روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور احدث المشاركات



العودة   منتديات سندباد > المنتديات الترفيهيه > منتدى السياحة و السفر

منتدى السياحة و السفر سياحة ,سفر,رحلات,رحلات بحرية,سفارى,جزر,مناظر طبيعية,استجمام,اجازات,رحلات شرق اسيا,السياحة العربية,السياحة الاوروبيه,فنادق,فنادق حول العالم


صفحـة حضارة وتاريخ و تراث اليمن

منتدى السياحة و السفر


صفحـة حضارة وتاريخ و تراث اليمن

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #311  
قديم 04-07-2008, 09:17 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,846
المواضيع: 398
الردود: 8448
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

إحباط محاولة نهب «مصنعة ماريه» الحميرية
أحبط حراس موقع "مصنعة ماريه" الأثري بمديرية عنس محافظة ذمار محاولة إقدام مجموعة من اللصوص السطو على الموقع ومحاولة العبث به.
وذكر مدير عام فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمحافظة ذمار علي ضيف الله السنباني لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بأنه تلقى بلاغاً من فرع مكتب الآثار بمديرية عنس عن محاولة بعض لصوص الآثار التسلل إلى موقع مصنعة ماريه الأثري والبدء في عملية الحفر في البوابة الغربية للموقع.
لافتاً إلى أن حراس الموقع تعاملوا مع اللصوص من خلال إطلاق النار عليهم مما أدى إلى فرارهم مخلفين وراءهم أدوات الحفر التي كانت معهم، وأنه تم إبلاغ الجهات المختصة بالمديرية والمحافظة وتم تسليم المضبوطات إلى إدارة المديرية.
وأكد أن إدارة المديرية ومكتب الآثار يقومون حالياً بالتحقيقات المشتركة في الموضوع لمعرفة الجناة ليتم بعدها إحالة القضية إلى النيابة المختصة.. مشيراً إلى أن البعثة الأثرية الأمريكية البريطانية التابعة لجامعتي "أركنساس" الأمريكية، "ودو رهام" البريطانية نفذتا مسحاً أثرياً شمل 21 موقعاً في محيط موقع مصنعة ماريه الأثري.
وبيّن السنباني أن عملية المسح الميداني للمنطقة الأثرية في مصنعة ماريه اشتملت أيضاً على وضع خطة تفصيلية لتلك المواقع التي تعود إلى العصر الحميري والعصر الحديدي وكذا وضع مقاطع استراتيجية لقطع زراعية في منطقة وادي الشلالة وتتبع القنوات الزراعية في الوادي.
وتعتبر منطقة مصنعة ماريه الأثرية والتي تبعد عن مدينة ذمار بحوالي 13 كم غرباً وتقع بمديرية عنس من المناطق الحميرية من أهم المواقع الأثرية بالمنطقة، وتوجد أطلالها على سفح مسطح جبلي واسع تحيط به منحدرات حادة ولا تزال أساسات المباني ظاهرة للعيان، كما توجد في الجهة الغربية من الموقع كتابة بالخط المسند الحميري دونت في القرن الرابع الميلادي.
ويسجل هذا النقش تاريخ بناء عدد من المواقع والطرق في أماكن مختلفة ومنها مصنعة ماريه.. كما تتميز منطقة ماريه ببعد تاريخي وأثري يظهر بجلاء من خلال مجموعة من الشواهد الأثرية الظاهرة للعيان مثل بقايا المباني المتناثرة بشكل أكوام ضخمة تبرز بوضوح من خلالها الجدران المشيدة من الأحجار المصقولة والمبنية بطريقة هندسية رائعة، بالإضافة إلى سور المدينة الذي لا تزال بعض أجزائه باقية إلى اليوم.




رد مع اقتباس
  #312  
قديم 04-07-2008, 09:24 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,846
المواضيع: 398
الردود: 8448
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

الوفد القطري للثقافة والتراث في زيارة اليوم لتعز
من المقرر أن يبدأ اليوم الاثنين رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث القطري الشيخ مشعل بن جاسم بن حمد آل ثاني والوفد المرافق له زيارته لمحافظة تعز
حيث سيبحث مع المحافظ صادق أمين أبو راس والمسؤولين في المحافظة تعزيز علاقات التعاون الثقافي والفني والتراثي إلى جانب امكانية مساهمة المشروع القطري لحماية الآثار في اليمن في الحفاظ وترميم المعالم التاريخية والمواقع الأثرية التي تزخر بها محافظة تعز..وبحسب ماصرح به الأخ أحمد عامر مسؤول العلاقات العامة بوزارة الثقافة فإن الوزير أبوبكر المفلحي سيرافق المسؤول القطري خلال زيارته.. هذا وكان الوفد القطري قد قام خلال اليومين الماضيين بجولة استطلاعية شملت محافظتي حضرموت وعدن وأرخبيل سقطرى.




رد مع اقتباس
  #313  
قديم 04-07-2008, 09:34 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,846
المواضيع: 398
الردود: 8448
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

