للإله وفي الطقوس الدينية المختلفة.
يشار إلى أن الوعل انقرض بفعل الصيد العشوائي الذي تعرض له في الآونة الأخيرة وقد انقسمت أنواع صيد الوعل قديما إلى صيد ديني وآخر ملكي.




رد مع اقتباس
  #520  
قديم 06-17-2008, 11:14 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,606
المواضيع: 392
الردود: 8214
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

بدء المرحلة الرابعة من ترميم قلعـة «القشلة» التاريخية بصعدة
قام الأخ/ حسن محمد مناع ـ محافظ محافظة صعدة أمس بوضع حجر الأساس للمرحلة الرابعة من ترميم قلعة القشلة وتزيين مظهرها الخارجي وذلك بتكلفة اجمالية تبلغ خمسة وعشرين مليون ريال.
وفي تصريح للملحق أوضح الأستاذ/عبده جتوم ـ مدير عام الحفاظ على المدن التاريخية بمحافظة صعدة أن هذا المشروع يهدف إلى جعل القشلة مركزاً ومتحفاً للحرف اليدوية التي تزخر بها محافظة صعدة، مضيفاً أن المشروع يحتوي متحفاً عاماً للآثار بالاضافة إلى مركز للحرف اليدوية والموروث الشعبي، وفيما يتعلق بترميم سور صعدة التاريخي أكد جتوم أن العمل في ذلك يجري على قدم وساق وأن نسبة الانجاز فيه وصلت إلى %70 وأن استكمال المشروع سيتم خلال الفترة القليلة القادمة.
يذكر أن الكلفة الاجمالية لمشروع ترميم سور صعدة التاريخي بلغت 79مليون ريال ويعمل فيه مايقارب المائتي عامل بشكل يومي.




رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اختيار اليمن لتكون أفضل واجهة سياحية للعام 2007م (ومجموعــة صور عن اليمن ) ابــن صنعــاء منتدى الصحافة والاعلام 9 01-17-2008 09:56 AM
كل عام وانتـم بخيـر بمناسبـة العام الجديد .. صفحـة التهانئ والتبريكـات ابــن صنعــاء منتدى الاصدقاء 12 01-07-2008 09:16 AM
ابن اليمن mr_mr4042 التعارف والترحيب 5 03-14-2007 02:24 PM
جمع تراث الجوهرة عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله!!!! فتى الامة المنتدى الاسلامي العام 3 11-12-2006 07:12 PM

 


الساعة الآن: 09:58 AM

اقسام المنتدى دروس برمجة صور اسهم نغمات قصص ستلايت رياضة برامج ادب لغات العاب  تعارف  أفلام  Anime الاعلام الاحلام فرفشةجوال سفر ازياء سينما الاسرة المنتدى الطبي التعليم مطبخ الاسلام  العاب 1 2 3 4 ادلة صور