روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور احدث المشاركات



العودة   منتديات سندباد > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي العام

المنتدى الاسلامي العام التلاوات القرآنية والفتاوى, الحديث , الأناشيد الإسلامية, الخطب و الدروس و المحاضرات الإسلامية, كتب اسلامية


مجموعة رائعة من قصص الأنبياء

المنتدى الاسلامي العام


مجموعة رائعة من قصص الأنبياء

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 08-12-2007, 10:46 PM
الصورة الرمزية " شهد "
غير متصل
سندباد جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 18
المواضيع: 61
الردود: -43
" شهد " is an unknown quantity at this point
افتراضي مجموعة رائعة من قصص الأنبياء




احبائى فى الله

بأذن الله تعالى و مشيئته سوف ابدأ معكم هنا بعرض قصص الأنبياء

عرضا شيقا بأسلوب سهل و شيق

يساعدنا على فهم ما ورد فى القرآن الكريم من قصص و عبر و غير ذلك

و بأذن الله سوف يكون موعدنا اسبوعى

اى كل اسبوع مع قصة جديدة من قصص الأنبياء

بسم الله نبدأ

قصص الأنبياء " قصة آدم عليه السلام "

عنوان هذه القصة

" آدم خليفة الله فى أرضه "

اراد الله تعالى ان يعمر الارض بالبشر ويجعل منهم خليفة عنه يدعو الى الحق والى طريق مستقيم .

فقال الله للملائكة :

{ اني جاعل في الارض خليفة } .

فتعجبت الملائكة من ذلك لان الله كان قد خلق الجن قبل ذلك في الارض ، فأفسدوا، وأهلك بعضهم بعضا ،

فأرسل الله عليهم جندا من الملائكة حاربتهم ، قتلت بعضهم وطردت بعضهم ، وأسرت بعضهم.

فعند ذلك قالت الملائكة لرب العزة - جل جلاله -
ا
تجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ؟

فقال الله -تعالى -

{ اني اعلم ملا تعلمون }.

ثم امر الله ملكا ان يهبط الى الارض ، ويأخذ قبضة من ترابها تجمع كل عناصره والوانه..

فهبط الملك وفبض القبضة المطلوبة ، وعاد بها الى ربه ، فأخذت الارض تبكي ..

قال الله - تعالى - لها : ما يبكيك ايتها الارض ؟

قالت: ابكي على ما نقص مني..

قال الله - تعالى : سأرد عليك ما اخذ منك .

وهذا معنى قوله - تعالى -

{ منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى } طه : 55

تصوير " آدم "

ووضع الملك القبضة على باب الجنة كما امره ربه

وعجن رضوان خازن الجنة هذه القبضة بماء النهر الذي يسمى ( التسنيم ) وهو من انهار الجنة

حتى صارت طينا متماسكا والطين المتماسك هو الطين اللازب الذي يشير اليه قوله تعالى

{ انا خلقانهم من طين لازب } أى طين متماسك

وتركت هذه الطينة بعد عجنها فترة طويلة تقدر باربعين سنة حتى يبست وجفت واصبحت كالفخار

وهذا هو ما جاء في قوله تعالى { خلق الانسان من صلصال كالفخار } والصلصال هو الطين الجاف

وصور الله تعالى آدم من هذه الطينة في صورة حسنة جميلة ومنظر رائع كما قال تعالى { لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم }

الله ينفخ في الصورة

ونفخ الله في هذه الصورة الحسنة فأخذت الروح تدب فيها شيئا فشيئا

نفخ في رأسه فأستيقظت حواسه .. رأى بعينيه وسمع بأذنيه

وحين وصلت الروح الى انفه عطس فنزلت الروح الى فنه فألهمه الله النطق وكان اول شىء نطق به هو قوله .. الحمد لله رب العالمين

فقال الله تعالى له .. يرحمك الله يا " آدم "

ثم اخذت الروح تسري في جسده فوصلت الى صدره ثم الى بطنه

فلما وصلت الى ركبتيه تعجل وهم بالجلوس فلم يقدر

فقال الله تعالى { وكان الانسان عجولا } .

فلما تغلغلت الروح في جسده كله نهض ومشى ..

وكساه الله هيبة وجمالا

وأظهر نور الكرامة على وجهه وألبسه من حلل الجنة وفضله على كثير من خلقه

قال تعالى : { ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا } .

الله يعلم " آدم " الأسماء

و اراد الله ان يظهر فضل " آدم " امام الملائكة فعلمه و الهمه الحكمة

لقد علمه الله الأسماء كلها و بعد ان علمه ذلك قال للملائكة مختبرا لهم و مظهرا فضل آدم امامهم

ما اسماء هذه الأشياء ؟ و أشار اليها

فعجز الملائكة عن الاجابة و قالوا

{ سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم }

فاخبرهم آدم بأسماء هذه الأشياء فقال الله تعالى { ألم أقل لكم انى اعلم غيب السموات و الأرض و أعلم ما تبدون و ما كنتم تكتمون }

سجود الملائكة " لآدم "

و اراد الله ان يزيد فى تكريم " آدم " فأمر الملائكة ان يسجدوا له فأسرع الملائكة الذين

{ لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون } فى الاستجابة لأمر الله فسجدوا

عصيان ابليس

و لكن ابليس اللعين رفض الاستجابة لأمر الله و استكبر ان يسجد " لآدم " و عصى و اعلن التمرد لانه شعر ان هذا المخلوق سوف يكون افضل منه عند الله

