روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور احدث المشاركات



العودة   منتديات سندباد > المنتديات الترفيهيه > منتدى السياحة و السفر

منتدى السياحة و السفر سياحة ,سفر,رحلات,رحلات بحرية,سفارى,جزر,مناظر طبيعية,استجمام,اجازات,رحلات شرق اسيا,السياحة العربية,السياحة الاوروبيه,فنادق,فنادق حول العالم


صفحـة حضارة وتاريخ و تراث اليمن

منتدى السياحة و السفر


صفحـة حضارة وتاريخ و تراث اليمن

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #481  
قديم 06-08-2008, 10:13 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,387
المواضيع: 388
الردود: 7999
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

العقل السياحي كيف نصنعه ؟!!
خالد الضبابي
لايشك عاقل واحد بأننا نعيش عصراً جديداً ، نعيش أيامه ولياليه بالفعل ، وهو زمن كل شيء فيه يبدو لنا مختلفاً ، المألوف فيه غير الذي تعودناه وما نواجهه ونتصوره عبارة عن «إرهاصات» جهلنا وعدم معرفتنا بما يدور حولنا أو جهلنا بما نمللك لتطوير وتحسين معيشتنا . اعتقد انه خليط من الماضي والحاضر والمستقبل الذي نجهل خباياه ، خليط سقطت فيه كل الحواجز ، فأصبحنا لا نعي ماهية خطوط الطول من خطوط العرض ، ولا نفهم الفرق بين الماضي والحاضر ، فكان نتاج ذلك ملامح لايتصورها أحد من قبل ، ملامح أرى أنها عبقريات الزمان ، والتي رسمت لنا ولمستقبلنا صورة مذهلة لما تستطيع أن تفعله عبقرية هذا الإنسان ، .
قد يبدو للقارئ الكريم عنوان هذه المقالة ومقدمتها الاستهلالية غريبين، وربما يتبادر إلى الذهن تساؤلات شتى حول ما أقصده من ذلك ؟ وفي الحقيقة ليس هناك ما يدعو إلى الغرابة والبحث والاستفسار حول ما أوردته سالفاً، فمثلما يتسابق العالم اليوم لصناعة وإنتاج العقل الثقافي والعقل السياسي والعقل العلمي .... الخ، لبثت فترة أفكر نحن في هذا الوطن الغالي دائما ما يتحدث الغالبية منا عن السياحة والاهتمام بها وضرورة تنشيطها وإنعاشها، بل نعقد المؤتمرات والندوات وورش العمل لدراسة مشاكلها والغرض من ذلك الخروج بنتائج وتوصيات تخدم الواقع السياحي في البلد لتصبح السياحة رافداً من روافد الاقتصاد ، وهنا أتصور حجم المشكلة التي نعاني منها على الدوام في اليمن الحبيب ألا وهى «العقل السياحي» الذي مازلنا نفتقده حتى الآن . كيف لنا أن نخلق عقلية سياحية تفكر وتعمل من أجل السياحة وإنعاشها في البلد؟ فالواقع المعاش يؤكد لنا على الدوام ان اليمن وبما تمتلكه من مقومات وإمكانيات سياحية فريدة جديرة بأن تكون مقصداً سياحياً عالمياً يرتادها ويزورها كل محب لليمن السعيد . شهادات وتوقعات نستلهمها من أفواه الخبراء والمختصين بشؤون السياحة اليمنية على المستويين المحلي والدولي. وهي شهادات نفخر بها في الحقيقة ، ولكن لايعني ذلك أننا نظل نتغنى بها ونرددها أينما نحل ، ولا نعي متطلباتها على الواقع العملي ؟ ، ففي كل بلاد الدنيا التي انتهجت الطريق السليم انتعش الاقتصاد عن طريق السياحة ، فكانت مصدراً رئيسيا للقضاء على البطالة بين أوساط المجتمعات، ومثلت موردا هاما لتطوير المجتمع وإبراز ثقافته والترويج لها بين العالم ، لم تكتفِ هذه البلدان بما لديها من إمكانيات سياحية بل سعت الى الاستناد على قواعد وأسس معروفة وأصول متعارف عليها بين العامة ، ربما كان أهمها «إيجاد الإنسان المدرك لقيمة السياحة» فبذلت الدول جهوداً عظيمه لخلق الوعي السياحي بين أوساط المجتمع وبذلك تمكنت من خلق إنتاج العقلية السياحية التي كانت عنصراً هاماً للتخطيط والحفاظ على ما لديها من مكنونات سياحية على المدى البعيد ، أن تبذل أجهزة الدولة جهودا لتطوير السياحة وإنعاشها بالبلد أمر جميل ومستحسن ، ولكن بنفس الوقت هناك متطلبات أخرى علينا أن نعيها لعل أشدها ضرورة أن يرافق ذلك العمل جهود جبارة تُبذل لتعريف المجتمع بماهية السياحة وأهميتها بالنسبة لهم ، الوعي السياحي هم كبير وتحد خطير أمام سياحتنا التي بدأت تخطو خطوات حثيثة للحاق بركب موجة السياحه العالمية ، في ظل الوزارة الحالية ، فما يفيد أن نمتلك الامكانيات السياحية في البلد ولكننا نفتقد للانسان المدرك لأهميتها !!! برأيي الشخصي هي أزمة طاحنة تواجهها السياحه اليمنية ، يتوجب علينا التنبه لها قبل فوات الأوان ، نستند على مقولة يفهمها رجال المال والأعمال مفادها «ان كل صناعة بغير جمهور يقدرها ويحترم انتاجها ، هي صناعة مغلقة ، لاتؤتي ثمارها ولا تحقق ايراداً حتى وإن كانت تمتلك التكنولوجيا الحديثة لإنتاجها» في لقاء قصير جمعني بأحد الخبراء الأوروبيين في العاصمة «صنعاء» وهو خبير مهتم بقطاع السياحة، سألته بفضول «حول ماينقص سياحتنا اليمنية لكي تصل الى ماوصلت إليه السياحة في البلدان العالمية الاخرى مقارنة بما نمتلكه من امكانيات سياحية هائلة ؟ فكان رده مباشرة» ينقصكم العقل السياحي المدرك لأهمية ماتمتلكون من حوافز سياحية متنوعة ومتعددة ! بامكانكم أن تفكروا جيداً وان تخططوا جيدا وأن تنفذ جيداً لكن اسألوا أنفسكم قبل ذلك من سيقوم بهذا العمل ؟ أليس أنتم، أنتم أبناء هذا البلد الجميل ؟ فلماذا لاتقدرون ثرواتكم ولاتهتمون بها؟! إذن أنتم أنفسكم من سيدرك هذه الأهمية وستبادرون لتطويرها وانعاشها اذا كنتم تسعون لتطوير حياتكم وتأمين مستقبلكم ومستقبل اجيالكم القادمة.
العقلية السياحية عندما نصنعها بين أوساطنا اعتقد انها ستؤتي ثمارها في القريب العاجل ، فإذا وعى المواطن وأدرك ماهية السياحة واهميتها بكل تأكيد بانه اول من سيهيء المكان لاستقبال الضيف ، المواطن هو من سيتولى عملية التنظيف ، والاهتمام بالمواقع السياحية ، هو من سيتولى حسن الاستقبال للضيف والترحيب به وهو ايضا من سيدافع عنه حال تعرضه للمخاطر ، والسائح هو بشر لديه رغبات واهتمامات وأحاسيس ومشاعر حينما يجد من يهتم به ويقدره بكل تأكيد سيحظى بتكرار الزيارات مرات أخرى لهذا البلد وسيكون الوسيلة الاعلامية الجيدة للترويج للبلد اينما حل .
إذاً وبمالايدع مجالاً للشك ، اصبح الوعي السياحي يمثل معضلة كبيرة أمام سياحتنا ، وهما يؤرق الجميع ، ولهذا يتوجب علينا جميعا دون استثناء التوجه الجاد وبشكل علمي مدروس نحو خلق الوعي السياحي لدى كل ابناء الوطن الغالي ، وهذا يعني ضرورة السعي الجاد نحو رفع مستوى جاهزية الانسان سواء أمرأة أو رجل ، البدء أولا بحملات توعوية سياحية تستهدف طلاب المدارس والمعاهد والجامعات يليه ضرورة تضمين المناهج بالمواد السياحية وطرق الارتقاء بها ، يلي ذلك التشجيع والدعم لاقامة المهرجانات السياحية الهادفة في مختلف المحافظات والمدن اليمنية ، والاهتمام بتوفير المواد الاذاعية والتلفازية التي تهدف لخلق وعي سياحي شامل بين أوساط المواطنين وضرورة التنبه لاستغلال الوسيله التلفونية «الهاتف المحمول» عبر شركات الاتصالات المختلفة واستثمار ذلك لإرسال الرسائل القصيرة عبر رسائل ٍٍالتلفون المحمول وصولاً الى خلق عقلية سياحية تقدر ما تملكه من ثروة سياحية باستغلالها واستثمارها سترتقي حياتنا وسيرتقي اقتصادنا «فالسياحة نهر من ذهب » .
وفق الله الجميع لما فيه خير ومصلحة هذا الوطن المعطاء.




