روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور احدث المشاركات



العودة   منتديات سندباد > المنتديات الترفيهيه > منتدى السياحة و السفر

منتدى السياحة و السفر سياحة ,سفر,رحلات,رحلات بحرية,سفارى,جزر,مناظر طبيعية,استجمام,اجازات,رحلات شرق اسيا,السياحة العربية,السياحة الاوروبيه,فنادق,فنادق حول العالم


صفحـة حضارة وتاريخ و تراث اليمن

منتدى السياحة و السفر


صفحـة حضارة وتاريخ و تراث اليمن

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #421  
قديم 05-14-2008, 11:08 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,846
المواضيع: 398
الردود: 8448
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

عُتمة........ ربيع الفصول
واحدة من المحميات الطبيعية في اليمن وأقربها إلى النفس والسحر، وقد وصُفت منذ زمن بعيد بسلة أغذية فيها من كل «فاكهة مما يشتهون» وحبوب وبن وخضروات ونباتات من عطر وريحان.
عتمة.. هل هبط اسمها المشتق من «العتم» من ظلمة ليل أم من شجر الزيتون البري (العَتم) الذي يعد من خصوصيات هذه المحمية الطبيعية الحسناء التي تقع في الجنوب الغربي من صنعاء وعلى بعد (58) كم تقريباً سيكتشف أي زائر لها أن هذا التقدير الرقمي للمسافة هو ليس كذلك حين تطأ قدمه فراديس عتمة.. إنها مجرد سنتيمترات هكذا يقول الزائر حين يصلها.. تحيطها من الشمال ضوران آنس وجبل الشرق والسلفية.
ومن الجنوب القفر ومن الشرق مغرب عنس وأما كسمة ووصاب العالي وريمة إلى تهامة فعلى الغرب منها.
..فصولها كلها ربيع لمناخها المعتدل وموقعها المتميز بتضاريسه الجبلية المتنوعة في سياق متحد.. وترتفع فيها معدلات سقوط الأمطار السنوية، لذلك فعتمة عيون وينابيع لا يكف ماؤها النمير عن هدير شلالاته وهمس انسياباته في الوديان والسهول.. بقرار مجلس الوزراء رقم (731) لسنة 9991م صارت عتمة محمية طبيعية بعد أن تم الإعلان عنها وهي تضم خمسة مخاليف وتتوزعها أحراش ومراع وغابات من أشجار معمرة ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ الطبيعي وبأغصانها في وجه السماء.
تزرع عتمة وترعى.. هذا هو نشاطها الاقتصادي الأساسي، حيث الأبقار والدواجن والأغنام وحيث الذرة الشامية والبقوليات والذرة الرفيعة والبن في حظيرة وسلة واحدة :عتمة.
خضراء طوال العام ولديها موروث ثقافي وتاريخي واجتماعي وطبيعي يجعل منها ذات خصوصية وامتياز غير قابل للمقارنات..
مدرجاتها تكاد أن تصعد ما فوق جبالها .. يعانقها ضباب وترفل فيها سبول وطيور.. وتاريخ من قلاع وحصون شاهقة هناك.. وفي ثنايا سهولها ووديانها الراقصة بالماء والحافلة بالبركات والطبيعة حيوانات من أزمنة منقرضة تزحف وتتخايل أمام زائريها ومنها ما يفترس.
لاشيء كعتمة جمالاً وكمالاً وإغراء .. زارها سليمان العيسى فصارت أجمل قصيدة في ديوان الشاعر السوري والعربي الكبير .. العيسى الذي أقام في اليمن وأحب كل مدنها وقراها وناسها فكتب وغنى ومنح «عتمة» المضمّخة بعطر نباتاتها وناسها أجمل الكلمات:
يطيب الشعر في عتمة
وأنت تصافح القمة
وتشرد نسمة عذراء
لتملأ صدرك النسمة
منازلها وكور النسر
تهوي فوقها النجمة
وتلثمها لتتركها
على أوتارنا نغمة
نعود إليك يا وطن
الجمال البكر ياعتمة




رد مع اقتباس
  #422  
قديم 05-14-2008, 11:11 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,846
المواضيع: 398
الردود: 8448
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

ضبط لصوص آثار في أحد مداخل صنعاء
تمكن أفراد نقطة أمنية صباحية في أحد مداخل العاصمة صنعاء من ضبط ثلاثة أشخاص وبحوزتهم قطع أثرية مكونة من «كتاب مخطوط خط يد متنوع في الفقه والشعر وقصائد غنائية للشاعر عبدالله بن علوي وثلاثة صناديق ومبخرة نحاسية وغمد بدون سيف وسيف مع الغمد ،جميعها آثار قديمة، كانوا قد اشتروها من بيت الفقيه بمحافظة الحديدة محاولين الدخول بها إلى مدينة صنعاء القديمة.
هذا وقد تم ايصال المضبوطات من القطع الأثرية إلى الادارة العامة للآثار بصنعاء وسلمت الآثار لمدير عام هيئة الآثار واحالة المتهمين إلى مباحث صنعاء لاستكمال اجراءات التحقيق معهم واحالة القضية إلى نيابة الآثار بالعاصمة.




رد مع اقتباس
  #423  
قديم 05-14-2008, 11:14 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,846
المواضيع: 398
الردود: 8448
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

المتحف الوطني ينهي ترميم 130 قطعة أثرية
قال مدير المتحف الوطني: إن المتحف أنهى عمليات ترميم 130 قطعة أثرية يعود تاريخها إلى فترة ما قبل الإسلام والحضارة اليمنية القديمة.
وأوضح عبدالعزيز الجنداري، مدير المتحف الوطني للآثار والمخطوطات في تصريح لموقع «المؤتمر نت» أن من بين القطع التي تم ترميمها عشر قطع بورونزية متنوعة تعود إلى عهد الحضارة اليمنية القديمة، و120 قطعة تمثل أعساب النخيل المكتوب عليها بخط الزبور وتعود إلى فترة ما قبل الإسلام.
مشيراً إلى أن عمليات الترميم قد كلفت مليوناً و(700) ألف ريال، وتمت عن طريق حرفيين يمنيين في معامل المتحف الوطني لمدة ثلاثة أشهر.




رد مع اقتباس
  #424  
قديم 05-14-2008, 11:16 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,846
المواضيع: 398
الردود: 8448
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

تمويل مشروع تطوير مطار تعز
تواصلاً للخطوات الرشيدة التي تبذلها الحكومة على طريق التنمية السياحية وفق مبادئها الكفيلة بتأمين المستقبل الزاهر لصناعة السياحة في اليمن، تم الاسبوع الماضي بوزارة التخطيط والتعاون الدولي التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقية القرض الخاص بالمساهمة في تمويل مشروع تطوير مطار تعز الدولي بمبلغ 26مليون دولار بين الحكومة اليمنية والصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي.
ويشتمل المشروع على انشاء مدرج للطائرات مع ملحقاته التشغيلية إلى جانب تنفيذ الأعمال المدنية الخاصة بمدرج الهبوط والاقلاع ومباني المطار وأعمال الإنارة والتكييف ومكافحة الحرائق وغيرها من الأعمال اللازمة لتمكين المطار من تقديم خدماته بالمستوى المطلوب.
وفي هذا الجانب نأمل من الجهات المعنية متابعة الخطوات العملية لهذه الاتفاقية بما يضمن الاسراع في تنفيذ المشروع وفق المواصفات والمعايير الدولية بشكل يهدف إلى رفع مستوى الخدمات التي يقدمها المطار الحالي لتشمل النقل الدولي والتشغيل الليلي من خلال تطويره وزيادة قدرته على استيعاب طائرات ذات سعات أكبر بهدف استقطاب العديد من الرحلات الجوية المباشرة واستقبال عدد أكبر من السائحين والوافدين إلى محافظة تعز واليمن عموماً.