و سوف ينال منزلة عليا بين المخلوقات .. قال تعالى

{ فسجد الملائكة كلهم أجمعون * الا ابليس استكبر و كان من الكافرين } سورة ص آية 73 , 74

ابليس ليس من الملائكة

و لم يكن ابليس اصلا من الملائكة و لكنه كان من الجن وهو أحد الأسرى الذين اسرهم الملائكة حين حاربوا الجن

و ذهبوا به الى السماء فظل يتعبد معهم و بالغ فى العبادة حتى اصبح كأنه منهم فعاد اليه صلفه حين أمر الله الملائكة بالسجود " لآدم "

فعصى أمر الله ولم يكتف بذلك بل أخذ يجادل قائلا :

أنا خير من " آدم " فكيف اسجد له ؟

و حين سئل : كيف تكون خيرا منه ؟

قال : أنا مخلوق من نار و هو مخلوق من طين

عند ذلك طرده الله من رحمته و قد حكى القرآن الكريم ذلك

{ قال فاهبط فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج انك من الصاغرين } يعنى الأذلاء

العداء بين ابليس و " آدم "

و اشتعلت العداوة بين ابليس و " آدم "

و كانت هذه العداوة قديمة منذ خلق الله " آدم " و تركه جسدا بدون روح فترة من الزمن

فكان الملائكة يمرون عليه و يعجبون من خلقه

و كان ابليس قد فزع منه حين رآه اول مرة و أخذ كلما مر به يضربه برجله فيظهر لذلك صوت يشبه صوت الضرب على الفخار

فيقول ابليس اللعين : لأمر ما خلق هذا الجسد

و تشجع مرة فدخل فى جوفه و خرج فقال ابليس للملائكة

لا تخافوا من هذا فقد وجدته فارغا من الداخل و لئن سلطت عليه لأهلكنه و لئن سلط علي لأعصينه

لقد نظر ابليس الى " آدم " بعين الاستهانة

فأين هذا المخلوق الطينى من النار التى خلق منها ؟

ان النار فى نظره اقوى من الطين لأن النار تخرق الطين و الطين لا يستطيع ان يؤثر فى النار

و النار تعلو و الطين من تراب و التراب يهبط على وجه الأرض تدوسه الأقدام

هكذا ظن ابليس و لكنه عمى عن حكمة الله و فضل التراب الذى تجرى عليه الأنهار و ينبت فيه النبات و تحيا عليه كل الكائنات

ابليس يتوعد " آدم "

بعد ان طرد ابليس من رحمة الله عقابا له على عصيانه أمر ربه بالسجود .

اشتعل الحقد فى نفسه و ظهر على حقيقته النارية المليئة بالخبث و أعلن فى صراحة تحديه " لآدم " و اقسم امام الله تعالى و بعزته ليغوين " آدم " و ذريته اجمعين

و طلب من الله ان يبقيه من غير موت الى يوم القيامة , و يستجيب الله تعالى له و لكنه يتفضل على عباده المؤمنين بأن ينجيهم من شره و يعصمهم من مكره قائلا له

{ ان عبادى ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاوين } الحجر 42

خلق حواء

و اراد الله تعالى ان يرفع من قدر " آدم " اكثر فأكثر و يزيده فخرا و فضلا فأسكنه الجنة هو و زوجه

و كان الله قد خلق " حواء " " لآدم " لتؤنسه فى وحدته و لتتم كلمة الله فى تعمير الكون من نسلها المبارك الطيب

كان الله قد خلقها قبل ان يسكنه الجنة و القى الله عليه النوم فنام نوما عميقا فأخذ الله ضلعا من اضلاعه من شقه الأيسر فخلق منه " حواء " و لم يحس " آدم " فى أثناء ذلك بأى ألم

و استيقظ " آدم " فوجد " حواء " جالسة عند رأسه فى صورة جميلة رائعة الحسن فتعجب من حسنها و جمالها و أخذ ينظر اليها فى عجب

و قالت له الملائكة يمتحنون علمه : ما هذه يا " آدم "

فقال : امرأة

قالوا : و لم سميت امرأة ؟

قال : لأنها من المرء أخذت .. و المرء هو الأنسان

قالوا : و ما اسمها ؟

قال : اسمها حواء

قالوا : و لم سميت بذلك ؟

قال : لأنهالأنها خلقت من انسان حي ليس بميت

قالوا : و لماذا خلقها الله ؟

قال : خلقها لتسكن الي و اسكن اليها

قالوا : أتحبها يا " آدم " ؟

قال : نعم

فعجبت الملائكة من علم " آدم " و أثنت عليه

" آدم " و " حواء " فى الجنة

و أصدر الله أمره " لآدم " و " حواء " بأن يسكنا الجنة و ألبسهما من لباس الجنة و أباح لهما التمتع بخيراتها فيما عدا شجرة واحدة حذرهما من الأقتراب منها . قال تعالى

{ و قلنا يا آدم اسكن أنت و زوجك الجنة و كلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين } البقرة 35

لقد حذرهما الله من هذه الشجرة لاختبارهما .. ان امامهما الجنة على اتساعها و تعدد خيراتها و كثرة نعيمها يأخذان منها ما شاءا فليس فى تحذيرهما من شجرة واحدة حرمان لهما

