#1  
قديم 12-31-2005, 10:54 PM
غير متصل
سندباد مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 115
المواضيع: 4
الردود: 111
ASD_H3 is an unknown quantity at this point
افتراضي دروس تانوية عامة

ارجو ارسال درس فى اللغة العربية فى الثانوية العامة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-01-2006, 06:10 PM
غير متصل
سندباد مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 625
المواضيع: 121
الردود: 504
جوهرة الحب is an unknown quantity at this point
افتراضي

Asd_h3
اسفه مافهمت طلبك وعشان كذا مااقدر افيدك بشي وشكراً
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-01-2006, 10:09 PM
غير متصل
سندباد مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 115
المواضيع: 4
الردود: 111
ASD_H3 is an unknown quantity at this point
افتراضي اللغة العربية

اللغة العربية


.دورات يومية في تعلم اللغة العربية: للمبتدئين والمتخصصين


.أ) مدخل إلى اللغة العربية
.ب) الدروس النحوية لحفني ناصف ومصطفى طموم وغيرهما ، النحو الواضح
ج)القراءة في الكتب المتخصصة: مختارات من كتب ابن هشام ، والألفية لابن مالك وشروحها،.مغني اللبيب لابن هشام ، شرح الكافية للأستراباذي والجامي ، القراءة في المعاجم
.د) البلاغة ، والبديع والبيان.البلاغة الواضحة
. هـ) فقه اللغة للثعالبي ، ومختارات من الخصائص لابن جني
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-01-2006, 10:10 PM
غير متصل
سندباد مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 115
المواضيع: 4
الردود: 111
ASD_H3 is an unknown quantity at this point
افتراضي

الفاعل ونائب الفاعل الفاعل
** ما الفاعـل ؟

هو من فعل الفعل أو اتصف به.

ولتحديده اسأل نفسك:من الذي فعل الفعل، أو اتصف به؟

انظر المثالين الآتيين:

جاء محمد. مات أحمد.

في المثال الأول: محمد هو الذي فعل الفعل. أما في المثال الثاني فنرى أن: " أحمد " لم يفعل الفعل بل اتصف به، ولو فعله لقلنا: انتحر أحمد.

مثال تطبيقي:أكل التفاحة علي.لو سألنا أنفسنا السؤال السابق، لعرفنا أن (عليا) هو الفاعل.

*حدد الفاعل في الأمثلة التالية:

¨ عبر السباح النهـر، فنال الجائزة.

¨ تناول الخمر المدمن، فضاع عقله.

¨ الطلاب يذاكرون دروسـهم باهتمام.

¨ استمتعـتُ بإجازة الصيف استمتاعا.

¨ أحسـن إلى الناس تستعبد قلوبهم.

¨ ضربـَنا أخـوك، فضربْـنا أخاك.

* لاحظ أن الضمائر المتصلة بـ(الفعل)، تعرب فاعلا إلا (أربعة ضمائر وملحقاتها)، جمعتها لك في قولي (هكي نا)، وهي الهاءوالضمائر المشتملة عليها: مثل: ـه – ها – هما ..،والكاف والضمائر المشتملة عليها: مثل: ـك- كما – كم..،وياء المتكلم:في نحو ضربني أحمد،ونا المفعولين: في نحو ضربَنا محمد (بفتح الباء). فكل هذه الضمائر السابقة تكون في محل نصب مفعول به). وهذا ما سنعرض له بشيء من التوضيح حينما نعرض لقاعدة الضمائر، إن شاء الله.

** هيا بنا نعرب أحد النماذج:

عبر السباح النهر، فنال الجائزة.

عبر: فعل ماض مبني على الفتح، السباح: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، النهر: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، الفاء حرف عطف،نال فعل ماض مبني على الفتح معطوف على عبر، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، الجائزة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

نائب الفاعل

قد يحذف الفاعل ؛ للجهل به، أو لغرضلفظي أو معنوي، فينوب عنه واحد من أربعة:

1) المفعول به:في نحو: ضُرِب أخوك.

