بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصة فتاه تحب الخير وتحب الجميع،تعشق بجنون وتعطى حنان وامان.....
تعيش هذه الفتاه فى حى متوسط تعيش حياه روتينيه الى ان تقدمت لدخول الجامعه
وعند دخولها هذه المرحله الجديده تعرفت على اصدقاء كثيرينشباب وبنات وبدأت تشاهد العلاقات بين هؤلاء الشباب والبنات وكانت تتمنى ان تشعر بشعورهم وهو شعور الحب الصادق الجميل الخالى من اى شهوه
فعندما بدات تتجه الى الحب كانت تدخل فى علاقات كاذبه خادعه ولكن كل هذا لم يكن له تاثير عليها ولكن كانت تتعلم من اخطائها
الى ان صادفت شاب وسيم جاء للسكن مع عائلته فى المنزل الذى تسكن فيه هذه الفتاه وهذا الشاب حبها واحبته وبدات بينهم قصة حخب جميله مثل التى كانت تحلم بها فى بداية دخولها الجامعه
وهذا الحب الجديد غير مجرى حياتها فجعلها تلتفت لدراستها وتغير كل ماهو خاطئ فى حياتها
فتعرفت الفتاه على اسرة الشاب وكانت تربطهم كل موده واحترام
ففى البدايه كانا يتبادلان الاتصالات التليفونيهثم جاء موعد اللقاء الاول وكان اول لقاء يوم 28/8/2004
تحدث كل طرف عن حياته السابقه الجميل بها والقبيح
والجميل انهم كانا يتحدثان بكل صراحه ووضوح
وجد كل طرف انه ينجذب الى الاخر
كان كل منهم يقوم بكتابة خطاب للاخر كل مساء وكانت طريقة توصيل هذه الخطابات هو سبت الخضار فكان الشاب ينزل السبت للفتاه فتاخذ الخطاب وتقرأه وتقوم بالرد عليه
وكان حلم حياتهم ان يكونوا اسره صغيره وسعيده لدرجة انهم اختاروا اسماء الاطفال فى المستقبل
وكانت المقابلات مستمره كان تعليم الفتاه اعلى من تعليم الشاب وكانت الفتاه مستعده للتضحيه من اجله اما بترك التعليم او الامتناع عن العمل بعد الزواج حتى لايشعر الشاب بالفرق بينه وبين الفتاه
واستمر بهم الحال على هذا حوالى شهرين الى ان جاء شهر رمضان المعظم فاتفقا بان لايتقابلا من اجل الصيام
ولكن حبهم كان اقوى منهم فاستمرت المقابلات بل بالعكس فقد ازدادت فى هذا الشهر
وذات يوم من الايام قرر الشاب الاعتراف للفتاهعن شئ كان يخفيه عنهاوهو ارتباطه بفتاه اخرى ارتباط رسمى(خطوبه)ولكنه لايشعر تجاه هذه الفتاه باى مشاعر حب او اتفاقولكن ظروف هذه الفتاه الاخرى العائليه والاسريه هى التى جعلته يتقدم لخطبتها وكذلك حبها الشديد له
ولكنه وعد بان ينهى هذا الموضوع من اجلها وعندما علمت الفتاه الاخرى بارتباط خطيبها باخرى ذهبت لوالده وترجته بانه يساعد ابنه للزواج منها فى اسرع وقت
وخصوصا وان والد الشاب يرفض هذه الخطيبهوبالفعل نجحت هذه الخطيبه باقناع والد الشاب بنفسها وجعلته يسيطر على ابنه للزواج منها فى اسرع وقت
وكان مصير الفتاه التى احبها الفراق واصبحت ذكرى فى حياة هذا الشاب
ولكن حب الشاب للفتاه جعله يداوم الاتصال بها حتى بعد زواجهلدرجة انهم تقابلا فى اخر يوم من شهر العسل للشاب وكان يوم 14/2/2005
وكان اول لقاء بينهم بعد زواج الشاب والعجيب فى هذا الموضوع انه صباح يوم عقد قران الشاب تقابلا هو والفتاه وكان يوم 9/1/2005
وكان يوم زفافه 14/1/2005
ولم تستطيع الفتاه السيطره على مشاعرها وحبها له فذهبت الى مكان زفافه وشاهدته وهو بجانب عروسته فى الكوشهوكان يتملكها شعور الياس والاكتئاب الذى كاد ان يدمر حياتها فبعد ان ادخلها هذا الشاب دنيا الحب والسعاده وانتشلها من ظلمات حياتها السابقه اعاد بها مره اخرى الى الحزن وبعد ان لغى لقبها (العاشقه الحزينه) اعاده لها من جديدولكن بشده اكبر من ذى قبل
فهل ياترى سيستمر الحال بهذه الفتاه فى هذا الحزن والاكتئاب ام سياتى يوم من يجعلها تحب وتعشق ويعوضها ما حرمت منه طول حياتها
فهذه الفتاه لاتزال تحب هذا الشاب رغم زواجه وتتمنى انيلتقيا مره اخرىعلى الرغم من انه اب لطفلين ولد وبنت وهم غايه فى الجمال
فهل سوف تستمر هذه الفتاه فى حبها لهذا الشاب وهل ستظل تتمناه حبيبا وزوجا لها
انا لا ادرى ما سوف يحدث بعد ذلك ولكن ادعوا الله ان يعوض الفتاه عن هذا الحب بحب اكبر واجمل وان تخرج من الظلمات الى النور وان تحيا حياه سعيده مليئه بالحب والسعاده وتتزوج وتنجب الاطفال التى كانت تتمناهم وتحقق كل احلامها ان شاء الله
وفى النهايه .....................
اتمنى لكل عاشق وعاشقه ولكل محب ومحبه ان لا يفترقا ابدا
والسلام ختام
(هذه قصه حقيقيه والله العظيم)