لقد وضعهما الله بهذا التحذير أمام امتحان كان من الممكم اجتيازه بنجاح لولا ابليس العين

الخروج من الجنة

نظر ابليس بعد ان اسكن " آدم " و زوجه الجنة فوجد نفسه فى معزل فأكل الغيظ قلبه و اشتعلت نار لحقد فى صدره . لقد توعد " آدم " بالأغواء

و لكنه الآن بعيد عنه . فكيف يصل اليه . و الجنة محرمة عليه ؟؟

و أخذ يدبر الخطط التى تمكنه من دخول الجنة و الالتقاء " بآدم " و انه لو التقى به لهان كل شيئ أمامه و استطاع ان يجره معه الى الهاوية .. هكذا قال ابليس لنفسه

حوار بين ابليس و الطاووس

و توجه ابليس الى الجنة وهو يعرف الطريق اليها جيدا لأنه كانمع الملائكة الذين يزورونها قبل ان يطرد من رحمة الله

ووقف على بابها لأنه محروم من الدخول اليها . و ظل واقفا يترقب اللحظة المواتية لاقتحامها

و طال انتظاره حتى وجد طاووسا من طواويس الجنة خرج منها ووقف على بابها يستعرض جماله

و انتهز ابليس هذه الفرصة الذهبية . فأسرع الى هذا الطاووس الجميل . و أخذ يتغزل فى محاسنه حتى استماله اليه

ثم قال له : ايها الطائى الجميل . من أين جئت ؟

قال الطاووس : من بساتين " آدم "

قال ابليس : ما اجمل هذه البساتين ! ان " آدم " جدير بهذه البساتين و انا احبه . و له عندى نصيحة أريد ان أقدمها له

فهل لك أن تدخلنى معك لأقدم له هذه النصيحة ؟

قال الطاووس : و لماذا لا تدخل بنفسك ؟

قال ابليس : انى أريد ان ادخل سرا ولا اريد ان يرانى احد بمفردى

قال الطاووس : لا سبيل لى الى ذلك . و لكنى آتيك بمن يدخلك سرا

الحية تدخل ابليس الجنة

سر ابليس بذلك . وشكر الطاووس على حسن صنيعه .. و طلب منه الاسراع فى تنفيذ وعده

و انطلق الطاووس الى الحية .. و لم يكن فى الجنة حينذاك أحسن منها خلقا . ولا ابهى منظرا بين حيوانات الجنة و طيورها

قال الطاووس للحية : ان على الباب ملكا كريما . معه نصيحة يريد ان يقدمها " لآدم "

قال الطاووس ذلك لأنه كان يعرفه منذ ان كان يزور الجنة مع الملائكة قبل ان يطرده الله من رحمته . و لم يكن قد عرف انه طرد

و أسرعت الحية الى ابليس تستطلع خبر هذه النصيحة . و التقت بابليس على باب الجنة

و ما زال الخبيث بها ينفث لها السحر فى الحديث و يغريها بمعسول الكلام . حتى استجابت له و قبلت ان تسمح له بالانسلال الى داخلها . فتصحبه معها الى الجنة

و فتحت الحية فمها و انساب الى داخل جوفها . و عادت وهو فى بطنها الى الجنة حيث وقفت امام الشجرة التى كان الله قد حظر على " آدم " و زوجته الاقتراب منها ثم فتحت فمها فخرج منه كما دخل

ابليس فى الجنة

وقهقه الشيطان عاليا . ووقف بجوار الشجرة يرقص وهو يكاد يطير من شدة الفرح

أخذ يخاطب نفسه فى زهو و غرور : الآن قد تمكنت منك يا " آدم " و لن تستطيع ان تفلت منى ابدا

محاورة بين ابليس و " آدم "

و لم يلبث ابليس ان رأى " آدم " و " حواء " يسيران فى نزهة سعيدة قرب الشجرة فطار اليهما و فى يده بعض ثمارها

و حيا ابليس " آدم " فى مودة كاذبة . و مد يده بما فيها من ثمر الى كل من " آدم " و " حواء " وهو يقول لهما

انظرا الى ثمار هذه الشجرة . ما اطيب ريحها . و ما اجمل منظرها . و ما احسن لونها . و ما الذ طعمها !!

و امتنع " آدم " و " حواء " عن النظر الى هذه الثمار

لقد تذكر ان الله حرمها عليهما . بل حرم عليهما الاقتراب من شجرتها و هما بالانصراف

و لكن ابليس عاد يقول : الا تعرفان هذه الشجرة ؟ انها شجرة الخلد .. ان من ذاق ثمارها لا يفنى ولا يبلى . انه يبقى فى الجنة الوارفة الظلال . الطيبة المقام . لا يخرج منها ابدا

فقال " آدم " و " حواء " : لقد نهانا الله تعالى عن هذه الشجرة

فقال ابليس اللعين :

{ ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين } الأعراف 20

و مع ذلك لم يستجيب " آدم " و " حواء " لكلام ابليس .. و لم يكونا يظنان انه يكن لهما العداء او يضمر لهما الشر

و كانا يعتقدان انه لا يوجد فى هذا المكان احد يغش او يخدع و لذلك لم يتوجسا منه خوفا او شرا

و لم ييأس ابليس من عدم استجابة " آدم " و " حواء " له . فأقسم لهما بالله انه مخلص فى نصحه لهما وهو يريد لهما السعادة و الخلود

