دليل سندباد
 

defaultdirectory.com for Insurance, Business,Games ,and more

منتديات ســــندباد

         
روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور احدث المشاركات
 
 
 
العودة   منتديات سندباد > المنتديات الادبيه > منتدى القصه القصيره وفن الرسائل الادبيه
     
منتدى القصه القصيره وفن الرسائل الادبيه القصص والرويات والحكايات والقصص القصيرة


تحولت ألى مأساة بدلا من دعابة

منتدى القصه القصيره وفن الرسائل الادبيه


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-06-2007, 05:20 PM   #1
سندباد جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 26
راشيل1 is an unknown quantity at this point
افتراضي تحولت ألى مأساة بدلا من دعابة

أكلها ولم يقل


سأحكي لكم سر لا يعرفه أحد ولكن أرجو أن لا يقاطعني أحد فلن أستغرق الكثير، كم أتمنى أن تبتعد عن الإضاءة للتخيل بسهولة لكن للأسف لن ترى ما أكتبه إلا إذا كانت العين هي التي تسقط الضوء كما كان يقول قدامى وإن كان ذلك صحيح لكان أديسون شخصية غير معروفة إلى الآن... فلتعطيني من وقتك بضع دقائق وأنتبه لكلامي جيداً!


"لن أستطيع القدوم، فأنت تعلم أنني خجول ولا أحب الذهاب لأي من أصدقائي في تواجد أهله" هكذا هتفت إلى صاحبي من خلال سماعة الهاتف.
قال ضاحكاً:
خجول! بالطبع! ومن لا يعلم ذلك؟! لهذا دعوتك للغداء دون الآخرين...
هتفت في تعجب:
ذلك ليس سبباً مقنع! ف...
قاطعني قائلاً:
أنت خجول للغاية وتعلم جيداً إننا سنتناول الغداء مع عائلتي وبما إنك خجول إذن لن تنظر لأحد.. تلك هي المعادلة...



حسناً سآتي في الموعد بإذن الله



ها هو المدخل الكئيب، ذو الإضاءة الصفراء المزعجة للعينين ، دخول ذلك المدخل يشبه القيام بعملية انتحارية لكن لا مفر يجب أن أدخل.....
ها هي درجات السلم المكسورة بشكل غير منتظم أي من الممكن أن يكون درجة مكسورة وأخري غير مكسورة مع تفاوت الأعداد، ذلا يجب أن تنظر أسفل قدميك لتتفادى الوقوع. مع أنني معتاد على رفع رأسي والنظر في مستوى العينين لكن يجب أن أخفض رأس ها هنا حتى أرى درجات السلم وإلى أين تخطو قدمي، ها هو الدور المطلوب ...اااااااااااااااااااااااااه... لقد نسيت نفسي وعادت رأسي إلى وضعها المعتاد فمن الطبيعي أن يعود نظري لذات الوضع مما أدى إلى سقوطي على درجات السلم الكئيبة، إنه يشبه لحد كبير سقوط هتلر في الحرب العالمية الثانية"سقوط بسبب رفع الرأس" ، السقوط الذي يحدث من رفع الرأس لا يحدث يومياً، لكنه يحدث.
ها هو الدور المطلوب..والشقة المطلوبة ذات الباب الذي فسد طلائه من عوامل الجو مما يعطي أثراً كئيباً لواجهة الشقة.... إذن سنضطر لاستخدام الطرق القديمة التقليدية ....تك! تك! اااااااااااه!

.... إذن سنضطر لاستخدام الطرق القديمة التقليدية .. تك! تك! اااااااااااه!