رد مع اقتباس
  #425  
قديم 05-14-2008, 11:25 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,846
المواضيع: 398
الردود: 8448
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

تنتظر استثمار مياهها الكبريتية
السخنة تنوع طبوجرافي

علي مغربي الأهدل
تعد مديرية السخنة من أهم المديريات السياحية بمحافظة الحديدة، لعدد من المقومات السياحية التي امتلكتها هذه المديرية، والتي في مقدمتها حمامات المياه المعدنية الساخنة التي تنبع طبيعياً من جوف الأرض وتحتوي على عدد من المعادن المركبة التي اثبتت الدراسات مفعولها القوي في شفاء العديد من الأمراض الجلدية وأمراض الروماتيزم وآلام المفاصل وغيرها من الأمراض التي تشفي وتحد هذه المياه من آلامها وتوسع انتشارها في الجسم مما جعل هذه المديرية من أهم المواقع التي يقصدها الناس من مختلف محافظات الجمهورية وخارج الوطن خصوصاً في فصل الشتاء الذي تعج فيه مديرية السخنة بالسياح.
الموقع
تقع مديرية السخنة إلى الشرق من محافظة الحديدة بحوالي 55 كيلومتراً بمحاذات جبال محافظة ريمة الواقعة في الجزء الغربي المطل على تهامة وتنقسم مديرية السخنة إلى عزلتين «الرامية العليا» وهو الجزء المعروف ببلاد الفراغل وفيه تقع الأراضي الخصبة والمزارع والأودية دائمة السيول ولكون هذا الجزء يقع عند مصب الأودية وتتخلله الكثير من الجبال فنجد أنه يمتاز بالخضرة الدائمة وكثافة الاشجار التي تمثل في امتداد مساحتها محمية طبيعية تعيش فيها الكثير من السباع والحيوانات البرية والغزلان والطيور والزواحف والحشرات النادرة.
أما العزلة الثانية فتعرف «بالرامية السفلى» وهي المنطقة السهلية التي تحدها مديرية المراوعة ومديرية المنصورية وبها العديد من المعالم الاثرية والتاريخية كالمساجد القديمة والقباب والاضرحة التي لا تخلو من ذكرها معظم الكتب التي تتناول الصوفية واعلامها في اليمن،
وتمتاز هذه المديرية بأنها تجمع بين مناخين مختلفين جبلي وذلك لقربها من سلسلة جبال ريمة لوقوع معظم أجزاء هذه المديرية في سهل تهامة هذا الموقع الجغرافي المتنوع بالاضافة إلى قرب المديرية الشديد من محمية برع الطبيعية التي لا تبعد عن مركز المديرية سوى 7 كم. بالاضافة إلى حمامات المياه الكبريتية والتنوع للأودية بأجزاء كبيرة من المديرية والتي منها «وادي جاحف أحد روافد وادي سهام ووادي المر الذي يمر بمركز المديرية، ووادي كلابة ووادي المنجشر وغيره، كل هذه المقومات شكلت من المديرية منطقة سياحية جذابة يقصدها السياح لغرض السياحة العلاجية والاستمتاع بما تحتضنه المنطقة من معالم اثرية بيئية وجغرافية آسرة.
حمامات المياه الكبريتية
قبل عام 1955م كان مركز المديرية حالياً «السخنة» عبارة عن هيجة تغطيها الاشجار تعرف عند القدامى من أبناء الرامية باسم «الناخرة» وفي وسط هذه الاشجار كانت تنبع المياه الكبريتية كعيون حارة يستحم في مياهها بعض الأهالي من سكان القرى المحيطة بهذه الهيجة، مما اكسب هذه المياه شهرة بين الاهالي لم تتعداهم إلا إلى الاماكن المجاورة كبرع والمنصورية واجزاء من منطقة المراوعة ولدى قدوم الامام أحمد بن حميد الدين من رحلته العلاجية التي قضاها في روما والتي ذهب إليها للعلاج من آلام المفاصل «الروماتيز» كما يذكر الاهالي وعند عودته إلى اليمن عبر ميناء الحديدة قام باستقباله أعيان منطقة الحديدة وعمال النواحي «المديريات» التابعة لها والذين كان منهم قائم مقام الحديدة آنذاك ويحيى بن عبدالقادر عامل برع قام الأخير بإخبار الامام عن الأسطورة التي يتناقلها الناس في المنطقة ومفعولها في شفاء العديد من الأمراض التي كان الامام يشكو من واحد منها بعدها توجه الامام إلى المنطقة بصحبة أطبائه وبنى له عريشاً حول هذه المياه وبعد الاستحمام والشعور بنوع من التحسن في حالته الصحية قام بإرسال نوعية من هذه المياه لفحصها والتي يقول البعض إنه تم فحصها في روما وبعد التأكد من فاعليتها أمر بتشييد القصر المعروف بقصر الامام وملحقاته وسط هذه الينابيع والعيون الحارة وسكنها عام 1960م.
القصر وملحقاته
بعد توجيه الامام بالبناء حول هذه المياه تم تشييد القصر أولاً بعد إزالة الاشجار من المنطقة دون مراعاة الاهمية تلك الاشجار فأقام القصر المكون من دورين بالاضافة إلى عدد من الملحقات تم تشييدها من حوله كمقر لاستقبال ومبنى الجيش ومبنى للبرق وآخر للمالية بالاضافة إلى مبنى دار الضيافة ومبنى السجن ومسجد ومطار صغير وقد تهدمت بعض هذه المباني والبعض الآخر آيل للسقوط وتم تقسيم حمامات المياه الكبريتية التي أصبحت ضمن ملحقات القصر إلى قسمين : قسم بداخل القصر ويحتوي على ثلاث برك «احواض» درجة حرارة المنبع في الحوض الأول 45 درجة مئوية والثاني 43 درجة والحوض الثالث وهو الحوض الخاص بنساء الامام واسرته ودرجته 40 درجة وهذه الاحواض الثلاثة كانت خاصة بالامام واسرته.