و فى هذه الحالة استجابا له . لانهما لا يظنان ان احدا يقسم بالله كذبا

و أخذ الثمار التى قدمها لهما و تناولا منها

و سرعان ما نزع الله عنهما لباس الجنة . فظهرا أمام أنفسهما عاريين فأخذا يتواريان خجلا .. و حكى القرآن الكريم ذلك قائلا

{ و قاسمهما انى لكما لمن الناصحين فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما و طفقا يخصفان من ورق الجنة و ناداهما ربهما ألم انهكما عن تلكما الشجرة و أقل لكما ان الشيطان لكما عدو مبين } الأعراف 21 , 22

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــع

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-12-2007, 10:51 PM
الصورة الرمزية " شهد "
غير متصل
سندباد جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 18
المواضيع: 61
الردود: -43
" شهد " is an unknown quantity at this point
افتراضي

نواصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل


الهبوط من الجنة

و قهقه ابليس عاليا . و أخذ يرقص فرحا و سعادة . فقد تحقق له غرضه و استطاع أن يغوى " آدم " و زوجته و يخرجهما من الجنة

و اقترب ابليس من " آدم " يقول له : لقد ظننت أنك أفضل منى و انك ستكون بعيدا . فانظر كيف استطعت أن أخرجك من هذا النعيم الذى أنت فيه

و زالت الغشاوة عن عين " آدم " و عرف انه وقع فى خديعة هذا الشيطان اللعين

و عرف " آدم " انه لا نجاة له من هذا العدو الا باللجوء الى الله . فأقبل على ربه يستغفر و يعتذر . و رفع هو و زوجته الى الله أكف الضراعة قائلين :

{ ربنا ظلمنا أنفسنا و ان لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين } الأعراف 32

و لكن الله كانت قد سبقت كلمته .. فقبل اعتذار " آدم " و " حواء " . و تاب عليهما . و لكنه أمرهما بالهبوط الى الأرض لتتم حكمته فى الاستخلاف فيها

قال الله لهم جميعا : { اهبطوا بعضكم لبعض عدو }

و منذ ذلك الوقت اشتدت العداوة بين الانسان و الشيطان و بين الانسان

كانت الحية فى الجنة خادما " لآدم " تسرع فى امتثال أمره فلما نزلت من الجنة انقلبت الى عدو مبين . و توارث الأبناء هذا العداء . فما يرى احد الحية الا و تكشر عن انيابها و تقصد اليه بالأذى

أين هبطوا

هبط " آدم " و " آدم " و ابليس و الحية من الجنة متفرقين .. هبط " آدم " فى جزيرة ( سرنديب ) و هى التى تسمى الآن ( سيلان ) حيث تشتهر بالشاى

و كان عليه حين نزل ورق الجنة . فبعد ان جف هذا الورق و أخذ يتناثر هنا و هناك و حملته الريح فانتشر فى أماكن متفرقة فى أرض الهند و كان هذا سببا فى كثرة أشجار الطيب فى هذه الأماكن

لقد نبتت فى بلاد الهند أشجار العود و القرنفل و ظهر فيها المسك و اكتسبت جبالها نضرة . و لمعت فيه اليواقيت و كثر الماس . و يوجد فى جزائرها المنبثة هنا و هناك كثير من أنواع الأحجار الكريمة . و من بحارها يستخرج اللؤلو و المرجان

و هبطت " حواء " فى مكان على شاطيئ دجلة من أرض العراق

و هبطت الحية فى مكان بأرض خراسان

ما السر فى هبوط " آدم " من الجنة

لقد اراد الله تعالى أن يعمر الأرض بالبشر الذين يتناسلون من " آدم " و ذريته . و ان يجعل فى الأرض منهم خليفة كما أخبر بذلك ملائكته

و ذلك لا يتم و " آدم " فى الجنة فكان لا بد ان يهبط منها . و لا بد من وجود سبب لذلك . فكان الأكل من الشجرة سببا لذلك

كانت سكناه فى الجنة تشريفا له و تكريما بعد ان أسجد الله له الملائكة . و لم تكن سكناه فيها أبدية خالدة وهو فى الدنيا . لقد اراد الله ان يعرفه بها و يذيقه حلاوتها ليتثير شوقه اليها

فيعمل هو و ذريته من اجلها . ثم تكون له و لمن يستحقها منهم و فى الآخرة دار اقامة خالدين فيها أبدا كما أخبر بذلك القرآن الكريم

توبة الله على " آدم "

و لم يكن اخراج " آدم " من الجنة عقوبة له . لان الله الهمه التوبة فتاب . فتاب الله عليه . و قد حكي القرآن الكريم ذلك قائلا

{ فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم * قلنا اهبطوا منها جميعا فاما يأتينكم منى هدى فمن تبع هداى فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون * و الذين كفروا و كذبوا بآياتنا أؤلئك أصحاب النار هم فيها خالدون } البقرة : 37 - 39

و كانت الكلمات التى تلقاها فيما يرويها بعض العلماء

( اللهم لا اله الا انت . سبحانك و بحمدك

رب انى ظلمت نفسى . فاغفر لى . انك خير الراحمين

اللهم لا اله الا انت . سبحانك و بحمدك

رب انى ظلمت نفسى فتب علي انك انت التواب الرحيم )

" آدم " يكدح فى الأرض

و نظر " آدم " فوجد نفسه وحيدا مسئولا عن قوته بعد ان كان كل شيئ فى الجنة امامه حاضرا دون ان يطلب

