طفولة ودهاء
وهنا وقفتُ
ولن أطيلْ
في دوحة
الحبِّ وقوفي
يا روحي
يا نبضي
الجميلْ
يا ملهمة
بين حروفي
يا ليتني
كنت العليلْ
لأرى بعينيكِ
خوفي
..................
لولاكِ
يا ست النساءِ
ما كان حبكِ
إلاَّ دائي
لولاكِ
ما كان الهوى
يلهو بقلبي
إن تشائي
لولاكِ
ما كنتُ أنا
أتحملُ منكِ
ازدرائي
لو كنت
أعلمُ أنكِ
تخشينَ يوماً
من لقائي
لجعلتُ قلبي
هالكاً
ورضيتُ
في حكم القضاءِ
لكنكِ
لم تفهميني
و جعلتي
من حبي
انتهائي
حتى الصحارى
والجبالُ
رددت
رجع ندائي
أعلنت حبكِ
وشربت منه
حتى ارتوائي
لكنك ِ صرتي
لغيري
بعدما قد كنتِ
مائي
يا ليتكِ صنتِ
الودادَ
يا نجمة وسط
السماءِ
لجعلتُ بلقيس
تعاني
ونزارُ يحلمُ
باحتوائي
ولكان رسمكِ
قد غدى
بدمي وروحي
وانتمائي
طوبى إلى هذا
الذي
اختطف الطفولةَ
بالدهاءِ
أفٍ على رجلٍ
يبرمج قلبه
في عشقِ أموالِ
النساءِ
وكأنني اليوم أرى
قصص الهوى
في قلبِ رائي
مع تحيات أحمد سعيد سليمان (( أبو علي الودود)) إن أجمل اللحظات هي التي لم نعيشها بعد
|