#1  
قديم 07-01-2007, 04:26 AM
الصورة الرمزية pop82
غير متصل
سندباد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: youtobya
المشاركات: 88
المواضيع: 57
الردود: 31
pop82 is an unknown quantity at this point
افتراضي رياح الحرب وعواصف الحب



لم تجد مي مناصا من الاستجابة لإلحاحه المستمر أن يتقابلا في كافيترية الكلية , ولكنه ها هو صامتا حينا ومتلعثما في كلماته حينا أخر , بينما يدور بناظره في أنحاء المكان في توتر واضح وهو يحاول اختيار العبارات التي يمكن ان تجعلها تشعر بما يحمله لها من مشاعر ...


هل أنتي تحملي لي مشاعر خاصة ,اقصد ,هل انا مهم بالنسبة لكي ...


كان العرق ينصبب منه رغم برودة الجو وهو يلفظ تلك العبارة وقد بدا وكأنه بذل مجهود خارق لاستجماع شجاعته من اجل نطقها ..


أحست بالشفقة عليه وهي ترقب تردده هذا , وهي لم تكن تحتاج هذا التصريح لتدرك حقيقة مشاعره تجاهها ,فكل تصرفاته تؤكد هذه الحقيقة بما لا يدع مجالا للشك ...


حيث مساعداته لها دوما في نقل كل ما قد يفوتها من محاضرات وسعادته الغامرة لمجرد ان يري تعبير الامتنان علي قسمات وجهها كما انه كثيرا ما يرفق حديثه لها بعبارات تمتلئ بالكثير من المشاعر التي يمكن لأي أنثي ان تتفهمها بسهولة ..


ولكم يؤلمها ان تشعر بمعاناته تلك فهي لم تكن يوما قاسية القلب باردة المشاعر بل علي العكس ان قلبها الصغير هذا يحمل من الأحاسيس والمشاعر التي لو قسمت بين البشر لكان العالم كله ينبض بالحب الآن , لكن هو وحده من استأثر بكل مشاعرها بل هي كانت علي استعداد أن تمنحه نبض قلبها لو طلب فقط ذلك ...


مع مرور ذكراه علي خاطرها أحست بدمعة تتكون في مقلتيها مما جعلها تسارع بإغماض جفنيها في محاولة يائسة منها لمنع تلك الدمعة أن تشي بها ..


لكن ما أن فتحت عينيها إذ فوجئت انه يركز نظراته إليهما ويبدو انه لاحظ هذه الغمامة التي تتخللهما , فما لبث ان سألها في تأثر...


هل حمل كلامي ما ضايقك ؟


هذه المرة كان التلعثم من نصيبها وقد بدأت تبحث في قاموس المفردات ما يمكنها ان تجيب به دون فائدة فقد أحست أنها لو ظلت أكثر من ذلك ستفقد القدرة علي التحكم في انفعالاتها مستسلمة لنوبة بكاء شديد تحاول أن تجد متنفسا لها ...


وأخيرا لم تجد حلا سوي ان تنهض في توتر وقد أمسكت رأسها متظاهرة بالإعياء ..


أنا آسفة .....


انا مضطرة لان أتركك الآن فانا اشعر بتعب و صداع شديد حيث لم انم بالأمس بصورة جيدة ...



ثم تنبهت إنها لم تجب علي سؤاله ان كان كلامه ضايقها ,فأردفت ..


محمود أنت صديق عزيز اعتز بصداقته كثيرا ..

تم حاولت أن تتصنع ابتسامة بدت باهتة وهي تواصل حديثها ...


ومن المؤكد أننا سنواصل كلامنا إلا إذا كنت لا تريد التحدث معي مرة أخري ...


ثم ما لبثت ان تركته دون حتى أن تنتظر جوابه علي عبارتها الأخيرة ,بينما ظل هو يراقب ابتعادها في دهشة وذهول ..


في الخارج حيث هي تجلس علي مقعد المحطة في انتظار الحافلة بينما كانت الشمس بدأت بالفعل رحلتها نحو المغيب بينما اخذ الهواء البارد يلفح وجهها الذي بدا متصلبا وكأنه نحت من الثلج , ورغم برودة الجو في الخارج كان هناك ثورة من المشاعر المتناقضة والعاصفة تتأجج داخلها ..


كان أكثر ما يحيرها هو استيقاظ هذا المشاعر فجأة داخلها , هل نكأ محمود جرحها القديم بمحاولته التقرب منها ...