فاخذ يفكر فى طعامه و شرابه و لباسه . فألهمه الله كيف يعمل و كيف يجد و كيف يزرع و يحصد و كيف يجمع الثمار و يجز الصوف و ينسج الثياب

كان الله قد زوده عند هبوطه من الجنة بصرة فيها حبوب . و بقضبان من أشجار الجنة

كانت الحبوب هى حبوب القمح . و كانت القضبان تجمع أصناف الثمار كالجوز . و اللوز . و البندق . و الفستق . و الموز . و الخوخ . و المشمش . و الرطب . و النبق و غيرها

فزرع " آدم " البذور و القضبان . فنبت الزرع و نمت الأشجار و ازدهر المكان

و كان " آدم " طويلا فائق الطول . يقدر طوله بستين ذراعا

و قيل ان الله أهبط اليه حبريل يعلمه كيف يزرع فزرع . و أعطاه ثورا أحمر يحرث عليه الأرض . و كان يمسح العرق عن جبينه من شدة الارهاق و التعب

و استوى الزرع . فحصد و درس

ثم نقى القمح و طحنه ثم عجن و خبز . كل ذلك يعلمه جبريل عليه السلام

و ياقل حين زرع " آدم " نبت الزرع فى الحال . و ظهر سنبله و أدرك القمح من يومه . فعلمه جبريل كيف يحصد . و درس و ذرى فى الهواء

و اشتد الجوع " بآدم " . فقال لجبريل : آكل ؟

قال جبريل : اصبر ثم قطع حجرين من الجبل . فجعلهما رحى فطحن بهما القمح

فلما صار دقيقا قال " آدم " لجبريل : آكل ؟

فقال له جبريل : اصبر . ثم علمه كيف يعجن فعجن . و كيف يخبز فخبز

فلما نضج الخبز . قال " آدم " لجبريل : هل آكل ؟

فقال له : اصبر ، حتى تغرب الشمس ، فيتم لك صوم يوم كامل .

فكان " آدم " أول من صام في الارض.

وهكذا كان رزق " آدم " يأتيه بعد كدح وتعب ، وكان الله قد حذره ذلك حين كان في الجنة قال له : { يا آدم ان هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشفى } .

والشقاء هو الهم والسعي والتعب والمشقة في تحصيل الرزق ، وقد توارث بنو " آدم " عن ابيهم " آدم " هذا السعي في سبيل الرزق ، وخير الرزق ما كان من كسب الانان وجده وعمل يده .

" آدم " يبحث عن " حواء " :

عرفنا مما سبق أن " آدم " هبط في بلاد الهند ، وحواء هبطت في جدة .

وبينهما مسافات شاسعة . وهو لا يعلم مكانها وهي لا تعلم مكانه .

وفي يوم سأل " آدم " جبريل : هل " حواء " على قيد الحياة ؟

فقال له جبريل : نعم ، وهي أصلح حالا منك ، انها على ساحل البحر تصطاد الاسماك وتأكلها ..

قال " آدم " : اني رأيتها في منامي الليلة .

قال جبريل - عليه السلام - ابشر ، فما أراك الله اياها الا لقرب الاجتماع بها .

وكان الله قد أوحى الى " آدم " : يا " آدم " ان لى حرما تجاه عرشي .فأذهب اليه وطف به كما تطوف الملائكة حول العرش ، وصل عنده كما تصلي الملائكة عند عرشي .

وكان الله قد أنزل ياقوته من يواقيت الجنة ، ووضعها موضع البيت على قدر الكعبة ، لها بابان ، وفيها قناديل من نور ..

فانطلق " آدم " من أرض الهند متجها الى مكة حيث يوجد هذا البيت ، وبعث الله معه ملكا يرشده في طريقه اليه .

فكان كل موضع يضع " آدم " قدمه فيه يعمر ، ويصبح مدينة عامرة ، وكل مكان يتخطاه يكون قفرا .

حتى وصل الى عرفات .

وكانت " حواء " قد اتجهت الى هذا المكان تاركة ( جدة ) وفي عرفات تعارفا ، فسمي هذا المكان ( عرفة ) لذلك ... ومن عرفات توجها معا الى ( منى ) .

وسمى هذا المكان ( منى ) لانه قيل " لآدم " فيه : تمن . فقال : أتمنى المغفرة والرحمة . فغفر الله لهما ذنبهما ورحمهما وأكد توبتهما فسمى المكان ( منى ) لأن المنى تحققت فيه .

وبعد أن حج " آدم " و " حواء " البيت وطافا به وصليا عنده اتجها معا الى الهند حيث كان يقيم " آدم " .

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-12-2007, 10:55 PM
الصورة الرمزية " شهد "
غير متصل
سندباد جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 18
المواضيع: 61
الردود: -43
" شهد " is an unknown quantity at this point
افتراضي

نواصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــل


ممارسة الحياة :

ولم تكن حياة " آدم " خالية من المشقة والجهد ، فقد كان يشقى في سبيل الحياة ، والحياة لا طعم لها بدون الكفاح والكدح والشىء الذي يحصلة الانسان بجهد وتعب تكون له لذة ويحرص عليه ولا يفرط فيه .

وقد قام " آدم " بكثير من الوان الكفاح التي تعلمها منه ابناؤه وتوارثها منه أحفاده ، وظلت الى يومنا هذا والى ان تقوم الساعة .