رد مع اقتباس
  #482  
قديم 06-08-2008, 10:20 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,387
المواضيع: 388
الردود: 7999
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

اب مدينة العلم والاساطير
محمد حسن مزاحم
لمدينة إب تاريخ مجيد وحضارة عظيمة، تاريخها ينبئ عن وجود حضارة قديمة مازالت شواهدها قائمة حتى الآن لتحكي عظمة وعبقرية إنسان هذه المحافظة.
ولإلقاء الضوء على أهمية إب القديمة ومكانتها التاريخية والسياحية.. ستحمل لكم السطور القادمة تفاصيل عن أهمية موقعها وجمال طبيعتها وروعة مبانيها وقصورها ومساجدها وأسواقها وسورها وأبوابها التي أنشئت للدفاع عن المدينة من الهجمات العسكرية التي كانت تهددها حينذاك.

المدينة القديمة تقع في قلب محافظة إب على ربوة عالية السفح الغربي لجبل بعدان وترتفع عن سطح البحر بحوالى 0002 متر، تحيطها من الغرب مديرية العدين ومن الجنوب مديرية ذي السفال ومن الشرق مديرية النادرة ومن الشمال مديرية يريم.
وتشير كثير من الدراسات والروايات إلى أن مدينة إب القديمة واحدة من أعرق المدن اليمنية الموغلة في القدم..
يقول المقحفي في كتابه «معجم البلدان»:
«إب مدينة جنوبي صنعاء تبعد عنها بمسافة 041 كيلو متراً تقوم على ربوة بالسفح الغربي لجبل ريمان من بعدان وترتفع عن سطح البحر بحوالى 0026 قدم، وهي قديمة الاختطاط، ترجع إلى عهد الدولة الحميرية وقد كانت قرية صغيرة لها سور وفيها من الآثار القديمة «قصر البيضاء الحميري».. ثم ازدادت شهرتها بعد القرن الرابع الهجري، وتشير كتب التاريخ الإسلامي إلى أن الأمير عبدالله بن قحطان الحوالي هاجمها سنة 380هـ وقد ترك فيها الصليحيون كثيراً من آثارهم القديمة».
تتميز مدينة إب الفاتنة بمرتفعاتها ومنخفضاتها.. بمدرجاتها وسهولها.. وحفيف أوراق أشجارها.. وأنفاس الطلح وعبق الريحان.. بأزهارها ونباتاتها العطرية التي يتلألأ الطل على خصلاتها في لوحة ربانية أبدعتها يد الخالق.. كل هذا التنوع الطبيعي يتناغم ليشكل وحدة جمالية رائعة لتضع في مجملها بساطاً مخملياً ناعماً يقصدها هواة الاستماع وعشاق الطبيعة من كل مكان.
أسواق ومعالم
يوجد في مدينة إب القديمة محلات ودكاكين صغيرة يمكن للزائر من خلالها شراء واقتناء بعض المشغولات اليدوية والفضية وبقايا الحلي القديمة.. ويعتبر السوق الذي يتوسط المدينة القديمة من بين أفضل الأماكن للبحث عن التحف والهدايا ويتمتع بشعبية واسعة خاصة بين السياح الأجانب الذين يحرصون على زيارته والتجول فيه وشراء بعض المقتنيات الآثرية القديمة.
الزي الشعبي
أبناء مدينة إب مازال الكثير منهم يحتفظون بلباسهم الشعبي القديم، حيث اشتهرت هذه المدينة بزي شعبي مشهور ومتداول عند الرجال والنساء.. يقول الحاج عبدالله علي العلامة (09 عاماً) كان للنساء ملابس خاصة مثل القميص المكمم «وزنان» على روبة، وزنان تركية وسراويل طويلة مزركشة أما الرجال فكان لباسهم زناناً طويلة يأتي من فوقها «الكمر» وكذا كان هناك لبس خاص بالقضاة والعلماء ويتمثل بالقمصان ذات الأكمام الطويلة والواسعة ومن فوقها توضع الجنبية.
ويؤكد الحاج علي الحبيشي «08» عاماً أن النساء كنا يلبسن القناعات «والمصر» ويأتي من فوق هذا المشقر وفوق القميص المزركش بالحرير تلبس الزينة مثل «اللازم» والمسبت أما المشقر الذي يوضع على الرأس كان من الكاذي والشذاب والأزاب وورد نيسان كما ظهر في الفترة ما قبل قيام الثورة الفوط والقمصان المكممة و«بز» ابو حنش «وبز» مركني «وبز مبرد».
سراديب المدينة
الحديث شيق عن سراديب مدينة إب حيث تعد السراديب إحدى الأسرار التي تخفيها المدينة..
يقول الوالد عبدالوهاب السادة عن كيفية اكتشاف سراديب المدينة: كنا في الماضي لا نعلم الكثير عن هذه السراديب وفي الفترة الأخيرة عندما كانت مؤسسة المياه تمد «مواسيرها» لإيصال المياه إلى المنازل وأثناء الحفر تهدم سقف أحد السراديب، وقد كنت أول من نزل إلى هذا السرداب من الفوهة.. وعندما نزلت شعرت في البداية بضيق بالتنفس ولكني واصلت السير على ضوء المصباح الذي أخذته معي وقد وجدت أن هذا السرداب مبني بناءً رائعاً، فالسقف عبارة عن مساطر من الأحجار.. ثم مشيت فيه مسافة عشرين متراً تقريباً شرقياً وعشرين متراً قبلياً..وهناك رأيت عظمة وذكاء آبائنا الذين اتخذوا هذا السرداب ممراً سرياً لهم.
وعلى العموم فسوق المدينة هذا يقع فوق هذا السرداب ويوجد تحت الأرض غرفة مساحتها 3/3 أمتار، تفصل بين السرداب الأول والسرداب الثاني.. وللأسف إن مؤسسة المياه قامت بردم فوهة هذا السرداب خوفاً على الأطفال الذين عندهم حب الاستطلاع بالدخول إلى السرداب المظلم.
سواقي المياه
اهتم إنسان هذه المدينة بإنشاء السواقي المبنية بالأحجار المنجورة للحصول على المياه ومن ذلك بناء سواقي الماء الممتدة من جبل بعدان إلى المدينة لتمد السكان بمياه الشرب.
آثار ذات دلالة
آثار الأمم هي سجل تاريخها وهي كتاب حضارتها.. وأمة بلا آثار هي أمة بلا تاريخ ومن لا تاريخ له لا جذور له ولا وجود، ومدينة إب لها تاريخ تستمد وجوده من عمق جذورها حيث تحتوي الكثير من المعالم الآثرية مثل:
الجامع الكبير
تم تشييد وبناء الجامع الكبير في العقد الثاني من القرن الأول للهجرة ويقال إنه من أقدم المساجد في اليمن وهو من الجوامع التي يتميز بجمال تصميمه من حيث الشكل والسعة والحجم.
وقد سمي بالجامع العمري نسبة إلى مؤسسه الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.. ولأهمية هذا الصرح كمسجد فقد ناله كثير من العناية حيث تعاقبت عليه خلال العصور الإسلامية الإضافات والتجديدات وأعمال الترميمات.
وكانت أكبر توسعة حصلت للجامع تلك التي قام بها وزير الدولة الزيادية الحسين بن سلامة.
بالإضافة إلى التجديدات الأخرى التي تمت في عهد السلطان عامر بن عبدالوهاب عصر الدولة الطاهرية عام 498 - 329ّهـ - وفي عام 669هـ وتحديداً آخر أيام الحكم الأول للعثمانيين قام حسن باشا بأعمال تجديد أخرى، وما يثير الإعجاب أن تخطيط الجامع الكبير في إب يشبه مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فهو عبارة عن تحفة فنية معمارية رائعة.