نعم إنها لم تدعي يوما أنها نسيت حبها لأيمن , وان ساعدتها الأيام فقط أن تبقيه ساكنا في وجدانها دون مزيد من الألم والمعاناة ..


بدأت المشاهد تتجسم أمام عينيها وقد أحست فجأة بنفس قوة المشاعر التي كانت تشعر بها حينها , وقد اخذ شريط الذكريات في الدوران ببطء أمام عينيها ..


حيث كانت في المرحلة الثانوية عندما تتطوع أيمن والذي كانت تربطه بأسرتها صلة قرابة أن يساعدها في دروس اللغة العربية ..


انه كان يكبرها بخمس سنوات , لكنها رغم ذلك كانت عندما تتحدث عليه تشعر انها طفلة صغيرة بينما لا تملك ان تمنع نظرة الانبهار من ان تلمع في عينيها ..


إنها كانت تكره دروس اللغة العربية بسبب كرهها لقواعد النحو التي كانت تمثل عبئا ثقيلا علي عقلها , لكن ما ان بدأ في شرحها لها حتي صارت المادة المحببة لها , فقد كان أسلوبه ساحر لاسيما الأجزاء المتصلة بالأدب والشعر , وقد عرفت انه هو نفسه شاعر بعد ان أطلعها علي بعض القصائد التي كتبها ولكم بهرها ما قرأته له ولكم هزتها كلماته حتى الأعماق ..


بدأت مشاعر ما لا تستطيع توصيفها تنمو داخلها تجاهه , وقد أصبحت كثيرا ما تفاجئ نفسها إنها صارت تفكر فيه هو أكثر من تفكيرها في ما شرحه لها خلال الدرس ..


حتي أختها الصغرى قد لاحظت اللهفة التي كانت تظهر بجلاء علي وجهها عندما يقترب موعده , فلا تفوتها أن تقرعها بعبارات ترن بروح السخرية ...


كانت في بداية الأمر تشعر بسعادة غامرة عندما تدغدغها هذه المشاعر الجميلة , لكنها بعد ذلك أحست بمشاعر غضب عارمة تجاه نفسها بعدما صارت تصرفاتها تتصف بالعصبية والتوتر..


حتى إنها في احد المرات التي اضطرت فيها للانتظار بعد أن تأخر عن موعده , وفي اللحظة التي اقبل عليها وقبل حتى أن تسمع كلمة الاعتذار الذي كان علي وشك التفوه بها إذ بها تنفجر في وجهه في ثورة عارمة جعلت الكلمة تحتبس في حلقه وقد ارتسمت علي وجهه علامات الذهول لتصرفها , لكنه تغاضي عن تصرفها غير الطبيعي هذا , واكتفي بنظرة توبيخ جعلتها تعتذر في خجل وقد أحست بسوء تصرفها , قد انه كان حقا إنسان رقيق القلب ....


انتبهت فجأة لقدوم العربة بل و قد بدأت العربة في مغادرة المحطة بالفعل , فأسرعت حتى تمكنت من اللحاق بها , ثم ما لبثت ان اختارت مقعد منعزل في آخر العربة , وما ان جلست حتي أطلقت العنان لشلال الذكريات مرة أخري ...


أطلقت تنهيدة وهي تتذكر ذلك اليوم التي أطلعها فيه ايمن علي اخر قصيدة كتبها , وقد كانت من أروع القصائد التي قرأتها في وصف لوعة الحب وعذابه من خلال تصوير حالة محب لدرجة الجنون , وقد أحست بعاصفة من المشاعر ترعد داخلها فور سماعها ...


لحظات طويلة من الصمت بدا لها أنها كدهر ولم تجد من الكلمات ما يمكنها من قطع هذا الصمت التي أحاط بهما ...


هي القصيدة سيئة لهذه الدرجة ؟!


نطق هذه العبارة مفتعلا ابتسامة في محاولة منه لقطع هذا الصمت الكئيب ...


في هذه الأثناء كانت تلح علي عقلها فكرة طاغية , هل هناك أخري في حياته كتب من اجلها هذا الكلمات , ام انه مجرد خيال شاعر , لكنها فوجئت ان الفكرة قد تحولت الي كلمات في لحظة غفلة منها , مما جعلها تتطلع بترقب إلي وجهه التي اتخذ ملامح جامدة فجأة ...


وقد عاد الصمت مرة أخري , ثم ما لبث أن قطعه هو أيضا هذه المرة لكن كان بصورة مختلفة تماما ...