أما القسم الثاني فتقع بوابته خارج القصر من الجهة الجنوبية وينقسم إلى قسمين قسم للرجال ويحتوي على ثلاثة أحواض درجة حرارة الأول 47 والثاني 45، والثالث 43 وقسم خاص بالنساء وبه ثلاثة أحواض الأول درجة حرارته 47 والثاني 45 والثالث 43 درجة.
كما أمر الامام ببناء قلعة تشرف على السخنة من الجهة الجنوبية الشرقية ووضع بها ثلاثة مدافع للحماية وهي القلعة التي تعرف بكبة المدفع.
الاسواق الشعبية
من الاسواق الشعبية التي كانت تقام بالمديرية قديماً «سوق الخشم» قرب قرية الدافع جنوب شرق المديرية 7 كم وهو سوق قديم جداً لعدد من القرى التي أصبحت الآن عبارة عن اطلال ورسوم تشي من خلال ما تبقى من معالمها بأنها كانت سكناً لأمة بادت واندثرت منذ عهود قديمة نرجح حسب بحث اجريناه يتناول الجانب التاريخي في المنطقة واستناداً إلى الروايات وشعر تغلب في الجاهلية وغيره من الادلة التي بأيدينا ان هذه المنطقة تعود في تاريخها إلى زمن بكر وتغلب وقبيلة بني هلال وهذا السوق الآن عبارة عن اطلال ومآثر.
سوق "سبت الرماه"
وهو السوق الذي كان يقام قرب مديرية السخنة من جهة الغرب وهو سوق الرامية الرسمي كان يقام يوم السبت من كل أسبوع ومازال حتى اليوم يسمى سوق السبت ولا يختلف عن بقية الأسواق في المديريات الأخرى من حيث عرض المنتجات الشعبية والمحاصيل الزراعية والمنتجات المستوردة والمحلية وغيرها من ثقافة الأسواق الشعبية الأخرى.
سوق مرقدة
وهو سوق شعبي صغير يقام يوم الثلاثاء بقرية مرقدة القريبة من بعض قرى ومناطق محافظة ريمة، وهو سوق مشترك يجمع بين ثقافة سكان الجبال وأهل السهل في معروضاته والمنتجات البيئية التي ترد إليه من المنطقتين.
المعالم الاثرية
بالاضافة إلى ما تكتظ به المديرية من تراث وموروث ثقافي كبير «عادات وتقاليد، فن فلكلوري» يوجد في المديرية العديد من المعالم الاثرية والمواقع التاريخية كالقلاع والحصون والمساجد والقباب والاضرحة والاطلال والمقابر العتيقة التي يروى انها تعود إلى امم قديمة كالمقابر المنتشرة في أجزاء كثيرة من حواز المديرية والتي يقال انها «لقبيلة بني هلال العربية» من هذه المعالم :
منطقة سامر
وهي منطقة يقال انها من اقدم المدن التاريخية في تهامة وتقع بالقرب من مدينة المنصورية وكان أغلب سكانها من اليهود وقد ذكر لي أكثر من شخص انه دائماً ما يزور هذه المنطقة بعض السياح الاجانب الذين يفدون أحياناً إلى المنطقة وقد وصفها بعضهم ببلد الاجداد وهي من المناطق التي يعود تاريخها إلى ما قبل الإسلام وهي من المناطق التي تفتقر إلى عملية التنقيب والبحث خصوصاً وانها تقبع تحت الكثبان الرملية وهي من المناطق الهامة التي يجب الكشف عنها لمعرفة الكثير من الحقائق التاريخية.
الكدراء
وتقع إلى الغرب من منطقة شجينة وهي من أهم المدن التاريخية المطمورة في تهامة وكانت هذه المدينة من المدن العامرة والآهلة بالسكان.. ويذكر البعض من المؤرخين أنها بنيت في عهد الملك «دقيانوس» وكان يمر في وسط هذه المدينة وادي حاجف وهي الآن عبارة عن اطلال بدأت تغرق تحت زحف الرمال.
البترة
تقع قرب قرية البترة الحديثة ولا يعرف من تاريخها سوى أنها من المناطق القديمة جداً وقد كشفت مياه الامطار في الخمسينات كما يروي الاهالي عن إناء فخاري مليء بالذهب الذي وصفوه بالحميري، ووجدت هذا الاناء عجوز أثناء ذهابها لقضاء الحاجة وعندما تم انتشار الخبر تم استدعاؤها إلى مركز المنطقة آنذاك «بيت الفقيه» تم اخذ هذا الذهب وحول هذه المنطقة ومناطق اثرية أخرى من المناطق التي يعود تاريخها إلى قبل الإسلام بفترات طويلة لنا بحث أوسع سيتم نشره فيما بعد غير ان هذه المناطق بحاجة من الجهات المختصة إلى تركيز واهتمام خصوصاً فيما يتعلق بعملية التنقيب لمعرفة الكثير من اسرار تاريخ تهامة القديم وكشف العلاقة بين هذه المسميات وعدد من الحضارات الاخرى المرتبطة بهذه المناطق من حيث التسمية.
حصن الدامغ
وهو الحصن الواقع في أعلى الجبل المعروف بجبل الدامغ شرق جنوب مركز المديرية بحوالي 7 كم ويحتوي على عدد من الغرف والدهاليز وقد قام ببناء هذا الحصن الاتراك فترة احتلالهم لليمن ثم استخدمه جيش الامام يحيى أثناء حربه مع تهامة ولازالت اطلال هذا القصر الذي تهدم ترى عن بعد.
حصن وأطلال جبل المهور
وهي قرية قديمة جداً تقع في أعلى جبل المهور المشرف على وادي جاحف والسخنة من الجهة الجنوبية وعلى محمية برع ووادي رجاف في الجهة الشمالية تعرف هذه القرية باسم «اواهه» عند البعض والبعض يصفها بإنها إحدى مساكن الحميريين القديمة والبعض يقول أنها كانت لبني هلال أو تغلب وتحاك حول هذه القرية الاساطير لاعتقادهم بأنها تحتوي على كنوز أصبح يمتلكها الجن وتؤذي من يحاول الكشف عنها.