فالصحن التابع للجامع تحيط به أروقة أعمقها رواق القبلة الذي يتكون من مقدمة الجامع تغطيه قباب بديعة.
كما أن الجامع الذي بني على ربوة مرتفعة وسط المدينة القديمة يتميز بمداخله الثلاثة والمآذن التي تقع في الناحية الجنوبية الشرقية التي تلفت الانتباه فهي على شكل بدن مثمن تنتهي بشرفة يتوجها من الأعلى طاقية مقببة والتي يعود تاريخ بنائها إلى عصر الدولة الرسولية عام 586هـ والتي مازالت تنفح برائحة الماضي الفائت والطراز المعماري الآخاذ.
مجالس متميزة
الحديث عن مجالس مدينة إب حديث ذو شجون فلكل مجلس بالمدينة صفات مميزة عن بقية المجالس.. يقول الحاج علي الميتمي صاحب أشهر مجلس بالمدينة يوجد في المدينة عدد من المجالس والتي مازالت عامرة إلى اليوم وأهمها مجلس بيت سلامة وبيت الصباحي وبيت العزي وأهم ما يدور داخل هذه المجالس أنها تبدأ عادة بقراءة سورة «يس» وبعدها الصلوات على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يتم قراءة آية كريمة من القرآن الكريم وشرحها وإشراك الحاضرين بطرح آرائهم أو قراءة موضوع من كاتب، ولا يقتصر المجلس على هذا الجانب فهناك النكتة التي يتميز بها أبناء المدينة القديمة كما أن الشعر لا يغيب عن هذه المجالس، وعموماً فأن المجالس بالمدينة تقسم إلى نوعين كما يقول الحاج عبدالرحمن العزي النوع الأول المجالس العادية والثاني المجالس ذات الطابع الديني.
مدافن المدينة القديمة
وأخذتنا رحلتنا إلى السؤال والبحث عن المدافن التي تشتهر بها مدينة إب بالصدفة التقينا بالوالد عبدالله إسماعيل شريف وسألناه عن المدافن التي كانت تشتهر بها المدينة والأهمية التي كان تشكلها فقال:
كان يوجد بالمدينة القديمة أكثر من 004 مدفن تستخدم كمخازن للحبوب والقمح حيث كان وادي «الظهار» ينتج سبعين ألف قدح من الحبوب «الذرة - الشعير - البر - الدخن» إلى المدينة وحدها، ويتم خزن هذه المحاصيل بهذه المدافن للحفاظ عليها واليوم فقد تحولت هذه المدافن إلى مصرف للقمامة والأحجار والتراب.
خرافات وأساطير
بسبب الجهل الذي كان مخيماً على أبناء اليمن بوجه عام قبل قيام الثورة كانت تنتشر في مدينة إب الخرافات والأساطير التي تتنافى مع العقل والواقع حيث كانوا يخلون مساكنهم بفعل الأوهام والخرافات التي تسيطر عليهم فكانوا يؤمنون بوجود «غدار الدار» أو كما يسمى «أبو كلبة» في منزلهم فيقوموا بالذبح للخلاص من هذه الأرواح الشريرة.
يقول الحاج عبدالوهاب السادة «الأولون» وبسبب الجهل وقلة التعليم كانوا يذهبون إلى العرافين والمشعوذين والذين يوهمونهم بأن منازلهم يوجد بها دواعي وعفاريت وعليهم أن يقوموا بالذبح للخلاص منها وهكذا يظل صاحب الدار متخوفاً ويتكرر باستمرار على الولي «المشعوذ» للخلاص من هذه المشكلة غير المجودة أساساً.
تراث إبداعي
وفي الجانب الآخر كانت المدارس العلمية قائمة فقد شهدت المدينة نهضة علمية كبيرة ومما يدل على ذلك وجود المدرسة الجلالية العليا التي تتميز بموقعها الفريد الذي أضفى عليها منظراً خاصاً.
وقد شيدها الشيخ جلال الدين محمد بن أبي بكر السيري من بداية القرن التاسع الهجري لتكون مركزاً لتدريس الفقه والعلوم الإسلامية الأخرى.. وفي المدرسة توجد مئذنة تعد من أجمل المآذن اليمنية التي تتكون من قاعدة مربعة يعلوها مضلع مطرز بزخارف هندسية بديعة مصنوعة من الأجر والجص القوي الذي كانت تشتهر به محافظة إب حينذاك ويتوج المئذنة من الأعلى قبة مظلعة شامخة شموخ التاريخ وجميلة التصميم المعماري الأصيل.
ويقول الأخ خالد العشي مدير عام مكتب الآثار بالمحافظة: تعتبر المدرسة الجلالية العليا اليوم من أفضل أماكن الجذب للوفود السياحية الذين يرتادون المدينة لما تمتلكه من إبداع في التصميم والإنشاء المعماري وبحكم موقعها في منتصف المدينة القديمة.
مدرسة المشنة
تعد مدرسة المشنة التي أمر ببنائها الأمير جلال الدين النظاري «منتصف القرن الثامن الهجري» «الرابع عشر الميلادي» من المعالم الإسلامية التي يمكن زيادتها ومشاهدة ما تبقى من معالمها التي تشتمل على صحن مكشوف وإيوان للدرس وكذا المحراب الذي يتألف من حنيه تؤطرها أشرطة كتابية.. بالإضافة إلى بيت الصلاة الذي يقع إلى الشمال من صحن المدرسة وهو مربع الشكل فتح في جداره الجنوبي مدخل مستطيل الشكل عليه عقد مدبب.. أما مدخل المدرسة فيفضي إلى ساحة فسيحة مربعة الشكل التي تحتوي على بلاطتين بواسطة بائكة في الأعمدة، ويوجد عمودان مضلعان يعلوهما تيجان ناقوسية الشكل التي تقوم بحمل السقف الذي هو عبارة عن مصندقات خشبية والتي تعتبر من أجمل التحف المزخرفة.
سور أبواب المدينة
هي من أبرز المعالم الآثرية والسياحية الرئيسية الشاهدة على حضارة هذه المدينة التي كانت تحميها من الهجمات العسكرية التي تهدد أمن سكان المدينة.
ويعتبر سور إب القديمة من الأماكن التي شيد حول مبانيها وكان له خمسة مداخل وأبواب وهي: الباب الكبير، وباب الراكزة وباب النصر وباب سنبل والباب الجديد.
وما يؤسف له أن جميع هذه الأبواب قد اندثرت ولم يتبق منها شيئاً ماعدا باب الراكزة الذي مازال شاهداً على الحضارة الإنسانية التي قامت في هذه المدينة.
القصور والمباني القديمة
تزخر مدينة إب القديمة بالعديد من المباني والقصور الآثرية القديمة ذات الأهمية الخاصة بأبوابها ونوافذها الخشبية ذات التصميم الفني البديع والتي تحكي بمجموعها إبداع الإنسان اليمني.. وهذه القصور والمباني تعد من الأماكن التي يقصدها السياح ويرغبون بزيارتها مثل دار الحمام ودار القرناج والدار البيضاء ودار الخان. . ومن الدور التي مازالت تلفت النظر إليها دار الخان الذي بناه العثمانيون وهو دار فائق المكانة مشيد بالحجارة ويقال إنه بني كسمسرة لخدمة المسافرين الذين كانوا يأتون إلى المدينة ويبيتون فيها.