2) الجار والمجرور:في نحو: فُـرح بقدومك.

3) المصدر:كقوله تعالىفإذا نُفخ في الصور نفخةٌ واحدةٌ(.

4) الظرف المتصرف المختص:في نحو: (صيمَ رمضان).

**إذا وجد المفعول به فلا ينوب غيره (عند جمهور النحاة).

** حدد نائب الفاعل – إن وجد - في الجمل الآتية:

¨ يُضْرَب بالعصا المخطئ.

¨ قيل الحق واجْتُنِب الباطل.

¨ طُرِدْنا من أرضنا ثم حُرِّرَتْ بأيدينا.

¨ تَعلم الفتى السباحة.

¨ تُعُوهد على تحرير الوطن.

¨ )فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة(.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-01-2006, 10:14 PM
غير متصل
سندباد مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 115
المواضيع: 4
الردود: 111
ASD_H3 is an unknown quantity at this point
افتراضي

المبتدأ........
كاتب الموضوع

مشرف الأغاني العربية


تاريخ التّسجيل: Dec 2004


رقم العضوية : 4



المشاركات: 614








أحوال المبتدأ.......
الأصل في المبتدأ أن يكون اسما مَعْرِفَةً – معروفا – مرفوعا مثل : اللهُ كريمٌ

والمبتدأ لا يكون إلا كلمة واحدة – ليس جملة ولا شبه جملة ـ ويكون مرفوعا أو في
محل رفع .
مثل : المطرُ غزيرٌ ، هما موافقان
ومثل : أنتِ جادةٌ ، ونحنُ مرهقون

المطرُ غزيرٌ
المطر : مبتدأ مرفوع علامته الضمة
غزير : خبر مرفوع علامته تنوين الضم



هما موافقان
هما : ضمير مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
موافقان : خبر مرفوع علامته الألف لأنه مثنى

أنت جادةٌ
أنت : ضميرمبني على الكسر ، في محل رفع مبتدأ
جادة : خبر مرفوع ، علامته تنوين الضم

نحنُ مرهقون
نحن : ضمير مبني على الضم في محل رفع مبتدأ
مرهقون : خبر مرفوع علامته الواو لأنه جمع مذكر سالم

المبتدأ مرفوع دائما وقد يجر بحرف جر زائد مثل :
(من) : ما عندي من أحد = ما عندي أحدٌ .
ما عندي من أحد
ما : حرف نفي مبني على السكون
عند : ظرف زمان منصوب بفتحة مقدرة على آخره – وهو مضاف
ي : في محل جر بالإضافة – شبه الجملة الظرفية في محل رفع خبر
من : حرف جر زائد
أحد : اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على انه مبتدأ

الباء: بحسبِكَ دراهمُ = حسبُكَ دراهمُ . (حسبُكَ : كافيك)
بحسبِكَ دراهمُ
ب : حرف جر زائد
حسب : اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على انه مبتدأ – وهو مضاف
ك : في محل جر بالإضافة
دراهم : خبر مرفوع علامته الضمة

(رب) : رُبَّ مُتَهَمٍ بريءٌ = المتهمُ بريءٌ
رُبَّ مُتَهَمٍ بريءٌ
رب : حرف جر زائد
متهم : اسم مجرور لفظا مرفوع محلا ، مبتدأ
بريء : خبر مرفوع مع تحيات اخوكم احمد عبد الحافظ
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-01-2006, 10:16 PM
غير متصل
سندباد مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 115
المواضيع: 4
الردود: 111
ASD_H3 is an unknown quantity at this point
افتراضي

