دليل سندباد
 

defaultdirectory.com for Insurance, Business,Games ,and more

منتديات ســــندباد

         
روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور احدث المشاركات
 
 
 
العودة   منتديات سندباد > المنتديات الترفيهيه > منتدى السياحة و السفر
     
منتدى السياحة و السفر سياحة ,سفر,رحلات,رحلات بحرية,سفارى,جزر,مناظر طبيعية,استجمام,اجازات,رحلات شرق اسيا,السياحة العربية,السياحة الاوروبيه,فنادق,فنادق حول العالم


صفحـة حضارة وتاريخ و تراث اليمن

منتدى السياحة و السفر


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-11-2008, 04:39 PM   #401
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

صنعاء القديمة التجميل المشهوَّه
فارس الحميري
رحلة سياحية مجانية إلى إحدى أقدم مدن العالم، عبارة رافقت صوراً لمباني صنعاء القديمة، علقت على العديد من اللوحات الإعلانية في بعض المدن الألمانية، الرحلة روجت كجائزة لإحدى المسابقات التي أقامتها شركة المانية واعتبرت الرحلة السياحية هي الجائزة الكبرى للفائز، وصاحب الحظ السعيد، الذي سيحظى بزيارة مجانية لإحدى أقدم المدن التاريخية في العالم «صنعاء القديمة».
وبما تلك المدينة من تميز بمقدار تاريخها الطويل وفنها المعماري الفريد جعلها محل أنظار واهتمام الكثير من محبي وعشاق السياحة في العالم.
ونظراً لما تتمتع به المدينة التاريخية النابضة بالحياة من تفرد في فنها المعماري، إلا أن طفرة تحديث مباني المدينة قد يشوه تلك الصورة السياحية الرائعة من خلال هدم واستحداث بعض المباني بطريقة عصرية مغايرة لتلك الواجهات ذات الطابع الجذاب الموحد.
ونظراً للشهوة العمرانية التي تشهدها صنعاء الجديدة من خلال التنافس في بناء الفلل والمباني ذات المواصفات العمرانية الحديثة، والتي لاتمت بصلة إلى الفن المعماري اليمني فقد افرزت إنتاج وإعادة صياغة العديد من المباني في صنعاء القديمة التي شوهت صورة المدينة الجميلة، وتخلت عن الهوية العمرانية الوطنية.
فالحداثة في مباني المدينة الجديدة التي فجرت أزمة متفاقمة للعقار في العاصمة صنعاء لم تتوقف هنا بل إن عمليات التحديث في البناء استطاعت أن تشوه العديد من المباني الصنعانية القديمة ذات الطابع المعماري الرائع.
وأمام إغراءات المدينة الحديثة سقط عدد من مالكي المباني في صنعاء القديمة في محاولة التقليد الذي شوه واجهة المدينة التي تقصدها الكاميرات من مختلف أرجاء المعمورة في ظل صمت قاتل للجهات المعنية وتخل عن الحفاظ على المدن والمناطق التاريخية في بلادنا.
بعض مالكي مباني صنعاء القديمة يجهلون مدى أهمية «مستودع اليمن الضاري» ربما يجهلون أو يتجاهلون القيمة التاريخية والوطنية التي تمثلها المدينة ولذلك فإن غياب وتخاذل الجهات المعنية سيساعد على تلاشي تلك الصورة الجميلة لصنعاء القديمة لتختفي عن اللوحات الإعلانية المنتشرة في شوارع المدن الألمانية.
  رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 04:44 PM   #402
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

القصور التاريخية بوظائف عصرية
عبدالقادر الشيباني
عرفت بلاد اليمن ــ بدءاً من /صرواح/ ومأرب/ وغيمان/ وريدان.
بأسماء قصور مشيدة كأعظم بنيان في تاريخ الحضارة الإنسانية عبقت فيها قرون من الزمان الأول.
نذكر من هذه القصور «قصر شهران» وهو القصر التاريخي الوحيد الذي أعيد له اسمه وتشييده من جديد، لا في موقعه ولكن في العاصمة التاريخية صنعاء باسم (فندق شهران) بوظائفه العصرية وبخدماته السياحية التي تتناسب بالنجوم الاربعة.
فكثير من الوافدين والمواطنين لايعرفون «قصر شهران» وللتعريف نذكر مايلي:
في مطلع القرن الأول الميلادي وفي مدينة بينون الحدأ الواقع على حصن شهران المنيع ذي الاسوار العالية المستديرة والمشيد بأقوى انواع الاحجار الموقصة ذات الحجم المستطيل والاشكال الملونة فلاتزال شواهد من بقايا هذا القصر مشهودة حتى اليوم.
ويمثل قصر شهران ـ أروع بنيان على عهد الدولة الحميرة من بينون ـ مقراً آمناً... وتضم هذه المنطقة إلى جانب القصر والانفاق معابد واعمدة ومجاري مياه هندسية وصهاريج ومجموعة من اللقى الأثرية التي صنعها السكان الحميريون في هيئة أحجار منقوشة بخط المسند، ومزينة بالزخارف التشكيلية.. وفي شكل اعمدة ومسلات تاجية، وفي إطار هذه المنطقة تقع منطقتنا النصله والداخلة: وهي تابعة لعزلة بني ثوبان الحدأ، على بعد 45كم من مركز المحافظة ذمار، وقد يرد عند بعض المؤرخين باسم (قصر بينون).
  رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 04:51 PM   #403
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

حصن الغُراب
فنار البحر الساهر على قمة جبل

عبدالرزاق الحطامي
عندما مرَّت السفينة الانجليزية بالينويس في ممر ضيق ومغلق وقصير ينسلّ بين جزيرة منخفضة وصخرة وعرة كان البحارة الانجليز الثلاثة يشاهدون من هذا الممر الضيق عالماً واسعاً من التاريخ الشاهق على قمة الجبل الواقع في الجهة الجنوبية الشرقية من ميناء قنا القريب من بير علي.
لقد شاهد حصن الغراب وستد وهاملتن وكروتندن قبل أن يشاهده ثلاثتهم الذين أوكل إليهم القبطان هينس مهمة اكتشاف الساحل الجنوبي للجزيرة العربية بعد استيلائه على عدن عام 9381م، فاكتشفوا حصن الغراب.
شاهدوه كسرٍ بدأ يبوح ببعض التفاصيل.. حصن وخرائب وأطلال وأبراج ومبانٍ كثيرة.. لاشك أن ثمة تاريخاً كثيراً غازلهم من هناك فتركوا بالينويس في المرسى... قبطان البحر قرر فجأة تحت وطأة الاندهاش الغامض تسلق الجبل.. وعبر الطريق الصاعد إلى القمة حيثما السر بدأ يبوح من هناك ببعض التفاصيل، عثر البحارة على تفاصيل جديدة تتناثر على طول الطريق.. آثار عديدة على المنحدر بني معظمها من الجبل ذاته يغطيها بلاط من الصدف المتحجر وعثروا أيضاً على خط المسند في نقوش مازالت حروفها تنبض.. وفي القمة وجدوا أبراجاً ضخمة مربعة الشكل تتجه عيناها صوب البحر وصهريج ماء وبقايا تحصينات هي كلها حصن الغراب.. فنار البحر الساهر على قمة جبل والذي باح بأول سره صباح السادس عشر من مايو 4381م لثلاثة من الإنجليز ربما احتجاجاً على قرون أهمله فيها أبناؤه.
ومن بين مااكتشف البحارة الثلاثة ثلاثة نقوش، يعد نقش حصن الغراب أشهرها لدى علماء الحضارة اليمنية القديمة، إذ لعب هذا النقش دوراً كبيراً في عملية فك رموز اللغة اليمنية القديمة وهو يؤرخ لأهم فترة من فترات التاريخ اليمني قبل الاسلام.
فترة سقوط آخر زعيم في الأسرة اليزنية لليمن الموحد قبل الاسلام.. وفي النقش مدونات شهدت اجتياح الأحباش لأرض حمير وسقوط الحضارة اليمنية القديمة.
حصن الغراب.. باح بأول سره لأولئك الثلاثة البحارة ولكنه لم ينته بعد من البوح اللانهائي.
حصن الغراب.. حصن تنسيك دهشة تفاصيله سرَّ تسميته
  رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 04:59 PM   #404
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