ذلك الخشب الصغير الذي يدخل في جلدك ! نعم إنه يألم.. لكنك تحمد الله عندما تجد تلك الخشبة الرفيعة متدلية من جلدك مما يجعل من السهل انتزاعها وإخراجها من الجلد، مما يعطي مزيجاً من الألم والمتعة.. متعة لأنك ظفرت بتلك الخشبة التي آذتك للتو، والألم الممتع! نعم ألم ممتع ألا تعلم أن هناك من يحبون الألم وشعورهم بالألم هو أكثر ما يمتعهم...
صرير الباب يعلن أن الباب يفتح وما أعذب صرير الباب في ذلك الوقت، مما جعلني أشعر بالامتنان لذلك الصرير لأنه أنقذني من ذلك الباب المتوحش الذي يود أن يزرع أطفاله في يدي ويزرع بذوره في جلدي.

وجدت صاحبي أمامي مباشرةً بابتسامته السمجة هاتفاً: تفضل! مما يجعله يبدو كنادل محترف يمارس المهنة منذ أمد بعيد.

دخلت إلى ذلك المنزل الكئيب ذو الإضاءة الصفراء الباهتة مما يعطي انطباعاً بأن الطلاء أصفر حتى إن لم يكن كذلك.. جلست على كرسي المنضدة بجوار باقي العائلة في انتظار والدة صاحبي لتقم بإحضار الطعام ها هي آتية بالكثير من الأطباق تضعهم على المنضدة ثم تذهب لإحضار البقية من المخبأ الذي تخفي فيه طعام الضيوف، ثم تأتي بعدد مماثل من الأطباق وتجلس ليبدأ الجميع في تناول الطعام... لقد خيبت آمال صاحبي ونظرت إلى والدته على الرغم من إني أنظر بغرض الفضول ولكنني خنت الأمانة ونظرت إليها! كم أنا حقير! ولا يجب أن يثق بي أحد.. لعنة الله علي..

"خذ هذه" هكذا هتف صاحبي وهو ممدد يده تجاهي بسمكة غريبة المنظر أخذتها ثم نظرت إليه متوعداً لأنه يعلم جيداً إنني أكره السمك بشدة، لكن وأسفاه سأكله مضطراً، أنظر إلى السمكة بتمعن.. "لماذا لا تأكل؟!" هتفت والدة صاحبي لتقطع حبل أفكاري بذلك الصوت المتحشرج... قلت متهتهاً:مممممننننن أنننننا؟! سأكل حالاً، لا تقلقي.

انتزع جلد السمك ببطء واشمئزاز، هذا المخلوق حياً يشعرني بالبهجة لكن كوجبة طعام يشعرني بالغثيان والاشمئزاز، لكن لا مفر فلن أستطيع أن أخبرهم بأنني لا أحب السمك فهكذا سأخيب آمالهم، فمن الواضح إنهم طهوا تلك الوجبة المكلفة خصيصاً لأجلي أنا! على الرغم من أن السمك يبدو من النوع الرخيص تماماً، وتأكدت من ذلك تماماً عندما انتهيت من انتزاع الجلد لأرى كمية من الشوك لا تحصى ولا تعد، لكن سأكله مضطراً، اااااااااااااااه "في سري" أنا أكل شوك سمك لا أكثر! لكن يجب أن أكله يجب! يبدو وان تلك العظام ستترك تجويفاً في وجهي! لكن للأسف لا مفر! كل قضمه يصاحبها رغبة بالانتحار.. أشعر بشوكة ضلت طريقها للمعدة أو لا ترغب في الذهاب للمعدة لأنها تعلم جيداً نهايتها المأسوية.. وها هي تتشبث بحنجرتي وتقف في حلقي... أبلع ريقي لكنها ترفض في أن تكمل طريقها! كم أنا بحاجة للماء لكن لا لا! لن أحرجهم وأطلب الماء حتى لا يعلموا أن سمكهم سبب لي آلاماً، أبلع ريقي مرة أخرى وها أنا أنجح في إقناع الشوكة بأن تذهب لنهايتها وطريقها الطبيعي فلا يمكن لأحد أن يهرب من نهايتيه كثيراً! فكل شيء مقدر ومكتوب.. لعنة الله على صاحبي وعائلته! ما كنه تلك السمك؟! أهو شوك بسمك أم سمك بشوك؟!
الحمد لله لقد انتهيت من السمكة...
"ها! أتريد واحدة أخرى؟!" هكذا هتفت والدة صاحبي!
"أكنت تراقبيني
هتفت : لا! شكراً! لقد شبعت تماماً.
نظرت لي مكذبة ثم هتفت: لقد أخبرني أبني كم تحب السمك!