رد مع اقتباس
  #483  
قديم 06-08-2008, 10:22 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,387
المواضيع: 388
الردود: 7999
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

مدينة المكلا
تقع مدينة المكلا على ساحل البحر العربي إلى الشرق من عدن، وتبعد عنها بنحو(026كم)، وقد أقيمت في منطقة سهلية بين البحر والجبل، ويبدأ ظهور هذه المدينة منذ مطلع(القرن5هـ/11م)، ويرجع بعض المؤرخين بناءها إلى الملك المظفر الرسولي بعد سنة(076هـ/1721م)، الذي قام ببناء الحصون والأسوار الضخمة المنيعة حولها، غير أنها لم تعرف باسمها الحالي( المكلا) إلا عند إنشاء الإمارة الكسادية في سنة(5111هـ/3071م)، ولم تذع شهرتها ومكانتها إلا عندما اتخذتها السلطنة القعيطية حاضرة لها في سنة(4331هـ/5191م) ومقراً للحكم، وتمتاز المكلا بطابعها المعماري المميز والمتمثل في مآذنها ومبانيها البيضاء التي ترتفع إلى أربعة طوابق مشرفة على حافة شاطئ البحر، كما حبتها الطبيعة بشواطئ رملية فضية ناعمة محاطة بالبساتين الخضراء المريحة للناظرين، أما قصر القعيطي فيقع فوق لسان يمتد على الساحل عند بداية مدخل المكلا الرئيسي ويرجع تاريخه إلى سنة(5291م)، ويتكون من ثلاثة أدوار يحيط به سور بمساحة كبيرة وبناؤه متأثر بطابع العمارة الهندية وهو الطابع الذي كان شائعاً في ذلك الوقت، أما اليوم فإنه متحف يضم قطعاً أثرية بالاضافة إلى مخلفات سلاطين الدولة القعيطية، ويتموضع حصن الغويزي أمام مدخل مدينة المكلا الشمالي الشرقي، وفي وسط المكلا تقع المكتبة العامة المقامة فوق سقف مسجد عمر، والتي يرجع تأسيسها إلى سنة(1491م) في عهد السلطان صالح بن غالب القعيطي الذي زودها بالكتب والمراجع والدوريات من مختلف أنحاء العالم.