وقد عرفنا انه كان وحيدا في أول الأمر ، وعلمه جبريل كيف يزرع ويحصد ويدرس ويطحن ويعجن ويخبز .

وكذلك أهبط الله له ثمانية أزواج من الأنعام - من الضأن اثنين ، ومن المعز اثنين ، ومن الابل اثنين ، ومن البقر اثنين . كل ذلك لحاجة الحياة .

وعلمه جبريل كيف يجز الصوف عن الكبش .

ومنه تعلمت " حواء " كيف تغزل الصوف .

وتعلم " آدم " كيف ينسجه ، ثم يحوكه .

وقد اتخذ " آدم " من ذلك كساء ، واتخذت حواء درعا وخمارا . والمغزل يناسب المراة ، والنسج والحياكة يناسبان الرجل .

وتعلم " آدم " كيف يذبح الحيوان ، وكيف يسلخه .

وتعلم كيف يحفر الأرض ويستخرج منها الماء ليشرب ويسقي زرعه وضرعه .

وأنزل الله له الحديد ، فتعلم كيف يحميه على النار ، ثم يطرقه ويصنع منه ما يعينه على الحياة . وأول سىء صنعه من الحديد السكين ، التي يحتاج اليها في كل شىء في القطع ، والذبح ، والدفاع .

وهكذا سار " آدم " يعمل ويجاهد في سبيل الحياة وتحصيل الرزق له ولزوجته ولأولاده الذين بدءوا يدبون على الأرض من حوله يملئون عليه الحياة سعادة وبهجه وجمالا

ابليس يمارس دوره :

ولم يغفل ابليس عن " آدم " ، انه يلاحظه ، ويرقب حركاته دون أن يراه " آدم " فقد حجبه الله عن عيون البشر ز

وكان هذا سلاحا من أسلحة ابليس الى جانب سلاح الامهال ، وهو البقاء دون موت حتى تقوم الساعة .

ان مهمة ابليس هي تزيين الشر للناس ، واغواؤهم بالفساد حتى يبتعدوا عن طريق الحق ويتبعوا طريق الشر ، وبذلك يستحقون النار ، ويحرمون من الجنة .

وقد املانا الله - تعالى - بالاستعاذة منه ومن شره ، فقال لنا :

{ قل أعوذ برب الناس * ملك الناس * اله الناس * من شر الوسواس الخناس * الذي يوسوس في صدور الناس * من الجنة والناس } .

وسائل ابيلس في الغواية :

ولابليس وسائل كثيرة يصد بها عن طريق الخير ، فهو يزين لهم الباطل ، ويصوره لهم على أنه الحق ، مما يجعلهم يعبدون غير الله - تعالى - ويميلون الى اللهو ، ويزهدون في فعل الخير ، ويتركون أداء الشعائر التي افترصها الله - تعالى - من صلاة ، وصيام ، وزكاة ، وحج وغيرها ...

ويجعلهم يقبلون على الفساد بأنواعه كشرب الخمر ، ولعب الميسر ، واهمال الواجبات ، والتفريط في حق الأسرة والمجتمع والوطن ، والاقبال على الخلاعة والمجون ..

ووسيلة التغلب على كيد الشيطان هي الاستعاذة الدائمة بالله منه ، واللجوء الى الله بالتوبة والاستغفار .

رسالة " آدم " :

لمن أرسل الله " آدم " ؟ ولم يكن غيره هو وزوجته " حواء " على ظهر الأرض .

ان رسالته كانت موجهه لابنائه وأحفاده

لقد حملت " حواء " من " آدم " عشرين بطنا ، وفي كل بطن ذكر وانثى .

وأوحى الله " آدم " ان يزوج ذكر كل بطن من أنثى البطن الذي قبله ... ففعل .

ولم يشذ عن هذه القاعدة الا ابنه ( قابيل ) الذي سوف تجىء قصته بعد .

وأثمر هذا الزواج المبارك ثمارا كثيرة في حياة " آدم " ، حتى أصبح أمة كبيرة وأطال الله عمر " آدم " حتى رأى أحفاده ، ورآهم متفرقين في أماكن كثيرة من الارض يضربون فيها ويعمرونها بالحرث والنسل حتى ازدهرت بكفاحهم وجدهم ازدهارا كبيرا .

وكان لابد لهؤلاء الاقوام الذين تكاثروا من رسالة تقومهم ، وترشدهم الى أفضل السبل ، وتنير امامهم الطريق وتحل لهم المشكلات التي تظهر في وتكثر وتتعاظم بمرور الأيام .

لقد أصبح هؤلاء في حاجة الى من يبين لهم وجوه الحلال والحرام ، وفوق ذلك كله تهديهم الى عبادة الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد ..

ان هذا كله يصعب على الانسان ان يعرفه بمفرده ، ولكن لابد من رسول يبعثه الله - تعالى - ليبينه .

فاختار الله " آدم " رسولا لذريته وذرية اولاده وأحفاده من بعده ، وأنزل عليه صحفا تحفظ تعاليم رسالته ، وتبين الحلال والحرام ....

ولانه رسول عصمه الله من كيد الشيطان بعد أن نزل من الجنة الى الأرض ، فلم يكن لابليس عليه سبيل .. فقد حفظ الله عباده الصالحين من كيد ابليس .