زيارتها تحولت من مغامرة خطرة الى حالة عشق
كالي موتيه :ابتسامات اليمنيين تحر سني

«كالي موتيه» حسناء فاتنة الجمال .. عزباء من مدينة الأناقة والموضة «باريس».
عاشقة اليمن وناسها الطيبين.. ونحن في خضم دردشة سريعة مع «كالي» كانت في أغلب اللحظات تنسى تواجدنا لتحلق في عالمها منفردة به مع كل منظر وتحفة يشد انتباهها ويأسر لبها فكان لابد من المقاطعة والتدخل من المترجم / علي العراسي.
لا أخفي عليكم ونحن نجري الحديث معها بمعية صديقي المصور عادل العريقي خال إلى ذهننا أننا نتحدث إلى إحدى نجمات هوليوود للصفات المتكاملة المتناغمة لتقاطيع وتقاسيم أنثى حباها الله وأكرمها بجمال رباني غير مصطنع(حلوة من الله .. لا شد ولا نفخ)
هي بسيطة.. ودودة ومتواضعة.. وأنت تجالسها للوهلة الأولى تشعر أنك تعرفها منذ زمن وليست هي لحظاتك الأولى معها.
صادقة لتدرك أن ما ستطربنا به من كلمات تخرج من أجمل شفاه هو الحق بعينه دونما تزييف أو تجميل (مجاملة لنا أو لبلدنا).
فنانة هي .. ولابد أن تكون.. ومن أفضل منها وأجدر بأن تتوحد معاً مع الفن في لوحة إبداعية لا تضاهيها عبثات أيدي بشر تحاول الرسم مهما كانت الصورة الحصيلة لتلك الخطوط المتعرجة والألوان المبعثرة.
هاهي «كالي» بلغتها الأنيقة كحال الناطقة بها عصفور يغرد على مسامعنا تشدو بألحان لا مثيل لها نكتشف بعيونها المها (اليمن) نلمس من خلالها أشياء جديدة عشنا فيها ولم نكن ندرك عنها شيئاً.. كنا قريبين كثيراً من تلك الأشياء ومع ذلك لم نقدرها أو نثمنها.. كنز توارثناه ونمر بجواره كل يوم لكن أعيننا لا تطاله.
قد تكون السطور سالفة الذكر لها اتجاه وصفي للفرنسية «كالي» قد يقول قائل: إنها ليست بذي أهمية السرد فليعذرني هؤلاء كوني لم أجد ملاذاً من هكذا بداية رغم محاولاتي غير ذلك.. أجبرت الدخول على القارئ ليس كما جرت العادة في اللقاءات والحوارات.
(أقول لليمن ولليمنيين «كالي موتيه تعشقكم)
نهاية مطافنا معها كان بتلك الكلمات التي سنبتدىء بها لنتعرف أكثر عن قصة الآنسة العاشقة كما جاءت على لسانها.
اعلام مغاير للحقيقة
لم أكن يوماً من الأيام أدرك أن القدر سيأتي بي إلى اليمن البلد الذي عرفناه من الإعلام الواصل إلينا أنه غير مستقر وأوضاعه الأمنية متداعية متصاعدة وبحيث أصبحت الحياة فيها مجازفة خصوصاً القادمون إليها من جنسيات مختلفة.
إعلام قوي يروج ذلك ويطل علينا بكل ما هو مغاير للحقائق ، يكذب ويفتري على شعوب وأمم يشرع بطعن خصوصياتها وأمنها واستقرارها ولم يجد إعلاماً يوازيه من الطرف المقابل يواجهه ويتصدى لافتراءاته.. يعديه كونه لم يتحر الصدق في توصيل الرسالة للمتلقي كما هي.. وتلك الصورة البشعة عن اليمن ويحتفظ بها الغرب يجب أن تتخذ الحكومة اليمنية سياسة معينة وعاجلة لتصحيحها.. كيف بالتأكيد الحكومة أكثر دراية وأعلم مني بهذا الخصوص.
فيلم سبب الزيارة
وفي أحد الأيام كنت أشاهد فيلم «بازلتي» وكانت أحداثه عن اليمن لتحكي قصة المكاتب والمخرج الإيطالي أثناء فترة زيارته لمدينة زبيد والسكن فيها قبل نحو ما يزيد عن ثلاثين عاماً.. رأيت ما لم تره عيني قط.. واستمعت إلى حياة أناس أجهلهم ورغم ذلك انجذبت إليهم وإلى نمط معيشتهم.. ساقني فضولي لمعرفة المزيد فلم يكن مني إلا أن اشتريت في بادئ الأمر الكتاب وقرأته كاملاً عدة مرات أيقنت بعدها أن زيارة اليمن أمر مفروغ منه وحتمي القرار لا رجعة فيه متجاهلة كل ما سمعته قبلاً عن ظروف اليمن أمنياً.
الوداع الأخير
كان الرفض متوقعاً من كل من عرفني وأحبني لكن قوة الإصرار وصلابتي عندما اتخذت قراراً ما وقف عتياً أمام كل المحاولات والصيحات بعدم ذهابي بقدماي إلى المصير المجهول حينها لم تحب أمي أن تتركني وحيدة وأخبرتني وقتها إن كانت هناك نهاية فلابد أن نكون معاً ولن يفرقنا أحد عن بعضنا فالحياة لا تساوي شيئاً بدوني.. لتقرر بعد ذلك أمي مرافقتي هي وصديقتها «لوغنس» وابنة صديقتها «يولنج» وقبل سفرنا بيوم وكالعادة يتم توديع المسافرين في حفل يجتمع فيه الأصدقاء والأهل ممن يطلبون الهدايا ويكتبون القائمة الطويلة وفي حفلة توديعنا اختلف الأمر كثيراً وكانت الأمسية أقرب إلى كونها للوداع والتوديع فكانت نظرات من حضر تتفحصنا وتتأملنا وكأن أعينهم تريد النطق والقول بأنها المرة الأخيرة التي ترانا فيها.. دموع اختبأت وبعضها سالت على الوجنتين المحمرة بحمرة العيون الباكية فراق ربما هو أبدي.. وهناك من حاول استغلال الظروف المشحون بالعاطفة لتغيير الموقف والغاء الرحلة لأرى الضوء قادماً من بعيد يقترب مني وسط الظلمة المحيطة بي حتى وصل ومازال يقترب أكثر لاسمع همس في أذني الرحلة ستكون جميلة وستسعدك كثيراً.. هو (ميتسو) صديقي الذي أعاد الأمل بالعودة أولاً سالمة من اليمن فضلاً عن الذكريات الجميلة التي سأحظى بها بعد الزيارة كالتي عاد بها من زيارته لليمن.
لن أنسى زبيد
وصلت لليمن وكان في استقبالنا صديق ميتسو ليعد لنا برنامجاً سياحياً من خلاله زرت حتى الآن مناطق كثيرة مثل كوكبان، المحويت، عمران، صنعاء، تعز ومازلنا نطلب المزيد من الزيارات لمناطق أخرى ولا أنسى (زبيد) التي كانت المنطقة الأولى التي رأيتها في اليمن من خلال (بازلتي) ولأكون صادقة منذ أن وطأت قدماي مطار صنعاء كانت دقات قلبي متسارعة لخوفي الشديد لكن ذلك تبدد وانتهى فور رؤية الابتسامة من حولنا وكأنها تحرسنا.. ابتسامة بريئة تحمل بداخلها معان جميلة طيبة النوايا لا تلمسها في الآخرين عند زيارتك لبلدانهم وهو فعلاً فارق شعرت به ولمسته من خلال رحلاتي الكثيرة.
كنت مهتمة كثيراً لزيارة زبيد والمنزل الذي سكن فيه الكاتب والمخرج الايطالي واستطيع القول: إن الفيلم والكتاب لم يكونا دقيقين في وصف اليمن وإعطائها حقها كاملة.. نعم اجتهد الكاتب في إيصال ما رأه وراح يدونه ويسطره بوصف جميل وشيق كان السبب وراء زيارتي هذه.
لكنني تفاجأت برؤية واقع فاق الوصف لأشعر بما كان يشعر به الإيطالي وحاول أن يطلعنا عليه.. اليوم أنا سعيدة وراضية كل الرضا عن جولتي التي أقدم بها مع من يرافقني بين مدن اليمن والواسعة الخضرة والجميلة بطبيعتها وكأنها امرأة جميلة تتزين بلباس أخضر يضاف إلى جمالها الطبيعي تفتح ذراعيهما لاستقبال السواح ليملىء العطر من حولها.. اليمن ساحرة بتضاريسها وتنوع مناخها من منطقة لأخرى لتشمل كل شيء وكل ماهو مطلوب داخل حدود البلد الواحد يغني عن السفر للخارج للبحث عن النزهة والاستجمام.. اليمن فسحة جميلة لمن أراد ذلك وما عليه إلا ركوب السيارة أو الحافلة للتنقل من جمال إلى جمال آخر والتمتع بأيام حلوة دون عناء ومشقة.
فسحة جميلة
وحقيقة إن بلدكم زاخر بمناظر خلابة تسر الناظرين .. مدرجات زراعية نادراً ما تراها لوحة فنية تجبرك الوقوف عندها للتأمل لتمر الساعات الطويلة دون أن تشعر بها وهو ما حصل لنا بالفعل ووقفاتنا كثيرة ونحن نسلك الطرق بين المناطق ولا نحتاج للبحث عن مشهد جمالي حتى تمتع نظرك به فكل ماهو حولك يستحق أن يستوقف المرء عنده ويشدك رغماً عنك لدرجة لم نعد ندرك أجمل شيء صادفناه فكل شيء جميل يتحدث بلغة الجمال حتى الناس الذين نلقاهم بسطاء يرحبون بك ويدعونك لضيافتك ليقمون الواجب على حد ما عرفت .. فشعبكم شعب طيب لطيف التعامل مبتسم ومرحب بالغير يثلج صدر أي زائر لما يلقاه من حب وكرم ضيافة.
لوحة تشكيلية
وزيارتي لليمن كنت أحسبها للترويح عن النفس والتعرف عن شيء جديد وغريب عني من منطلق المغامرة، لكن وبكوني فنانة تشكيلة أقول: إن اليمن ألهمتني بشكل كبير لإنجاز أعمال قادمة وربما أنشىء معرضاً تشكيلياً في فرنسا عن اليمن وخصوصاً طابعها المعماري الفريد والمتنوع لو تم توزيعه على آلاف اللوحات الإبداعية لما كفى ذلك العدد إضافة إلى التصاميم المعمارية المرسومة سواء في المناطق المستوية أو على سفوح الجبال توجد نقوش فنية تعكس روعة الإنسان اليمني وكم هو فنان ومبدع يتوارثه أباً عن جد .. والشيء الأكيد أن أعمالي في الفترة المقبلة ستتأثر بهذه الزيارة وستضيف لي كثيراً بحيث أصبح أفضل في المستقبل.
اعشقكم
وإعجابي باليمن لايتملكني وحدي فقط فقد كشفت أمي وصديقتها وابنة صديقتها أنهن سعيدات بالرحلة وأنه حدث جميل في حياتهن لابد وأن يتكرر وكما هو مطلبهن مطلبي والشعور بالأمن والأمان الذي ساد على أحاسيسنا ونحن ننتقل من مكان لآخر بكل حرية ويسر سأنقله لكل من التقيه في فرنسا وخصوصاً أولئك الذين كانوا ينصحون بعدم سفري لليمن في البداية.. فهذا البلد آمن وأجواؤه هادئة ومستقرة بكل ما تعنيه تلك الكلمات وأن ما يتم ترويجه عن اليمن في الإعلام المغلوط عارٍ تماماً عن الصحة لايساوي شيئاً وبعض مثل الأحداث التي تصير في دول أكثر تقدماً وتحضراً بين الفينة والأخرى كدول أوروبا أو السفارة الأمريكية جرائم أفضع وأبشع بحق الإنسانية لا يتم على الاطلاق طرحها أو مجرد الإشارة إليها عبر الإعلام.. فشكراً لكم كثيراً وشكراً للناس الطيبين وألقاكم في زيارة قادمة.. وختاماً (أقول لليمن ولليمنين الآنسة «كالي موتيه» تعشقكم).
  رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 05:07 PM   #405
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