في نهج البلاغة ( 1 2 ) بسم الله الرحمن الرحيم
الفصاحة والجمال في نهج البلاغة
لا تحتاج هذه الميزة في نهج البلاغة إلى التوضيح لمن كان عارفاً بفنون الكلام وجمال الكلمة، فإن الجمال يدرك ويوصف. إن لنهج البلاغة اليوم وبعد أربعة عشر قرناً من عهده نفس الحلاوة واللطف الذي كان فيه للناس على عهده، ولسنا نحن الآن في مقام إثبات هذا الكلام، ولكنا - بمناسبة البحث - نورد هنا كلاماً في مدى نفوذ كلامه (عليه السلام) في القلوب، وتأثيره في تحريك العواطف والأحاسيس، والمستمر من لدن عهده إلى اليوم، مع كل ما حدث من تحول وتغيير في الأفكار والأذواق. ولنبدأ بعهده.
لقد كان أصحابه (عليه السلام) - خصوصاً من كان منهم عارفاً بفنون الكلام - مغرمين بكلامه، منهم (ابن عباس) الذي كان - كما ذكر الجاحظ في (البيان والتبيين) - من الخطباء الأقوياء على الكلام فإنه لم يكن يكتم عن غيره شوقه إلى استماع كلامه والتذاذه بكلماته (عليه السلام)، حتى أنه حينما أنشأ الإمام خطبته المعروفة بـ(الشقشقية) كان حاضراً فقام إلى الإمام (عليه السلام) رجل من أهل السواد - أي العراق - وناوله كتاباً، فقطع بذلك كلام الإمام، فقال ابن عباس: (يا أمير المؤمنين! لو اطّردت خطبتك من حيث أفضيت) فقال (عليه السلام): (هيهات! إنها شقشقة هدرت، ثم قرّت) ولم يطرد في كلامه ذاك، فكان ابن عباس يقول: (والله ما ندمت على شيء كما ندمت على قطعه هذا الكلام).
وكان يقول في كتاب بعث به إليه الإمام (عليه السلام): (ما انتفعت بكلام بعد كلام رسول الله (صلّى الله عليه وآله) كانتفاعي بهذا الكلام)
وكان معاوية بن أبي سفيان - وهو ألد أعدائه - معترفاً بفصاحة وجمال أسلوبه:
فقد أدبر محقن بن أبي محقن عن الإمام (عليه السلام) وأقبل على معاوية وقال له - وهو يريد أن يفرح قلبه الفائر بالحقد على الإمام (عليه السلام) -: جئتك من عند أعيا الناس!
وكان هذا التملق من القبح بمكان لم يقبله حتى معاوية، فقال له: ويحك! كيف يكون أعيا الناس؟! فوالله ما سنّ الفصاحة لقريش غيره!
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-01-2006, 10:16 PM
غير متصل
سندباد مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 115
المواضيع: 4
الردود: 111
ASD_H3 is an unknown quantity at this point
افتراضي

في نهج البلاغة ( 1 2 ) بسم الله الرحمن الرحيم
الفصاحة والجمال في نهج البلاغة
لا تحتاج هذه الميزة في نهج البلاغة إلى التوضيح لمن كان عارفاً بفنون الكلام وجمال الكلمة، فإن الجمال يدرك ويوصف. إن لنهج البلاغة اليوم وبعد أربعة عشر قرناً من عهده نفس الحلاوة واللطف الذي كان فيه للناس على عهده، ولسنا نحن الآن في مقام إثبات هذا الكلام، ولكنا - بمناسبة البحث - نورد هنا كلاماً في مدى نفوذ كلامه (عليه السلام) في القلوب، وتأثيره في تحريك العواطف والأحاسيس، والمستمر من لدن عهده إلى اليوم، مع كل ما حدث من تحول وتغيير في الأفكار والأذواق. ولنبدأ بعهده.
لقد كان أصحابه (عليه السلام) - خصوصاً من كان منهم عارفاً بفنون الكلام - مغرمين بكلامه، منهم (ابن عباس) الذي كان - كما ذكر الجاحظ في (البيان والتبيين) - من الخطباء الأقوياء على الكلام فإنه لم يكن يكتم عن غيره شوقه إلى استماع كلامه والتذاذه بكلماته (عليه السلام)، حتى أنه حينما أنشأ الإمام خطبته المعروفة بـ(الشقشقية) كان حاضراً فقام إلى الإمام (عليه السلام) رجل من أهل السواد - أي العراق - وناوله كتاباً، فقطع بذلك كلام الإمام، فقال ابن عباس: (يا أمير المؤمنين! لو اطّردت خطبتك من حيث أفضيت) فقال (عليه السلام): (هيهات! إنها شقشقة هدرت، ثم قرّت) ولم يطرد في كلامه ذاك، فكان ابن عباس يقول: (والله ما ندمت على شيء كما ندمت على قطعه هذا الكلام).
وكان يقول في كتاب بعث به إليه الإمام (عليه السلام): (ما انتفعت بكلام بعد كلام رسول الله (صلّى الله عليه وآله) كانتفاعي بهذا الكلام)
وكان معاوية بن أبي سفيان - وهو ألد أعدائه - معترفاً بفصاحة وجمال أسلوبه:
فقد أدبر محقن بن أبي محقن عن الإمام (عليه السلام) وأقبل على معاوية وقال له - وهو يريد أن يفرح قلبه الفائر بالحقد على الإمام (عليه السلام) -: جئتك من عند أعيا الناس!
وكان هذا التملق من القبح بمكان لم يقبله حتى معاوية، فقال له: ويحك! كيف يكون أعيا الناس؟! فوالله ما سنّ الفصاحة لقريش غيره!