اعتقد ان هذا أمر شخصي , وليس من حق احد ....


ثم صمت وقد أحس بقسوة كلماته وإنها افتقدت أي لياقة فأردف في محاولة لتغيير الموضوع


لقد وصلنا إلي أي نقطة في الدرس ؟


لم تكد تصدق ما سمعته , وقد أحست ان الدموع تختنق داخل صدرها, لقد جرحها بقسوة , ولم تتصور انه يمكن أن يهين مشاعرها بهذه الطريقة ...


تمالكت نفسها بكل ما استطاعت من قوة لكي لا تجعله يري دموعها , ثم نهضت بصورة افتقدت اي قدر من التهذيب ثم أوضحت بنبرة حازمة جافة :


اشعر بإرهاق شديد اليوم , وان لم يكن عندك مانع أن نكمل المرة القادمة ..



فوجئ وبشدة بردة فعلها العنيفة , وقد نهض في حركة تدل علي مدي ارتباكه , ثم أحست بنبرة صوته تحمل الكثير من التأثر وهو يحاول ان يعتذر


أنا لم اقصد أن ...



ثم توقف فجأة ,حيث قد لاحظت والدتها وقوفهما فتصورت انتهاء الدرس , فما كان منه مع اقترابها إلا أن صافحها مستأذنا بالانصراف , ثم غادر المكان دون أن يلتفت إليها ...


وما ان انصرف حتى أسرعت إلي حجرتها تاركة العنان لدموعها التي حبستها طوال تلك الفترة لتبكي كما لم تبكي من قبل ...


وبعد ان هدأت وقد ساعدت دموعها علي التخفيف من ثورة الغضب التي أضرمت في صدرها , حتى عاد يلح علي عقلها وبقوة , وقد اخذ طوفان من الأسئلة يتلاطم داخل رأسها ....


هل تحبه حقا ؟ ... لماذا كانت إذا بهذه القسوة في رد فعلها ...وهل كان سبب غضبها انه أهان مشاعرها حقا ..., ام لاعتقادها أن هناك امرأة أخري في حياته ؟؟؟؟


مرت الأيام ثقيلة عليها وهي تنتظر موعد الدرس التالي , ولكم خاب أملها عندما لم يحضر, هل هو غضبان منها نتيجة تصرفها الأخير ؟


حينها بدأت تطفو علي عقلها فكرة طاغية في ان تتصل به لتسأله عن سبب عدم حضوره , لكن كبريائها كان قيد صارما يمنعها من تنفيذ فكرتها , لكن الأيام تمكنت من حل هذا القيد رويدا رويدا , لتقرر في نهاية الأمر أن تتصل به متخلية هكذا عن كبريائها ...


أحست بكل عصب من جسدها يرتعش وهي تنتظر سماع صوته علي الجانب الأخر من الخط , وقد بدا لها ان قلبها في طريقه لمغادرة صدرها مع تعالي خفقانه بصورة مجنونة ...


الو..
أيمن ..انا ..


أهلا يا مي


إيه أخر أخبارك


أنت غضبان مننا ولا أيه


انا آسفة إن كنت ...



قاطعها بنبرة تفيض بالرقة والحنان


مي أنتي تعرفي جيدا إني لا اقدر أن اغضب منك ..


ثم ارف بصوت اقرب للهمس


أنتي لا تتصوري مقدار ما احمله لكي من معزة


كادت السماعة ان تسقط من يديها مع ارتعاشها لوقع كلماته الأخيرة عليها ..


أحس بارتباكها من وقع صمتها الذي طال كثيرا , فأعطي لنبرة صوته بعض الجدية وهو يقول:


أنا اعتذر لعدم تمكني من الحضور, نظرا لوجود ظروف طارئة حدثت الأيام الماضية وكنت في سبيل أن احكيها لكي لولا ...


ثم صمت ...


أحست بالخجل مع إدراكها ما يعنيه , فأجابت بنبرة هامسة مرة أخري
أنا آسفة


ثم حاولت التظاهر بالصلابة وهي تردف


لكن أنت السبب ...

قاطعها مرة أخري وهو يحاول إنهاء الموضوع


لا عليك يا مي , سأحضر غدا لتفسير الكثير من الأشياء


ربما لم تتصور ساعتها ان هذه الزيارة ستكون نقطة تحول في حياتها حيث حملت العديد من المفاجآت لها , وقد كانت أولي تلك المفاجآت انه صرح لها من تلك المرأة التي كتب لها هذه القصيدة ؟


لقد كانت هي , انه يحبها هي ...


