إلى صفاة(سوق) الغنم تمهيدا لبيعه بأغلى الأثمان
V
V
V
ونعجته تراه وتلطم على خديها وتقول
أخذوه ...أخذوه... حبيبي...أخذوه قرة عيني وفؤادي
وهي تبكي عليه بكاءً شديداً وتندب حظها العاثر
الذي جعلها وحيدة فريدة لا خروف يرعاها ولا إبن
يهتم بها حتى أصبحت كئيبة يائسة وللمرض النفسي
فريسة فكان كل من يسألها عن زوجها
تقوووووول
إمباع......إمباع.....إمباع
إمباع أحلى الحبايب إمباع
مباع... مباع... مباع
وظلت الأجيال الخرفانية بعدها من الأغنام تبمبع
وتقول : بصوت مرتجف أنننننباااااااع ... أننننننباااااع
أننننننبااااااااااااااع آآآآآآآممممممبااااااع
إنها حقاً قصة حزينة جعلت بني الخرفان
يعيشون في عالم من البؤس والشقاء
فنرجوا من الجميع أخذ العبرة والعظة من هذه
القصة حتى لايتعرضوا في يوم من الأيام
لمثل هذه المواقف العصيبة