بسم الله الرحمن الرحيم
الفصاحة والجمال في نهج البلاغة
لا تحتاج هذه الميزة في نهج البلاغة إلى التوضيح لمن كان عارفاً بفنون الكلام وجمال الكلمة، فإن الجمال يدرك ويوصف. إن لنهج البلاغة اليوم وبعد أربعة عشر قرناً من عهده نفس الحلاوة واللطف الذي كان فيه للناس على عهده، ولسنا نحن الآن في مقام إثبات هذا الكلام، ولكنا - بمناسبة البحث - نورد هنا كلاماً في مدى نفوذ كلامه (عليه السلام) في القلوب، وتأثيره في تحريك العواطف والأحاسيس، والمستمر من لدن عهده إلى اليوم، مع كل ما حدث من تحول وتغيير في الأفكار والأذواق. ولنبدأ بعهده.
لقد كان أصحابه (عليه السلام) - خصوصاً من كان منهم عارفاً بفنون الكلام - مغرمين بكلامه، منهم (ابن عباس) الذي كان - كما ذكر الجاحظ في (البيان والتبيين) - من الخطباء الأقوياء على الكلام فإنه لم يكن يكتم عن غيره شوقه إلى استماع كلامه والتذاذه بكلماته (عليه السلام)، حتى أنه حينما أنشأ الإمام خطبته المعروفة بـ(الشقشقية) كان حاضراً فقام إلى الإمام (عليه السلام) رجل من أهل السواد - أي العراق - وناوله كتاباً، فقطع بذلك كلام الإمام، فقال ابن عباس: (يا أمير المؤمنين! لو اطّردت خطبتك من حيث أفضيت) فقال (عليه السلام): (هيهات! إنها شقشقة هدرت، ثم قرّت) ولم يطرد في كلامه ذاك، فكان ابن عباس يقول: (والله ما ندمت على شيء كما ندمت على قطعه هذا الكلام).
وكان يقول في كتاب بعث به إليه الإمام (عليه السلام): (ما انتفعت بكلام بعد كلام رسول الله (صلّى الله عليه وآله) كانتفاعي بهذا الكلام)
وكان معاوية بن أبي سفيان - وهو ألد أعدائه - معترفاً بفصاحة وجمال أسلوبه:
فقد أدبر محقن بن أبي محقن عن الإمام (عليه السلام) وأقبل على معاوية وقال له - وهو يريد أن يفرح قلبه الفائر بالحقد على الإمام (عليه السلام) -: جئتك من عند أعيا الناس!
وكان هذا التملق من القبح بمكان لم يقبله حتى معاوية، فقال له: ويحك! كيف يكون أعيا الناس؟! فوالله ما سنّ الفصاحة لقريش غيره!
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-01-2006, 10:17 PM
غير متصل
سندباد مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 115
المواضيع: 4
الردود: 111
ASD_H3 is an unknown quantity at this point
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الفصاحة والجمال في نهج البلاغة
لا تحتاج هذه الميزة في نهج البلاغة إلى التوضيح لمن كان عارفاً بفنون الكلام وجمال الكلمة، فإن الجمال يدرك ويوصف. إن لنهج البلاغة اليوم وبعد أربعة عشر قرناً من عهده نفس الحلاوة واللطف الذي كان فيه للناس على عهده، ولسنا نحن الآن في مقام إثبات هذا الكلام، ولكنا - بمناسبة البحث - نورد هنا كلاماً في مدى نفوذ كلامه (عليه السلام) في القلوب، وتأثيره في تحريك العواطف والأحاسيس، والمستمر من لدن عهده إلى اليوم، مع كل ما حدث من تحول وتغيير في الأفكار والأذواق. ولنبدأ بعهده.
لقد كان أصحابه (عليه السلام) - خصوصاً من كان منهم عارفاً بفنون الكلام - مغرمين بكلامه، منهم (ابن عباس) الذي كان - كما ذكر الجاحظ في (البيان والتبيين) - من الخطباء الأقوياء على الكلام فإنه لم يكن يكتم عن غيره شوقه إلى استماع كلامه والتذاذه بكلماته (عليه السلام)، حتى أنه حينما أنشأ الإمام خطبته المعروفة بـ(الشقشقية) كان حاضراً فقام إلى الإمام (عليه السلام) رجل من أهل السواد - أي العراق - وناوله كتاباً، فقطع بذلك كلام الإمام، فقال ابن عباس: (يا أمير المؤمنين! لو اطّردت خطبتك من حيث أفضيت) فقال (عليه السلام): (هيهات! إنها شقشقة هدرت، ثم قرّت) ولم يطرد في كلامه ذاك، فكان ابن عباس يقول: (والله ما ندمت على شيء كما ندمت على قطعه هذا الكلام).
وكان يقول في كتاب بعث به إليه الإمام (عليه السلام): (ما انتفعت بكلام بعد كلام رسول الله (صلّى الله عليه وآله) كانتفاعي بهذا الكلام)
وكان معاوية بن أبي سفيان - وهو ألد أعدائه - معترفاً بفصاحة وجمال أسلوبه:
فقد أدبر محقن بن أبي محقن عن الإمام (عليه السلام) وأقبل على معاوية وقال له - وهو يريد أن يفرح قلبه الفائر بالحقد على الإمام (عليه السلام) -: جئتك من عند أعيا الناس!
وكان هذا التملق من القبح بمكان لم يقبله حتى معاوية، فقال له: ويحك! كيف يكون أعيا الناس؟! فوالله ما سنّ الفصاحة لقريش غيره!