شجينة ومسجدها الأثري
تعد قرية شجينة الواقعة جنوب غرب مركز المديرية بحوالي 9 كم من أكبر قرى المديرية من حيث الكثافة السكانية واقدمها من حيث وجود عدد المعالم الاثرية بها.
وهي تقع أيضاً إلى الشرق من اطلال مدينة الكدراء قال صاحب كتاب «نفح العود» سميت شجينة باسم أم الفقيه البجلي صاحب عواجة واسمها شجينة وقبرها في هذه القرية».
وبها اقدم مسجد اثري بالمديرية والذي يزيد عمره على 950 سنة ومازال أهل شجينة يصلون فيه غير أن سقفه بدأ بالتصدع وأصبح أيلاً إلى السقوط على رؤوس المصلين الذين لم يتمكنوا من ترميمه.. نتمنى من الجهات المختصة ومحبي الخير الحفاظ على معالمنا التاريخية بسرعة المبادرة إلى ترميمه مع الحفاظ على نمطه المعماري.
وقد انجبت هذه القرية في القرنين السادس والسابع الهجري عدداً من المشائخ والأعلام من فقهاء وشعراء وعلماء وأولياء صالحين منهم : الشيخ الفقيه : أبي عبدالله محمدبن حسين البجلي المتوفى سنة 621هـ وكان فقيهاً عالماً محققاً عارفاً صاحب كرامات ومكاشفات تكتظ بها كتب الصوفية واعلامها ذكر البعض ان له مصنفاً في الحقائق سماه «اللباب» وكان كثير انشاد الشعر وقد دفن بعواجه مع صاحبه الشيخ محمد الحكيمي.
علي ابن ابراهيم بن الفقيه الكبير
قال صاحب طبقات الخواص هو «أبو الحسن علي بن ابراهيم بن الفقيه الكبير محمد بن حسين البجلي» وكان فقيهاً عالماً زاهداً ورعاً اخذ عن جماعة من الاعيان كالفقيه أحمد بن موسى عجيل وغيره وكان يحفظ المهذب عن ظهر قلب كثيرالبر كثير الحج حتى ان حجاته بلغت نيفاً وثلاثين حجة، اطعم الوافدين والطلبة والمنقطعين توفي سنة 712هـ وخلفه ولده ابراهيم بن علي وكان من أهل الخير والصلاح».
أبوبكر بن يوسف تـ 725هـ
وهو الفقيه الصالح أبوبكر بن يوسف بن عمر بن ابراهيم البجلي وكان فقيهاً عارفاً محققاً تفقه في بدايته على يد جده علي ابن ابراهيم ثم خاله ابراهيم بن علي ابن ابراهيم وبعبدالله بن محمد الأحمر الخزرجي وكان هذا من المشار إليه في البجلين بالفقه والتدريس.
عواجه
من أهم القرى بالمديرية سكنها الشيخ الفقيه أبو عبدالله محمد ابن أبي الحكمي المعروف بصاحب عواجه وهو صاحب الشيخ البجلي، أصلة من حكامية حرض وبلدهم بها كما ذكر الفقيه حسين الاهدل «المصبرا» وهي قريبة في مدينة حرض وبها قبر والده الشيخ أبي بكر الحكمي توفي الشيخ محمد الحكمي سنة 617هـ بعواجه وبها دفن وضريحه وضريح صاحبه البجلي بقرية عواجه معروف وتقام لهما زيارة في أول رجب من كل عام تعرف بزيارة الشيخين وتعد هذه الزيارة من أكبر الزيارات التي تقام بتهامة وقد مدح الشاعر المتصوف عبدالرحيم البرعي هذين الشيخين بالعديد من القصائد في ديوانه «ديوان البرعي» وللشيخ الحكمي الكثير من الأبناء الذين تفرقوا بالمنطقة وعرفوا فيها بالصلاح ولهم تقام العديد من الزيارات مثل زيارة«القفل» لبني مكين الحكمي والتي تقام شرق قرية«الدامغ» وزيارة الولي أحمد بن عيسى التي تقام بقرية «كحيل» في شهر جمادى الثانية وكانت قد منعت هذه الزيارة منذ ما يزيد على 5 سنوات وفي العام المنصرم قام منتدى السخنة الثقافي بإعادتها حفاظاً على العادات الشعبية الجميلة التي تمارس أثناء قيام هذه الزيارة.
الشيخ علي سالم عطية البجلي
أحد اعلام المنطقة سافر إلى مصر طلباً للعلم في فترة مبكرة من عمره ودرس في الازهر الشريف وبعد مدة 16 عاماً قضاها في طلب العلم عاد إلى الوطن عبر باخرة رست بميناء الحديدة ليستقر بعدها بالمنصورية فقيهاً عالماً مارس الفتوى فأجله الناس كثيراً لما عرف عنه من علم، ولوجاهته ومكانته التي اشتهر بها بين الناس قلده الامام عدداً من المناصب منها عامل على منطقة المنصورية والرامية «السخنة حالياً».
مديرية السخنة اليوم
شهدت مديرية السخنة بعد قيام الثورة تنامياً مستمراً في النهضة العمرانية وتوفر بها عدد كبير من البنى التحتية والمشاريع الخدمية بعد قيام الوحدة المباركة اتجهت إليها الانظار كواحدة من أهم المناطق السياحية في بلادنا مما دفع الدولة إلى الاهتمام بهذه المديرية وتوفير عدد كبير من المشاريع الخدمية والتنموية التي تزداد يوماً بعد يوم غير أن الاهتمام بالجانب الاستثماري «لمياه هذه المنطقة» والعمل على تحسينها مازال غائباً نأمل من الجهات المختصة ان تولي هذه الجانب مزيداً من الاهمية لانعاش حركة السياحة في بلادنا والاستفادة من نبع مياه هذه المنطقة التي ستعود على البلاد بالخير والمنفعة.
<مدير مكتب السياحة بالمديرية ، رئيس المنتدى الثقافي.