رد مع اقتباس
  #484  
قديم 06-08-2008, 10:26 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,387
المواضيع: 388
الردود: 7999
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

ذاكرة الوطن المنهوبة
يوسف أحمد مانع
تمثل كافة الأماكن والمواقع التاريخية والحضارية التي تزخر بها المحافظات والمناطق اليمنية صفحات لامعة وعبارات جامعة في سفر التاريخ الذي حوى من كل شيء وآوى إليه كل شيء تلهج ببعضٍ منه ألسنة أهل التوراة والانجيل وترتله ألسنة أهل القرآن، بينما اجتمع الباقي كلؤلؤ منظوم حواه السفر الذي لم ينته بعد أو منثور حوته سبأ ذات الجنتين أو إرم ذات العماد أو الأحقاف وكلها بلدة طيبة رقيقة قلوب أهلها ولينة أفئدتهم كيف لا والرب غفور رحيم.
وهاهي عظمة الانسان اليمني على مر العصور تبدو جلية بما خلده لنا من فنون عدة تمثلت في النحت والتشكيل البرونزي والهندسة الفريدة في بناء السدود والمعابد والقصور والتي تعد مصدر جذب وترويج للسياحة التاريخية ورافدة قوية للاقتصاد اليمني مما سينعكس أثره على حياة الفرد، لهذا يعد الحفاظ على كل قطعة أو تمثال أومخطوط واجب ديني وقومي ومسئولية مشتركة تضطلع بها الجهات المختصة في وزارتي السياحة والداخلية من خلال التنسيق بينهما لحماية تلك المواقع أو بتوسيع صلاحيات الشرطة السياحية التي تقتصر مهمتها على توفير الحماية والأمن للسائح أثناء تجواله في المدن الرئيسة وأن تدخلت في تلك المواقع فبعد وقوع الجريمة وليس قبلها.
إن سرقة بعض الاثار وتهريبها لدول حرمها التاريخ من بعض مقاماته وعطاءاته التي نثرها وجاد بها في ربوع يمننا الحبيب لايعني دخول تلك الدول بوابة التاريخ الذي ودعها وقلدها قديماً وحديثاً فليس كل من لبس تاجاً صار ملكاً لأن الملك سر يتمثل في الحكمة التي من أوتيها فقد أوتي خيراً كثيراً وقد اختص بها اليمانيون أهل الايمان والحكمة ولافخر والتي نراها متأصلة فينا ومتألقة في تلك البلدان التي تمتلك حظاً وافراً من الثراء التاريخي والحضاري والذي مكنها من أن تحتل مراكز قيادية وريادية في النماء الفكري والعقلي وفي التحكم بدوران رحى الأحداث المنبثقة عن التباينات والمواقف السياسية والاقتصادية والفكرية بين بني البشر على اختلاف عاداتهم وعباداتهم وبمختلف المراحل التي مر بها التاريخ والانسان، لأن التاريخ لايصنعه إلا العظماء بحيث صاروا يُسمع لهم ويُنظر إليهم ويُحسب لهم، وقد تجسد ذلك جلياً فيما حظيت به اليمن قديماً وما تحظى به اليوم من مكانة عالية بين مختلف الدول والمنظمات العالمية في كافة الأصعدة لما تقوم به من أدوار ريادية في الاهتمام بقضايا العصر وايديولوجياته التي تهم الانسان كالنهج الديمقراطي الفريد في المنطقة والحكم المحلي واسع الصلاحيات وفي الاهتمام بالوجه الآخر للسلطة من خلال حرية الصحافة وحق المشاركة والتعبير الحر ومنح المرأة حقوقها في كافة الجوانب المختلفة والتي لاتتعارض مع الشريعة ولا القانون، ولما تقوم به بلادنا من لم الشمل وتوحيد الصف والمساهمة الجدية في إيجاد الحلول الناجعة لمعضلات عدة ألمت بواقعنا العربي المعاش وكادت ترديه، وكل ذلك لم يتأتى عرضاً بل كان نتاجاً طبيعياً لماضينا البعيد الذي عاش في ظله الآباء والأجداد بنفس الثقل بين مختلف الدول والممالك القديمة آنذاك، ويظهر ذلك في دول لها وزنها الاقليمي والدولي ولها حضارات قديمة مجدتها وأسهمت في نهضتها وسموها كمصر والعراق حيث تمتلك أم الدنيا أعجوبتين من العجائب السبع القديمة في حين يضم العراق أكبر متحف في العالم وقد استهدفه الموساد وبعض قراصنة الاحتلال في بغداد، فلما كان هذا السمو وهذه الرفعة تسلسلاً طبيعياً لماضٍ راق أسهمت نتاجاته في جذب السياح الأجانب وخلق صناعة جديدة تؤتي ثمارها كل حين لتنعش الدخل القومي واليومي للوطن والمواطن ولما كان ذلك الماضي أصدق دليلاً وأوضح تفصيلاً لكثير من الأدلة والشواهد التاريخية حاول مرضى النفوس الانقضاض عليه وسلبه وبالاثمان التي أسالت لعاب أمثالهم في الداخل، فلأن تقطع بعضاً من آثارنا كالتماثيل والمخطوطات الفيافي والبحار وتسافر ـ مع العودة ـ لعرضها في معارض سياحية عالمية لغرض الترويج والتعرف عن قرب على تفاصيل الحضارة اليمنية وماتزخر به من ابداع وتميز فريد أو لغرض ترميمها وصيانتها فذلك مسلم فيه وإن كان الأولى أن تُزار لا أن تزور، أما أن ترحل وتسافر كما سافر تمثال المرأة الراقصة مؤخراً فتلك خيانة عظمى لاتقل شأناً عن خيانات التمرد والانفصال لأن الأخيرة تهدد أمتنا واستقرارنا وكذلك تهريب الاثار وبيعها يهدد مستقبلنا واقتصاد بلدنا كلاهما يمثلان خطاً أحمر لاينبغي تجاوزه بأي حال من الأحوال لأن الوطن أغلى من كل شيء وإذا كانت الجهات المختصة قد اتكلت بحفظ المواقع الأثرية على الله من دون أن تعقلها فقد خلت الطريق لأن تلك الكنوز الأثرية لاينبغ التفريط بها وتركها لأناس باتت أعمالهم التخريبية أداة تذكير وتنبيه لمسئولي السياحة في بلادنا فكلما تم نبش موقع أثري ومصادرة مايحويه هرع المعنيون بالأمر بعد ذلك للتحري أولاً والتحقيق الدقيق ورفع تقرير ميداني بعد اسبوع أواسبوعين من الحادثة يفيد بعدم التساهل تجاه تلك الأعمال التخريبية ومعاقبة الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم جزاء ماارتكبوه في حق الوطن، وقد استوحينا هذا العمل وهذا الكلام من حادثة السدة في محافظة إب قبل أشهر قليلة! فإلى متى ستظل يد المواطن جرساً للتنبيه للجهات المعنية كما فُعل بآثار مقبنة وماوية والسدة و.... و... و..... ولماذا لايكونوا عمالقة السياحة هم السباقون لتلك المواقع المكشوفة أم أنهم لايعرفونها إلا بمعرفة اللصوص وقطاع الطرق!
وحتى لاتتكرر نفس الصورة القاتمة والتي تهدد تاريخ وحضارة أمة يجب وضع خطة استراتيجية شاملة للانتشار الأمني في تلك المواقع الأثرية والسياحية على غرار الانتشار الأمني الأخير الذي نفذته وزارة الداخلية في بعض المحافظات والذي أثبت جدواه من خلال القضاء على الكثير من الجرائم قبل وقوعها والحد من العبث في حياة الناس وممتلكاتهم ردعاً لهؤلاء المرتزقة الذين يتاجرون بوطن يأوون إليه ويستظلون بظله ويتنعمون بخيراته، إن الاهمال والتسيب العلني وغياب صوت الدولة وسوطها في بعض المناطق كالجوف، والتي تعتبر من أغنى المحافظات اليمنية بالآثار القديمة حيث استوطنت فيها مملكة معين الشهيرة هو مادفع بالكثير من أعداء الوطن والمتربصين به في الداخل والخارج للسطو على تلك الكنوز الأثرية والعبث بها من خلال الحفر العشوائي سعياً وراء مغريات السماسرة وتجار المزاد ولا بُد من سد الفجوة التي أحدثها الفراغ الرقابي والأمني هناك في موقع براقش الذي يعتبر أكبر مدينة أثرية في الجوف والذي زوده أحد الألوية هناك بسرية تحميه، بينما يتحكم الأهالي تحت سلطة شيوخ القبائل ببقية المواقع الأخرى في الحمراء والسوداء والبيضاء وغيرها ويعبثون بمحتوياتها التي لاتقدر بثمن حتى صار الاذن بزيارتها أو دراستها من قبل أي بعثة أثرية لايؤخذ إلا من شيخ القبيلة الذي يتم التفاوض مسبقاً معه لتوفير الحماية والسماح لهم بدخول الموقع ولن أكون مبالغاً ومزايداً في هذا بعدما ظهر بالصوت والصورة على الجزيرة الوثائقية مؤخراً، وكنتُ قد عشت تفاصيل تلك المحافظة لعامين كاملين، فإلى متى ستظل وزارتنا الموقرة مغمضة عينها عن تلك المواقع التي تنهب كل يوم في حين نراها تجيد فن البحث والاعلان وكذا التنسيق مع الانتربول والمنظمات الدولية المعنية لتعقب القطع المسروقة واستعادتها! ترى أين كان ذلك التمثال المفقود وأين كانت الجهات المختصة عندما كان موجوداً؟ هل في نفس المكان الذي كانوا فيه عندما نُهبت وكسرت بعض آثار الحضارة الحميرية في مديرية السدة مؤخراً!! وما الفائدة من كثرة السكاكين وقد ذُبح الكبش ووزع لحمه!
وإذا كان التخاذل والنسيان قد بلغ ذروته مع هذا التمثال الكبير فكيف بآلاف القطع الأثرية الصغيرة التي يسهل حملها واخفاءها والتي يعالجها ضعاف الأنفس بحجة أنها من أملاكهم وتحت ترابهم!!
أجيبـونــــــــا.