بسم الله الرحمن الرحيم
الفصاحة والجمال في نهج البلاغة
لا تحتاج هذه الميزة في نهج البلاغة إلى التوضيح لمن كان عارفاً بفنون الكلام وجمال الكلمة، فإن الجمال يدرك ويوصف. إن لنهج البلاغة اليوم وبعد أربعة عشر قرناً من عهده نفس الحلاوة واللطف الذي كان فيه للناس على عهده، ولسنا نحن الآن في مقام إثبات هذا الكلام، ولكنا - بمناسبة البحث - نورد هنا كلاماً في مدى نفوذ كلامه (عليه السلام) في القلوب، وتأثيره في تحريك العواطف والأحاسيس، والمستمر من لدن عهده إلى اليوم، مع كل ما حدث من تحول وتغيير في الأفكار والأذواق. ولنبدأ بعهده.
لقد كان أصحابه (عليه السلام) - خصوصاً من كان منهم عارفاً بفنون الكلام - مغرمين بكلامه، منهم (ابن عباس) الذي كان - كما ذكر الجاحظ في (البيان والتبيين) - من الخطباء الأقوياء على الكلام فإنه لم يكن يكتم عن غيره شوقه إلى استماع كلامه والتذاذه بكلماته (عليه السلام)، حتى أنه حينما أنشأ الإمام خطبته المعروفة بـ(الشقشقية) كان حاضراً فقام إلى الإمام (عليه السلام) رجل من أهل السواد - أي العراق - وناوله كتاباً، فقطع بذلك كلام الإمام، فقال ابن عباس: (يا أمير المؤمنين! لو اطّردت خطبتك من حيث أفضيت) فقال (عليه السلام): (هيهات! إنها شقشقة هدرت، ثم قرّت) ولم يطرد في كلامه ذاك، فكان ابن عباس يقول: (والله ما ندمت على شيء كما ندمت على قطعه هذا الكلام).
وكان يقول في كتاب بعث به إليه الإمام (عليه السلام): (ما انتفعت بكلام بعد كلام رسول الله (صلّى الله عليه وآله) كانتفاعي بهذا الكلام)
وكان معاوية بن أبي سفيان - وهو ألد أعدائه - معترفاً بفصاحة وجمال أسلوبه:
فقد أدبر محقن بن أبي محقن عن الإمام (عليه السلام) وأقبل على معاوية وقال له - وهو يريد أن يفرح قلبه الفائر بالحقد على الإمام (عليه السلام) -: جئتك من عند أعيا الناس!
وكان هذا التملق من القبح بمكان لم يقبله حتى معاوية، فقال له: ويحك! كيف يكون أعيا الناس؟! فوالله ما سنّ الفصاحة لقريش غيره!