رد مع اقتباس
  #426  
قديم 05-14-2008, 11:37 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,846
المواضيع: 398
الردود: 8448
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

الطويلة.. السحب تدثر الأمكنة
الطويلة تلك المدينة التي يعانقها الضباب كأم حانية عندما تتنقل بين جنباتها ستمتلئ نفسك بالسعادة وستجد أنك قد غرقت (مجبراً) بين مفردات الجمال الإلهي والتكوين الطبيعي للمنطقة.. تأسرك لواعج الأشجان المتدفقة بين ثنايا صدرك ويدور فكرك بين خلجان الجمال ومواطن الفن والابداع ابتداء من دخولك بوابة المحويت «شبام كوكبان» مروراً بالأهجر ووصولاً إلى الطويلة حيث (مركز المديرية) والسحب تدثر الأمكنة برداء الضباب ورذاذاته الدافئة.. الطويلة تلك المدينة التاريخية والأثرية إلى جانب ماهناك من مقومات سياحية ينتابك شعور رائع يجتاح خلاياك منذ أن تطأ قدماك أرض هذه المدينة الجميلة. . ومن خلال الأسطر القادمة دعونا نتعرف على أهم مواقعها الأثرية والتاريخية والسياحية.
الطويلة
مدينة الطويلة هي مركز المديرية وترتفع عن مستوى سطح البحر حوالي (2000متر) تقريباً وتستند على جبل القرانع، بها مركز الطويلة المطل على بلاد المحويت من الغرب وإلى الجنوب على بلاد حراز والحيمة.
يتصل بالطويلة من شمالها بمور المنتاب والمصانع من مديرية ثلا ولاعة، ومن سرقها بمديرية همدان صنعاء ومديرية ثلا بمحافظة عمران ومن جنوبها وادي سردد والفاصل بينها وبين الخيم من بلاد حراز، ومن غربها بمدينة المحويت.
مياه الطويلة تسيل إلى وادي سردد من تهامة والجهة الشمالية الغربية إلى لاعة ثم إلى وادي مور.
تتميز مدينة الطويلة بموقعها الاستراتيجي المحصن تحصينا طبيعياً بسلسلة من المرتفعات الجبلية، وهي من الناحية الاقتصادية ترتبط بسبخة طينية واسعة من الأراضي الزراعية الخصبة، ويتوسط مركز الطويلة عدد من المحلات التجارية مما جعلها سوقاً للحركة والنشاط التجاري والاقتصادي، ومن الناحية المعمارية تتميز بمباني الحصون والقلاع التاريخية المكونة من عدة أدوار وبما تحتويه من عناصر معمارية متنوعة وزخرفية رائعة من الداخل والخارج إضافة إلى عدد من المباني الدينية والمدنية ، وكذلك المعالم الأثرية التي ترجع إلى ماقبل الاسلام.
الجامع الكبير
يقع «الجامع الكبير» وسط المدينة في حارة البستان جوار السوق القديم على غرار المساجد الجامعة في المدن الاسلامية الأخرى، ويتألف من بيت الصلاة وسائر المرافق الأخرى.
التخطيط المعماري
بيت الصلاة: يتقدم بيت الصلاة فناء مكشوف مستطيل الشكل أرضيته مبلطة بأحجار ثبت في الجدار الشمالي منه لوحة حجرية ملساء عليها نص تذكاري بخط النسخ تعرضت للتشويه ، ويقرأ منه (عمر هذه الزيادة وموسع الجامع المبارك في أيام مولانا السلطان الأعظم سليمان بن سليم بن عمر عز نصره...) أبعاده (23.50*15.30م) ويتكون من ستة أروقة يحف كل منها صف من الأعمدة الحجرية في كل صف ثمانية أعمدة اسطوانية تحمل عقوداً نصف دائرية ، وهذه العقود تحمل السقف الخشبي ، وقد غطي بالطين والجص.
المحراب: يتوسط جدار القبلة، تجويفه (1.20*1.10متر) بارتفاع (180متراً) ، يحف كل جانب من جانبيه عمود مندمج قطاعه الأفقي ثلاثة أرباع الدائرة، ويتوج المحراب بعقد، ويزين بتيجان، وأبدان العمودين زخرفت بزخارف جصية محفورة نباتية وهندسية، ويعلو عقد المحراب زخارف كتابية نفذت على أرضية نباتية نصها (البسملة) تتبعها الآية الكريمة (قل هو الله احد.. إلى آخر الآية) وفي أسفل السقف ـ على جدار القبلة شريط كتابي يتضمن آيات قرآنية وأبياتاً شعرية وتاريخ كتابته يرجع إلى (1362 ـ)
ملحقات الجامع: أضيف في فترات متأخرة في الناحيتين ـ الجنوبية والغربية ـ عدة أروقة للصلاة تتصل مباشرة في البناء الأصلي.
المقبرة: تقع المقبرة في الناحية الغربية، ويوجد على أحد قبورها شاهد مستطيل الشكل من حجر الرخام عليه كتابات محفورة تتلخص في اسم وألقاب المتوفى وتاريخ وفاته.
المرافق الأخرى (المطاهير) : تقع الحمامات مع البركة في الناحية الغربية من الجامع، وهي مشيدة بالأحجار من الداخل والخارج ومكسوة بمادة القضاض.
المئذنة: تقع المئذنة في الركن الجنوبي من الضلع الشرقي لبيت الصلاة، وتتكون من قاعدة مربعة الشكل على مستوى أعلى من سطح الجامع، ويعلو قاعدة المئذنة الجزء الأسفل من بدن اسطواني الشكل تعلوه شرفة المؤذن، أقيمت على عدد من المقرنصات، وللمئذنة مدخل في الضلع الشرقي من بيت الصلاة يؤدي إلى سلم مكون من درج مستدير حول قاعدة ، وبدن المئذنة من الداخل.
السوق المركزي القديم
يقع السوق جوار الجامع الكبير، ويتألف من عدة أسواق خصص كل منها لنوع معين من السلع التجارية والحرف الصناعية واليدوية، وهو على غرار الأسواق الاخرى في المدن اليمنية.
التخطيط المعماري: يتألف السوق من مجموعة الدكاكين الصغيرة تفتح على جانبي الطريق، يتكون كل جانب من بناء حجري مستطيل الشكل عيله عدد من المحلات الصغيرة، يتقدم كتلة البناء ظلة ـ سقيفة ـ أرضيتها مبلطة عليها سقف خشبي يرتكز من الداخل على جدار الواجهة الأمامية للبناء محمولاً من الخارج على عقود مفتوحة ، تقف على دعامات حجرية ، ولايزال جزء من هذا السوق بحالة جيدة، ففي سوق السمن المكون من عدد من الدكاكين المفتوحة على جانبي الطريق تم اختيار احداهما كمثال: يتكون من بناء مستطيل الشكل أبعاده الداخلية (3*2.35متر) وارتفاعه (1.80متراً) تقريباً مقسم إلى قسمين الأسفل عبارة عن خانات صغيرة مفصولة عن بعضها بحواجز جصية، ويختلف اتساع كل منها عن الأخرى ، أما القسم الأعلى منه عبارة عن أرفف خشبية مقسم إلى خانات صغيرة زودت بعضها بأدراج خشبية متحركة، ويتوسط الدكان ساحة صغيرة لحركة التاجر، وقد وضع في الجزء الواقع على المدخل صندوق خشبي على شكل مصطبة ارتفاعها (50 سم) يقف خلفها الزبائن، ويفتح في واجهة البناء مدخل مستطيل ارتفاعه (1.55متراً) عليه باب خشبي من مصراعين عرض كل منهما (50سم) يزينها زخارف هندسية ونباتية محفورة ومغلقة حديدية على المصراع الأيمن : ويغطي المدخل سقيفة عرضها (1.55 متراً) تفتح على الطريق بعقد نصف دائري اتساعه (2متر) يرتكز على أعمدة اسطوانية.
الحصون التاريخية (التحصينات الدفاعية):
تتصل تحصينات مركز الطويلة ببقايا سور ضخم لاتزال آثاره باقية حيث كان يحيط بالمدينة من النواحي الشرقية والجنوبية والغربية تسنده عدة أبراج دفاعية، ويفتح في جدار السور ثلاثة أبواب يسمى كل مدخل بالجهة التي ينفذ إليها ، وهي على النحو الاتي:ـ