لقد ارتجف كل جزء من كيانها أمام هذا الاعتراف , لقد أحست للحظة أن قلبها قد توقف عن الخفقان وقد شل عقلها عن التفكير , ثم كانت المفاجأة التالية والتي كانت سبب اعترافه لها بحبه ...


لقد أرسل له عمه المقيم في الإمارات تأشيرة العمل التي طلبها منه منذ تخرجه من الجامعة للالتحاق به , وكان في حيرة بين إخبارها حقيقة مشاعره او الاحتفاظ بها لنفسه خاصة انها لم يكن متيقن من حقيقة مشاعرها , وكونها علي استعداد لانتظاره حتى يعود , لولا ما حدث في لقائهما الأخير, حيث أحس أن حبه لها ليس من طرف واحد ...


لقد احتاج عقلها للكثير من الوقت لاستيعاب ما حدث في هذه الزيارة الغريبة والتي لم تنتهي قبل ان تلقي إليها بالمفاجأة الثالثة , لقد طلب ان يتقدم لخطبتها , علي ان تكون الخطوبة في خلال تلك الفترة التي يجهز فيها أوراق السفر ...


ولكن كما يقال تجئ الرياح بما لا تشتهي السفن ...


لقد رفض والدها وبعنف هذا الطلب وكان يتعلل في بداية الأمر انها لم يمكن تظل في انتظاره حتى يتمكن من تكوين مستقبله , لكنها مع مرور الوقت أدركت ان هناك أسباب أخري ...


لقد كانت هناك عداوة دفينة بين والدها ووالد أيمن , وقد تسبب طلب خطبته لها في طفوها علي سطح الذاكرة ...


حتى اضطر أيمن للسفر وقد كان يحدثها في بداية الأمر بصورة منتظمة عبر شبكة الانترنت , ولكن مع مرور الوقت بدأت تحس بفتور حماسته لارتباطهما , حتى صارحها انه لا يتوقع أن يؤدي حبهما إلي أي نتيجة في ظل معارضة والدها , ثم حملت أخر عباراته ما لم تتوقع ان تسمعها منه ابدا , لقد طلب منها أن تنساه ...


فجأة اكتشفت ان الدموع التي انسابت دون وعي منها قد أغرقت وجهها , فأسرعت بتجفيف دموعها وقد أخذت تجول بناظرها في المكان لتتأكد ان احد لم يلحظ بكائها ..
أحست بالعرق ينصبب من جبينها رغم برودة الجو, وقد أخذت أنفاسها تتلاحق مع ارتفاع دقات قلبها نتيجة استحضارها لمشاعر الألم تلك من الذاكرة , أحست بأنها تكاد تختنق , فأسرعت بفتح زجاج النافذة الموصد بجوارها , ليتدفق شلال من الهواء البارد عبرها لافحا وجهها بعنف برودته , ولم يمضي وقت قليل حتى أحست بالرعشة تتغلغل في كل ثنايا جسمها ...


فاضطرت لإعادة إغلاقه مرة أخري , لكن في هذه الأثناء أنبأت رنة هاتفها المحمول عن وجود رسالة , وكم دهشتها لقد كانت من محمود وقد حملت العبارات التالية :


مي .عندما طلبت مقابلتك كان هدفي أن اعترف لكي بحقيقة مشاعري , لقد أردت أن أخبرك كم أنا احبك لدرجة لا يمكن ان تتصوريها , وأنا لا انتظر منك أي تجاوب مع مشاعري تلك , فانا احبك وهذا يكفيني ..
ممن يحبك بصدق محمود...


مع قراءتها لتلك الرسالة انتابتها عاصفة عاتية من المشاعر المختلطة بل والمتناقضة , فرغم ان حدسها الأنثوي كان ينبئها بحقيقة مشاعر محمود , لكن فجأة أحست مع اعترافه هذا , بمشاعر جميلة تجاهه , لقد تمكن برسالته القصيرة تلك من اختراق أولي دفاعات حصونها التي شيدتها حول قلبها منذ جرحها الغائر التي تسبب فيه أيمن ...


واخذ سؤال يلح علي عقلها بقوة ؟


هل هو قادر فعلا من عبور حاجز الألم والرفض التي طالما كان سدا منيعا امام كل انسان حاول التقرب منها ..


كانت الأيام وحدها كفيلة بالإجابة علي هذا السؤال ..


