اسماء خاتم الانبياء
لرسول الله صلي الله عليه وسلم اسماء كثيرة ذكر بعضها في القرآن الكريم ، والبعض الآخر وردفي السنة النبوية المطهرة .. ومن حديث القرآن عن النبي صلي الله عليه وسلم .. قوله تعالي في سورة الصف ـ الآية رقم 6 ( واذ قال عيسي ابن مريم يابني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه احمد )
فعيسى عليه السلام هو خاتم انبياء بني اسرائيل ، وقد اقام في ملأ بني اسرائيل مبشرا بمحمد وهو احمد عليه السلام خاتم الانبياء والمرسلين الذي لا رسالة بعده ولا نبوة .
وقال تعالى ( محمد رسول الله والذين معه اشداء علي الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا ) سورة الفتح / الآية 29
وقال تعالي ( طــه ماانزلنا عليك القرآن لتشقى الا تذكرة لمن يخشى ) سورة طه / 1 الي 5 .
وقال تعالي ( يس والقرآن الحكيم انك لمن المرسلين علي صراط مستقيم تنزيل العزيز الرحيم ) سورة يس / 1 الي 5 .
وقال تعالي ( وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل ) سورة آل عمران / 144 .
ومن اسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ـ الماحي .
ـ الحاشر .
ـ العاقب .
ـ المقفى .
ـ نبي التوبة .
ـ نبي المرحمة .
ـ عن عمر بن جبير بن المطعم عن ابيه قالا : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم ( ان لي اسماء فأنا محمد وانا احمد وانا الماحي الذي يمحو الله به الكفر وانا الحاشر الذي يحشر الناس علي قدمي وانا العاقب الذي ليس بعده احد ) رواه البخاري ومسلم .
وعن ابي موسى الاشعري قال : كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يسمي لنا نفسه اسماء فقال ( انا محمد واحمد والمقفى والحاشر ونبي التوبة ونبي المرحمة) رواه مسلم .
وعن التكني بأبي القاسم قال الامام السنهوري رضي الله عنه : اختلف في التكني بأبي القاسم علي ثلاثة مذاهب :
ـ الاول : المنع مطلقا سواء كان اسمه محمدا او لا ، وثبت ذلك عن الشافعي .
ـ الثاني : الجواز مطلقا ويختص النهي بحياته صلي الله عليه وسلم .
ـ الثالث : لا يجوز لمن اسمه محمد ويجوز لغيره .
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تجمعوا اسمي وكنيتي انا ابو القاسم الله يعطي وانا اقسم ) اخرجه الترمذي .
وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال ابو القااسم صلي الله عليه وسلم ( تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي ) رواه البخاري .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقال للكاتب ابراهيم خليل ابراهيم
جريدة المساء 28 / 7 / 1995
|