الاستثمار بوابة للشراگة السياحية
ماجد أحمد التميمي
قد لايستطيع المرء استيعاب كل مايسمعه ويطالعه، يحتاج الإنسان إلى بعض الوقت كي يستطيع استيعاب مفردات المستقبل، فهناك تسارع في هذا الجانب لانكاد ندركه، والشراكة السياحية واحدة من المفردات التي استطاعت أن تشق طريقها وسط زحام تلك المستقبليات التي حملتها لنا هذه العولمة المتصاعدة باطراد.
الشراكة السياحية مفهوم قائم على تبادل المصالح التي تصب في خدمة السياحة في البلدان بعضها البعض، وبتعبير آخر الاستفادة المطلقة من مجمل المشاريع السياحية الاستراتيجية والتي تشكل عنصر جذب فاعل عن طريق الاستثمارات الاجنبية التي يدعمها إتفاق السياسات بين البلدين أو الأطراف، ويكون ذلك وفقاً لمنهجية وأسس مدروسة يتم الاتفاق عليها من كلا الجانبين.
ربما أكون قد اختزلت هذا المفهوم من جانب واحد وهو النظر إليها من زاوية الشراكة الاجنبية فقط، وهو أمر خاطىء بالفعل. فعلى المستوى المحلي تعتبر الشراكة السياحية علامة بارزة وسمة اقتصادية كبرى، إذ أن تبني مشاريع سياحية بواسطة أفراد يمتلكون مقدرات مالية وشركات خاصة داخلية هو بحد ذاته قمة الشراكة السياحية.
إنها نافذة مهمة يطل فيها المساهمون إلى عالم الشهرة، ذلك العالم الذي تنبسط الطريق أمامه دون أن يكون هناك عناء يذكر.. وبالتالي يجدون في هذا التوجه خير ثمرة يتم اقتطافها وخاصة إذا صاحب ذلك تقديم كافة التسهيلات وتسوية كافة المطبات والعراقيل التي قد تكون حائلاً بين الراغبين في الدخول بهذه الشراكة، فالمستثمر عندما يجد الطريق أمامه ممهدة فانه لايتوانى لحظة في الإقدام والمسارعة في تنفيذ هذا المشروع السياحي أو ذاك سواء وجد من يقاسمه مشروعه هذا أو لم يجد.
مااذيع مؤخراً حول تبني عدة شركات فكرة بناء مدينة سياحية بمحافظة عدن وبمواصفات دولية هو أمر في صميم الشراكة السياحية التي نتطلع إليها، فقد تفحصنا المجسم الذي طالعتنا به الصحف الرسمية ووجدنا انه من المدهش حقاً أن يحتضن خليجنا في عدن مدينة كهذه، إذ أن ذلك سيضيف إلى عدن مكانة فوق تلك التي تمتلكها الآن، فالمستطلع لتفاصيل تلك المدينة المجسمة وماتحمله في طياتها لنا من مفاجآت يدرك بجلاء أهمية الشراكة السياحية في تفعيل المنتجات السياحية المحلية. ولكن من الاهمية بمكان أن لاتواجه هذه التوجهات أي عقبة من أي نوع - قدر المستطاع - فربما كانت تلك المدينة مفتاحاً سحرياً نفتح به أبواب الشراكة مع كل الجهات الراغبة في مثل هذا النوع من الاستثمار.
تسعى وزارة السياحة- رغم ماحملها أهل الشر من أوزار - جاهدة إلى تفعيل هذا الجانب ايماناً منها بأهمية الدور الذي يلعبه أهل الاستثمار وخاصة المستثمرين الاجانب في إبراز الصورة السياحية لهذا البلد أو ذاك، لأن الاعتماد على مستثمرين محليين فقط قد لايظهر الصورة السياحية المطلوبة ولايرقى المنتج السياحي إلى درجة يتم المراهنة عليه وهذا بالطبع ليس في كل البلدان فهناك بلدان تمتلك كل المقومات التي تجعلها بمنأى عن هذا التوجه وعن الحاجة، وفي تقديري فإنه كلما ازداد عدد المشاريع السياحية من مدن سياحية وفنادق ضخمة ومنتجعات ساحلية وغيرها كلما كان البلد مصيدة سهلة يتسابق عليها السياح من كل البلدان.
الاستثمارات سواءً كانت سياحية أو غيرها هي النواة الحقيقية لمستقبل أكثر إشراقاً وتطلعاً، وكم يفخر الإنسان عندما تفتح أفق الشراكة ذراعيها لتنمو في رحاب هذا الوطن الذي هو بحاجة إلى تفعيل هذا الجانب، ويجدر بنا أن نسلط الضوء على ماجرى مؤخراً من توقيع لبعض الاتفاقيات بين حكومتنا وبعض المستثمرين الذين يجدون في بيئة اليمن ملاذاً أمنا لاستثمار أموالهم بصورة مثلى.
جانب الاستثمارات الاجنبية يهمنا كثيراً فإقامة مشروع معين يعني تشغيل إياد عاطلة كثيرة، ونمواً في السوق اليمني، بالإضافة إلى الشهرة التي قد تخطف الكثير من أصحاب الأموال متعددي التوجهات الاستثمارية.
لانريد أن يلاقي هؤلاء المستثمرون من الإجراءات هنا ما لايلاقيه فاقد هوية في مكتب حدودي، فذلك يخلق فجوة بيننا وبين التقدم المنشود الذي نسعى إليه، وإذا كنا في هذا الشأن نميل إلى جوانب الاستثمارات السياحية، فلا أظن أن هناك قلق طالما والباب قد فتح على مصراعيه. والسياحة في النهاية ماهي إلا بند واحد من البنود الرافدة للاقتصاد الوطني..
أظن أن الأمر ليس لعبة سهلة ولامجرد توقيع أمام عدسات الكاميرا المتلالئة كالبرق، بل ان الأمر يستدعي بناء جسر وثيق من العلاقات بيننا وبين البلدان المتقدمة الأخرى، هذا الجسر يمهد لإقامة علاقة سياسية قائمة على احترام وتبادل المصالح، وبالتالي تسهيل كافة الاجراءات التي من شانها خلق سوق حر متبادل يلتهم كل الصادرات بحيث لاتخضع لقانون الميزان الحساس الذي يعطل مسيرة التنمية الشاملة، وإذا ماأردنا استعراض كل الجوانب التي من شأنها توثيق العلاقات فإننا قد نبتعد عن هذا الموضوع ولكن حقيقة القول أنه كلما كانت وجهات النظر متقاربة كلما كانت فرصتنا للشراكة والاستثمارات السياحية أكبر..




رد مع اقتباس
  #314  
قديم 04-07-2008, 09:38 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,846
المواضيع: 398
الردود: 8448
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

السياحة والفندقة ثنائية متعانقة
فواز عبد الرحمن
رئيس قسم السياحة ـ المعهد الوطني للفندقة والسياحة