" آ دم " ينظم الحياة لابنائه :

وقام " آدم " بتبليغ رسالة ربه التي امر بها ، وأقبل كذلك على اولاده يعلمهم ويرشدهم ، وينظم لهم حياتهم ، ويكل الى كل منهم ما يناسبه من عمل .

فوكل الى قابيل مهمة الزرع .

ووكل الى هابيل مهمة الضرع .

واستمر " آدم " في أداء هذه الرسالة ليرى من اولاده الوفاق تارة والخلاف تارة أخرى .

وكان يرشدهم ما وسعه من جهد ، ويصلح بينهم ما شاء الله له أن يصلح .ز حتى جاءه امره أذاقه الهم ، وجزعه الحزن ونغص عليه لذة الحياة . ذلك تلأمر هو الصراع العنيف بين قابيل وهابيل .

تمت بحمد الله


انتظرونى فى الأسبوع القادم بأذن الله


مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــع

الصراع العنيف الذى جرى بين قابيل و هابيل

ثم انتهى بمصرع هابيل على يد أخيه و شقيقه قابيل

و هذا ما سوف نعرفه بمشيئة الله فى القصة التالية

جمـــــــــــــــــــــــــــــــــــيله

{ أتمنى أن أكون فقط قلبا يحمل انسانا }
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-13-2007, 09:08 PM
غير متصل
نائب المدير
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: الكويت
المشاركات: 5,793
المواضيع: 97
الردود: 5696
منصور خاطر is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك

وجزاك الله خير

وسوف ننتظر الاسبوع القادم باذن الله


مشكوره على جهدك ونسأل العلي القدير ان يكون في ميزان اعمالك الصالحه

الله لا يهينك
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-14-2007, 01:34 PM
الصورة الرمزية " شهد "
غير متصل
سندباد جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 18
المواضيع: 61
الردود: -43
" شهد " is an unknown quantity at this point
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

منصور

شكرا لحسن تواصلم معى

و تزيين متصفحى بمدادك الذهبى

اللهم اجهل الأجر موصول فيها لكاتبها و قارئها ان شاء الله

دمت اخى الغالى بكل الود

.




.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-17-2007, 12:43 PM
الصورة الرمزية tom raider
غير متصل
سندباد جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: alg
المشاركات: 6
المواضيع: 0
الردود: 6
tom raider is an unknown quantity at this point
Thumbs up

جزاك الله خيرا
و اننا ننتظر منك المزيد

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-17-2007, 03:57 PM
غير متصل
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 856
المواضيع: 130
الردود: 726
عاشق الفردوس... is an unknown quantity at this point
Smile



جزاكي الله خير أختي جميله وجعله الله في موازين حسناتك...




ونــنـــتــــظر الـــقـــادم،،،،،،






تحياتي:
عاشق الفردوس...
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-17-2007, 10:13 PM
الصورة الرمزية ورود الحب
غير متصل
ஜ سيدة السندباد الاولي ஜ
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: ஜحَدِيقَةَالْعَاشِقينْஜ
المشاركات: 19,263
المواضيع: 247
الردود: 19016
ورود الحب تم تعطيل التقييم
افتراضي

بارك الله فيك اختي الكريمه

وجعله الله في ميزان حسناتك
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-20-2007, 04:44 PM
الصورة الرمزية " شهد "
غير متصل
سندباد جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 18
المواضيع: 61
الردود: -43
" شهد " is an unknown quantity at this point
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


أحبائى الغاليين

شكرا لحسن تواصلكم الرائع معى

و اعدو الله ان يجعل ثواب هذه القصص لمن منحنى اياها اولا

و لكاتبها و كل من قرئها ثانيا

تشرفت بمدادكم الذهبى على متصفحى

.




.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-20-2007, 04:50 PM
الصورة الرمزية " شهد "
غير متصل
سندباد جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 18
المواضيع: 61
الردود: -43
" شهد " is an unknown quantity at this point
افتراضي



احبائى فى الله

لقد جاء موعدنا الاسبوعى

موعدنا اليوم ان شاء الله مع قصة جديدة من قصص الأنبياء

قــــــــــــابيـــــــــــل و هــــــــــــــــــابيـــــــــــــــــــــــل

آدم يوزع العمل بين أبنائه :

ظل " آدم " -عليه السلام - في الارض ، يقوم بأعباء الخلافة ، يراقب أولاده ن ويفرح بهم ، ويسر حين يبشر بقدوم مولود جديد ، ينضم الى هذه الأسرة الصغيرة - أول أسرة نشأت على الأرض - ويزيد من عدد أفرادها .

وكان الله عوده أن كل حمل امرأته مكونا من توأمين ، أحدهما ذكر والآخر انثى .

ودرج أطفال " آدم " أمام عينيه يملأون الحياة حوله فرحة وبهجة .

وتزداد بسمته حينيسمع صراخ الأطفال حوله وضجيجهم ، ولهوهم وعبثهم ..

وكان " آدم " ينزل الى مستواهم فيشاركهم لعبهم وبهجتهم ، وهذه طبيعة الآباء مع الأبناء والاحفاد ، لا يكبر عليها حتى الأنبياء .

ويزداد حب " آدم " لأولاده مع نموهم وتقدم سنهم ، وتضاعف عددهم .

وأخذ حب " آدم " لأولاده مع نموهم وتقدم سنهم ، وتضاعف عددهم .