الباب الشرقي وينفذ إلى منطقة سمانة، والباب الغربي وينفذ إلى منطقة السخرية، أما الباب الجنوبي فيؤدي إلى منطقة القفر، ويعزز هذه التحصينات القلاع المطلة عليها من الناحية الشمالية والذي يتجسد فيها واقع العمارة الحربية في اليمن، وهي على النحو التالي:
حصن القرانع: يورد القاضي «محمد الحجري» في كتابه مجموع بلدان اليمن وقبائلها حصن القرانع يطل على مدينة الطويلة، وهو حصن حصين من حصون اليمن يقابل المصانع اقام عليه الملك المسعودي الكامل حتى فتحه ـ سنة كاملة، أما تخطيطه المعماري عبارة عن قلعة محصنة فوق مرتفع صخري، يتم الصعود إليه عن طريق عدد من الدرج الملتوية في الناحية الشرقية تؤدي إلى كتلة المدخل المكون من بناء حجري مهدم، وينتهي إلى عدد من الدرج على امتداد السور من الناحية الغربية للمدخل الذي يؤدي إلى ساحة يتصل بها عدد آخر من الدرج الصاعدة في الناحية الشمالية تؤدي إلى قمة القلعة، وهناك بقايا بناء لعدد من الغرف، وفي الجزء الشمالي من القلعة توجد بركتان لحفظ المياه شيدتا بالأحجار من الداخل وبمادة القضاض.
الحصن الشامخ:
يعتبر الحصن الشامخ ضمن التحصينات الدفاعية المطلة على مركز الطويلة من الناحية الشمالية يتألف من بناية معمارية مشيدة فوق صخرة جبلية مرتفعة ، ولايمكن الصعود إليه إلا عن طريق واحد من الناحية الجنوبية، ونظراً لأهمية هذا الحصن فقد ورد ذكره في أحداث عامي (818 ـ 819هـ) ويعرف أيضاً بحصن يفوز.
مكونات الحصن: شيد مدخل الحصن بأحجار مصقولة وزود بباب خشبي مغطى من الخارج بصفائح من الزنك وعلى جدار واجهة المدخل تفتح عدداً من المزاغل الحربية، يلي المدخل ممر يؤدي إلى عدد من الدرج ثم مدخل آخر يؤدي إلى سلم متعرج بني بإحكام يصل إلى أعلى الحصن، ويحيط الجزء العلوي سور يتوسطه من الناحية الجنوبية مدخل يؤدي إلى بركة للمياه، وفي الناحية الغربية من السور كتلة معمارية تمثل المدافن والاستراحة تعلوها غرف متداخلة، أما القسم الشرقي فهو عبارة عن بناء مستطيل الشكل مثل عدة غرف والحقت بهذا الجزء بركة للمياه منقورة في الصخر، ويتميز السور في الناحيتين الشمالية والشرقية بإتقان تصميمه المعماري على شكل انكسارات تتلاءم مع الكتلة الصخرية التي بني عليها الحصن، أما الجزء الجنوبي الشرقي للحصن الذي بني فيه المسجد عبارة عن مستطيل أبعاده (5.70*3.20متراً) والمحراب مجوف عمقه (97 سم) ، وارتفاعه (1.97متراً)، وعرضه (88سم) ، ويغطي سقف المسجد بأخشاب محلية ترتكز على عقد نصف دائري بواسطة دعامات بارزة تتوسط الضلعين الشرقي والغربي، وبجانب بيت الصلاة في الناحية الغربية بركة مياه عميقة محفورة في الصخر ومغطاة بالقضاض، ويتوج قمة الحصن بركتان اخريتان مبطنتان بالحجارة من الداخل والخارج.
حصن شمسان:
يقع حصن شمسان إلى الغرب من الحصن الشامخ في أعلى جبل منيع يتم الصعود إليه عن طريق مجموعة من الدرج ـ سلالم ملتوية ـ في الناحية الجنوبية، يتضمن الحصن عادة مكونات منها المدخل المكون من فتحة مستطيلة معقودة بعقد نصف دائري ، زود الباب بمصراعين من الخشب في الناحية الشرقية من الحصن بني مسجد يتألف من بيت الصلاة ومحراب مجوف ارتفاعه (متر واحد) يفتح من الناحية الغربية، والمدخل يؤدي إلى بركة مستطيلة نقرت في الصخر ، وفي قمة الحصن ساحة مكشوفة يحيط بها حاجز جداري عليه عدد من المزاغل والسقاطات الحربية، وهناك يوجد بقايا مدفع تركي مع عربة الذخيرة مؤرخة بسنة 1303هـ)
حصن حجر :
حصن السيد يعد واحداً من الحصون الشاهقة والمتميزة الواقعة إلى الشمال من مركز الطويلة وهو عبارة عن صخرة ضخمة وعرة المسالك ترتفع بحوالي (1200متر) عن مستوى سطح البحر، ويصعب الوصول إلى قمتها إلا من خلال طريق متدرجة وضيقة لاتتسع لمرور أكثر من شخص واحد، وهي منقورة في الصخر ، يغلق مدخل الصحن باب خشبي مكون من اطار خارجي عليه شريط زخر، مسنن منحوت بشكل المنشار، ويحتوي الحصن على عدد من الملحقات مثل الدهاليز والانفاق وأحواض المياه ،وكذلك مسجد في سطح القمة، يبدو وكأنه معلق ، وفي أسفله يقع ممر على شكل خندق ، ولاتزال بقايا جدران السور ماثلة للعيان في أعلى الحصن ، وبصورة عامة فإن هذه الحصون كان لها أدوار دفاعية هامة خلال العصر الإسلامي، فقد أتى على ذكرها الخزرجي في كتابه «العسجد المسبوك فيمن تولى اليمن من الملوك».
حصن براشن
يذكر الهمداني في كتابه صفة جزيرة العرب هذا الحصن باسم «الباقر» يقع هذا الحصن في أعلى قمة الجبل المرتفع عن مستوى سطح البحر بحوالي (1500متر)إلى الجنوب من مركز الطويلة، ويعد من الحصون البارزة والهامة التي ورد ذكرها في أحداث (619 ـ628هـ) أيام الملك المسعودي الكامل وكما تشير المخلفات الأثرية على سطح الموقع والمتمثلة في كسر الفخار المحزوزة والملونة، وكذلك صهاريج المياه المحفورة في الصخر اضافة إلى المقابر التي على هيئة مصاطب مرتفعة عن الأرض والعناصر المعمارية التي لاتزال معالمها باقية والمباني التي تزيد من قوة السور من الناحية الشرقية ، وبصورة عامة فإن هذه الحواجز الجدارية للأسوار التي يقام عليها عدد من الأبراج المزودة بالمزاغل والسقاطات الدفاعية تعتبر ظاهرة فريدة في الأبنية الحربية لتعزيز التحصينات وبالتالي يصعب مهاجمتها واختراقها.
حصن الجاهلي (الكافر)
حصن الجاهلي هو احد الحصون المشهورة يقع إلى الغرب من الطويلة ـ بني الخياط ـ ويقع على قمة جبل صخري شاهق ، يطل على قرية (مدد) ويتم الوصول إليه عبر طريق وعرة تتفرع من الطريق العام بين صنعاء والمحويت، وهو على بعد (3 كيلومترات) جنوباً من بيت مذكور، وهو ضمن سلسلة الحصون التي لعبت ادواراً دفاعية خلال العصر الإسلامي.
مكونات الحصن: يتقدم الحصن من الناحية الشرقية طريق صاعد ذات درج بشكل سلم تؤدي إلى مدخل الحصن، وعلى يسار الداخل أقيم مسجد مستطيل الشكل كان يغطيه سقف خشبي ويحتوي الحصن على عدد من الملحقات منها ماجل المياه المحفورة في الصخر وبقايا أبنية فنية بأحجار مهندمة، وفي قمة الحصن توجد ساحة مكشوفة يحيط بها سور جداري سميك عمارته متقنة، وتحيط به أبراج دفاعية اضافة إلى ماجل ـ صهريج ـ كبير يتسع لخزن كميات كبيرة من المياه والواقع في الناحية الشرقية للحصن، وعلى الرغم من أن معظم أبنية الحصن قد دمرت إلا أن المتبقي منها يؤكد أن بناءه يُعد ظاهرة معمارية فريدة من الناحية الحربية، وذلك من حيث الموقع المتميز والتصميم المعماري العام.