تحتل اقتصاديات الفندقة في الوقت الحاضر مكاناً بارزاً في الدراسات المعاصرة، بل أصبحت تمثل فرعا مستقلاً من فروع هذه الدراسات والجانب الاقتصادي للفندقة يمثل في الغالب محور الاهتمام بالأنشطة المختلفة للفندقة والسياحة في هذا العصر. فالسياحة، من جهة أخرى مقابلة، ذات تأثيرات متعددة في الاقتصاد، وهي تبدأ من تعظيم النمو الاقتصادي والدخول وحصيلة النقد الأجنبي والعمالة حتى تحسين الهيكل الاقتصادي.
وقد برزت أهمية الجوانب الاقتصادية لقطاع الفندقة والسياحة بعد إن أصبح هذا القطاع وخصوصاً خلال النصف الثاني من القرن الماضي أحد المكونات المهمة في الهيكل الاقتصادي في كثير من الدول، وبعد ان أصبحت السياحة والفندقة تمثل أكثر من 6% من الناتج العالمي.
ان النشاط الفندقي والسياحي في غالبيته نشاط موسمي، وهناك عوامل تؤدي الى الموسمية، أهمها تركيز الاجازات المدرسية والاجازات في موسم معين كما إن العوامل المناخية والجغرافية تدعو الى هذه الظاهرة. ومن الواضح ان سياحة الاجازات التي تمثل قدراً كبيراً من النشاط الفندقي والسياحي هي التي تدعم هذه الظاهرة.
ثم، ان القطاع الفندقي السياحي يملك تأثيرات مختلفة على التنمية الاقتصادية من خلال تأثيراته على ميزان المدفوعات وتوليد العمالة وتحسين المرافق الأساسية والتأثيرات المضاعفة للإنفاق الفندقي والسياحي، وكذا التأثيرات الهيكلية.
وغير خاف، الجانب السلبي والإيجابي من هذه التأثيرات، إذ لا يتوقع ايجابية تلك التأثيرات بشكل مطلق. يقول د. نبيل الروبي في كتابه «اقتصاديات السياحة»: يعتبر انفاقا سياحيا، كل انفاق يتم داخل الدولة المضيفة ممن يعتبر سائحا. فالانفاق السياحي هو الانفاق الذي يقوم به السائحون على مختلف السلع والخدمات السياحية وغير السياحية خلال اقامتهم في الدولة المضيفة.
وحتى تسهل المقارنة من وقت الى آخر ومن بلد الى آخر يكاد يجمع كتّاب الاقتصاد السياحي على تقسيم عناصر الانفاق السياحي الى أربع مجموعات رئيسية استخدمت في المناطق السياحية المختلفة ، هي الاقامة، والطعام والشراب، والنقل الداخلي والمشتريات الأخرى.
وقد اتضح من عدة دراسات أجريت عن توزيع الانفاق السياحي ان نصيب عنصر الاقامة والتي تشمل كافة انواع الاقامة من فنادق وشقق وشاليهات .. حظيت بنصيب الاسد من عناصر الانفاق السياحي والذي قدر بـ 45% من إجمالي الانفاق السياحي.
وبمتابعة الدراسات التطبيقية التي أعدت في مناطق سياحية مختلفة، ظهرت بعض الملحوظات على العمالة المتولدة في القطاع الفندقي والسياحي، منها ان الانفاق السياحي يؤدي الى زيادة الدخل كلما زادت العمالة في المجتمع. ان آثار الانفاق على العمالة يكون متأثراً بنوعية النشاط الفندقي والسياحي. ان العمالة تتأثر بأنماط المهارات المطلوبة والمتاحة في سوق العمل. ان قدراً كبيراً من العمالة في القطاع السياحي يكون موسمياً. ان الموسمية في القطاع السياحي تعكس آثاراً عديدة على النواحي الاقتصادية والاجتماعية،وخاصة موضوع طاقة العمل العاطلة في الفترات غير الموسمية.
أما من جهة التدريب الفندقي والسياحي فإن له أصوله وأبعاده، منها على سبيل المثال ان التدريب ليس برنامجا يبدأ ثم ينتهي في مدة معينة بل هو عملية مستمرة. التدريب يشمل جميع العاملين في المنشآت السياحية والفندقية.التدريب يتطلب عناصر معينة من أجل نجاحه، مثل:مكان مناسب للتدريب.مدربين أكفاء لهم القدرة على نقل المعلومات.أدوات تدريب تتناسب والتخصصات المختلفة.جهاز يقوم بوضع برامج للتدريب محددة.
ومن ثم، فإن العمل بقطاع الفندقة والسياحة يستلزم أن يكون الفرد على مستوى مرتفع من الناحية المهنية والناحية السلوكية مع اجادة لغة أجنبية أو أكثر.
كما ان صناعة الفندقة والسياحة تتطلب من الفرد أن يحب العمل الذي يؤديه ويكون مقتنعاً به ولديه وفرة من المعلومات العامة والثقافة مع وثوق في النفس.
أيضاً ينبغي للعامل في المجال الفندقي والسياحي أن يكون متعاونا يعمل في تناسق مع زملائه. إذ إن العمل الفندقي والسياحي هو عمل فريق متكامل، فعمل كل فرد يكمل عمل الآخر، مثله في ذلك مثل الفريق الرياضي.
يضح مما سبق، أن للقوى البشرية دوراً حاسماً في التأثير في نمو النشاط الفندقي والقطاع السياحي وتطورهما. ففي السنوات الأخيرة برز الاهتمام بإعداد القوى العاملة في القطاع الفندقي والنشاط السياحي من أجل تحسين الخدمة ورفع مستواها.وغير خاف، أن السوق الفندقي والسياحي يتعرض عادة لمشكلة نقص العمالة المدربة والمتخصصة، ويرجع ذلك الى التوسع في المشروعات الفندقية والسياحية وهجرة كثير من العناصر الماهرة الى الدول المجاورة، فضلا عن العزوف عن العمل لدى الفنادق بشكل عام، وعدم الاقتناع الشخصي بهذا القطاع من بعض الشباب.
لذا، فإن تخطيط العمالة في القطاع الفندقي والسياحي بمستوياتها المختلفة يعتبر خطوة أساسية في نجاح خطة التنمية السياحية. ومن الضروري، ان يحظى التدريب الفندقي بنظرة شاملة تدعمه امكانيات فنية وبشرية ومالية تضمن نجاح عملية التدريب، من أجل إعداد العمالة المدربة القادرة على الارتقاء بمستوى الأداء في المجتمع الفندقي.
وهنا، تبدو العلاقة واضحة فيما بين السياحة والفندقة فهما وجهان لعملة واحده فلا يمكن ان تقوم سياحة بدون فنادق والعكس صحيح !!.




رد مع اقتباس
  #315  
قديم 04-07-2008, 09:56 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,846
المواضيع: 398
الردود: 8448
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

ميناء قنا (بير علي)

يقع ميناء قنا (بير علي) على ساحل البحر العربي، ويبعد عن المكلا بحوالي (120 كيلو متراً)، وعن عتق المركز الإداري لمحافظة شبوة بحوالي (140 كيلو متراً) إن أقدم ذكر له جاء في العهد القديم من الكتاب المقدس، كما ورد ذكره في المصادر الكلاسيكية الأغريقية واللاتينية ولا سيما في كتاب الطواف حول البحر الإرتري، فقد جاء اسمه عند بطليموس (ترولا)، غير أن اسمه في النقوش اليمنية القديمة (ق ن أ) أما اليوم فيطغى عليه اسم (بير علي)، وهو الاسم الذي تعرف به تلك القرية الحديثة التي تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة قنا والتي تبعد عنه بحوالي (3 كيلومترات).
لقد كشفت التنقيبات الآثرية للبعثة اليمنية - السوفيتية عن الدور الذي كان يؤديه ميناء قنا كمرفأ على الطريق الممتد إلى الهند منذ (النصف الثاني من الألف الأول قبل الميلاد)، ولم تكشف بعد الحفريات الأثرية عن الفترات الأقدم لها، إذ كان الميناء الرئيس لليمن القديم والذي ازدهرت فيه تجارة الترانزيت من (القرن الأول وحتى القرن الرابع الميلادي) فقد ذكرت النقوش اليمنية القديمة أن خليج قنا (فرضة) ملك حضرموت، وقد ورد في النقش الموسوم بـ (13.Ir) إنه كان الميناء الرئيس لمملكة حضرموت، إذ كان ينقل منه البخور واللبان اليمني عبر الطريق البري إلى دول البحر الأبيض المتوسط بواسطة القوافل وعن طريق البحر في الفترات المتأخرة، كما كانت تنقل إليه توابل الهند وسلع شرق أفريقيا، كان من أفضل موانئ الجزيرة العربية التي تلجأ إليها السفن لحمايتها من الرياح الموسمية الجنوبية الغربية.




رد مع اقتباس
  #316  
قديم 04-07-2008, 10:01 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,846
المواضيع: 398
الردود: 8448
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

