شكرا لك اخي العزيز سندبادي على الإهداء الجميل
لمن بعدي ...بلغتي .....
أيّها الأمير
قد أبحرت في لجّة الهوى ساعة
ودنوت السّاحل بقارب الصّدق الذي اعتدته
وها قد دنا الرّحيل وما اصطدت شيئا
أيّها الأمير
صحّح نقدة عملك فقد انقضت أيّام الإبحار
وجوّد غزل عزمك فلربّما لم تسامح لغة الحنين
أيّها الأمير
وكأنّك في قبر ..على فراش النّدم... وأعلم أنّه أخشن عليك من الجندل
أيّها الأمير
لم تكن غبيّا يوما...
إذن فلتواجه حقيقة أنّك أبعد من الغباء
وسأحضر إناء ماء ناقص ولتتمّه بالدّموع
.............................