قراننا قرأننا
ارجوا نشر موضوع حرق المصحف بكوبنهاجن يوم السبت وهذا هو الخبر نقلا عن الجزيرة (شهدت الأزمة التي تسبب بها نشر صحيفة دانماركية لرسوم كاريكاتورية اعتبرت مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام شدا وجذبا اليوم، وسط تهديد آلاف اليمينيين الدانماركيين بتنظيم مظاهرة يحرقون خلالها المصحف الشريف.
وقال مراسل الجزيرة نت إن شرطة كوبنهاغن هددت الداعين للمظاهرة بالتدخل للحيلولة دون إحراق المصحف، كما دعا رئيس الوزراء الدانماركي أندير فوغ راسموسن مواطنيه إلى ضبط النفس والسيطرة على تنامي الكراهية ضد المسلمين )
وليس هذا فقط ولكن فرنسا اعلنت هى الاخرى الحرب على المسلمين
ولكنها اعادت نشر هذة الصور مرة اخرى وقالت ان هذا ماهو الا تعبيرا عن حرية الراى
واصلت العديد من الصحف الأوروبية إعادة نشرها للرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول الكريم, في وقت تصاعدت فيه حدة الغضب في العالم العربي والإسلامي, وطالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بجعل الجمعة يوم احتجاج وغضب عالميا.
وبعد أن نشرت صحيفة "فرانس سوار" الأربعاء نفس الرسوم المسيئة التي نشرتها صحيفة "غيلاندز بوستن" الدانماركية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي, عادت صحيفة "لوموند" الشهيرة ونشرت رسما للنبي محمد عليه السلام تحت مزاعم الدفاع عن حرية التعبير.
ونشرت لوموند رسما للنبي الكريم احتل نصف مساحة صفحتها الأولى تحت توقيع رسام الصحيفة بلانتو, كما نشرت افتتاحية بعنوان "رسوم كاريكاتورية حرة" في نفس العدد.
وصور بلانتو في رسمه وجه النبي محمد مستخدما بدل الخطوط جملة مكتوبة بخط اليد في كل الاتجاهات "يجب أن لا أرسم محمدا", فيما ذكرت الصحيفة في افتتاحيتها أنه يمكن للمسلم أن يشعر بالصدمة بسبب رسم الرسول، "غير أنه لا يمكن لديمقراطية إنشاء شرطة للرأي على حساب الاستهانة بحقوق الإنسان".
من جهتها أعلنت صحيفة ليبراسيون اليسارية أنها ستخصص ست صفحات في عدد الجمعة لقضية الرسوم الكاريكاتورية للنبي الكريم, وستخصص رسمين اثنين من نفس الرسوم التي نشرتها الصحيفة الدانماركية, وهو ما ينطبق على أسبوعية "شارلي-أبدو" التي قررت إعادة نفس الرسوم في عددها القادم.
يأتي موقف الصحف الفرنسية بعد أن نشرت صحيفة "لو تان" السويسرية أيضا الرسوم التي نشرتها الصحيفة الدانماركية.
كما نشرت صحيفة "ماجيار هيرلاب" المجرية رسما ساخرا يظهر فيه إمام يأمر مفجرين انتحاريين بالتوقف لأن "الجنة نفد ما لديها من الحور العين"، على حد زعم الصحيفة.
ونشرت عدة صحف أوروبية أخرى من بينها "إيه بي سي" و"بيريوديكو دو قطالونيا" الإسبانيتان صورا لصحف نشرت الرسوم الساخرة.
كما انضم تلفزيون "بي بي سي" لوسائل الإعلام التي نشرت الرسوم المسيئة، وبررت "بي بي سي" الإجراء الذي اتخذته برغبتها في مساعدة المشاهدين على فهم المشاعر القوية التي أثارتها تلك الرسوم في العالم.
|