نظرت إلى أبنها وجدته يكتم ضحكة كادت أن تكون مدوية إذا ترك لها الفرصة للانطلاق.
غمغمت قائلاً: شكراً! أنا اقدر ذلك.

ثم استأذنت لأغادر المنزل، وغادرت بأعجوبة بعد ساعات من التحايل للجلوس ليروني كم هم مستمتعين بوجودي معادة الشعب وهم في الحقيقة يريدونك أن تغادر قبل أن تأتي..
أحم... أحم... ااااااااااااغ... تفوووووووووووو... ما هذا؟! دم؟! لقد بصقت دم ! لقد جرح الشوك حلقي! هكذا يا صاحبي؟! تستغل نقطة ضعفي وخجلي في أن تجعلني أكل ما أكره؟! وبقصدك؟! أهكذا يعامل الأصحاب بعضهم؟! أذلك نوع من الدعابة؟!
إذا كان أستغل نقطة ضعفي لإيذائي! فأنا أعرف نقطة ضعفه جيداً وسأريه كيف تكون الدعابة

.................................................. .......... .
"نعم لقد أعددت لك وجبة مكلفة خصيصاً لك!، ويجب أن تحضر"
هكذا قلت لصاحبي من خلال الهاتف
رد قائلاً:
أنت تعلم جيداً إني سآتي، ليس باستطاعتي أن أمنع نفسي من التواجد بمكان به وجبة مكلفة كما تقول! لكن ماذا أعددت؟
"لا لا ! ستكون مفاجأة!"
"حسناً أنا في الطريق!"

.................................................. .......... ...........................
ها هو قادم سأرد له الصاع صاعين! يا صاحبي العزيز
تفضل وأشرت له بالدخول!
دخل ولاحظ أن المنزل هادي مما يدل أن المنزل لا بوجد به أحد سواي! ابتسم قائلا:
"رائع لا يوجد أحد، أليس كذلك؟"
"نعم لذا دعوتك"
نظر لي بسخرية ثم قال مبتسماً:
"أتريد أن تقتلني! لأنني جعلتك تأكل سمك الخميس الماضي؟!" ثم أطلق ضحكة مدوية..
نظرت له نظرة صلبه ثم قلت بصوت رخيم:
"لماذا فعلتها؟!"
نظر لي مبتسماً ويبدو إنه لم يأخذ الكلام محمل الجد! مازلت أنظر له نفس النظرة السابقة مما جعل الابتسامة تزول من على وجهه ثم قال:
أولاً: ما حدث نوع من الدعابة! وكل ما أردت من ذلك الموقف أن تعرف نقطة ضعفك وتتغلب عليها حتى لا تفعل ما لا تري! إذا نظرت إلى الموضوع من البداية إلى النهاية ستجد أن كل ما أردت هو مصلحتك، مصلحتك أنت فقط!
ابتسمت بسخرية قائلاً:
أتظن إنني لا أعلم ما هي نقطة ضعفي؟! على العموم لا عليك! نحن أصحاب!
ابتسم قائلاً:
بالتأكيد! هل أرتني ماذا أعددت خصيصاً لي؟"
"تعال معي" .
.................................................. .......... .................
برقت عيناه عندما رأى كل الأصناف التي يحبها أمامه خاصة الديك الرومي الذي يحبه أكثر من نفسه
قال في انتصار:
كل تلك الأصناف لنا فقط؟!
"نعم إلا الديك الرومي"
تدلي فمه للأسفل وقال في حزن:
لماذا؟!!!
قلت بسخرية:
لأن والدي طلب مني أن أعد واحداً له وللأسف لم أجد سوى ديكاً واحداً!
قال وهو ينظر تجاه الديك الرومي في حزن كمن ينظر إلى حبيبته في لحظة الوداع:
ولا قضمه واحدة حتى؟!
هتفت:
قلت مسبقاً لا! إنه معد لأبي.
قال بصوت حزين وهوي ينظر نظرة مثيرة للشفقة إلى الطعام:
لا يهم! فلنلتهم الأصناف الأخرى...