رد مع اقتباس
  #485  
قديم 06-08-2008, 10:30 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,387
المواضيع: 388
الردود: 7999
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

منع عصابة من الاستيلاء على مسجد أثري في إب
مسجد المعاين بمدينة إب من المعالم الأثرية الهامة بالمحافظة، يعود تاريخ بنائه إلى مئات السنين وقد حظي باهتمام كبير على مر العصور وتم إيقاف أرض خاصة به كما تم إيصال الماء إليه عبر ساقية من خلال نفق يصل طوله إلى أكثر من (007) متر وعمق يتراوح ما بين (01 - 51 متراً)، وما فاض عليه من الماء يتم تحويله إلى الأراضي الزراعية المجاورة له، تعرض المسجد في فترات معينة إلى تشققات في جدرانه نتيجة لإهمال القائمين عليه، وفي السنة 46هـ تم تجديده بأمر من الإمام الحسن بن يحيى حميد الدين، نظراً للأهمية التي يشكلها، وكان يلاقي الاهتمام من كل الولاة الذين يحكمون إب وظل الحال قائماً على ماهو عليه حتى فترة قريبة حين قام قبل سنوات محافظ محافظة إب الأسبق عبدالقادر علي هلال بعمل توسعة له وتسوير الأرض الخاصة به.
وخلال العام الماضي تم شق الشارع الرئيس الذي يمر من أمام المسجد وهذا بالطبع عمل على ارتفاع سعر الأرض التابعة للمسجد وبشكل خيالي، فما كان من ضعفاء النفوس من أبناء المعاين إلا أن أسرعوا بمحاولة السيطرة على الأرض الموقوفة له.
وقد أفاد شهود عيان بأن مجموعة مؤلفة من أشخاص قاموا ليلاً بهدم سور المسجد ووضع قواعد عشوائية على الأرض الخاصة بالمسجد وذلك في سابقة خطيرة لم تشهدها المحافظة من قبل متنافية مع القيم الدينية والوطنية.
أبناء منطقة المعاين عبروا عن استيائهم من هذا العمل اللا أخلاقي ورفعوا مذكرة إلى مكتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظة موضحين فيها الأسباب التي دعت هؤلاء للاستيلاء على الأرض التابعة للمسجد مناشدين الأخ مدير عام مكتب الأوقاف سرعة التدخل لحماية بيوت الله من عبث العابثين ومن مثل هؤلاء المستهترين.
من جانبه تفاعل مدير عام مكتب الأوقاف بالمحافظة عبداللطيف المعلمي مع الموضوع كثيراً من خلال تشكيل لجنة لمتابعة الشكوى التي رفعت تقريراً حول ملابسات القضية بالتوجه بعدها وعلى وجه السرعة بعمل مخططات للمسجد وتحويله إلى جامع كبير بمرافقه المختلفة وتم إحالة المعتدين إلى جهة الضبط لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنهم.




رد مع اقتباس
  #486  
قديم 06-08-2008, 10:31 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,387
المواضيع: 388
الردود: 7999
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

تشمل «53» موقعاً في «18» محافظة
تركيب اللوحات الإرشادية السياحية
حسين السكاب
في إطار النشاطات والجهود التي تبذلها وزارة السياحة في سبيل الترويج والإرشاد السياحي 2008م، ووفقاً للبرنامج الانتخابي لفخامة الأخ/رئيس الجمهورية- حفظه الله الذي يتعلق بالسياحة.
تنطلق يوم السبت القادم المرحلة الثانية من تركيب اللوحات الإرشادية للمواقع السياحية للعام2008م التي تنفذها الوزارة.
وفي تصريح للأخ/عادل الخولاني- مدير عام التوعية والإرشاد السياحي، أشار فيه إلى أن المرحلة الثانية تشمل 53 موقعاً سياحياً في18 محافظة بإجمالي 159 لوحة إرشادية تم تصميمها وفقاً للمواصفات والمعايير العالمية عالية الجودة وبتكلفة مالية إجمالية للمرحلتين الأولى والثانية تقدر(بعشرين مليوناً وستمائة وسبعين ألف ريال)، منوهاً إلى الأهمية والدور الكبير الذي تمثله اللوحات الإرشادية في التعريف بالمعالم والمواقع السياحية والتاريخية و الأثرية وتسهيل الوصول إليها من قبل السياح والزائرين الذين يقصدون تلك المواقع.
علماً بأنه تم تنفيذ المرحلة الأولى للمشروع في العام 2007م والذي شمل 53 موقعاً في 17 محافظة
هذا ودعا الأخ/ عادل الخولاني- مدير عام التوعية والإرشاد السياحي المجالس المحلية والمواطنين في المواقع المستهدفة إلى ضرورة التعاون مع المهندسين المنفذين لتركيب اللوحات الإرشادية والعمل على الحفاظ عليها من العبث والإهمال.