بسم الله الرحم الرحيم
الجملة الاسمية : سميت بذلك لانها تبدأ باسم اول وثاني
يسمى الاول مبتدأ والثاني خبر ولكي نمييز الاسم من غيره انه يقبل على أل التعريف او التنوين مثال على ذلك
الجوُ جميلٌ

علامة رفعهما هي الضمة
قد يأ تي الميتدأ والخبر مثنى جمع ......

شكرا لكم
اي استفسار انا جاهز
محمد /
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-01-2006, 10:18 PM
غير متصل
سندباد مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 115
المواضيع: 4
الردود: 111
ASD_H3 is an unknown quantity at this point
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الفصاحة والجمال في نهج البلاغة
لا تحتاج هذه الميزة في نهج البلاغة إلى التوضيح لمن كان عارفاً بفنون الكلام وجمال الكلمة، فإن الجمال يدرك ويوصف. إن لنهج البلاغة اليوم وبعد أربعة عشر قرناً من عهده نفس الحلاوة واللطف الذي كان فيه للناس على عهده، ولسنا نحن الآن في مقام إثبات هذا الكلام، ولكنا - بمناسبة البحث - نورد هنا كلاماً في مدى نفوذ كلامه (عليه السلام) في القلوب، وتأثيره في تحريك العواطف والأحاسيس، والمستمر من لدن عهده إلى اليوم، مع كل ما حدث من تحول وتغيير في الأفكار والأذواق. ولنبدأ بعهده.
لقد كان أصحابه (عليه السلام) - خصوصاً من كان منهم عارفاً بفنون الكلام - مغرمين بكلامه، منهم (ابن عباس) الذي كان - كما ذكر الجاحظ في (البيان والتبيين) - من الخطباء الأقوياء على الكلام فإنه لم يكن يكتم عن غيره شوقه إلى استماع كلامه والتذاذه بكلماته (عليه السلام)، حتى أنه حينما أنشأ الإمام خطبته المعروفة بـ(الشقشقية) كان حاضراً فقام إلى الإمام (عليه السلام) رجل من أهل السواد - أي العراق - وناوله كتاباً، فقطع بذلك كلام الإمام، فقال ابن عباس: (يا أمير المؤمنين! لو اطّردت خطبتك من حيث أفضيت) فقال (عليه السلام): (هيهات! إنها شقشقة هدرت، ثم قرّت) ولم يطرد في كلامه ذاك، فكان ابن عباس يقول: (والله ما ندمت على شيء كما ندمت على قطعه هذا الكلام).
وكان يقول في كتاب بعث به إليه الإمام (عليه السلام): (ما انتفعت بكلام بعد كلام رسول الله (صلّى الله عليه وآله) كانتفاعي بهذا الكلام)
وكان معاوية بن أبي سفيان - وهو ألد أعدائه - معترفاً بفصاحة وجمال أسلوبه:
فقد أدبر محقن بن أبي محقن عن الإمام (عليه السلام) وأقبل على معاوية وقال له - وهو يريد أن يفرح قلبه الفائر بالحقد على الإمام (عليه السلام) -: جئتك من عند أعيا الناس!
وكان هذا التملق من القبح بمكان لم يقبله حتى معاوية، فقال له: ويحك! كيف يكون أعيا الناس؟! فوالله ما سنّ الفصاحة لقريش غيره!