گيف نروج لليمن سياحياً ؟
أحمد العمودي
لقد أسعدني الحظ أن أكون ممن حضروا مهرجان إب السياحي الخامس الذي تقيمه المحافظة كتقليد سنوي والذي له الأثر الكبير في تنشيط السياحة وزيادة تدفق عدد السياح وكنت شاهد عيان على طابعه المميز وفقراته الفريدة المتنوعة السياحية والاستعراضية التي نقلت الصورة الحقيقية للعاصمة السياحية الغنية بالموروثات الشعبية والحضارية والسياحية.
لقد رسم أبناء اللواء الأخضر كعادتهم لوحة فنية رائعة - أوبريت الرعية - وإن كان ذلك ليس بالجديد على من شاهد احتفالات المحافظة بالعيد الوطني السابع عشر وإعلانها عاصمة سياحية لليمن.
فمحافظة إب هي تجسيداً وتأكيداً بأن اليمن بلد سياحي وقبلة للسياحة فهو أرض الجنتين وصاحب أقدم حضارة شهدت لها السماء وفيه سد مأرب القديم الأول من نوعه في العالم وهو أكبر متحف حي مفتوح في العالم يقف جنباً إلى جنب مع جهات سياحية عريقة على خريطة العالم السياحية.
وتأكيداً لما ذكر أعلاه وصول أول فوج سياحي أسباني إلى اليمن مؤخراً الذي زار المناطق السياحية والأثرية والتاريخية بكلٍ يسر واطمئنان وقد سرني ما قاله السياح الأسبان في المقابلة التي أجراها معهم الصحفي المعروف الأخ علوي بن سميط في شبام حضرموت من أن أصدقائهم في أسبانيا قد شجعوهم على السفر وأنهم شاهدوا جمال اليمن ووجدوا الطيبة والترحاب من الناس»، وهذه شهادة بأن اليمن بلد الأمن والأمان وأن ما حدث في مأرب وحضرموت ليس إلا سحابة صيف عابرة.
ولما كانت السياحة عالماً واسعاً في أنشطته وخدماته وأن تطويرها وتنمية نشاطاتها من الأهداف السامية ومسئولية وطنية، أود الإشارة هنا إلى جانب آخر منها لا زال مهمشاً والذي يتناول اليمن الحديث.
فلا يمكن أن نتناول ناحية بمعزل عن الأخرى بل أخذ الاثنين معاً في إطار السياق السياحي وإعطائهما اهتماماً متساوياً فالماضي والحاضر وجهان لعملة واحدة.
فبعبارة أخرى يجب أن لا نكتفي بأن يأتي السائح إلى المطار ثم الفندق وزيارة الأماكن التقليدية السياحية والتاريخية والأثرية والعودة إلى المطار للمغادرة دون أن يطلع ويسمع ويشاهد على أرض الواقع يمن القرن الواحد والعشرين والثاني والعشرين من مايو وماحققه من تطور وإنجازات في مختلف المجالات.
إن كثيراً من السياح مع الأسف، لديهم فكرة خاطئة أو يعرفون الجانب السلبي نتيجة معلومات مشوهة وهنا يأتي دورنا في انتهاز فرصة وجودهم بيننا لإطلاعهم على ما يجهلونه وإعطائهم صورة صحيحة عن بلادنا.
علينا إطلاع السائح كيف كنا في الماضي في عهد الأئمة والاستعمار وكيف أصبحنا وكيف تحققت الإنجازات العظمى في هذا البلد الذي كان في يوم من الأيام يعيش في ظلام وجهل وفقر وكيف سجل الإنسان اليمني واحداً من أهم إنجازات المنطقة في العصر الحديث بتحقيق وحدته التي أصبحت مضرب الأمثال وحلم الشعوب.
فعلى سبيل المثال علينا أن نجعل السائح يلمس ويشاهد على أرض الواقع:-
- التعليم: من دراسة في الكتاتيب إلى مدارس ومعاهد وجامعات بمختلف الكليات.
- الصحة: من التداوي بالطرق البدائية إلى أرقى المستشفيات ودكاترة وبروفسورات في مختلف التخصصات.
- الفندقة: من سمسرة ولوكندة إلى فنادق خمسة نجوم.
- نظام الحكم: من حكم فردي استبدادي إلى نظام برلماني وشورى وديمقراطية فريدة في الجزيرة العربية.
- المرأة: بعد أن كانت محرومة من حقوقها الأساسية والنظر إليها من زاوية تسيطر فيها الهيمنة الذكورية حصلت على كافة حقوقها السياسية والاجتماعية والثقافية ونالت الاهتمام الذي تستحقه في الوظائف ووصلت إلى منصب وزير وهذا يسري على بقية المجالات الأخرى.
علينا إطلاع السائح بكل فخر واعتزاز بأن كل هذا التقدم والإنجاز الذي شاهده ولمسه قد تحقق في فترة وجيزة تقل عن 03 سنة وذلك بفضل سياسة حكيمة وعلاقات إقليمية ودولية متميزة بقيادة رئيس حكيم ووفي أحب وأخلص لشعبه ووطنه.
وأخيراً اقترح على الجهات ذات العلاقة وضع خطة مدروسة وجيدة لتنفيذ وتطبيق ما ذكر آنفاً في شكل بروشورات ونشرات توزع مع المحاضرات التي ستلقى على السياح أوقات فراغهم في الفندق بعد تناول العشاء.
والأقرب إلى تنفيذ ذلك وهذا برأيي الشخصي هو المرشد السياحي اليمني على شرط تأهيله وتزويده بالمعلومات الصحيحة والحديثة عن المواضيع التي ستناولها والمشار إليها.
  رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 05:18 PM   #406
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جبل العود
على قمته أكثر من مائة قطعة أثرية