رد مع اقتباس
  #487  
قديم 06-08-2008, 10:41 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,387
المواضيع: 388
الردود: 7999
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

الطيور زينة البيئة
عبدالقادر الشيباني
الطيور السابحة في أجواء سماء الدنيا والجوالة عبر الآفاق والعائمة منها في البحار والانهار.. هذه الاسراب الطيارة التي تتناغم وتصرخ منذ تغابيش الفجر حتى رواحها في العشايا إلى اوكارها.
هذه الطيور التي تقدر أنواعها وفصائلها في اليمن بـ«5746» من طيور مائية وحدائقية وجبلية ومنازلية وطيور بحرية منها المهاجرة ومن أحب هذه الطيور التي تجمل البيئة الطبيعية طيور النوارس.. فإلى عهد قريب كانت طيور النوارس تنتقل من موقع إلى آخر عبر شواطئ اليمن وتناقص عددها إلى حد التساؤل، ما الذي أخاف هذه الأنواع من الطيور المائية والبحرية؟؟!
لنرى ماذا تقول اتفاقية دولية لحماية النورس؟
بدأت الاتفاقية تسري بجدية من عام 4002م ولكن في شواطئه البحرية لم نعد نشاهد الاسراب البيضاء كما كنا نشاهدها قبل ثلاثين عاماً.. هل تهاجر إلى مواطن أخرى أم تموت بمرض أو تلقى حتفها بطريقة الاصطياد، ذكرت منظمة «بيردلايف» أن أكثر من «12» نوعاً من طيور النورس مهددة بالانقراض، وتعد جنوب افريقيا موطناً لأربعة أنواع مهمة من طيور النورس.. كما كانت شواطئ اليمن لا تخلو من نوعين قاطنين في المواقع البحرية وإلى جزر اليمن تحط أنواع عديدة من الطيور المهاجرة لتمكث أياماً وتواصل الرحيل.
نريد القول: إنه لابد من حلول سريعة حتى لا نفقد ما بقي من طيور البحر.. ولو عن طريق جمعية متخصصة لحماية الطيور البحرية من جور الاصطياد خاصة في المناطق المحمية.
البحر والشاليهات:
كثيراً ما نتحدث عن المناطق البحرية ـ التي تعد من المنتجعات التنعمية التي تستقبل يومياً الكثير من الوافدين إليها من مواطنين وسياح اجانب، لكن لا يستطيع الزائر المكوث فيها إلا ساعة من نهار وذلك لافتقار تلك المواقع الجذابة إلى خدمات الإيواء، فالشاليهات التي بدئ بانشائها لا تفي بالخدمات المطلوبة، كما ينبغي أن تنظم الأسعار، وتخفض بالنسبة للسياح المحليين حتى تشجع السياحة المحلية والدولية في حالة الاهتمام بخدمات الإيواء والاطعام ورياضة الترفيه والتسلية.




رد مع اقتباس
  #488  
قديم 06-08-2008, 10:43 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,387
المواضيع: 388
الردود: 7999
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

الشرطة السياحية
ياسر الهياجي
تلعب الشرطة السياحية دوراً كبيراً في تأمين السائح الذي ينظر إليه باعتباره محور جميع الأنشطة السياحية وبغيره لا توجد سياحة أصلا .
من هذه الحقيقة عملت قيادة وزارة السياحة على إنشاء الإدارة العامة للشرطة السياحية بموجب القرار رقم (307) لعام 2002م وهو قرار صائب يصب في الاتجاه الصحيح لتطوير السياحة في البلد والتي يقع على عاتقها شتى الإجراءات التي تحقق الأمن للسائح منذ لحظة قدومه إلى الدولة وحتى لحظة مغادرته.
بمعنى أن تشمل إجراءات تأمين وصوله إلى المنفذ الحدودي الذي سيدخل منه إلى البلد وسرعة إنهاء إجراءات الجوازات والجمارك وإبعاده عن أي مضايقات أو عمليات استغلال قد يتعرض له ، وتأمين زياراته السياحية والأثرية باختلاف أنواعها وتأمين مكان إقامته أي كان نوعه بهدف وقايته من الجريمة باعتباره هدفاً أولياً يجب تحقيقه قبل تعرض السائح لأي عمل إجرامي ، حيث إن الضرر الذي سيصيب السياحة في حالة وقوع هذا الفعل الإجرامي كبير وسيؤدي إلى تشويه صورة البلد لدى العالم الخارجي حتى ولو أسفرت جهود الشرطة بعد ذلك على ضبط الجناة .
من هذا المنطلق وأمام كل هذه المهام وغيرها من المسئوليات الجسيمة كان لزاماً أن نؤكد على ضرورة الاهتمام البالغ بإعداد العاملين في الشرطة السياحية من خلال برامج ودورات تأهيليه تغطي كافة المجالات المتصلة بتحقيق الأمن السياحي سواء في مجال خدمات الاستقبال والضيافة أو جوانب الإرشاد السياحي ومهارات الاتصال ،بحيث لا تقتصر خطط إعداد الكوادر العاملة في الشرطة السياحية على مجرد الدراسة النظرية لموضوعات الإعداد وإنما يجب أن يمتد ذلك الى التدريبات العملية على الموضوعات المدروسة ،بالإضافة إلى ضرورة تأهيلهم في مجال اللغات الأجنبية حتى يتمكنوا من التخاطب مع السائحين او الاستعانة بخريجي كليات الآداب واللغات للعمل في حقل الشرطة السياحية.




