ياصاحب المعرف hl_612
السلام عليكم
انا وانت لسنا من الثقات الذين يوخذ بقولهم في مسائل الدين لذلك لا تعبث بثوابت عكف عليها الاف من ائمة المسلمين منذو 1400عام واوضحوها جزاهم الله خير الجزاء 0
فانا اتيت بكلام ائمة ثقات استنبطوا هذا الحكم من خلال متابعة دقيقه لعلمهم بعظم الامانه ومسئولية الامامة 0
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الامر الاخر لا تستدل بايات في غير موضعها ولا تستدل باحاديث ضعيفه او مبتدعه فتخلط بين الحق والباطل 0
،،،،،،،،،،
فانا من خلال طرحي اوضحت ان زيارة القبور جائزه للرجال والسلام على الاموات جائز والدعاء للأموات جائز ولكن قراءة الفاتحه غير جائزه لأنها بدعه ولم يفعلها الرسول صلى الله عليه وسلم 0
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (:{إذامات ابن آدم إنقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جاريةأو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوا له}
فالميت ينقطع عمله بموته وقرأة الفاتجه حسب اقوال اهل العلم للميت بدعه فلا تحتمل ذنب يتلوه ذنب من اتبع قولك 0
واليك كلام اهل العلم بشيء من التفصيل :
______________________
زيارة القبور المشروعة والممنوعة
بقلم : د / صالح بن غانم السدلان
كلية الشريعة بالرياض
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه وأحبابه إلى يوم الدين .
أما بعد :
فقد أمر الشارع الحكيم بزيارة القبور للإتعاظ والاعتبار وفي ذلك خير وإحسان للأحياء والأموات ولم تشرع الزيارة لمناجاة أهل القبور وسؤالهم والتضرع عندهم لقضاء الحوائج وكشف الكربات كما يفعل الجهلة والمبتدعة والمنحرفون .
لكن زيارة القبور إنما شرعت للإستغفار والدعاء للميت والعبرة للحي ليستعد لرحلة الموت الواقعة لا محالة ومما يؤسف له أن يقع بعض أبناء أمتنا الإسلامية أسري للهوي والضلال وتستحوذ على عقولهم الأفكار البالية والخرافات الهدامة فينساقون طائعين مختارين إلى الوقوع فيما وقع فيه المشركون بصرفهم جل العبادات للقبور المقدسة لديهم كالنحر لها والطواف عندها والاستغاثة بها والتبرك بترابها وطلب الشفاء منها وشد الرحال إليها وتعفير الخدود على أعتابها وصرف الأموال الباهظة من أجل تشييدها وتزيينها معتقدين عن جهل أو تقليد أن ذلك قربة عظيمة وطاعة نافعة وحسنة متقبلة ناسين أو متناسين أنها مفسدة عظمية يستحق فاعلها غضب الله وسخطه ، لأنها تفضي بصاحبها اعتقاد الألوهية في الأموات وبذلك تتزلزل أقدامه شيئا فشيئا عن الدين ويتنكب الصراط المستقيم ويضل سعيه في الحياة الدنيا وهو في الآخرة من الخاسرين .
أخي القارئ الكريم :
لقد كثر القبوريون في زمننا هذا وأدعياء الولاية من الصوفية والمبتدعة الذين زيفوا حقائق الدين وشوهوا معالمه وما يدور حولنا في كثير من بلدان الإسلام خير شاهد على هذا ولا يخفي حالهم على من عنده أدني تأمل وشعورا بالمسؤولية وبدافع من الغيرة الإسلامية ...
أريد أن اقدم بين يديك هذه الصفحات على أميط اللثام عن كثير من أحكام زيارة القبور ليكون المسلم في مأمن من غوائل البدع والخرافات ، ويسير على هدى وبصيرة من أمره في دينه ودنياه : وذلك في النقاط التالية :
أولاُ : معنى الزيارة :
الزيارة مأخوذة من زرته أزوره زورا وزيارة ، وزوارة أيضا ، والزورة المرة الواحدة والمعنى أتاه بقصد الالتقاء به ، والمزار بفتح الميم موضع الزيارة ، والمفرد زائر وزور والجمع زائرون وزوار ، والأنثي زائرة وجمعها زائرات وزوارات [1] والقصد من زيارة القبور : الدعاء للأموات وتذكر الآخرة وإحياء السنة .