إبراهيم الشعيبي
على بعد 75كم من الجهة الشرقية لمركز محافظة إب تقع مديرية النادرة وعلى مقربة من الجنوب الشرقي لمركزها بمسافة تقدر بـ28كم ينتصب جبل العود الذي يعد أحد أهم المواقع الاثرية التي عُثر فيها على أجمل وأندر القطع الاثرية في اليمن تعود إلى مملكة قتبان وسيطرتها على مناطق مرتفعات الهضبة الوسطى من اليمن.
وتذكره المراجع التاريخية بأنه كان مخلافاً مستقلاً يحتفظ باسمه ورسمه ومتداخلاً مع مخلاف رعين وفية الكثير من الآثار القتبانية وبأنه جبل مشهور بالعسل والطيب،وقال فيه الهمداني: «مخلاف العود وذي رعين هو المخلاف الذي يسكنه العدويون من ذي رعين وغيرهم من اقيال حمير وفيه سخلان ووراخ لبني موسى من الكلاع والعود للعدويون من رعين» وينسب جبل العود تاريخياً إلى العود بن عبدالله بن الحارث أما اثرياً فقد اطلق عليه اسم «ذودان» نسبة إلى نقش تم اكتشافه قبل حوالي مائة عام وعليه هذه التسمية القديمة.. وبالاضافة إلى ما يكتسبه جبل العود من أهمية تاريخية واثرية فإنه يعد مركزاً رئيساً وموقعاً استراتيجياً يشرف على اجزاء واسعة تقع في نطاق مديريات متداخلة وعلى المنطقة ومخارجها فهو جبل واحد يمتد من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي بطول 3 كم تقريباً وارتفاع شاهق يبلغ حوالي 2700م عن مستوى سطح البحر وقمته عبارة عن أرض مستوية تتكون من أجزاء واسعة وضيقة مليئة بالأراضي الزراعية وبغطاء نباتي متنوع.
شواهد تاريخية وحضارية
على الرغم من ان الجبل تحيط به وتقع بجواره العديد من المواقع الاثرية المنتشرة على المنحدرات إلا أنه يصعب تناولها والحديث عنها بموضوع واحد أو جمعها على خارطة واحدة مهما كانت الرموز المستعملة، لذا فإن موضوعنا ينحصر على قمته التي كشفت احشاؤها ما اكتنزته من عصور وحضارات وضمن مستطيل لا تزيد مقاساته عن «300 * 150م» فيه كل مفارقات الأزمنة ماثلة في ساحة الابصار ومرمى الخطوات وعثر فيه على أكثر من مائة قطعة اثرية وربما ان هذا العدد قد يكون الاكبر على مثل هذه المساحة التي تنتصب فيها بقايا اساسات وتحصينات ومبان عديدة تمثل مراحل مختلفة حيث اقام عليها القتبانيون ومن ثم الحميريون تلك المستوطنات المتكاملة والتي تتوزع فيها منشآت مختلفة الوظائف مما يعني ان بقايا المستوطنات والقطع الاثرية واللقى التي عثر عليها هناك متداخلة ومنقسمة إلى مجموعتين وكما هو معلوم بأن لكل معلم ومنشأة وقطعة شخصيتها الخاصة التي لا يمكن فهمها دون العودة إلى هويتها السياسية والاجتماعية والغاية المحددة منها أو من انشائها إلا أننا لسنا في وارد استعراض الدور السياسي والحضاري لتلك الممالك هنا ،كون ما تم اكتشافه من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي للموقع يمثل شواهد عملاقة على تاريخ اليمن وحضارته ،يؤكد ان للإنسان اليمني تراثاً حضارياً قديماً يرجع إلى حوالي القرن الأول والثاني الميلادي على أقل تقدير.. ناهيك عن ان قمة الجبل مازالت تنادي وتقول: «مهلاً فثمة الالاف من الاعوام ترقد هنا وعدد من الحضارات الانسانية تتعاقب آثارها تحت التراب» فهناك معالم لم ينقب عليها أو ربما لم تدر بما فيه الكافية لمعرفة تاريخها بل أن نستعرض ما يحتضنه موقع العود الاثري لابد أن نشير إلى أن الزائر والباحث لو شاء ان يقدم وصفاً شاملاً لمحتوياته وما تم اكتشافه فيه لاحتاج إلى وقت طويل من العمل ربما تكون نتيجته مجلدات فكلما يُشاهد يجعل المرء يخال بأن تلك المعالم والمآثر كانت موجودة منذ الأزل وان مراحل التاريخ الحضارات المختلفة تترجمها الاطلال كلمات لكتاب يروي تاريخ الإنسانية منذ البدء وحتى اليوم.
أطلال ومعالم
يحتوي الموقع على مستوطنة تتوزع فيها المنشآت مختلفة الوظائف وتضم المعابد والمدافن ومقرات الحكم والقبور الجماعية وغيرها من المحتويات التي يعود تاريخها «البعض منها» إلى حوالي القرن الثالث الميلادي كما يوجد فيه مدينة دينية متكاملة يشير إليها الدارسون بأنها كانت مركزاً دينياً لعدد من المعبودات والمعتقدات التي كانت تقدّس قبل الإسلام كما أن هناك مبنى يتميز بتقسيم رائع وهندسة بنائية فريدة عُثر فيه على أغلب القطع الاثرية وهو عبارة عن مبنى جدرانه مبنية من الاحجار الجيرية والمشذبة التي لا توجد إلا بهذه المستوطنة وينقسم إلى ممرات وحجرات وصالات وجد فيها أثناء التنقيب كمية كبيرة من الأواني الفاخرة والمستوطنة محاطة بسورين من جهة الشرق والغرب تؤكد أطلالها أنها نالت اهتماماً في البناء والهندسة مما جعلها أكثر تميزاً وجمالاً.. وتؤكد المعالم والاطلال ان المستوطنة بمختلف منشآتها عرفت فناً معمارياً فذاً ومتميزاً قائماً على استخدام الحجر وفنون الزخرفة فمازالت ملامح الهندسة المعمارية واضحة كمواد البناء وتبليط المباني وزخرفتها من الداخل والخارج واستخدام الحجر المنقول والمصقول الذي لا يوجد في المنطقة فلكل معلم ومنشأة خصائص هندسية وبنائية وزخرفية تجعل الزائر ينبهر امام كل واحدة منها وكأنها الأولى التي يزورها في حياته.. بالاضافة إلى ان طبوغرافية الأرض لعبت دوراً أساسياً في تحديد كل معلم وفق تصميم هندسي معين.
أجمل وأندر القطع الأثرية
تم الاكتشاف الأثري الهام لجبل العود في يناير من العام م1997م بعد أن تعرض للحفر العشوائي من قبل المواطنين في العام 1996م حيث كانت القطع واللُقى الاثرية عرضة للنهب والسرقة وبعد ذلك قامت الهيئة العامة للآثار والسلطة المحلية بمحافظة إب بايقاف ذلك وتأمين الموقع وبدأت اعمال التنقيب الأثرية التي قامت بها البعثة الألمانية بالاشتراك مع الهيئة العامة للآثار وظهرت نتائجها بالعثور على اكثر من مائة قطعة اعتبرت من أجمل وأندر القطع الاثرية اليمن منها تماثيل آدمية وحيوانية واوان حجرية وفخارية وتحف برونزية متعددة يعود معظمها إلى الفترة الحميرية المعروفة بالطراز «الهلنتي» بداية القرن الثالث الميلادي.. وقد اشارت الدراسات الاثرية إلى أن بعض اللقى التي عثر عليها في الموقع كشفت عن وجود علاقة وارتباط بين الحضارة اليمنية القديمة والحضارات الأخرى كالفرعونية والاغريقية «الفينيقية واليونانية» ومن تلك التماثيل الآدمية ذات الاشكال المركبة مثل شكل أبو الهول الذي يدل أن هناك تأثيراً يونانياً ومصرياً بالاضافة إلى نماذج غاية في الدقة والتصميم تفننوا في صياغتها بصب معدن البرونز «كالاله اثيينا وإله الصيد» وعدد من التحف التي كانت تقدم قرابين في المعابد وعدد من الأواني الفخارية «انفورت» واوان ذات اشكال وانواع مختلفة ورقيقة وبعضها مزخرف بالنقوش.
نقوش تاريخية
إلى جانب ذلك عثر على العديد من النقوش الكتابية والاحجار ذات الدلالة التاريخية التي يعود اقدمها إلى العصر القتباني حوالي «القرن الأول والثاني الميلادي» حيث تروي نقوشها معالم وحضارة أهل اليمن القدماء ويشاهد الزائر روعة الجمال والزخرفة فيما تبقى من الاحجار بفخامتها وروعة النقوش البارزة فيها ففي الجهة الشرقية للجبل يوجد نقش يشير إلى أن الحميريين هم الذين سكنوا هناك ضمن التجمعات السكانية التي سكنت على ضفاف وادي بنا إبان فترة الدولة الحميرية «القرن الرابع ق.م» كما تذكر بعض النقوش معلومات تاريخية ومنها ما ذكره أحد النقوش عن وقوع معركة حربية حدثت في موقع جنوب غرب وادي بنا وهو ما ارجعه بعض الباحثين من ان تلك القرية الاثرية التي تتوج بها قمة الجبل ولا يعرف متى تهدمت كانت تقد تعرضت لحريق آثر في تغيير معالمها وتدميرها قام به الاحباش في نهاية القرن الثالث الميلادي» كما أن هناك نقوشاً أخرى يصعب حصر مضامينها وتصنيفها ضمن مصوغات محددة إلا أنها تدور حول شيئين رئيسيين «الحياة العامة والحياة الخاصة» ويكشف ذلك إطار عام هو إطار الحياة الدينية وعالم الآلهة التي كانت تلعب دوراً في حياة الاقدمين باعتبارها أعظم العوالم وقد عثر في الموقع على نقوش مكتوبة بخط المسند تذكر المعبودات التي كانت تقدّس حينذاك.
تماثيل وزخارف معبِّرة
إن مستوطنة جبل العود مستوطنة غنية بالفن الشكلي الرائع والبديع والدليل ما تبقى من معالمها وآثارها وتلك النماذج المكتشفة التي تؤكد أن الفن اليمني القديم كان احد مميزات الحضارات القديمة حيث تتجلى مظاهر ذلك في الرسوم المنحوتة واللوحات الفنية التي تعبر عن نزوع الفنان اليمني القديم للتعبير عن مزاجه بواسطة الرسم والنقش سواء بالنقر على سفوح الجبال والاحجار أو داخل المنازل أو غير ذلك من الرسوم التي تبرز البيئة المحيطة والمعتقدات البشرية من خلال الرموز والزخارف ذات الدلالة ومنها تمثال رأس ثور من البرونز عُثر عليه في الموقع يعبر عن الطقوس الدينية البدائية، حيث اشار الدارسون بأنه الرمز الحيواني لآلهة القمر في الحضارة اليمنية القديمة وارجعوا ذلك إلى قرنيه اللذين يمثلان أحد مراحل القمر «الهلال» وبان القمر كان يطلق عليه الاب وهو الذي ورد في النقش على أنه الجد الاكبر والاصلي الذي ينسب إليه الجميع باعتباره الاله الوطني لكل مملكة.
أمور مطلوبة
إن جبل العود غني بتاريخ عريق يحكي عظمة الإنسان اليمني على مر العصور واحد أهم المواقع التاريخية والاثرية باليمن نظراً للاكتشافات الاثرية التي وجدت فيه.. ولكن لسبب من الأسباب لم يتحول رسمياً إلى مزار سياحي.
فهل هو وعرة الطري المؤدية إليه والتي تمر بانحدار شديد وتعرج تجعل الزائر يتسلق الرعن الصخري ؟ أم لعدم وضع خطة تنفيذية لتأهيل الموقع سياحياً ؟
أم لعدم تجهيز المتحف الذي سيعكس الآثار المكتشفة في الجبل وكان من المقرر افتتاحه العام الماضي بحسب الخطة المرسومة لفرع الهيئة العامة للآثار بإب !! أم ماذا.؟
  رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 05:22 PM   #407
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قطاع يتطور
حسين السكاب
تشهد السياحة في بلادنا تطوراً ملحوظاً وملموساً وخصوصاً أنها باتت تشكل الثروة النفطية الأخرى والتي هي الركيزة الاقتصادية لبلادنا، فاليمن بما حباها الله من تفرد في الطبيعة والتضاريس والجمال والخضرة كل ذلك جعلها متنوعة في أنماط وأشكال السياحة.
فمثلاً السياحة الثقافية والسياحة العلاجية والسياحة الدينية وسياحة الصحراء، وتسلق الجبال والتزلج والسياحة الرياضية وسياحة المهرجانات والمؤتمرات.
هذا التنوع جعل اليمن منطقة جذب سياحي وقبلة للسيّاح من مختلف الجنسيات العالمية ومحط أنظار دول العالم.. ويدرك ذلك الكثير من المستثمرين في المجال السياحي من خلال ما تدره السياحة عليهم من موارد مالية كبيرة وبالعملة الصعبة وأتذكر المستثمرة اليمنية «العمة حميدة» عندما حدثتني عن بدايتها في العمل بالسياحة وكيف أصبحت الآن وقالت: أفتخر أني أول امرأة يمنية دخلت مجال السياحة وعملت في هذا المجال رغم العادات والتقاليد اليمنية إلا أني وبإصراري وبتوفيق من الله أصبحت الآن مليونيرة السياحة اليمنية، وهذا دليل واضح على أن العمل في مجال السياحة يدر الكثير وأيضاً أي استثمار في المجال السياحي ناجح وبكل المقاييس.
ولأن الشيء بالشيء يذكر فحقيقة أن برنامج فخامة الأخ الرئيس الانتخابي فيما يخص السياحة قد حاز على مساحة واسعة وامتيازات كبيرة للمستثمرين سواء كان المستثمر يمنياً ام عربياً أو أجنبياً وقد قطعت وزارة السياحة شوطاً كبيراً فيما يخص برنامج الرئيس، ونبذل أيضاً جهوداً كبيرة من أجل تنوع وتطور المنتج السياحي والتوسع في المنشآت السياحية المختلفة.
كما أن الوزارة ومن خلال المشاركات الخارجية وحضور المؤتمرات التي تخص السياحة تستغل كل الإمكانيات للترويج للسياحة في اليمن سواء كان عبر المؤتمرات الصحفية ام إقامة الفعاليات الثقافية والمعارض أو توزيع البروشرات والملصقات السياحية وكل هذا عكس انطباعات جيدة لدى الدول المصدرة للسياحة وجعلت من اليمن قبلة سياحية لمختلف الأسواق السياحية والأوروبية والآسيوية فمبروك لكل المستثمرين في المشاريع السياحية.
  رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 05:25 PM   #408
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