ها هو يقع في الفخ... بالتأكيد سيفعل ما أريد فأنا أعرفه جيدا

ها هو يقع في الفخ... بالتأكيد سيفعل ما أريد فأنا أعرفهجيداً


نجلس أمام المائدة، مائدة بمعني الكلمة بها كل ما تشتهي الأنفس! لكن الإنسان بطبعه طماع ها هو ينظر إلى الطعام الذي بتناوله دون أن يكرس أي اهتمام وينظر إلى الديك الرومي بكل شغف!

ينظر إلى الطعام ويحاول أن يقنع نفسه بأنه شهي! وفي محاولة لإرضاء النفس يبدأ بالتهام الطعام ويبدأ في الاندماج! يلتهم بكل ما يملك من قدرات! ثم يعاود النظر للديك الرومي مرة أخرى! تلك هي اللحظة المناسبة، فشهوته في ذروتها وينظر إلى الديك بشغف

"سأذهب لإحضار الماء وأتصل بأخي "
هكذا هتفت بصوت عالي قاطعاً حبل الصمت أو حبل الطعام!
نظر لي غير قادراً على إخفاء الفرحة قائلاً:
أنا في انتظارك!
ها أنا أستدير وأعلم جيداً كيف سيتصرف وفيما يفكر! بالتأكيد يرى أن الفرصة سانحة لالتهام الديك دون علمي! هذا الحيوان ينتظر أقرب فرصة لإتباع شهواته وليطعني في ظهري! ألا تعلم بأن الطعام هو الشهوة الكبرى؟! أنسيت إنه الاختبار الذي فشل فيه ادم عليه السلام؟!
ذلك الخائن الذي ينتظر بكل شغف أن أدير ظهري ليطعني فيه!

ها أنا أتخيله! ينظر إلى الديك الرومي من بعد ونفسه الضعيفة تهتف:
أذهب وألتهم قضمه!
ضميره يأنبه "إذا كان عنده ضمير":
لقد ائتمنك صاحبك ولم يبخل عليك بشيء لا تخونه! كل تلك الأصناف أمامك ولا تكفيك؟!
لقد قام ضميره بدوره على أكمل وجه ونفسه الضعيفة لم تقصر هي الاخرة وفي الأخير يبقى القرار قراره.
وكعادة الإنسان دائماً تنتصر النفس الضعيفة على الرغم من ضعفها لكنها تسير الإنسان الأضعف من الضعف نفسه! لو كان هناك لفظ أذل من الضعف لوصفته به!
ها هو يرجع بالكرسي للخلف ليعطي لقدميه مجالاً للتحرك ليقف على قدميه، يفرد قدميه ويسند على المائدة بيديه وينظر إلى الديك الرومي مرة أخرى وضميره يحاول ويحاول!
ينظر إلى الطعام أمامه والذي في متناوله وبإمكانه أن يأكل منه ما يريد وينظر إلى الديك مرة أخرى! ويقارن! عشرات الأصناف مقابل صنف واحد! الإنسان طماع ومن البديهي أن يختار عشرات الأصناف! لكن لم لا عشرات الأصناف والصنف الواحد ليكون أكل كل ما يحلو له!

-لا لن أكل منه سأجلس وأكل من تلك الأصناف!
- قضمه واحدة لن تضر!
- لست بحاجة لقضمه، أمامي عشرات الأصناف.
- أنت تحب الديك الرومي أكثر من أي صنف أخر!
- ممممممممممممم!
- قضمه واحدة!
- نعم قضمه واحدة وليسامحني الله!