ثانيا : الزيارة المشروعة :
من هدي النبي صلى الله عليه وسلم زيارة القبور والدعاء للأموات والترحم عليهم والاستغفار لهم وهذه هي الزيارة التي سنها لأمته وشرعها لهم ؛ ففي حديث عائشة رضي الله عنها قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من آخر الليل فيقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين أتاكم ما توعدون غدا مؤجلون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد " [2] .
وأمرنا صلى الله عليه وسلم بزيارة القبور فقال : " نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها " فمن كان قصده من زيارة القبور هذه المعاني التي جاءت في هدي النبي صلى الله عليه وسلم في زيارة القبور وغالبها يرجع إلى نفع الميت وذلك من جنس الصلاة عليه ؛ فإن الصلاة على الميت دعاء له وترحم عليه ، وإن قصد الزائر تذكرة مصيره ومآله وأن الموت تخطاه إلى غيره وسيتخطى غيره إليه فحسن ، لأن الإنسان مأمور بإصلاح قلبه والأخذ بالأسباب الشرعية التي تجعله أكثر أنابة وخشوعا .
واختلف العلماء في حكم زيارة القبور المشروعة ؟
فعامة أهل العلم على أنها مستحبة : لفعله صلى الله عليه وسلم ولقوله صلى الله عليه وسلم : " نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها " وقيل مباحة وقيل منهي عنها وقال ابن حزم رحمه الله : أنها فرض في العمر مرة .
والصحيح أن زيارة القبور سنة ، بدليل فعله صلى الله عليه وسلم وأمره بذلك وأما النهي عن الزيارة فكان لمانع ، وذلك إن الناس كانوا حدثاء عهد بالإسلام ولم يزال عندهم بقايا من أمور الجاهلية ألفوها وأحبوها فلما زالت تلك الموانع ، ولم يبق محظوراً وترجحت المصلحة بما يحصل من إصلاح القلب وتذكرة الآخرة والدعاء للميت أذن صلى الله عليه وسلم بزيارة القبور .
وهذه المعاني هي التي دل عليها هديه صلى الله عليه وسلم الذي فعله وشرعه لأمته .
ولعل الذين ذهبوا إلى المنع من زيارة القبور لم يبلغهم الناسخ وهو الإذن بالزيارة .
وأما القول بالوجوب في العمر فغايته صيغة الأمر الوارد في الحديث : " كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها " .
والجواب أنه لم يرد أن النبي صلى الله عليه وسلم ألزم كل واحد بزيارة القبور ، ولا أمر بذلك على سبيل الإيجاب وأما القول بالإباحة ، فإن أمره صلى الله عليه وسلم بزيارة القبور وتكرر ذلك منه يرد هذا القول ، ويدل على معنى أكثر من مجرد الإباحة وهو تأكد مشروعية ذلك واستحبابه .
ثالثا : الزيارة المباحة :
تجوز زيارة القبور لقصد الاعتبار أو تذكر الميت والبكاء عليه ؛ كما زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله .
ومن المعلوم أن زيارته صلى الله عليه وسلم ليست لقصد الدعاء لها ؛ لأنها ماتت على الشرك والله تعالى يقول مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الجَحِيمِ) ( التوبة : 113 ) . " زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله وقال استأذنت ربي في أن استغفر لها فلم يأذن لي واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي فزوروا القبور فإنها تذكر الموت " ، فهذا الحديث دليل على جواز زيارة القبر لتذكر الميت والبكاء عليه ، ولأن الأصل في البكاء على الميت الإباحة ؛ ولما كانت النياحة على الميت ممنوعة أذن في البكاء لتخفيف وطأة الحزن والأسى ولكن لا ينبغي أن يكثر هذا أو يتكرر فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله إلى مرة فدل على الجواز ، وبكاؤه صلى الله عليه وسلم على أمه لعله أن يكون من أجل ما فاتها من أدراك أيامه والإيمان به .