زبيد وموقعها في الخارطة السياحية
غانية حسين هارون
تعد مدينة زبيد واحدةً من المدن السياحية المتميزة في اليمن نظراً لما تمتلكه من مقومات الجذب السياحي، إذ لديها تراث إنساني وثقافي كبيرٌ يجعلها في مقدمة المدن السياحية في اليمن استقطاباً للسياح، فهي تحتضن في مساحتها العديد من المواقع والمعالم الأثرية والدينية المتنوعة والتي تعتبر ثروةً معماريةً إسلاميةً ينبغي الحفاظ عليها والإعتزاز بها.
إن الزائر الأجنبي يشعر وهو يتجول في شوارعها انه يعيش عصراً من عصور الاسلام الأولى فكل ما يشاهده يبعث فيه الدهشة والإعجاب:
- مساكنها البسيطة الغنية بزخارفها الإسلامية وطابعها المعماري.
- مساجدها ومدارسها الدينية.
- أزقتها الضيقة والمتلاحمة.
- نمط حياة الناس وتركيبتهم الاجتماعية وحتى مجالسهم الخاصة.
كل ذلك فيه نوع من التفرد بل ويؤكد تميزها وخصوصيتها مما جعل المنظمة العالمية «اليونسكو» تعتبرها أنموذجاً فريداً للتراث المعماري العالمي يجب على الإنسانية كلها الحفاظ عليه وتقديمه للأجيال القادمة ليفخروا بما خلفه لهم الأجداد.
برغم كل تلك المقومات السياحية التي تمتلكها مدينة زبيد فإنها بدأت تفقد أهميتها ومكانتها على الساحة الدولية، فموقعها على الخارطة السياحية أصبح هامشياً نتيجة غياب الترويج السياحي وعدم اهتمام الجهات المعنية والمشتغلين في القطاع السياحي بهذه المدينة التاريخية العظيمة، وعدم توفير الخدمات السياحية اللازمة لها حتى تأخذ مكانتها بين المدن السياحية اليمنية الأخرى، فنسيجها المعماري الذي يعد من أهم عناصر السياحة الثقافية تأثيراً وجاذبيةً للسياح يتعرض اليوم للتدمير والتشويه، كما أن شوارعها تمتلىء بمخلفات القمامة إلى جانب مخلفات البناء وكل ذلك بسبب غياب الأجهزة المعنية وعدم الإهتمام بها، مع أنه لو تم استغلال المقومات السياحية التي تمتلكها هذه المدينة استغلالاً جيداً لعادت بالفوائد الكثيرة على البلد.
  رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 05:28 PM   #409
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