وأخذ على عاتقة أن يرشدهم ، ويعلمهم ، ويأخذ بأيديهم .

ويعودهم على تحمل المسئولية ومواجهة الحياة ، فكان يعهد اليهم ببعض الأعمال التي تناسب سنهم ، وتوافق ميولهم .

وكان " آدم " قد أخذ يفلح الأرض - كما سبق أن قدمنا - ويربي فيها بعض الماشية من أغنام وأبقار وابل ..

وكان لايستطيع النهوض بكل هذا العبء وحده ، فأسند أمر الزرع الى أكبر ابنائه قابيل ، وأسند أمر الماشية الى ابنه الذي يليه هابيل ..

كان قابيل هو الابن الأكبر الذي ولد مع أخته ( اقليمياء ) أول مولودين جاءا له بعد النزول من الجنة الى الأرض .

وكان هابيل هو الابن الثاني ، ولد مع أخته (ليوذا ) في الولادة الثانية " لحواء " ..

وانشغل قابيل بأمر الزرع ، كان يبكر اليه ، ويتعهدوا ، وتفرح عينه حين يرى سنابل القمح الصفراء تزهو وتشرق وتنعكس عليها أشعة الشمس الذهبية قتزداد اشراقا وبهجه فتصبح كأنها تيجان ذهبية على عيدانها الصغيرة الواهنة الصفراء ..

وحين يدرك القمح ويحصده قابيل يدعو أباه وأمه واخوته ليرواهذه الحبوب المباركة ، وقد تحولت بعد الحصاد والدرس الى أكوام من الذهب الناضر الجميل ..

ان هذه الحبوب هي عماد الغذاء على هذه الأرض الطيبة التي اختارها الله مقاما لبني "آدم " ، منها خلقوا ، وعليها عاشوا ، وفيها يموتون ، ومنها يخرجون

{ منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى } .

هابيل صاحب الضرع :

ولابد أن يكون مع قابيل من يعينه ، فكان أخوه هابيل يعينه بماشيته على درس قمحه بعد أن يحصده ..

فقد أسند " آدم " الى ابنه هابيل القيام بأمر الماشية ، من ابل وبقر وغنم .

وقام هابيل بهذه المهمة خير قيام ، كان يرعاها ، وينتقل بها الى الاماكن المخصبة ، ويبحث لها عن مكان الماء ، ويتعهدها ويسهر على العناية بها وكان يحمد الله كثيرا حين يرى غنمه تزيد ، وأبقاره تتضاعف ، وابله تكثر .. ويختار منها الجيد ليقدمه قربانا لله لأنه أنعم عليه ، وأفاض عليه من خيره .

أخلاق هابيل :

وكانهابيل خيرا بطبعه ، في قلبه سماحه ، وفي خلقه لين ، وفي طبعه تعاطف ورغبة في فعل الخير .

ظهر ذلك في تعامله مع ماشيته التي كان يحنو عليها .

كان اذا رأى كبشا ضعيفا أسرع اليه وحمله بين يديه ، وقبله ومسح على جسده .

واذا رأى نعجة تعاني آلام الولادة سهر بجانبها حتى تضع .

واذا شاهد بقرة متعبة حاول أن يعرف سبب تعبها ويخفف عنها .

وكان والده وهو يحسن العناية بالماشية فيفرح به ، ويدرك أن الله قد خلق له قلبا كبيرا ، ووهبه خلقا عظيما ، ونفسه رضية .

الأمر بالتزويج :

وأمر الله " آدم " أن يزوج قابيل من أخت هابيل ( ليوذا ) وأن يزوج هابيل من أخت قابيل ( اقليمياء ) .

ولم يكن في قلب قابيل سماحة هابيل . لقد كانت في طباعة شدة وفي أخلاقه عنف . كأن قلبه قد من حجر ..

كان ينظر الى الأشياء وكأنها ملكه وحده ، ويبخل أن يقدم شيئا مما يملك في سبيل الله ..

وحين ولدت معه أخته اقليمياء نظر اليها على أنها له وحده فقد ولدت معه .. وكبرت معه ، ونشأت معه وذلك قبل أن يولد هابيل وأخته ليوذا .

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع









.




.
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مجموعة صور مجوهرات رائعة sherifff33 منتدى الصور 19 01-20-2008 12:22 PM
مجموعة زهور رائعة sherifff33 منتدى الطفل والمرأه العام 15 09-08-2007 04:31 PM
مجموعة صور رائعة من مصر sherifff33 منتدى الصور 6 06-19-2007 03:24 PM
ميراث الأنبياء tito57 منتدى الصحافة والاعلام 2 02-13-2007 11:30 PM
قصص الأنبياء ( عليهم السلام ) moro المنتدى الاسلامي العام 3 07-31-2006 02:04 PM

 


الساعة الآن: 11:49 AM

اقسام المنتدى دروس برمجة صور اسهم نغمات قصص ستلايت رياضة برامج ادب لغات العاب  تعارف  أفلام  Anime الاعلام الاحلام فرفشةجوال سفر ازياء سينما الاسرة المنتدى الطبي التعليم مطبخ الاسلام  العاب 1 2 3 4 ادلة صور  اعلانات زواج اسرة  الموسوعة موبايل نغمات دردشا ت شات الاسهم اسلامية ادب اكثر دليل جدة السعودية برامج   تحميل دليل المواقع
46 45 44 43 42 41 40  39 38 37 36 35 34