غريب الإنسان يعلم إنه خطا ويفعله ويسأل الله المغفرة على الرغم من إنه لم يقترف الخطأ بعد! يسأل الله المغفرة على شيء يعرف أنه خطأ ومعصية! حقاً إن الله تواب رحيم.
يذهب وينظر إلى الديك عن كثب، يمد يداه بتردد ليقطع جزء صغير! ها هو يمزق جزء من لحم الديك الطري! لكن مهلاً! ها هو ضميره يخاطبه مرةً أخرى

- ألا تريد سوى أن تتذوقه!
- نعم!
- إذاً ها هي قطعة صغير بجوار الديك الرومي أكلها دون أن تقطع من الديك!
- حسناً! كل الحق معك!

يتوقف عن قطع الديك ويمد يده ليأكل نلك القطعة الصغيرة المقطوعة مسبقاٌ ويلتهمها! كم هو شهي! ألذ طعم تذوقته في حياتي!

- خذ من أطراف الديك ولن يلاحظ!
- لا لا تفعل! لقد قلت ستتذوقه فقط!
- كل!

ويستسلم ضميره الضعيف لنفسه الضعيفة ويستسلم هو الأضعف بشحمه ولحمه لنفسه الضعيفة!

ويبدأ في أكل الديك من حوافه كحرامي محترف حتى لا ألاحظ!

يكفي هذا لقد فعل ما أريد حان وقت العودة! وكعادة الأشخاص الخجولين الذين لا يبحوا أن يروا الناس في أوضاع مخلة حتى لا يسببون لهم الإحراج! أرفع من صوت خطواتي ليلاحظ إن راجع!

ها هو يترك الديك الرومي ليعود إلى كرسيه!

أنظر إليه نظرة سابقة كأنني أعرف ماذا كان يفعل!
ينظر إلى الطعام مرتبكاً رافضاً تمام فكرة النظر لي!
- لماذا تأخرت؟!
- رددت قائلاً:
أسف على التأخير لكن أخي أطال في الحديث وحاولت جاهداً أن أعود بسرعة!
ها هل أعجبك الطعام؟!
- رائع، لذيذ جداً.
- حمداً لله إنه أعجبك
- على أية حال لقد انتهيت!
- حسناً سأذهب لإحضار عصيرك المفضل!


أدير ظهري له مرة أخرى، بالتأكيد سأسمع صوته وهو يتوجع!
ها هو يتأوه ويهتف بأعلى صوته!

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

نظرت تجاهه لأجده يمسك بطنه بقوة وملامح الألم على وجهه

- ماذا بك؟!
- بطنيّ بطني "يجز على أسنانه" تــ تـــ تـــــــــــــألمني بشدة!
- هل أكلت من الديك الرومي؟!
- لاااااااااااااااااا!
- حسناً أنتظر سأتصل بالطبيب!

أدير وجهي لتسقط دمعة حسرة وندم أشعر بها تتحرك على وجهي لتصل إلى نهاية المطاف وتسقط أرضاً!
لم أقصد ذلك على الإطلاق! أي درسه من الممكن أن يتعلمه وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة؟! لا! لا! ليس من لممكن أن يتعلم أي شيء وهو يفارق الحياة! لو كان ضميره حي بما فيه الكفاية لكان من الممكن أن يتجنب تلك النهاية المأسوية وإن كنت لا أكبر من الأمور ما كنت فعلت مثلك تلك العملة! لو لم يكن له ضمير على الإطلاق لكان تجنب تلك النهاية أيضاً! الديك لم يكن مسمماً فقط القطعة الصغير الموضوعة جانبه، لا يوجد دليل واحد على إدانتي! يا ليتني أموت وأستريح! لا يمكن أن أنقذه
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

ها هو يصرخ مجدداً ليوقظ فيا كل معاني الألم والندم!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآه
هذه المرة أنا من يتأوه وليس هو لقد قلبت الدعابة إلى مأساة!