السائحة الالمانية جوليان وليو : اليمن بلد أسطوري
- زيارة أي بلد ليست محض صدفة حتماً وراءها سبب ؟
طموحي قادني إلى بلدكم اليمن عندما فكرت بتحضير رسالة الدكتوراه عن الحضارة اليمنية والتي تعتبر موضوعاً غير مستهلك مثل حضارة بابل والفراعنة وكنت قمت بزيارة معرض الحضارة اليمنية الموجود في المانيا قبل ثلاثة عقود تقريباً في مدينة «مونشي» زرته قبل المجيء إلى اليمن تحديداً حيث يحرص العديد من المواطنين الالمان على زيارة هذا المعرض باستمرار.
ومن خلال هذه الزيارة زاد عزمي في موضوع رسالة الدكتوراه وسارعت بالبحث عن عناوين الشركات المتخصصة بتفويج السياح الالمان إلى اليمن.
- تحاول بعض وسائل الإعلام الغربي تشويه صورة اليمن .. هل واجهت مشكلة قبل زيارة هذا البلد؟
اليمن بلد موت هكذا هي سمعة اليمن في المانيا وهذا بسبب ماتروج له وسائل الاعلام بصورة سلبية ومبالغ فيها عن اليمن وأهله فقبل سفرنا وعندما عرف بعض الاصدقاء أننا قادمون إلى بلادكم حاولوا ان يوجهوا لنا النصائح بعدم السفر إلى اليمن بحجة أن السفر إلى اليمن غير آمن ومحفوف بالمخاطر والموت ولكن باءت نصائحهم بالفشل وزادتنا عزماً على زيارة اليمن للتعرف على حضارتكم وثقافتكم عن قرب.
- كيف استقبلك الناس هنا ؟
زيارتنا هي الأولى لليمن ومن حين وطأت أقدامنا أرض اليمن تفاجأنا بحفاوة الاستقبال والترحاب من جميع أهل اليمن رجالاً ونساءً واطفالاً فالجميع في هذا البلد يقابل الغرباء بالابتسامة وهذا زادناً شعوراً بالأمن والاطمئنان.
- ماهي المدن التي زرتها ؟
لقد زرنا العديد من المدن صنعاء - ثلا - مأرب - شبوة - حضرموت - عدن - واليوم نحن في تعز وهي محطتنا الأخيرة في هذه الرحلة التي ستبقى خالدة في ذاكرتي.
-ماالذي اعجبك في اليمن ؟
اعجبني في بلدكم كل شيء فاليمن اعتبره خرافة واسطورة حاضرة، فالتنوع الذي وجدته في العديد من الجوانب كالتنوع المعماري - والازياء - والفلكلور - ووجبات الطعام - وبساطة الناس - والطقس والمناخ والطبيعية واللهجات - والمعالم التاريخية التي تدل على قيام العديد من الحضارات الانسانية في هذا البلد وهذا ماجعلني اطلق تسمية جديدة على اليمن «حضارات العالم في احضان اليمن».
وهذا سيكون عنوان رسالة الدكتوراه التي أحضرها.
- هناك قصور في نظافة بعض الاحياء هل تضايقتم من ذلك ؟
بالنسبة للنظافة لم تعد هي المشكلة فهناك العديد من الدول التي زرتها تعاني من مشاكل النظافة في آسيا أو امريكا الجنوبية - أو افريقيا والدول العربية حتى في العديد من الدول الاوروبية وبالذات في الاحياء القديمة والشعبية التي تعاني من هذه المشكلة.
ولكن المشكلة التي رأيتها هي ظاهرة مخلفات البلاستيك هذه الآفة التي تهدد بيئة بلدكم وهذا مالاحظته في كل المناطق اليمنية التي زرتها فيجب على حكومتكم ومنظمات المجتمع المدني اتخاذ اجراء حازم بخصوص المخلفات التي ستسبب بكارثة على المدى البعيد.
-كنت قد زرت عدن ماالذي شدك فيها ؟
عندما زرنا عدن وقمنا بزيارة معالم العيدروس تم الترحيب بنا ومرافقتنا من قبل القائمين على هذا المعلم وتعريفنا بالمعلم وصاحبه - وايضا نفس الحفاوة وجدناها في جامع الاشرفية وجامع الجند ويفرس هنا في تعز واذا كان هنالك أناس يفكرون بتطرف وغلو فإنهم لايمثلون الشعب اليمني الأصيل والمسالم.
نعم سوف نزور اليمن مرةً اخرى للتعرف على المناطق التي لم نزرها وكذلك لمواصلة بحوثي الدراسية في رسالة الدكتوراه.
عند عودتنا إلى المانيا سنعمل على نشر كل مايتعلق باليمن موضحين عن الصورة الحقيقية لهذا البلد الطيب ونوجه لهم دعوة بالحرص على زيارة اليمن وهذا وعد قطعناه على نفوسنا في الأخير شكراً لإتاحتكم لي فرصة الحديث عبر الصحافة اليمنية واخص بذلك «الجمهورية»وملحقها يمن سياحي.





التعديل الأخير تم بواسطة : ابــن صنعــاء بتاريخ 04-07-2008 الساعة 10:16 AM.
رد مع اقتباس
  #317  
قديم 04-07-2008, 10:11 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,846
المواضيع: 398
الردود: 8448
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