رد مع اقتباس
  #427  
قديم 05-14-2008, 11:43 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,846
المواضيع: 398
الردود: 8448
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

إدارة تشغيل الفنادق
عبيد محمد الحظاء
صناعة الفندقة السياحية تتغير من حين إلى آخر، كما يختلف من فندق لآخر تنظيمه الإداري وطرق وأساليب تشغيله، إلا أن الهدف الأساسي يبقى كماهو : «تقديم الخدمة والترحيب الودود والاهتمام بكافة الاحتياجات للنزلاء الذين يطلبون الإقامة والإطعام والشراب والترفيه».. ويتطلب ذلك إدارة ناجحة ذات كفاءة عالية قادرة على تنسيق الجهود وتقديمها في صورة مناسبة إلى نزلاء الفندق، لضمان رضاهم، وإشاعة السمعة الممتازة عنه، بمايمكنه من الاستمرار ويمنحه القدرة على المنافسة، سواء أكانت إدارة ذاتية أم شركة إدارة متخصصة، فكل أسلوب إدارة له مايميزه، وعليه مايعيبه، فشركة الإدارة المتخصصة تتميز بشهرتها العالمية وسمعة اسمها التجاري، ونظام الحجز المركزي الذي تستفيد منه جميع الفنادق التي تديرها، والذي يؤدي إلى زيادة معدلات الأشغال الإضافية تصل إلى «%30» من إجمالي متوسط اشغالات الفندق السنوية، وإصدارها مطبوعات دعائية وإعلانية وأدلة، والمشاركة في المعارض والبورصات السياحية العالمية المناسبة للترويج والتسويق للفنادق التي تديرها، وماتتمتع به من خبرات في اختيار وتدريب العاملين. وماتقدمه أحياناً من بعض الأصول الثابتة كالأثاث والمفروشات والأدوات التي تحمل علامتها التجارية، وقدرتها على المحافظة على الفندق طوال فترة إدارتها، بالإضافة إلى قدرتها على الإبداع وخلق أنشطة مختلفة تضفي على الفندق بهجة معينة تزيد من معدلات اشغال الفندق، علاوة إلى امكانية حصولها على خصم مناسب عند شرائها كميات كبيرة من المواد اللازمة لتشغيل الفنادق التي تديرها، وتسهل للمالك الحصول على القروض من الممولين، تلك المزايا لاشك تمكنها من تعظيم العائد للمالك أو للمستثمر، أوما ما يعيب أسلوب شركة الإدارة المتخصصة مايترتب من المالك من التزامات، ومنها : مصروفاتها كبيرة وخاصة عندما يتم إضافة أتعابها إلى مايسمى حق الامتياز، وبمقتضى هذا الاتفاق يدفع مالك الفندق رسوماً متفقاً عليها مقابل استخدام الاسم التجاري لشركة الإدارة الفندقية وعلامتها التجارية، كما تشترط مدة طويلة لإدارتها، وتفرض شروط عقودها النمطية دون مناقشة، وتشترط أيضاً عدم تدخل المالك في الإدارة، بالاضافة إلى أنها لاتتحمل أية مخاطر.
وأما إدارة الفندق الذاتية من قبل مالكه، فإنها تتميز بأن مصروفاتها منخفضة، وأما مايعيب اسلوب إدارة الفندق الذاتية، غياب هوية معروفة للفندق نظراً لأن نزلاء الفنادق يفضلون التعامل مع شركات الإدارة المتخصصة والمعروفة بالخدمات التي تقدمها، بالإضافة إلى ضعف التسويق، وضعف الخبرة، علاوة إلى أن العمالة فيها غير مدربة، وعلى الرغم من أن المالك الذي تتولى إدارة فندقه إدارة ذاتية في وسعه التغلب على ذلك.. فإن ذلك يتطلب جهداً وانفاقاً غير عاديين قد لايتناسبان ومستوى العائد الذي يحقق نظراً لان مثل هذا النوع من الفنادق قد لايتحمل مثل هذه التكاليف لذلك فإن المستقبل سيسيطر عليه الاعتماد على إدارة السلسلات الفندقية العالمية، مع العلم أن نسبة الفنادق التي تنتمي إلى شركات إدارة التشغيل الفندقية العالمية في بلادنا لاتتجاوز «%3» من عدد الفنادق المصنفة، في حين تصل في الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية إلى أكثر من «%75»، وتصل في الدول العربية إلى أكثر من «%50»، بما يؤكد مستقبل شركات إدارة التشغيل الفندقية العالمية في السيطرة على سوق إدارة الفندقة السياحية بالكامل في المستقبل القريب، وستقتصر الإدارة الذاتية للفنادق على الفنادق غير المؤهلة لشركات إدارة التشغيل الفندقية العالمية.




رد مع اقتباس
  #428  
قديم 05-17-2008, 05:26 PM
الصورة الرمزية عبد الرحمن الصنعاني
غير متصل
سندباد مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 173
المواضيع: 0
الردود: 173
عبد الرحمن الصنعاني is an unknown quantity at this point
افتراضي

عن جد

بارك الله فيك

ما خليت شيئ الا وضفته

حتى الصور كثرت في الصفحات الاخيــرة

الله يحفظك لليمن
رد مع اقتباس
  #429  
قديم 05-17-2008, 05:44 PM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,846
المواضيع: 398
الردود: 8448
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

بارك الله فيك يا غالي

كل يوم اكتشف شيئ جديد عن اليمن و حضارتها واهلها




رد مع اقتباس
  #430  
قديم 05-17-2008, 06:31 PM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,846
المواضيع: 398
الردود: 8448
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