سيموت خائناً وسأعيش مذنباً، ها أنا أعيش محمل بالذنوب وهو يموت وأخر ما لفظ كان كذباً! لأنه أكلها ولم يقل



راشيل1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2007, 11:26 PM   #2
سندباد جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 26
راشيل1 is an unknown quantity at this point
افتراضي

سبعة أشخاص دخلو وماكتبولي ليش منتو مرحبين فية أررررررررررجكم اكتبولي تراني بموت يعني أرد على حالي
راشيل1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2007, 03:40 PM   #3
سندباد دائم التألق
 
الصورة الرمزية sooosooo
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: *--|العصـــر المزيـــف|--*
المشاركات: 1,406
sooosooo is an unknown quantity at this point
افتراضي


سلمت اناملك على طرحك لهذه القصة


الله يعطيك العافية يارب على هذا المجهود


ونحن بكل شوق ننتظر جديدك


تحيااااتي


سوووسووو
sooosooo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2007, 07:05 PM   #4
مشرف
 
الصورة الرمزية angelman
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: سندباد
المشاركات: 1,997
angelman is an unknown quantity at this point
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راشيل1 مشاهدة المشاركة
   سبعة أشخاص دخلو وماكتبولي ليش منتو مرحبين فية أررررررررررجكم اكتبولي تراني بموت يعني أرد على حالي



اخي الغالي

ها نحن هنا لنعانق كلماتك

ونرد عليك

ونشكرك على ما نثرته

فلا تيئس ولا تقطعنا من جديدك

فأنت رائع ومبدع

ولكن

انثر ردودك على صفحات اخوتك

وشاركهم ليشاركوك

دمت لنا

اخوك الرجل الملاك
__________________


لله درك يا نسيم سلبتلي **************** أسمى المشاعر نحو من أضناني





m_angelman
الرجــــــل المــــــلاك
angelman غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2007, 07:12 PM   #5
مساعد المشرف العام
 
الصورة الرمزية منه
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: .:؛ بقلـ من أحب ــبـ ؛:.
المشاركات: 12,570
منه is an unknown quantity at this point
افتراضي

أشكرك أخى على القصه الجميله

سلمت اناملك

تقبل تحياتى وتقديرى لك

وفى انتظار مشاركاتك الجميله

والجديده فى تقدم اخى

تقبل مرورى وتحياتى

أختك

منه

__________________
منه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ضع اسمك بدلا من مؤشر الماوس Nightmare منتدى البرامج 4 10-16-2007 10:18 AM
قصة مأساة سارة أم مجاهد المنتدى الاسلامي العام 4 08-10-2006 11:08 AM
لمـــاذا لانصف من نحب بالشمس بدلا عن القمر ؟؟؟ رحلة الى عالم غريب المنتدى العام المنوع 4 08-08-2006 03:42 PM
هيئة سوق المال: التذبذب 5 % بدلا من 10 % اعتبارا من تداول السبت فيض مشاعر اسواق الاسهم والعملات والسلع 3 02-24-2006 11:34 PM
ليله عيد تحولت الى ليله رعب yasser منتدى القصه القصيره وفن الرسائل الادبيه 9 01-17-2006 02:30 AM


الساعة الآن: 12:24 PM

 
 
.

  اقسام المنتدى دروس برمجة صور اسهم نغمات قصص ستلايت رياضة برامج ادب لغات العاب  تعارف  أفلام  Anime الاعلام الاحلام فرفشةجوال سفر ازياء سينما الاسرة المنتدى الطبي التعليم مطبخ الاسلام  العاب 1 2 3 4 ادلة صور  اعلانات زواج اسرة  الموسوعة موبايل نغمات دردشا ت شات الاسهم اسلامية ادب اكثر دليل جدة السعودية برامج   تحميل دليل المواقع

 
   
   
46 45 44 43 42 41 40  39 38 37 36 35 34 33 31 30 29 28 27 26 25 24 23 22 21 20 19 18 17 16 15 14 13 1211 10 98 7 6 5 4 3 2 1
 
للاتصال بنا الاعلانات اضف موقعك فورا 

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2009
Copyright © Sendbad.Net powered by Web4Host.Net

Security byi.s.s.w

 


SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48