الوعي السياحي في الصغر كالنقش على الحجر
فواز غالب البگاري
ـ الاهتمام بعالم الطفولة هو الاهتمام بالوطن لأن الطفولة تشكل أهمية كبرى في ارتقاء الوطن للمكانة المرموقة في الوقت الذي تحرص وتهتم الدولة بهذه الشريحة الهامة في مختلف الجوانب أما إذا حصل العكس فإن تلك الشريحة ستكون وبالاً على الوطن وهذا مالا نريده.
ـ أطفال اليوم هم شباب الغد ورجال المستقبل الواعد لذا فالاهتمام بهم وتلمس قضاياهم وحل مشاكلهم على قدر كبير من الأهمية وفي المقدمة من ذلك الاهتمام بالمناخ التعليمي والتثقيفي الملائم مع مستوياتهم العقلية والذهنية.
ـ ولأن الطفل يولد على الفطرة فهو مهيئ في السنوات الأولى من عمره لاتباع طرق وأساليب معينة، هذه الطرق والأساليب إما أن تعود عليه بالنفع وعلى وطنه ومجتمعه وإما سيحصل منها على العكس من ذلك.
ـ هذا الكلام يذكرني بالمثل الشعبي القائل الذي شبه الطفل بالغصن الذي يمكن أن نتحكم في ثنيه في أي اتجاه نريد والمثل يقول:«اعدل الغصن عاده يعتدل لا تعدل الغصن قده من الخشب».
ـ وفي هذا المثل دلالة واضحة على أهمية الاعتناء بالطفل وتوجيهه وتثقيفه الثقافة الصحيحة والسليمة التي تمكنه من المساهمة في خدمة وطنه ومجتمعه كما يجب.
والكل يعلم أن الأطفال تكون لديهم القدرة على التعليم والتثقيف وكسب المعارف وهم في بداية مشوارهم التعليمي وسرعان مايتأثرون بالبيئات المحيطة بهم سواء كانت تلك البيئة مهتمة بتنمية الطفل أو بيئات لاتعير الطفولة أي اهتمام فهو يأخذ أي شيء يجده أمامه.
أطفالنا والسياحة
ـ في القطاع السياحي يشكل الطفل في هذا القطاع الحيوي الهام أهمية بالغة الأثر في الحالة التي يكون فيها هذا الطفل على قدر التوعية والثقافة والعشق لقضيتنا - اليوم - قضية السياحة، فجمهور الأطفال كما قلنا هم جمهور السياحة في الغد القريب، جمهور يدرك معنى السياحة مقدراً لأهميتها يذوب عشقاً فيها يعمل وبكل ما أوتي من قوة للارتقاء بها إلى العلياء.
كل تلك المعاني الإيجابية لم تأتِ من فراغ بل إنها أتت من حسن الاهتمام والتقدير لصناعة السياحة من القائمين على أمور أولئك الأطفال فاهتمامهم ومعرفتهم بالسياحة ينعكس وبشكل إيجابي على نفسية الطفل الذي يبدأ يتعامل مع هذه الصناعة كقضية تهمه هو بالدرجة الأولى وهو مايزال في سنوات عمره الأولى، لكن كيف سيكون شعوره تجاه السياحة وهو بالغ من العمر عتياً بالتأكيد سوف يسهم وبفاعلية في خدمة هذه الصناعة وبكل همة وحماس.
إذاً فالوعي السياحي لدى الأطفال وخصوصاً في مراحلهم الدراسية الأولى تكون له ثماره الكبيرة على القضاء على الأمية السياحية التي نعاني منها اليوم ويرجع السبب في نظري إلى مجموعة عوامل أولها أن الطالب يعيش وبمعزل عن شيء اسمه سياحة وربما لن يسمعها إلا في مرة واحدة بحياته كسؤال يوجه له عنها.. فالوعي السياحي في الصغر كالنقش على الحجر.
إعلام سياحي طفولي
ـ كثيرة هي الطرق التي يمكن أن تخلق لنا جيلاً طفولياً مدركاً تماماً للأهمية التي تحتلها صناعة السياحة في عالمنا المعاصر، هنا تبرز حلقة الإعلام السياحي ولكن هذه الحلقة أو المنظومة في الإعلام السياحي تكون متخصصة بتوصيل المعلومة وإكساب الطفل الثقافة السياحية التي تتناسب مع قدراته العقلية والذهنية التي تمكنه من التعاطي مع السياحة وتكون له بصماته الإيجابية في فضاء الصناعة السياحية مستقبلاً.
فالإعلام السياحي كي ينجح ينبغي أن تكون قنواته منسجمة مع الشرائح الاجتماعية التي يهدف للوصول إليها فالإعلام السياحي الطفولي غير الإعلام السياحي الموجه للشباب وللكبار مثلاً، فالطفل له خصوصياته في هذا الجانب.
لهذا فالطفل بحاجة إلى مجلة أو صحيفة مهتمة بالشأن السياحي وتتضمن المعلومات السياحية بقالب إعلام سياحي طفولي وكذا ضرورة إيجاد برامج تلفزيونية أو في الراديو تخاطب عقول الأطفال وتكسبهم الثقافة السياحية المستديمة حول صناعة صارت اليوم الشغل الشاغل لدول وشعوب على المستوى العالمي.
ـ تشكل الرحلات التي يفترض أن تتباناها مدراسنا وتجعلها قضية مدرسية تدعم صناعة السياحة وتقوي الوعي السياحي لدى الأطفال أهمية كبرى وستخلق وبكل تأكيد وعياً سياحياً لدى الأطفال من خلال عمل رحلات لهم على أن تشرح أهمية تلك الرحلات وتربط تلك الرحلات بالسياحة التي تعني الانتقال من مكان إلى آخر بهدف الترويح أو الاطلاع على الآثار ومحاكاة التاريخ أو تكون بهدف معين من أهداف السياحة.
ـ والمهم في الموضوع أن يكون الطفل على معرفة بأن الرحلة هي جزء من السياحة وهذه الرحلات بلاشك تعطي الطفل حباً شديداً لها من خلال معايشته لأجواء جميلة تنعكس هذه الأجواء بحبه للسياحة كصناعة لها أغراضها المتعددة وفوائدها الكبرى.
المناهج والأنشطة المدرسية
ـ المناهج والأنشطة المدرسية الموجهة لإكساب الطفل الثقافة السياحية هي إحدى المحاور الهامة في هذا الإطار، فالمنهج الدراسي أو المادة السياحية ستسهم في تثقيف الطفل والأنشطة المدرسية الموجهة أيضاً لنشر الثقافة السياحية بين الأطفال كشريحة هامة، هذه الأنشطة مثل عمل المسابقات السياحية أو أن يطلب من الطفل أن يعبر عن السياحة كلامياً أو بشكل كتابي وتخصيص الكلمة في الطابور الصباحي عن أهمية السياحة مثلاً، وهكذا يمكن أن نبتكر أساليب وأنشطة مدرسية الهدف من ورائها إكساب الأطفال الثقافة والمعرفة عن صناعة السياحة على اعتبار أن مثل هذه المراحل المبكرة في التعليم لدى الأطفال يكون لها أثرها الكبير في تثقيف الطفل من أجل صناعة جيل طفولي سياحي سيخدم السياحة في الزمان والمكان المناسب.
آراء الأطفال
ـ كنا قد التقينا ببعض الأطفال في السنوات الدراسية دون الصف الخامس من التعليم الأساسي «ودردشنا» معهم حول برامج الرحلات وسألناهم عن السياحة وبالطبع كان السؤال محيراً وصعباً في نظرهم ومعهم حق في ذلك ولكن من باب الفضول كنا قد سألنا السؤال.
ـ وفيما يتعلق ببرامج الرحلات التي يقومون بها فهي نادرة الحدوث كما يقولون لكنهم اكدوا بأنهم يعشقون الرحلات حباً شديداً، لمجرد أن أحد الأطفال قال وبصريح العبارة إنه عندما يكون على موعد للخروج في رحلة من كثرة الفرح لا ينام ويعيش يوماً حافلاً بالسعادة والسرور.
ـ وفي كل الأحوال يتفق الأطفال حول حبهم الشديد للرحلات وتغيير الأجواء الروتينية التي يقضونها خلف أسوار المدارس، فالطفل كما نعلم هو بحاجة إلى الترويح عن النفس يعود بعد ذلك إلى المدرسة وهو أكثر نشاطاً وحماساً للتعلم.
ختاماً كلمة
ـ وما نود ذكره هنا أن المدارس الأهلية تركز على مواضيع أو برامج الرحلات للأطفال الدارسين فيها وتنمي قدرات الأطفال فيها في كل مجالات الحياة والإبداع، وهو مانتمناه من إدارات مدارسنا الحكومية فكما قلنا فإن الاهتمام بالمستقبل من أجل مواجهة تحدياته يرتكز على الاهتمام بعالم الطفولة ومابعد الطفولة فالتعليم النوعي الذي يهدف إلى بناء جيل يسهم ببناء الوطن هو ذلك التعليم الذي ترتكز سياساته على الاهتمام بالطفل من أول يوم تطأ قدمه أرضية المدرسة أما التعليم الكمي فهذا مالا يريده أي بلد أو مجتمع، فالتعليم النوعي هو اليوم هم ومطلب نأمل الكثير من البلدان أن تصل إليه وبأقصر الطرق.
ـ والوعي السياحي لدى أطفالنا مسؤولية كل الجهات التربوية نأمل أن تتكاتف جهود كل مسؤول في موقعه للإسهام في إحداث وعي سياحي حقيقي عن السياحة يبدأ هذا الوعي بالطفل فالوسائل التي تخدمنا في تحقيق ذلك كثيرة ومتنوعة فلو وجدت النوايا المخلصة سوف نحقق نجاحاً مبهراً في إطار الوعي السياحي ونشره بين أوساط المجتمع لاسيما الأطفال.




رد مع اقتباس
  #318  
قديم 04-07-2008, 10:20 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,846
المواضيع: 398
الردود: 8448
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