«15» ألف قطعة أثرية بحاجة للإنقاذ
متحف ظفار ....تـــاريــخ يشــكو الإهـــمال

إبراهيم الشعيبي
مآسيٍ نافذة حضارة مملكة سبأ وذي ريدان
نظراً لأهمية مدينة ظفار التاريخية التي كانت عاصمة لمملكة سبأ وذي ريدان تم تشييد متحف اقليمي فيها عام 1967م أريد من انشائه أن يكون نافذة على حضارة مملكة سبأ وذي ريدان، وأن يلعب دوراً أثرياً وسياحياً يخدم غايات وطنية واتجاهات عامة لكنه حالياً يعاني مآسي عديدة كشف عنها مدير المتحف عبدالله العنابي الذي حمّل الجهات المعنية في الهيئة العامة للآثار ووزارة الثقافة مسئولية تعرض خمسة آلاف قطعة أثرية للتلف والصداء والتآكل كونه مضى عليها أكثر من«15»عاماً في المخازن دون ترميم أو صيانة أو عناية تذكر كما حذر من استمرار بقائها مكدسة في تلك المخازن التي لم تهيأ وتعد لحفظ وتخزين القطع الأثرية.. ومنوها إلى قضايا أخرى من شأنها تعرض المعروضات الرئيسية للمتحف للتلف.
كل ذلك جعلنا نستعرض الجوانب المتعلقة بالموضوع كونه ليس غريباً أن يتعرض موقع أثري للعبث بمحتوياته ومعالمه في سياق عملية النهب والسرقة للمواقع التاريخية وفي ظل وجود العلاقة المفقودة بين الآثار والسياحة والمجتمع ولكن الغريب أن تتعرض الألف قطعة أثرية للتلف والصدأ والتآكل هذا إن لم تكن معظمها قد أتلفت وفقاً للحيثيات والأسس العلمية الأثرية ونتيجة تجاهل الجهات المعنية لرسائل المناشدة وصيحات المطالبة لانقاذها واقتصار دورها على قراءة الفاتحة وكان يكفي أن تنظر إلى ماتعرض له موقع العصيبية الذي يقع بالقرب من متحف ظفار وتشعر بالانكسار لذلك الشرخ الذي حل بالحضارة ولايمكن أن يجبر أبداً.
تحف جميلة
يعد متحف ظفار الواقع في الطرف الشمالي لمديرية السدة التي تبعد عن مركز محافظة إب حوالي 65 كم وفي نطاق عزلة العرافة بمسافة تزيد عن 20كم2 معلماً تاريخياً يعكس تاريخ الدولة الحميرية ويضم تشكيلة قيمة من الآثار الشاهدة على حضارتها من خلال القطع الأثرية التي توزع في جميع الصالات التي خصصت بحسب النوعية، حيث خصصت الصالة الأولى لمجموعة من النقوش المسندية تمثل مراحل تطور الخط المسند إبان العصر الحميري، أما الصالة الثانية فقد خصصت لعرض نماذج من الفنون الزخرفية المعمارية وعرض الأدوات الحجرية والمنصات في الاثاث القصري والجنائزي وبالنسبة للرواق الثالث فقد خصص لعرض نماذج مختلفة من القطع الأثرية الحجرية والتماثيل المتنوعة والقطع الذهبية والمسندية والفخارية والعملات ويعرض الرواق الرابع نماذج من الزخارف والمباخر ويضم المتحف حوالي«300» قطعة عثر عليها في الفترات الماضية عبر بعثات التنقيب الأجنبية والمحلية بالاضافة إلى أن جزءاً منها عثر عليها الأهالي.
قطع أثرية معرضة للتلف وتوجيهات لم تُنفذ
ولكي نختصر الموضوع نؤكد بداية أن مبنى المتحف منذُ اليوم الأول لبنائه يحمل شهادة عدم صلاحية فهو مبنى تقليدي غير مخصص للعمل المتحفي ولكن دون أن يستدرك أحد المواصفات التي كان ينبغي أن تتوفر عند تأسيسه ومن الطبيعي القول إن الاهمال والظروف والعوامل في تسطيحه على الأخشاب وهذا جانب آخر على مايبدو أثر كثيراً في تدهور وضع المبنى وجعل سقفه عرضة للتآكل والسقوط وتسرب مياه الأمطار إلى أروقته دون أي معالجة أو التفاتة من الجهات المعنية رغم المطالبات المستمرة للجهات المعنية التي تنتظر أن يتهاوى أمام أعينها وبحسب ما ذكر مدير المتحف فإن مياه الأمطار تتسرب إلى الأروقة مما يجعل القطع الأثرية المعروضة فيها عرضة _للتلف.. وأن سقف المتحف معرض للانهيار في أي لحظة، فالواقع يتطلب تحركاً جاداً وإذا لم يتم عمل شيء فالعواقب ستكون غير مأمونة.. اضافة إلى ذلك فإن مبنى المتحف عبارة عن دور واحد قسم إلى أروقة ضيقة تتزاحم فيها القطع ولا تفي بالعرض، الأمر الذي يجعل الحاجة ملحة لانشاء دور ثانٍ وهو ماتم المطالبة به من الجهات المعنية منذ سنوات وعلى الرغم من أن وزير الثقافة السابق كان قد وعد ببناء دور ثانٍ للمتحف في كلمته التي ألقاها في المهرجان السياحي الثاني الذي أقيم في منطقة ظفار جوار المتحف في العام 2004م إلا أن تلك التوجيهات لم تلق طريقها للتنفيذ حتى الآن؟!!
كارثة أثرية جديدة
وجود خمسة آلاف قطعة أثرية في مخازن غير مهيئة ومعدة لحفظ القطع الأثرية ومنذ«15» سنة بدون عناية أو ترميم هل يعني أننا أمام كارثة أثرية وأن تراث مملكة سبأ وذي ريدان في مهب الريح.
قد يكون الأمر محتملاً وراداً خاصة وأن عملية الصيانة والترميم تعتبر العمود الفقري لأي عمل متحفي بالاضافة إلى أن هناك جهة مختصصة لهذا المجال اسمها الهيئة العامة للاثار والمتاحف لم تكلف نفسها بعمل برنامج ترميم وصيانة لتلك المجموعة الأثرية وتتجاهل دورها على الرغم من معرفتها أن هناك قطعة أثرية تتعرض للتلف إذا لم يتم صيانتها ومنها القطع الخشبية المكتوبة باللغة العربية القديمة المسند«الزبور» الذي قد يصل عمرها إلى حوالي 2000 عام تعرضت خلاله لعوامل تعرضها إلى التلف إذا لم يتم صيانتها.. كما أنه من المعلوم أن القطع البرونزية إذا تعرضت لما يسمى بالأخصر الطباشير وتمكن منها يفتتها ويحولها إلى تراب بسنوات بسيطة فما بالك بقطع مكدسة منذ خمس عشرة سنة دون صيانة والجهة المعنية لم تكلف نفسها بانشاء معمل صغير لترميمها ناهيك عن قيامها بدراسة ومعرفة الطبقات ومايصاحبها من شواهد دالة على زمن وتكوين وانشاء كل قطعة تم التقاطها من تلك اللقى الأثرية وسواء كانت من المواد العصرية أوالمواد المصنعة فجميع تلك اللقى تعتبر من المنهج الاستقرائي وثائق تاريخية.
آلاف القطع في غياهب الجب
مهما كانت المبررات التي سنذكرها في هذا الجانب الأثري السياحي الذي تم اهماله إلا أنه لايصدق عاقل أن الجهات المعنية تعلم شيء عن وجود الألف من القطع الأثرية في مخازن لم تهيأ وتعد لحفظ القطع الأثرية دون أن نباشر لانقاذها وتركها في تلك المخازن بدون استدعاء خبراء لانشاء مخازن وفقاً للمواصات الخاصة وبحيث يكون لها تأثيث مخصص ويتم ضبط درجة الحرارة والرطوبة حماية للتحف الأثرية الذي معلوم أنه بمجرد أن تطلع من مكانها وتأخذ أثناء التنفيب تحتاج إلى جو جديد ومعين إلا فإن كثيراً منها تتعرض لعوامل تؤثر عليها وخاصة المواد البرونزية والعضوية.
وبدلاً أن نتحدث أو نطالب الجهات المعنية بالآثار بالقيام بدورها للترويج للآثار اليمنية هانحن نكتفي بقيامها بالحفاظ عليها والدليل أن خمسة عشر عاماً مرت وآلاف القطع في غياهب الجب وخمسة عشر عاماً مرت ولم يرفد متحف ظفار بموظفين من أولئك الذين تم تدريبهم في الداخل والخارج وتم تأهيلهم على المهام المتحفية ومنها الصيانة.. ناهيك عن تجاهل المناشدة والاستغاثة لانقاذ تلك القطع وتعزيز دور المتحف.




رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اختيار اليمن لتكون أفضل واجهة سياحية للعام 2007م (ومجموعــة صور عن اليمن ) ابــن صنعــاء منتدى الصحافة والاعلام 9 01-17-2008 09:56 AM
كل عام وانتـم بخيـر بمناسبـة العام الجديد .. صفحـة التهانئ والتبريكـات ابــن صنعــاء منتدى الاصدقاء 12 01-07-2008 09:16 AM
ابن اليمن mr_mr4042 التعارف والترحيب 5 03-14-2007 02:24 PM
جمع تراث الجوهرة عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله!!!! فتى الامة المنتدى الاسلامي العام 3 11-12-2006 07:12 PM

 


الساعة الآن: 05:27 AM

اقسام المنتدى دروس برمجة صور اسهم نغمات قصص ستلايت رياضة برامج ادب لغات العاب  تعارف  أفلام  Anime الاعلام الاحلام فرفشةجوال سفر ازياء سينما الاسرة