المرشد السياحي بداية النشأة
اسماعيل السلامي
منذ بداية التاريخ وظهور الملوك على الأرض فقد كان المرشدون يوافقون الملوك نظراً لحاجتهم إلى من يدلهم عن أماكن التسلية والترويح عن النفس والمحافظة على امن وسلامة الملك .
وعند انتشار الديانات فقد احتاج الناس إلى مرشد ديني ليدلهم على الأماكن المقدسة وأماكن العبادة وكذالك عند انتشار الإسلام إلى خارج الجزيرة العربية أدى إلى اختلاف العرب مع غيرهم من المسلمين فظهرت الحاجة إلى مرشدين متخصصين يجيدون أكثر من لغة إضافة إلى معرفة تامة بمسالك الطريق إلى أماكن الحج والعمرة والمدينة المنورة وقبر النبي ( ص ) كما ظهرت في تلك الفترة كتب خاصة بمهنة الإرشاد أشهرها كتاب (( دليل المسافرين )) لأبي القاسم بن خرداويه وكتاب (( المسالك والممالك )) للإستعانه بها عند السفر تطورت مهنة الإرشاد في ظهور أول رحلة سياحية جماعية في انجلترا بقيادة أول مرشد سياحي معاصر(Thomas cook)
في صيف 1946م بعد تلك الرحلة شهد العالم تضاعفاً سريعاً ومستمراً في الرحلات الجماعية حول العالم لاسيما العقود الأخيرة نظراً لتوفر الطيران المدني كتوفير للوقت وظهور شبكة الإنترنت وثورة المعلومات ساعدت في الحصول على المعلومات عن أي مكان يريدون السفر إليه فأصبح المرشد السياحي أهم مكونات الرحلة الجماعية، الامر الذي أدى إلى ظهور المرشد السياحي المعاصر ذي الثقافة العالية وتعليم شامل متكامل من خلال اهتمام معظم الدول بتأهيل وتدريب المرشد السياحي فنياً وأكاديمياً بشكل يجعلهم قادرين على توفير ما يذهب لأجله السياح .
أهمية المرشد السياحي
صانع الانطباعات والصور الذهنية لدى السياح وهو الذي يجعل الماضي يعيش من جديد من خلال إعادته بصورة ذهنية متكاملة المشاعر .
فهو يعمل على تبسيط الأمور وتسهيلها لدى السياح عن طريق تعامله مع ظواهر تبدو وكأنها شائكة ومعقدة وجامدة وتحويلها إلى صور وانطباعات قابلة للإدراك فهو يتعامل مع المجهول وغير المتوقع في الرحلة إضافة إلى وقوفه أمام المشاكل يحلها والصعاب يذللها .
لذا فإن المرشد السياحي يعتبر من أهم مكونات الرحلة الرئيسية ومكون واحد من أهم المكونات التي ساعدت في انتشار وتوسيع السفر كظاهرة إنسانية وأصبح له دور كبير في تحقيق التنمية السياحية .
كما يساهم المرشد في الترويج السياحي من خلال الانطباع الذي يتركه السياح بأهمية اليمن وفي حال كان الانطباع جيداً فإن النتيجة أن الفوج السياحي سينقل ذلك الانطباع إلى بلده مما يؤدي إلى تحفيزهم لزيارة اليمن .
من هذا المنطلق يتبقى على الدولة تشجيع التعليم السياحي والارتقاء بمستوى البرامج الدراسية بحيث تصل إلى شهادة الماجستير والعمل الإرشادي يعتمد أساساً على تراكم الثقافة والخبرة والمعرفة لاسيما مرشدي السياحة الثقافية مع ربط تلك البرامج العلمية ببرامج تطبيقية وجعل الدراسة مواكبه لتطورات حقل العمل واحتياجاته .
كما نطالب الدولة ممثلة بوزارة السياحة بعمل تشريعات رسمية دقيقة لمواصفات المرشد السياحي ومؤهلاته حتى يتم التخلص من المرشدين غير المؤهلين للعمل الإرشادي لا سيما الأجانب منهم كونهم ينقلون انطباعات سيئة عن تاريخ اليمن العريق وكذا تشجيع العاملين في مهنة الإرشاد من المحليين نحو الاستزادة والتطوير الذاتي وتحفيزهم من خلال المكافآت وبث الوعي باتجاه قيام تنظيمات مهنية لهم تراقب سلوك العاملين في المهنة وتساعدهم على التقدم والرقي والتطوير المستمر مهنياً وثقافياً ومعلوماتياً .
  رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 05:33 PM   #410
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

