كـتـاب يـسـتـحـق أن يُـقــرأ.....
<span style="color:Red">الـسـلام عـلـيـكـم ورحـمـة الله وبـركـاتـه،،
رأيـت أن هـذه الـصـفـحـة فـارغـة،، فــأحـبـبـت أن أنـزل شـيـئـاً مـا فـيـهـا،،
ولـذلـك اخـتـرت لـكـم كـتـابـاً يـسـتـحـق أن يــكــون فـي خـزانـتـك أخـي الـعـزيــز،،،
إنــه كــتــــاب : قـــراءة جـديــدة لــشــعــرنـا الـقـديـم/ لـصـاحـبـه: صــلاح عـبـد الـصـبـور/ مـنـشـورات: اقـــرأ
================================================== ==============
كـتـاب صـغـيـر فـي حـجـمـه،، كـبـيـر فـي مـضـمـونـه ،،، مـن الـحـجـم الـمـتـوســط،، تـسـتـطـيـع فـي يـدك لـخـفـتـه،، يـحـتـوي عـلـى
132 صـفـحـة،، بـمـا فـيـهـا صـفـحـة مـحـتـويـات الـكـتـاب..........................
================================================== ========================
يـتـهـل الـكـاتـب الـغـنـي عـن الـتـعـريـف،، يـتـسـهـل كـتـابـة بـمـقـدمـة يــعـرف فـيـهـا الـتـراث الـفـنـي للأمـة،، ومـن هـذا الـتـراث: الـشـعـر،
وتــاريـخ ظـهـوره،، " فـإن أوائـل مـا روي لـنـا مـن شـعـر عـربـي،، تـمـتـد إلـى مـائـة وخـمـسـيـن سـنـة قـبـل الإســلام،، وهـاهــي ذي
اللـغـة قـد سـلـخـت بـعـد الإســلام ألـفـاً وأربـعـمــائــة سـنـة،، ومــازالـت لـغـة نـامـيـة حـيـة "....
كـمـا يـتـحـدث فـي نـفـس الـمـقـدمـة عـن اخـلاف الـشـعـر الـجـاهـلـي عـن شـعـر الـعـصـور الـتـي تـوالـت بـعـد ذلـك،، ويـعـتـبـر ذلـك
الاخـتـلاف مـظـهـراً صـحـيـاً للـتـطـور اللـغـوي،،، " ولـكـن هـذا الـمـظـهـرالـصـحـي قـد يـقـف عـقـبـة فـي سـبـيـل الـقـارئ الـمـعـاصـر،،
فـيـنـصـرف عـنـه لـصـعـوبـة لـغـتـه،،،"...كـمـا يـتـحـدث عـن ضـرورة إعـادة الـنـظـر فـي طــريــقــة عـرض الأدب الـعـربـي،،
وأعـطـى أمـثـلـة بـالأمـم الأخـرى الـتـي عـمـدت إلـى إعــداد مـجـمـوعـات مـخـتـارة مـن أنــواع الآداب الـمـخـتـلـفـة والأدبـاء،،
لـيـتـعـرف قـارئـــهــا عـلـى فـسـيـفـســاء مـخـتـلـفـة الألــوان مـن فـنـون الأدب،، كـمـا يـرى أن الـتـغـيـرات الـحـضـاريـة لـهـا تـأثـيـر
عـلـى الأدب الـعـربـي،، ويـعـطـي أمـثـلـة مـشـوقـة مـن تـلـك الـتـغـيـرات مـنـذ الـعـصـرالـجـاهـلـي إلـى الـعـصـر الـحـديـث،،،
وبـعـدهـا يـنـتـقـل بــنــا إلـى أول مـوضـوع تـحـت عـنـوان { مـاجـدوى الـشـعـر ؟؟ }،، يـتـحـدث يـتـسـاءل فـي بـدايـة عـن
نـوعـيـة الـبـحـث،، ‘تن الـمـعـارف ؟؟؟ أم عـن الـحـكـمـة ؟؟؟؟ فـيـأتـي بـاسـتـشـهـادات للـفـلاسـفـة والـشـعـراء الـفـطـاحـلـة مـن كـل
عـصـر للاسـتـهـاد عـلـى نـوعــيــة الـبـحـث،،،
ثـم يـنـتـقـل إلـى مـوضـوع آخـر بـعـنـوان{ بـيـن الـمـهـانـة والـتـمـرد}،، وسـيـطـول الـكـلام إذا تـحـدثـت لـكـم عـن كـل مـوضـوع
مـسـتـقـل،، لـذلـك أنـصـحـكـم، وخـاصـة للأصـدقـاء الـطـلـبـة الـجـامـعـيـيـن وكـل شــغــوف لـلــتــعــرف عـلـى الأدب أن يـبـحـثـوا
عـن هـذا الـكـتـاب ويـقـتـنـوه،، لأنـه مـهـم جــداً جــداً جـداً........ وشـكــراً لـكـم جـمـيـعـاً،،،،
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& ولـهـان &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& </span>
|