للحب باب لا تسده الرياح
كان الليل خائماً على هامي ويدندن بصوت الوجد ما بين اسماعي وياكل بقاية السعد التي حملتها معي من زمنا كان مني بسمت الاطفال ودواعب الصبا في شروق الشمس
فسبقتني الوحدة واكبت على وجهي حطام الحزن وقرح الحجر
ولكن عندما دخلت في روضة الحب الفريد بدائت ارى القمر واحس معنى الحب
والدف الذي يحملني الى بر السعد و الى دست الاحباب والاخوة
ان احببتم مقامي فها انا بين يديكم اخا مثل ما توأخي البنان الكف
وان لا لي بينكم مقر ومستقر فئانا مودعكم بالف سلام وبتسامة
اخوكم حبيبتي سامراء
|