كم تمنيت
كم تمنيت أن تكوني أنت ، من حلمت أن أراها حين ركبت سفينتي ورحلت اقتفي أثرها كي نبني معا مدينة العشق الفاضلة ، نعم أبحرت فوق سطورك وتهت بين كلماتك تتقاذفني حروفك وترميني ذات اليمين وذات الشمال لو استفق إلا على شاطىء يعج بالحصى وبالرمال ونظرت حولي فلم أراكِ ، فنظرت في الأفق البعيد فرأيت سفينة قادمة فعلمت أنني راحل من جديد تألمت وبكيت لأن كلماتك لم تكن لي أنما كانت حروف من الذاكرة تنعش الأمل وتنهي مابدأت من سراب.
سيدتي الفاضلة
شكرا لك لأنك عدت بي إلى هذه الدوحة
أشكرك كثيراً
وأنتظر جديدك
تقبلي تحياتي
أحمد سعيد سليمان
(( أبو علي الودود))
مع تحيات أحمد سعيد سليمان (( أبو علي الودود)) إن أجمل اللحظات هي التي لم نعيشها بعد
|