رد مع اقتباس
  #489  
قديم 06-08-2008, 10:58 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,387
المواضيع: 388
الردود: 7999
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

الاستقبال في الفنادق
يشكل المكتب الأمامي في الفنادق السياحية أهمية كبيرة في عكس صورة حضارية للفندق وللعاملين فيه وعلى وجه التحديد الاستقبال الـ Reception فالعاملون في مكتب الاستقبال هم المتحدثون الرسميون باسم الفندق والذين يرسمون انطباعات ايجابية.
إن المكتب الأمامي هو الواجهة الرئيسة للفندق وبوابة العبور لنزلاء الفندق من السياح أو غيرهم ليحلوا ضيوفاً على فندق صمم خصيصاً ليحتضنهم في غرفه وأجنحته المختلفة.
والعاملون في الواجهة الرئيسة للفندق المكتب الأمامي (الاستقبال) عليهم مسئولية كبرى تلقى على عاتقهم، وبالتالي هم مطالبون بأن يكونوا عند مستوى هذه المسئولية ومن ضمن الصفات التي يجب أن يتسم بها موظفو الاستقبال الروح المرحة والوجه البشوش وحسن الهندام (المظهر اللائق) وأن يكونوا على قدر كبير من التركيز على طلبات نزلاء الفندق وسرعة تلبيتها في زمن قياسي هذا بالإضافة إلى أن موظفي الاستقبال يجب عليهم الالتزام بالهدوء والتحدث بصوت خافت وتجنب الحديث المزعج أو الضحك بصوت عالٍ وبشكل يثير الاستغراب لأن هذا ما يلاحظ في بعض الفنادق والتي ينزل بها مجاميع مختلفة من السياحة وهناك نقطة أخرى ينبغي الإشارة إليها وهي أن نزلاء الفنادق عادة ما يطلبون من موظفي الاستقبال ايقاظهم من النوم في ساعة يحددها النزيل فيقع بعض الموظفين في الفخ بنسيانهم لهكذا طلبات، الأمر الذي يثير امتعاض الكثير من النزلاء لدى هذا الفندق أو ذاك فالخدمة الفندقية لابد وأن تكون متكملة وأن تتحاشى الوقوع في الكثير من الأخطاء التي تضر بسمعة الفندق والسبب يعود لمقدمي الخدمات الفندقية بكل تأكيد فهل يراجع موظفو الفنادق السياحية حساباتهم قبل أن يحاسبوا.




رد مع اقتباس
  #490  
قديم 06-08-2008, 11:01 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,387
المواضيع: 388
الردود: 7999
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

غيل باوزير
الماء والخضرة والوجه الحسن

عتاب عمر العمودي
تقع مدينة غيل باوزير إلى الشمال الشرقي من مدينة المكلا وتبعد عنها نحو 34كم، وأكثر مايزرع فيها النخيل والتبغ وهو من أجود الأنواع المشهورة في حضرموت خاصة وفي اليمن عامة وكذلك وفرة مياهها وغيولها وأرضها الخصبة.
وتنسب غيل باوزير إلى بانيها الشيخ / عبدالرحيم باوزير الدعامه بن عمر وذلك سنة 607هـ، كما كانت بها أول مدرسة متوسطة في حضرموت تأسست عام 4491م.
ومن أهم معالم غيل باوزير :
قصر البانج.. يقع قصر البانج غرب مدينة غيل باوزير وقد شيده السلطان عمر بن عوض القعيطي في العقد الأخير من القرن التاسع عشر الميلادي، ونمط بنائه متأثر بالنمط الهندي المعروف، حيث أقيم وسطه حديقة كانت تضم العديد من الأشجار المتنوعة التي جلب بعضها من الهند والأشجار المزروعة فيها كانت من اشجار النارجيل، واشجار النخيل والجوافة والبيدان وشجرة الزينة التي يزيد عمر بعضها أكثر من مائة عام وهي شجرة ذات رائحة عطرية خاصة في الليل.
عين الحومة :
تقع الحومة ضمن قرية القارة التي تقع شمال الغيل، وهي عبارة عن حوض مائي طبيعي دائري الشكل يبلغ قطرها 04متراً تقريباً.
قصر العوالق :
يقع حصن العوالق في قرية الحزم وصداع، وهي أرض واسعة من أعمال مدينة غيل باوزير، وقد سمي القصر بذلك نسبة إلى بانيه الأمير عمر بن عوض القعيطي، وقد أقيم الحصن من شمال قرية صداع ومن الغرب قرية حباير وتنتشر حوله واحات النخيل الشاسعة.
حصن السلطان :
يقع حصن السلطان وسط المدينة وقد بدء بناؤه في سنة 4821هـ اثناء حكم الأمير منصر بن عبدالله بن عمر القعيطي حاكم الغيل وفي سنة 4491م تحول المبنى إلى مدرسة للتعليم المتوسط.
إن المبنى والمدرسة الوسطى سابقاً والمركز الثقافي حالياً كان يسمى حصن الازهر جدرانه الواسعة والعريضة والتي تقدر بمتر هذا القصر الذي تم بناؤه على الطريقة الهندية والتركية ليكون قلعة تحمي الأمير منصر من هجمات البادية، وهو عبارة عن مبنى مكون من أربعة ادوار وفي كل دور من ادواره يحتوي على عدد من الغرف ماعدا الدور الأخير «الرابع» قد تم بناء نصفه وترك النصف الآخر منه.
وفي سنة 4491م تم تحويل الحصن إلى مبنى التعليم المتوسط سمي بالمدرسة الوسطى بغيل باوزير وكانت المدرسة الوحيدة في السلطنة القعيطية وكان يدرس فيها مدرسان سودانيان ويمنيون وكذا كانت الأنشطة في هذه المدرسة مرموقة وممتازة تدل بالفعل على أيامها الذهبية وحفلت بالكثير من الأنشطة الرياضية والزراعية والصحافة والمسرح والرسم والفنون والثقافة وغيرها ولإذكاء روح التنافس بين الطلاب كان يتم تقسيمهم إلى «3» فرق.
فريق الوادي وفريق الاحقاف وفريق الينبوع ولم يكن التنافس بين هذه الفرق المختلفة في الأنشطة فقط ولكن في التحصيل العلمي والمعلومات العامة فكانت هناك الأمسيات المختلفة كل عام.




رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اختيار اليمن لتكون أفضل واجهة سياحية للعام 2007م (ومجموعــة صور عن اليمن ) ابــن صنعــاء منتدى الصحافة والاعلام 9 01-17-2008 09:56 AM
كل عام وانتـم بخيـر بمناسبـة العام الجديد .. صفحـة التهانئ والتبريكـات ابــن صنعــاء منتدى الاصدقاء 12 01-07-2008 09:16 AM
ابن اليمن mr_mr4042 التعارف والترحيب 5 03-14-2007 02:24 PM
جمع تراث الجوهرة عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله!!!! فتى الامة المنتدى الاسلامي العام 3 11-12-2006 07:12 PM

 


الساعة الآن: 07:34 AM

اقسام المنتدى دروس برمجة صور اسهم نغمات قصص ستلايت رياضة برامج ادب لغات العاب  تعارف  أفلام  Anime الاعلام الاحلام فرفشةجوال سفر ازياء سينما الاسرة