تطوير سياحتنا
فواز غالب البگاري
على الرغم من المساعي الحثيثة التي تبذلها بلادنا نحو الارتقاء بصناعة السياحة قدماً في هذا البلد، يظل الحديث عن الواقع السياحي اليمني الراهن حديث الساعة في الشارع السياحي اليمني.
هذا الحديث ينصب حول السلبيات التي تعيق نمو هذا القطاع في وقت أن اليمن تمتلك في المقومات السياحية مايجعلها على رأس القائمة في الأسواق السياحية العالمية إلا أن نسبة نمو هذا القطاع متواضعة وبشكل مخجل فالثروة السياحية موجودة ولكن نستطيع أن نجزم بأنها ضائعة.
ولاشك أن الارتقاء بالقطاع السياحي في بلادنا يتطلب آلية عمل مستمرة تهدف هذه الآلية إلى التغيير الكامل في مرايا الواقع السياحي الذي نعيشه اليوم في بلدتنا الطيبة.
وازدهار السياحة ونموها لن يأتي بقدرة قادر أو بضربة حظ بل إن العمل من أجل السياحة يعد عملاً معقداً وشائكاً باعتبار أن السياحة ترتبط مع الكثير من القطاعات والصناعات ذات الصلة بها بل وتمتد لتتأثر إما بالسلب أو الإيجاب بالموارد البشرية وغيرها من القطاعات المتصلة بهذه الصناعة الضخمة.
لهذا فإن الارتقاء بالسياحة للمكانة المرموقة والتي ننشدها معاً تتطلب ذلك القدر من العمل الدؤوب والمتواصل فلايكفي أن البلد تتوافر فيه مقومات السياحة المتعارف عليها بل إن قصة السياحة هنا لم تنته بعد، فالواقع السياحي في بلادنا لايزال بحاجة إلى إحداث ثورة في التغيير على نقاط الضعف التي تعمل على اهتزاز وهشاشة هذا الواقع.
إن السائح الذي تسعى الدول السياحية لاستقطابه إليها، يكون الواقع السياحي داخل الدولة يساهم وبشكل كبير على استقطاب ذلك السائح في ظل وجود سياسة تسويقية وترويجية تقوم بها هذه الدولة أو تلك فكيف يكون ذلك؟
- يكون ذلك من خلال الواقع السياحي المزدهر هذا الواقع كلما كان واقعاً سياحياً قوياً يستطيع فرض نفسه على نفسية السائح فهذا السائح قبل أن يأتي لبلد ما يستعرض الواقع السياحي للبلد الذي سيزوره من نواحٍ عدة من خلال مايسمع أو يقرأ أو يشاهد فتتكون لديه صورة ذهنية عن هذا البلد أو ذاك هذه الصورة الذهنية هي انعكاس للواقع السياحي في البلد.
إذاً تبقى مسألة استقطاب السياح إلى البلد مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمدى ازدهار الواقع السياحي على مختلف الأصعدة التطويرية والتي يصعب ذكرها في عمود كهذا.
والتغيير في المشهد أو في الواقع السياحي الراهن في بلادنا ضرورة حتمية لنحقق أعلى مستوى في استقطاب ملايين السياح الذين سترتفع عن طريقهم عائداتنا السياحية.
- أما أننا نتشاءم من قلة أعداد السياح الوافدة إلى بلادنا والواقع السياحي في بلادنا لم يتغير للأفضل فقد يكون تشاؤماً في غير محله وليكن شعارنا ونحن نستعد للارتقاء بصناعة السياحة ببلادنا على النحو التالي.. «طورها ولسوف يأتون».




رد مع اقتباس
  #319  
قديم 04-07-2008, 10:29 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,846
المواضيع: 398
الردود: 8448
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

تعز أمال سياحية

منظر لأحد الأماكن الأثريـة في تعز
- تعز.. المدينة الملهمة للمبدعين الناسجة لعلاقة حميمية مع الجمال الآخاذ منذ قديم الزمن.
- المدينة التي حصلت على جواز سفر لتسافر جواً لتوطد علاقتها مع الظرف المناخي فكان لها ماأرادت فظهرت لنا بأحلى جو ومناخ معتدل تتباهى هي به ونتباهى نحن به أيضاً على مدار الفصول الأربعة، فالعيش في تعز يعني العيش برفقة الهواء ومجاورة النسيم العليل.
- هي جميلة ولها من العنفوان مايجعلها أجمل متعالية على مثيلاتها ولكن ربما أن تقلبات الزمن وغباره سلبها ويسلبها الشيء اليسير من بريقها ولمعانها.
- مدينة كتعز تستحق لتكون قبلة للسياحة وحاضرة للثقافة و.. و.. و...

منظر عام لمدينة تعز الحالمـة
ولكنها ولهذه اللحظة تبدو واضعة يدها على خدها الوضاء لتسبح في الخيال وتحلم بأن يكون لها ماتريد، متأملة في دفتر مذكراتها للشهادة التي تعتز بها تعز ونعتز بها نحن أبناؤها تلك الشهادة هي شهادة دونها الرحالة الراحل ابن بطوطة في سجل انطباعاته وهو يزورها في ذلك الزمن الغابر وقال شهادته تلك التي قالها ليس من فراغ أو كلمة مجاملة في حق تعز، والحقيقة إنه رحال افتتن حد الثمالة بتعز العز.
- تعز في اليوم وفي الأمس لها أمنية، هذه الأمنية تتمنى تحقيقها وهي أن تعطى للسياحة حقها في النجاح والتطوير تمد يداها ليل نهار لتلاقي أياديا تتحد مع يداها لتحقيق أحلامها الكثيرة وفي المقدمة الحلم السياحي المنشود، فيداها لوحدها لاتصفق ومفاتنها المغرية ومصادر الجذب السياحي فيها أيضاً لاتجدي نفعاً للوصول للمكانة التي تطمح لها كما نطمح نحن دون وجود شراكة فاعلة مع بني البشر.
- لكن مع هذا فتعز المدينة لاتزال وستظل تلك الحسناء الشابة الرقيقة الموشحة والمطرزة بآيات الجمال والعنفوان عصية ومتمردة على الشيخوخة قوية على كل تقلبات الزمن وعبث الإنسان وتجاهله لما تزخر به من مغريات سياحية طبيعية وبشرية وبدون استغلال أمثل، وتهمس وتصرخ في أذن كل وطني غيور على وطنه للالتفات إليها وانتشالها مماهي عليه كي تصل إلى مركز الصدارة والرفعة على مختلف الأصعدة لاسيما على الصعيد السياحي فهل من مجيب ؟




رد مع اقتباس
  #320  
قديم 04-07-2008, 10:38 AM
الصورة الرمزية ابــن صنعــاء
غير متصل
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,846
المواضيع: 398
الردود: 8448
ابــن صنعــاء is an unknown quantity at this point
افتراضي

