وعود كاذبة
((هذه الكلمات أهديها لصديقة من الذاكرة وأقول لها كذبك حلو))
أخاف يوماً
لو صدقتي
أنْ أضمَّ ما تقولي
للوعود الكاذبةْ
أخاف يوماً
إن أتيتي
أن أراكِ هاربة
أخاف لو قلتي لما
ترنو لغيري
أن تصيري معذبةْ
وأخاف لو أضعتني
أن نلتقي
لقاء الغرباء
ما زلتُ للآن صديقتي
أحفظ شعرة معاوية
لكنني
بسيف هجرك ربما
أرمي بها للهاوية
هيا استفيقي
فأنني
قد صرت أشعر
أنك غادرتي
هذي الذاكرة
والضربة كانت
قاضيةْ
آن الآوان
كي أغلق الستار
وأنهي عنك
هذي الرواية
بالصدق كان لقاءانا
والصدق غاية
من هاهنا صديقتي
هيا ارحلي
فاليوم أعلنتُ
النهايةْ
تلك هي نهاية
وعودك الكاذبة
عجباً لما
لم تقرأيها من البداية
مع تحيات أحمد سعيد سليمان (( أبو علي الودود)) إن أجمل اللحظات هي التي لم نعيشها بعد
|