بسم الله الرحمن الرحيم
الفصاحة والجمال في نهج البلاغة
لا تحتاج هذه الميزة في نهج البلاغة إلى التوضيح لمن كان عارفاً بفنون الكلام وجمال الكلمة، فإن الجمال يدرك ويوصف. إن لنهج البلاغة اليوم وبعد أربعة عشر قرناً من عهده نفس الحلاوة واللطف الذي كان فيه للناس على عهده، ولسنا نحن الآن في مقام إثبات هذا الكلام، ولكنا - بمناسبة البحث - نورد هنا كلاماً في مدى نفوذ كلامه (عليه السلام) في القلوب، وتأثيره في تحريك العواطف والأحاسيس، والمستمر من لدن عهده إلى اليوم، مع كل ما حدث من تحول وتغيير في الأفكار والأذواق. ولنبدأ بعهده.
لقد كان أصحابه (عليه السلام) - خصوصاً من كان منهم عارفاً بفنون الكلام - مغرمين بكلامه، منهم (ابن عباس) الذي كان - كما ذكر الجاحظ في (البيان والتبيين) - من الخطباء الأقوياء على الكلام فإنه لم يكن يكتم عن غيره شوقه إلى استماع كلامه والتذاذه بكلماته (عليه السلام)، حتى أنه حينما أنشأ الإمام خطبته المعروفة بـ(الشقشقية) كان حاضراً فقام إلى الإمام (عليه السلام) رجل من أهل السواد - أي العراق - وناوله كتاباً، فقطع بذلك كلام الإمام، فقال ابن عباس: (يا أمير المؤمنين! لو اطّردت خطبتك من حيث أفضيت) فقال (عليه السلام): (هيهات! إنها شقشقة هدرت، ثم قرّت) ولم يطرد في كلامه ذاك، فكان ابن عباس يقول: (والله ما ندمت على شيء كما ندمت على قطعه هذا الكلام).
وكان يقول في كتاب بعث به إليه الإمام (عليه السلام): (ما انتفعت بكلام بعد كلام رسول الله (صلّى الله عليه وآله) كانتفاعي بهذا الكلام)
وكان معاوية بن أبي سفيان - وهو ألد أعدائه - معترفاً بفصاحة وجمال أسلوبه:
فقد أدبر محقن بن أبي محقن عن الإمام (عليه السلام) وأقبل على معاوية وقال له - وهو يريد أن يفرح قلبه الفائر بالحقد على الإمام (عليه السلام) -: جئتك من عند أعيا الناس!
وكان هذا التملق من القبح بمكان لم يقبله حتى معاوية، فقال له: ويحك! كيف يكون أعيا الناس؟! فوالله ما سنّ الفصاحة لقريش غيره!





بسم الله الرحم الرحيم
الجملة الاسمية : سميت بذلك لانها تبدأ باسم اول وثاني
يسمى الاول مبتدأ والثاني خبر ولكي نمييز الاسم من غيره انه يقبل على أل التعريف او التنوين مثال على ذلك
الجوُ جميلٌ

علامة رفعهما هي الضمة
قد يأ تي الميتدأ والخبر مثنى جمع ......

شكرا لكم
اي استفسار انا جاهز
محمد /
رد مع اقتباس