مدينة حيس غائبة في ازمنة التاريخ
إذا أردت أن تعرف أمة من الأمم ..فاقرأ تاريخها وقف على أطلال مآثرها لا لتبكيها..ولكن لترحل بين ثناياها وتقرأ ما خطه الدهر ولونته العصور وحفظته الأيام..ستدرك حينها أنك أمام لوحة ساحرة بأطلال عامرة ستدب روح الحياة فيها من جديد،.ومن خلال وقار الصمت وصراخ الكلمات وغثاء الكتب وزيف الحقائق،ستعرف حكايات مؤلمة تحكي صناعة التاريخ الذي يرقد بين ثنايا تلك الاطلال..ها نحن في حيس نبحر بالذاكرة مع جمال مآثرنا التي خنقت أنفاسها أتربة الإهمال وكادت أن ترحل إلى مقابر النسيان.
مديدرة حيس ترقد بين ثناياها حقائق مؤلمة عن واقعنا لاسبيل إلى اخفائها..
مدينة حيس بن يريم بن ذي رعين الحميري..تعيش عذابها بصمت وشجنها بصمت..بيوت مربعة وشوارع بائسة ووجوه سمراء وقلوب طيبة ..حيس رضعت من لبن الدهر طويلاً..ولكنها لاتزال طفلة لم تفطم بعد..شبت كأترابها من المدن وشابت وهي لم تزل طفلة ويبدو أنها ستظل طفلة ربما لأنها لاتريد أن تفقد براءتها.
مداعبة وعشق
يدركني اللاشيء لااعرف من أين أبدأ عبثاً أحاول فتراودني الأسئلة من جديد وسط مااندثر ومايحتضر هاهو الأمل يدركني ويأتي من رحم القدر..كالفجر..يغسل الألم ويمحو العذاب ويبدد غبار السنين ،يزرع الإيمان بأن ساقية الحياة تدور ولا تتوقف ،فلايأس مع الحياة ولاحياة بلا أمل..وتبقى حيس مليئة بالأزقة،وكل منها يفضي بك إلى مكان آخر أكثر دهشة وحيوية،فإغراءات حيس متنوعة ومتعددة بالصورة والصوت..الناس هنا صناع تقليديون ،أو حرفيون،أو موظفون.
انهيار قلعة ونهب احجارها
قلعة حيس منشأة عسكرية تعتبر أحد إبداعات العمارة الإسلامية اليمنية لتخطيطها المتناسق وتكويناتها المختلفة والتي توفر من خلالها كل مايحتاج إليه المختصون بها وكذلك أهالي المدنية من إمكانية البقاء والصمود.
ونترك الباحث عصام حسن عوض حمنة يحدثنا عن موقعها وانشائها كونه أحد المهتمين بالآثار التاريخية قائلاً:
في الجهة الشمالية للمدينة تتبع ربع السوق إلى الشرق من الجامع الكبير بالمدينة.
الإنشاء لم يحدد لنا مصدراً عن من المصادر تاريخ انشائها ولكنها ذكرت في حوادث سنة 1227هـ والتي كانت تدور إما بين القبائل بالمدينة أو لصد أي اعتداء من خارج المدينة
ومن خلال موقعها الاستراتيجي ،قربها من الجامع الكبير،قربها وسيطرتها على طريق القوافل التجارية،يتضح لنا أن موقع القلعة الأثرية الحالية هو موقع مهم منذ زمن بعيد ربما يسبق بكثير مايتداوله الناس وماذكرته بعض المصادر عنها.
واستمر استخدام هذه الموقع عبر الدول المتعاقبة حتى وصلت القلعة إلى هيئتها الحالية في عصر الدولة العثمانية ومن ثم الإمامة.
تبلغ المساحة الانشائية للقلعة الجهة الشرقية 70.52متراً تقريباً. الجهة الشمالية 70.54 متراً تقريباً،الجهة الغربية 10.44متراً تقريباً.الجهة الجنوبية 10.42 متر تقريباً،وتعتبر هذه القلعة منشأة متكاملة حيث استوعبت العديد من الجهات الحكومية، ولكن جاء من يخطط لها بالدمار فبدأ العمل على اهمالها ثم تعاون مع من يسلب ياجورها وعوارضها الخشبية،وساهم في تحديد المكان الذي سيتم فيه بناء مكتب للواجبات وكانت القلعة خير مكان وكأن الأراضي قد عدمت وانتهت.وتم ذلك المخطط رغم صمود البعض ممن حاولوا منع ذلك،للعلم أنه كان بالإمكان استخدام المبلغ الذي تمت به مقاولة مبنى لترميم القلعة التي كانت في تلك لاتحتاج سوى بعض الترميمات البسيطة فتصبح مجمعاً حكومياً لمختلف الدوائر الحكومية.
تم انشاء مكتب للواجبات وتم تخريب القلعة وتم سلبها ونهبها وكنت حينها مندوباً للآثار والقلعة الأثرية يرثى لها،كان الهدف هو الحفاظ على ماتبقى من الابراج وباقي الأسوار فقدمت دراسة للهيئة العامة للآثار طالباً تعاونها موثقاً ذلك بالصور
ولكن فوجئت كما فوجئت الهيئة بأن التخريب مستمر وبشراهة حيث لايجد الناهبون للقلعة الردع الكافي رغم الابلاغ المستمر لجهات الضبط بالمديرية وجدنا تجاوباً في البداية ولكن تحركت اياد خفية لايعرف اتجاهها في احباط هذا التعاون وأصبحت بلاغاتنا في مهب الريح واستمر التخريب بصورة مخيفة أمام أعين الجميع رغم أن القلعة ليست ملك شخص أو هيئة معينة لكنها موروث حضاري للمديرية يجب الحفاظ عليه والشيء خير من عدمه.
تاريخ ضارب في الأعماق
الحيس بن يريم ذو رعين أحد الأقيال الذي سعدوا بالمشاركة في بناء المجد اليمني عهد التبع الأكبر أسعد الكامل الثاوي في عيمان «بني بهلول».
ومدينته تكاد تكون موقعاً عسكرياً، باعتبارها أول محطة يستقر فيها القادم من سلسلة «السداة» وهي الموقع العسكري العتيد لدعم المجهود الأمني لمدينة المخا..ذات الموقع المتميز عند المداخل الجنوبية للبحر الأحمر.
وكانت كورة واسعة كما وصفها «ياقوت» في معجم البلدان ومعناها بلغة العصر «محافظة» وكان من مسئوليها آواخر العهد الأيوبي وبواكير العهد الرسولي عميد الأسرة الرسولية على بن حسن بن هارون هذا هو الذي كان يحمل لقب «الرسول» بين شيخ المجاهدين أمير الموصل الشهيد العادل «نور الدين محمود» أستاذ «صلاح الدين» وكانت لها أهميتها في العهد الرسولي سواءً بسواء مع عاصمتها الأولى «الجند» والثانية «تعز» وفي ذلك يقول «ابن هتيمل»
وراسلتكم تعز من تذللها بالرغم وانتظرتكم حيس والجند
فلا عجب أن يوليها المظفر «يوسف بن عمر» العاهل الرسولي الأكبر اهتمامه البارز في أكثر من منشأة وفي مقدمتها منشأة «الجامع الكبير» العامر حتى اليوم والحمد لله وقد عهد إلى أميره البطل في حيس «مبارز بن برطاس» بإنشائه فأكمله كما هو مثبت في الجناح الغربي المشرف على صحن الجامع في شوال 682هـ.
وهو يشابه جامع أحمد بن طولون في القاهرة من حيث خلوه مع فخامته من أي عنصر خشبي، المؤسف أن هذا الجامع يشكو تفاقم التصدعات في جانبه الشمالي وتدعو أصحاب الاختصاص إلى انقاذ هذا الجامع قبل سقوطه وليس في إنقاذه تكلفة وخير البرعاجله ويجب الاسراع.
غياب في زمن الحضور
حيس الغائبة في أزمنة التاريخ القابعة تحت ركام النسيان، والغائبة في زمن الحضور أصبحت لاترى نفسها في مراته إلا بشكل رؤية ضبابية.. أبناؤها مصابون بالاحباط وتبقى حيس مهمشة ملامحها رغم أنها بلد الملوك ومحط الرحال..حاضرة تهامة فالآثار النقشية اشارت إليها منذ السبئيين والفينيقيين والحميريين والغزو الحبشي وهلم جرا إلى وقتنا.
