شكرا لك أخي الغالي وصديقي العزيز منصور
على الإهداء المتميّز
لمن بعدي
أعترف أنّي في شدّة الشّوق إليك
كالعطشان كشف له عن ماء عذب
ومنع عنه بمانع صعب
شوق...لو ألقي على الكواكب لما سارت
شوق.. لو فرّق على القلوب الخالية لاشتغلت
ولو قسّم على الأكباد الباردة لاشتعلت
اشتاقك يا سيّدتي
مع كلّ صباح طالع
وضياء شارق
ونجم طارق