وان لاحظت أن محمود قد بدأ يشغل جزء من عقلها وعواطفها والتي طالما امتلكها ايمن بالكامل .........


في تلك اللحظة انتبهت ان محطة نزولها قد جاءت , فأسرعت إلي باب النزول , بينما كانت تشعر أن شيئا ما في داخلها قد تغير ....
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-01-2007, 03:43 PM
غير متصل
نائب المدير
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: الكويت
المشاركات: 5,793
المواضيع: 97
الردود: 5696
منصور خاطر is on a distinguished road
افتراضي

يا سلام عليك

قصه رائعه من قلم رائع

اتمنى ان تستمر وتطلعنا على الجديد والجميل

تسلم يا غالي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-01-2007, 05:29 PM
الصورة الرمزية الشامخ
غير متصل
سندباد مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 523
المواضيع: 7
الردود: 516
الشامخ is an unknown quantity at this point
افتراضي

مشكوووووور على القصه الحلوه


وننتظر المزيد
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-02-2007, 01:32 AM
غير متصل
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر ـ القاهرة
المشاركات: 1,328
المواضيع: 60
الردود: 1268
سندباد جوى is an unknown quantity at this point
Thumbs up

اقتباس:
كانت الأيام وحدها كفيلة بالإجابة علي هذا السؤال ..

أنت فعلا قصاص متمكن



أشكرك مجددا


و دائما لك تحياتى







و اعترافا بموهبتك البادية


أدعوك لأن تكون أول المشاركين


فى موضوع لعبة القصص المنشور فى هذا المنتدى


حتى يكون اشتراكك محفزا للآخرين على المشاركة


و لك شكرى
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-12-2007, 10:15 PM
غير متصل
سندباد جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: egypt
المشاركات: 24
المواضيع: 11
الردود: 13
konar is an unknown quantity at this point
افتراضي

احسنت يا اخى والله هى من احسن ما قرأت

ومنتظر المزيد
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-14-2007, 04:18 AM
الصورة الرمزية zeena
متصل
~ْ~ فراشة الجنان ~ْ~
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: بغداد - العراق
المشاركات: 7,580
المواضيع: 117
الردود: 7463
zeena is an unknown quantity at this point
افتراضي

الف شكر لك اخي المبدع على هذه القصة الاكثر من رائعة

تحياتي لك وبانتظار المزيد من ما يخطه لنا قلمك المتالق

سبحان الله والحمد لله

ولا اله الآ الله والله اكبر

ولا حول ولا قوة الآ بالله
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-14-2007, 02:51 PM
غير متصل
سندباد مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: القاهرة
المشاركات: 949
المواضيع: 57
الردود: 892
دموع القمر is an unknown quantity at this point
افتراضي

شكرا لك اخى المبدع
على هذه القصة الرائعة
دمت بالف خير
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحرب العالمية الثانية منصور1s1 منتدى الصور 4 11-15-2007 10:25 AM
دقت طبول الحرب konar منتدى الحوار الجاد والهادف 0 09-12-2007 08:05 PM
لعبة الحرب الرائعة.. ouscom منتدى الألعاب الإلكترونيه للاجهزه و الكمبيوتر 3 07-02-2007 01:07 AM
صور التماسيح بعد الحرب الاولى جوهرة الحب منتدى الفكاهه والفرفشة و الالغاز 8 03-17-2006 02:54 PM
لقد هبت رياح الرحيل mourad33 منتدى القصه القصيره وفن الرسائل الادبيه 2 02-14-2006 04:52 PM

 


الساعة الآن: 05:30 AM

اقسام المنتدى دروس برمجة صور اسهم نغمات قصص ستلايت رياضة برامج ادب لغات العاب  تعارف  أفلام  Anime الاعلام الاحلام فرفشةجوال سفر ازياء سينما الاسرة المنتدى الطبي التعليم مطبخ الاسلام  العاب 1 2 3 4 ادلة صور  اعلانات زواج اسرة  الموسوعة موبايل نغمات دردشا ت شات الاسهم اسلامية ادب اكثر دليل جدة السعودية برامج   تحميل دليل المواقع
46 45 44 43 42 41 40  39 38 37 36 35 34 33 31 30 29 28 27 26 25 24 23 22 21 20 19 18 17 16 15 14 13 1211 10 98 7 6 5 4 3 2 1 212019181716151413121110987654321
المزيد

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2008
Copyright © Sendbad.Net powered by Web4Host.Net

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.