السياحة..
وخطوات الارتقاء الأمثل
عبدالكريم علي قاسم
تكتنز السياحة اليمنية المقومات العالية من الجودة التي يقل نظيراتها في الدول التي خلقت لها مقومات كانت منعدمة جعلتها مصدر دخل قومي يرفد خزائن تلك الدول بالعملات الصعبة وجعلتها صناعة لها قوانينها واحكامها النافذة باعتبارها الدجاجة التي تبيض ذهباً ولا تموت ابداً إذا لم يتم اختراق قوانينها المستقلة، فما بالك عزيزي القارئ والباحث والسائح بالسياحة اليمنية الموجودة منذ ما يزيد عن ستة آلاف سنة قبل الميلاد وما تبعتها من مقومات تعتبر نادرة الوجود في معظم بلاد الله الواسعة ولكن تنقصنا الخبرة والعناية والإدارة وكيفية استغلال الكنز الذي بين ايدينا والتي تعتبر بكراً والتفاعل الجاد والصادق مع دعوات فخامة الرئيس علي عبدالله صالح المتكررة للاستثمار في مجال السياحة ،هذا المجال الخصب والواعد بالخير والنماء في مختلف الجوانب وخلق فرص الإبداع والابتكار في هذا المجال ودعمه ورعايته للمستثمرين في كافة مجالات الاستثمار والسياحة على وجه الخصوص والتي في ضوئها سنرتقي بسياحتنا إلى المصاف الامثل من خلال دراسة المقترحات التي دونتها من خلال تجارب سياحة وسفر وترحال داخل ربوع وطننا الحبيب بمعظم محافظاته المختلفة والتي تتمحور في النقاط الآتية
الترويج السياحي في الخارج
نتمنى استغلال الترويج للسياحة اليمنية والتعريف بكافة المقومات السياحية من خلال مجلس الترويج السياحي ليس بإقامة الفعاليات في أماكن محصورة سلفاً في البلدان التي تستضيف مهرجاناتنا السياحية سواء في الدول العربية أوالأوروبية أو الأمريكية ولكن الاعداد لتلك المهرجانات يحتاج لاستغلالها الاستغلال الامثل من خلال التنسيق المسبق عبر سفاراتنا في الخارج بإلقاء المحاضرات السياحية في الجامعات والمنتديات والساحات العامة، واغراق الساحات العامة بالمقتطفات السياحية وعبر اليافطات والصور الفوتوغرافية العملاقة وتوزيع البروشورات وإلقاء المحاضرات المفتوحة وبلغة البلد المستضيف للمهرجانات السياحية وعبر قنواتهم التلفزيونية الأرضية والفضائية وحتى الخاصة ومتحدثين يمنيين بلغة تلك البلدان واستغلال جالياتنا للتحضير الامثل والمسبق لها باعتبارهم سفراءنا الدائمين هناك في بلد الاغتراب، وليخرج بالنجاح المأمول، ولا ضير من الاعداد المتأني لتلك المهرجانات الترويجية والاخذ بكل أسباب النجاح حتى لو حصدنا نصف النجاح وان لا تكون مهرجاناتنا للسفر والفرجة على بلاد الغير ونتحسر على انفسنا وكيف نصل إلى مستواهم وان يكون القائمون مسؤولين مسؤولية مباشرة عن نجاح تلك المهرجانات من خلال صفقات الترويج للسياحة الاثارية والصحراوية والبحرية ورياضة التزلج على الرمال والمياه الشاطئية وابراز كافة المواقع والخرائط الجغرافية والمدن ومميزات كل محافظة ومواقعها مهما كان نوعها وابراز الطبيعة السمحة للإنسان اليمني واكرامه للضيف مهما كان جنسه أو ديانته أو لونه أو لغته، من هنا نستطيع ان ننجح بالمهرجان الفلاني لأننا حشدنا له كل أسباب النجاح وسنجني الثمار من ذلك المهرجان بعد الاخذ بكل الايجابيات وتلافي كل السلبيات التي حدثت في المهرجانات السياحية التي عقدت في تلك البلدان.
المهرجانات السياحية الداخلية
في الآونة الأخيرة ومنذ نهايات التسعينيات من القرن الماضي عملت الدولة على تشجيع السياحة الداخلية واقامة المهرجانات السياحية التي عقدت في هذه المحافظة وحشد الامكانيات لها وتسهيل الصعاب امامها ودعوة المهتمين بصناعة السياحة والارتشاف من خبراتهم في التسويق السياحي كل في مجاله فهذا خبير بالاثار وهذا بالرياضة المائية وهذا بسياحة الصحراء والرمال وهذا بالمجال الفندقي المهم كل ذلك يصب في نجاح تلك المهرجانات والتي يجب ان يكتمل نجاحها من خلال عودة سفراء الدول الشقيقة والصديقة ورجال المال والأعمال اليمني والعربي والأجنبي وابراز كامل المقومات السياحية والتي تتفرع منها.
من كان مهتماً بالصناعة يفكر في التعدين يفكر في السياحة والدليل على نجاح تلك الفعاليات ما عقد في مهرجانات سياحية في حضرموت وفي الحديدة وفي الجوف الذي كان مهرجان قرناو البادية والصحراء وأيضاً مهرجانات إب السياحية والتعريف بما تكتنزه من طبيعة خلابة ،فأتذكر كوني احد أبناء المحافظة حتى نهاية العام 95م كان في المحافظة فندقان لا يرتقيان إلى اسم فندق ومنذ ذلك الحين وحتى الآن ارتفع عدد الفنادق إلى «39» فندقاً وعدد من الشقق المفروشة بالاضافة إلى العديد من الفنادق قيد التشطيبات وتحت الانشاء ومن الفنادق القائمة وقيد الانشاء من النجمة الواحدة وحتى الخمسة نجوم فلولا الاستعلال الامثل لتلك المهرجانات ودور وكالات السفر والسياحة والتعريف بكل محافظة ومميزاتهاواهتمام القيادة السياسية بهذا المجال الخصب وحماية المقومات التي تقف عليها لما كانت تلك المنشآت قائمة وقيد الانشاء فقد كانت تقتصر الاماكن الايوائية الفاخرة على أمانة العاصمة ومحافظة عدن أما الآن فقد انتشر إلى جانب الأمانة وعدن في محافظات الحديدة والمكلا وتعز وإب قيد الانشاء وهناك الكثير منها قيد الانشاء وبمختلف تصنيفاتها حتى المدن الثانوية والمحافظات المصنفة اثرياً كمأرب والجوف وغيرهما من المحافظات الأخرى.
الخدمة السياحية.. كيف نقدمها ؟
مما سبق ذكره وحتى تكتمل الرؤية السياحية فعلينا أن نقدم خدمة سياحية راقية سواء من خلال السياحة الوافدة أو السياحة الداخلية ومن خلال تأهيل الفنادق القائمة أو قيد الانشاء وتأهيل القائمين عليها وعلى خدمة الوافدين إليها وتزويد منتسبيها بالمعارف والمعلومات عن مميزات كل منطقة قائمة فيها، هذه المنشأة أو تلك لن يتأتى ذلك دون قيام الدولة ممثلة بوزارة السياحة والهيئة العامة للسياحة بإنشاء المعاهد السياحية وتوفير الخدمة السياحية المتكاملة ولا ضير من انشاء المعاهد الفندقية للقطاع الخاص الشريك والرديف للقطاع الرسمي والعمل على الاسعانة بالخبرات بمن سبقونا في الارتقاء بالسياحة والفندقة ورفد السوق السياحي بمخرجات منتسبيها وعلى ان تتحدد شروط الانتساب لتلك المعاهد للشخص المتمتع بالخلق والامانة وحسن التعامل وعلى ان تكون موزعة اقسامها بحسب المنشآت وتصنيفها وعلى أن لا ينحصر وجود تلك المعاهد أو الكليات بمحافظة معينة دون غيرها حتى يتسنى لمن يود الانخراط في هذه المعاهد بكل يسر وسهولة وان تكون رسوم الانتساب رمزية للمعاهد والكليات الرسمية ومتوسطة بالنسبة لاصحاب المعاهد من القطاع الخاص ومن الضروري بمكان انشاء معاهد متوسطة وجيدة وممتازة وبحسب الخبرات التراكمية لمنتسبيها الخريجين مع الاخذ بعين الاعتبار بعقد الدورات التدريبية لتزويد كل من تخرج وانتسب لأي منشأة سياحية بكل جديد، ومن الضروري بمكان وجود المتخصصين وذوي الخبرة من المدرسين والمحاضرين في تلك المعاهد وتقديم كل ماهو جديد في فن الصناعة السياحية من لغات متعددة حتى ينهل المنتسبون لتلك المعاهد التي نتمنى انتشارها في المحافظات الاساسية والتي تحتضن في ثناياها كثافة سكانية ومنشآت سياحية مختلفة التصنيفات والدرجات السياحية، ومن هنا سنتمكن من رفد سوق السياحة بكل المخرجات المطلوبة وفي مختلف التخصصات والزام أصحاب المنشآت السياحية باستيعاب خريجي تلك المعاهد والكليات وان الاولوية المطلقة لهم ابتداء ً من موظف الاستقبال مروراً بالمطبخ وخدمة الغرف حتى مستلم بوابة الفندق، وان يتمتع كل منتسبي تلك المنشآت بثقافة ومعارف ولغات الغير الحية المختلفة حتى يتمكن السائح من أي جنسية كانت التخاطب مع موظف الاستقبال والمطعم وخدمات الغرف حتى ساعة المغادرة بكل يسر وسهولة من هنا نعكس نظرة الغير للإنسان والمجتمع اليمني المضياف وحب كسب المعرفة في أي مجال كان ومنها الجانب السياحي الهام ولاننسى وضع تسعيرة سياحية رسمية لكل منشأة سياحية بحسب تصنيفها وعدم استغلال المواسم لكي لا يسعر كل على هواه مع الرقابة الدائمة لذلك.