الأستاذ الباحث في الموروث التهامي، عبدالجبار نعمان باجل ـ سوف يأخذنا في نزهة سياحية بين ثنايا الريف حيث يرقد تاريخ عريق، يصعد بنا إلى قمم جبل دباس شمال مدينة حيس ويعرفنا بصخرة هيجة عبيد قائلاً: الصخرة من نوع كوارتز تقريباً، مربعة مترين في متر لونها يميل إلى الصفرة وموقعها هيجة عبيد غرب قرية الضريبة المحاذية لجبل دباس.
والنقش الموجود عليها بشكل حفر هو عصا فرعون وزهرة اللوتس وبجانب منه بلون أحمر ارجواني «الشمس» وهو يمثل العلاقة المصرية اليمنية القديمة في عهد الفراعنة الذي استمر إلى القرن العاشر قبل الميلاد تقريباً.
وبعدها عرج بنا إلى قرية «السد» ضمن قرى جبل دباس، حيث يوجد سد قديم يحجز المياه الساقطة من مرتفعات دباس في حوضه وله حاجز قد تهدم ولم يبق منه إلا بعض الاشارات التي تدل عليه وبالنسبة لحوضه بعد تهدم الحاجز امتلأ بالتربة الطينية واستغلوه الأهالي للزراعة.
وسرنا مايقارب 30 دقيقة باتجاه الغرب من موقع قرية السد إلى محلة السفيلة حيث توجد صخرة بشكل مظلي عليها خطوط بلون أحمر ارجواني أحد حروفها أقرب للحروف الفينيقية منها إلى اليمنية القديمة.. اتجهنا إلى قرية كيدة حيث وجدنا صخرة مستطيلة طولها4أمتار محفورة من الأعلى إلى الأسفل يسميها الأهالي «قوز المال» ولكن ملأتها الأتربة ويذكرون أن فيها كنزاً من يحاول الحفر والعثور عليه يموت، وإلى الشرق من هذه الصخرة توجد كبة صخرية بشكل خيمة مستطيلة تفرز مادة سوداء تسمى «قار» يقابلك منها نقوش ارجوانية حمراء على امتداد وجهها الإمامي الذي يبلغ حوالي سبعة أمتار تقريباً تشتمل نقوشها على صورة الشمس والأوعال والنمر وغيرها من الحروف المسندة والدوائر ولكن نتيجة عوامل التعرية أحدثت فيها تصدعات فتفت معظم الجزء الشرقي منها وبعضه لازال محتفظاً ببعض النقوش وهو مستلق على الأرض وبعضها تفتت وذهب ادراج الرياح.
وبعدها عاد بنا إلى مدينة حيس..وفي صباح اليوم الثاني مع اشراق يوم حافل بالنشاط والحيوية قرر الذهاب بنا إلى قرية زوبل ـ حيث وجدنا دار درمة التي سمعنا عنها الكثير من القصص والحكايات.. ولعل هذه الدار مثيلة تلك الدار التي ذكرها الهمداني باسم داردورم في وادي ظهر إذ أن حروفهما متشابهة.
ريف جميل وتاريخ عريق
وفي قرية الكبيبة ومانعة هاتين القريتين من جبل دباس فيهما بعض المقابر التي يبلغ طول لحودها من 12ـ 14 قدماً ـ ونخاف من عبث الأهالي بها ولها حكاية لايتسع المكان لسردها..
تلك المواقع الأثرية والنقشية في عزلة جبل دباس.
ومازال «باجل» يطوف بنا في الأماكن الأثرية والنقشية يحاول ايضاح الصورة ولكن لا أحد يسمع .. هانحن في قرية البيضاء حيث تواجه الجيش اليمني مع الجيش الحبشي عام 525م حين دخل الجيش الحبشي اليمن عبر ميناء موزع ميناء الحميريين سابقاً، وقرية البيضاء تبعد عن حيس 10كيلو مترات بجنوب غرب المدينة.
ولكن جنوب شرق حيس تقطن «سوهرة» وهي التي ذكرتها النقوش ويوجد الكثير من الآثار والمباني القديمة التي لم تبق منها سوى بعض الاساسات مثل محل الداخلة،.. ومازلنا في اتجاه الشرق برفقة الباحث عبدالجبار باجل قطعنا مسافة خمسة كيلوات من حيس إلى قرية «السلامة» هذه القرية التي ورد ذكرها في الكثير من المصادر التاريخية كطبقات صلحاء اليمن،وطبقة فقهاء اليمن،والسلوك والعقود اللؤلؤية وغيرها وستكون لنا وقفة خاصة معها «السلامة» مدينة ذات أهمية تاريخية كبرى وخصوصاً في عهد دولة بني رسول وكانت مليئة بالمدارس والمساجد كما يفيد الديبع في «بغية المستفيد» وسكن بها العديد من العلماء والاعلام أمثال الجنيد والسراج وأبنائه وعلي بن أبي بكر الزيلعي الذي مازال قبره موجوداً بها، وسكن وتوفي فيها الولي الشهير علي بن الغريب.. ولكن «السلامة» امتدت إليها بعض الايدي الاثمة بالحفريات وسعت إلى عملية العبث والنهب بالطوب ونأمل من الجهات المعنية سرعة التحرك إلى المواقع الأثرية لانتشال تاريخ هذه المدينة من الثرى.
طبيعة ساحرة
حيس لوحة طبيعية تعبر عن نفسها بكل الألوان والتعبيرات والايقاعات المتعددة.
الاستيقاظ مبكراً يساوي ذهباً، في إشارة فلسفية بليغة على قيمة الوقت.. كأن ترى مجموعة من النساء يلتحفن رداء أسود، يسر عن الخطى نحو مقاصدهن بينما تطل عيونهن السوداء الواسعة من وراء.
واينما تولي وجهك في المدينة،تتنامى إلى مسامعك صدى إيقاعات موسيقية لنغمات ذات وقع خاص.
وفي وقت الظهيرة ،يتجمع الشباب في المقاهي «مقهاية الحليصي ـ ومقهاية شايع.. وو .. وقد تكون محظوظاً وتلتقي بوجه من الوجوة الادبية والفنية المشهورة.
ففي هذه المدينة يكون للهدوء طعم آخر والجلوس مع الذات في رحلة تأمل ومراجعة للنفس.
وتبقى مياه حيس حديث الشارع الحيسي ـ ففي أكتوبر 1995 بدأت منظمة أدرا في إقرار مشروع مياه الدئين بعد دراسة ميدانية، وفي 3 مايو 1999م كان اجتماع في إدارة المشروع الهولندي لمياه الريف بمحافظة الحديدة،ضم كلاً من مدير المشروع ومدير منظمة أدرا، وعضو مجلس النواب ورئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بحيس، اشترط فيه الممولون تكوين هيئة تنفيذية للمشروع.
وفي 19 مايو 1999م عقدت منظمة أدرا اجتماعاً ضم كلاً من عضو مجلس النواب ومدير المديرية ورئيس فرع المؤتمر عرضت فيه نتائج الزيارة التي قامت بها أدرا من 11ـ 13 مايو 1999م إلى مشاريع الجهة الممولة في كل من إب والبيضاء، وفي 20 مايو 1999م،اتفقت تلك الجهات على تعيين عبدالرحيم حضرمي،والمهندس عبده خادم فاتش، ثابت طيرة، بعكر فيصل ـ أنيس قارة وآخرين كهيئة إدارية تنفيذية للمشروع ووقع المحضر عضو مجلس النواب،ورفض رئيس فرع المؤتمر ومدير المديرية مطالبين بأن يكونوا هم الهيئة التنفيذية للمشروع.




رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اختيار اليمن لتكون أفضل واجهة سياحية للعام 2007م (ومجموعــة صور عن اليمن ) ابــن صنعــاء منتدى الصحافة والاعلام 9 01-17-2008 09:56 AM
كل عام وانتـم بخيـر بمناسبـة العام الجديد .. صفحـة التهانئ والتبريكـات ابــن صنعــاء منتدى الاصدقاء 12 01-07-2008 09:16 AM
ابن اليمن mr_mr4042 التعارف والترحيب 5 03-14-2007 02:24 PM
جمع تراث الجوهرة عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله!!!! فتى الامة المنتدى الاسلامي العام 3 11-12-2006 07:12 PM

 


الساعة الآن: 05:38 AM

اقسام المنتدى دروس برمجة صور اسهم نغمات قصص ستلايت رياضة برامج ادب لغات العاب  تعارف  أفلام  Anime الاعلام الاحلام فرفشةجوال سفر