المنشآت السياحية مواقعها وتصنيفها
من الضروري بمكان وضع خارطة سياحية طويلة المدى من خلال التعريف بالقائم منها وحجز المواقع التي يمكن استغلالها في المجال السياحي سواء في وسط المدن ليسهل لنزلائها حرية الحركة والتسوق وابراز مميزات كل فندق من خلال موقعه على الضواحي للمدن والمرتفعات لمن ينشدون الهدوء وعلى الشواطئ المحاذية للبحار لمن ينشدون رياضة الغوص والصيد والتزلج وضرورة طبع خرائط جغرافية خاصة بكل منشأة سياحية يتحدد فيها موقع ومكان الفندق وابراز أي مكان أو منشأة معروفة بجواره وكروت موضح عليها موقع الفندق باللغة العربية الأم وبأبرز اللغات الحية توزع على نزلاء تلك المنشأة ليسهل عليهم الخروج من الفندق والعودة إليه بكل يسر وسهولة ومحاولة تأهيل كل أصحاب السيارات القائمة على نقل الوفود والمجموعات السياحية والأفراد بلغات الغير حتى لو كان ذلك عن طريق أصحاب الوكالات السياحية أو المنشآت الفندقية وعدم قبول كل من لم يتمتع بلغة أخرى إلى جوار لغته الرسمية والهندام المقبول والذي سيدفع بالعديد منهم إلى النهل من لغات الغير حتى يتمكنوا مقتدرين من الانخراط في هذا المجال الواعد بالنماء.
الحفاظ على مواقعنا السياحية ومنشآتنا الفندقية
من الضروري بمكان تكاتف الجهد الرسمي والشعبي والخاص من أجل الحفاظ على القائم من المواقع والمنشآت السياحية وإقامة العديد والجديد منها، ولن نتمكن من ذلك إلا من خلال الملاحظات الهامة وهي ضرورة إعادة النظر في قانون الاستثمار ومنه الجانب الاستثماري في المجال السياحي من أجل الدفع بالعملية الاستثمارية إلى المستوى المأمول من خلال تجنب السلبيات والاخذ بالايجابيات وحماية المستثمرين أفراداً أو جماعات من السماسرة وبعض الوجاهات هنا وهناك وحتى نتمكن من ديمومة تلك المنشأة والحفاظ عليها استقطاب المزيد منها وجني ثمارها والتي سأذكرها في النقطة قبل الأخيرة حيث من الواجب والمأمول التفاعل الجاد والصادق مع تلك المنشآت من تعدد جهات الجباية وبمسميات مختلفة دون الاخذ بعين الاعتبار بأن هذا مستثمر معفي من الضرائب، الجمارك، البلدية، النظافة والتي تشكو بعضهم وبمرارة وينوون التصرف بمنشآتهم والعودة من حيث أتوا، ولتفعيل هذا الجانب والحفاظ عليه يتم تعديل قانون الجمارك والضرائب، اللائحة المسيرة للبلدية ومنها النظافة مع ملاحظات أصحاب تلك المنشآت وتعديل بعض المواد المخلة بالعملية الاستثمارية والتي كان آخرها اظهار بعض هذا الخلل على السطح، وما اوضحه الأخ صادق محسن صلاح مدير عام مكتب السياحة بتعز للملحق السياحي واتخاذ الإجراءات الكفيلة والسريعة والرادعة والتعريف متى تكون الجباية ولمن له حق الجباية حتى لو كان بعضهم لم يقطع رخصة استثمارية فمن واجبنا ان نستشعر المسؤولية الملقاة على عاتقنا كيمنيين وإذا كان لابد من ذلك فمن الضروري تخويل الجباية لكل منشأة استثمارية سياحية بعد انقضاء الاعفاء الجمركي والضريبي ووزارة الصناعة تخول للجباية من المنشآت الصناعية بمختلف أشكالها وتحديد المبالغ المقررة سلفاً وبعد تقدير المبلغ اللازم دفعه بسندات رسمية صادرة عن وزارة المالية لكل جهة والتي ستعود بالفائدة على رسم الموازنات والاعتمادات للجهات الرسمية الأخرى والغاء المسميات الأخرى والمختلفة وتكون جبايتها بطريقة حضارية سواء شهرية أو سنوية ومعرفة ماذا على هذا المستثمر أو ذاك من التزامات مالية للغير حتى يضعها في موازنته الشهرية أو السنوية ومعرفته المسبقة من هو المخول بجبايتها، أيضاً ضرورة فتح قناة تواصل بين الراعي الأول للاستثمار فخامة الرئيس والمستثمرين لعرض شكواهم وحل معضلاتهم أولاً فأولاً قبل استفحالها وعدم القدرة على التعامل معها.
الخلاصـــــــــــــة
تكمن الفائدة من الارتقاء بالسياحة أولاً ما سبق ذكره وتنتهي بالمكاسب الهائلة التي سيجنيها الوطن والتي لو استغلت الاستغلال الامثل لأصبحت الرديف الأساسي لصناعة النفط ومردوداته والتي ستنحسر في يوم من الأيام ،أما السياحة فمستقبلها واعد بالخير والنماء والديمومة وسيجني الوطن وأفراده المزيد من الفوائد العظيمة المتمثلة برفد خزينة الدولة بالعملات الصعبة والتي تعينها في مشاريع البنية التحتية أيضاً التنمية البشرية ،امتصاص البطالة ومحو حالة الفقر المعشعشة على قطاع واسع من اليمنيين من جيل الشباب القادر على العطاء من خلال خلق فرص العمل والاقتباس الجميل من ثقافة ولغات الغير، أيضاً ديمومة تجديد التنمية الحضرية وخلق الخدمات الضرورية للمناطق المحيطة والمؤدية لتلك المواقع السياحية والتعريف بالإنسان اليمني لدى الغير مما يزيدنا باكتساب السمعة الحسنة لتفاعلنا الحضاري مع كل من عرفناهم بثقافتنا وحضارتنا مما يزيد من اقبال الغير سائحاً أو مستثمراً سياحياً في أي مجال سياحي متعدد الاغراض وتصبح بلادنا قبلة السياحة العربية والعالمية بعد انحسار بعضها سواء في أوروبا أو أمريكا أو البلاد العربية لاحتواء بلادنا لكل صنوف السياحة المختلفة من حضارية، وتاريخية ورياضة الغوص أو تسلق الجبال أو الرياضة الصحراوية.
ارجو أن اكون قد وفقت بوضع ما تم ايضاحه للارتقاء بسياحتنا إلى مصاف أمثل ،صناعة سياحية، استثمار سياحي، استغلال المقومات السياحية ,الفائدة العامة للوطن الأرض والإنسان.
  رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اختيار اليمن لتكون أفضل واجهة سياحية للعام 2007م (ومجموعــة صور عن اليمن ) ابــن صنعــاء منتدى الصحافة والاعلام 9 01-17-2008 10:56 AM
كل عام وانتـم بخيـر بمناسبـة العام الجديد .. صفحـة التهانئ والتبريكـات ابــن صنعــاء منتدى الاصدقاء 12 01-07-2008 10:16 AM
ابن اليمن mr_mr4042 التعارف والترحيب 5 03-14-2007 03:24 PM
جمع تراث الجوهرة عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله!!!! فتى الامة المنتدى الاسلامي العام 3 11-12-2006 08:12 PM


الساعة الآن: 06:51 AM

 
 
.

  اقسام المنتدى دروس برمجة صور اسهم نغمات قصص ستلايت رياضة برامج ادب لغات العاب  تعارف  أفلام  Anime الاعلام الاحلام فرفشةجوال سفر ازياء سينما الاسرة المنتدى الطبي التعليم مطبخ الاسلام  العاب 1 2 3 4 ادلة صور  اعلانات زواج اسرة