رابعا : الزيارة الممنوعة :
الزيارة الممنوعة على نوعين : إحداهما البدعية والثانية الزيارة الشركية المحرمة .
1 - الزيارة البدعية :
الزيارة البدعية المحرمة تتناول كل من زار القبور لقصد تعظيمها أو رجاء البركة بالوقوف عندها أو اعتقاد أن الدعاء عندها مستجاب ، أو للصلاة عندها ونحو ذلك من الأمور التي لم يرد فيها نص من كتاب الله تعالى ولا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفعله السلف رضوان الله عليهم .
وكذلك يعد من الزيارة البدعية المحرمة ، زيارة القبور لقصد الندب والنياحة واظهار التسخط بشق الجيوب وضرب الخدود ونتف الشعور .
وكذلك من الزيارة البدعية : زيارة القبر لقصد القراءة عنده والتحلق حوله وتلاوة بعض الأذكار وترديد الأناشيد ونحو ذلك إذ أن كل هذه الأمور وأمثالها من الأمور المبتدعة التي لم يأذن الله بها ولم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من أصحابه ولا التابعين لهم بإحسان ، ومن كان حريصا على نجاة نفسه وقبول عمله فليخلص عمله لله ، وليكن على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وليرتفع عن السفاسف والمهازل ويفهم حقيقة الدين ويتحرر من أدران الجهل والضلال .
2 - الزيارة الشركية :
الشرك دعوة غير الله أو دعوته ودعوة غيره معه أو صرف نوع من أنواع العبادة لغير الله جل وعلا : كالذبح والاستعانة والدعاء والاستغاثة ؛ فمن قصد قبور الأولياء من أنبياء الله ورسوله والصالحين من خلقه لقصد الاستغاثة والاستعانة وقضاء الحاجات أو تفريج الكربات ونحو ذلك فهو واقع في الشرك الأكبر الصريح الذي يعد فاعله ومعتقد جوازه كافرا بالله العظيم وإن مات على هذه الحالة فهو مخلد في النار والجنة عليه حرام قال الله تعالى : ( إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ ) .
وزيارة القبور لهذه المقاصد توجد في كثير من البلدان المنتسبة إلى الإسلام ، وذلك بسبب الغلو في القبور والاعتماد على أمور حصل بسببها التلبيس على كثير من الناس منها أن الولي له مكانة عند الله فهو بمثابة الواسطة والشفيع ، وقد أنكر الله على المشركين حينما تعلقوا بمثل هذه المبررات الواهية قال تعالى : (أَلاَ لِلَّهِ الدِّينُ الخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ) فحكم عليهم بالكذب والكفر بسبب شبهتهم الواهية .
خامسا : شد الرحال لزيارة القبور :
تبين لنا أن الزيارة الشرعية للقبور : هي ما كانت على هدي النبي صلى الله عليه وسلم ؛ حيث كان يزور البقيع في أي وقت تسير له من ليل أو نهار فيذهب إلى البقيع ويسلم على أهله ويدعو لهم ولكن لم يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه شد الرحال إلى زيارة القبور ولا أمر به ولا أقره من أحد .
بل لم يكن هذا معروفا في عهده ولا في عهد الخلفاء الراشدين ولا الأئمة المهدين والثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن شد الرحال لزيارة القبور ، قال عليه الصلاة والسلام : " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا و المسجد الأقصى " .
ونص العلماء على أن من نذر الصلاة في مسجد غير أحد هذه المساجد الثلاثة أو زيارة مقبرة تحتاج إلى شد الرحال فإنه لا يجب عليه الوفاء بل لا يجوز له ؛ لأن ذلك مما نهى عنه ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد " .
وارتكاب ما نهي عنه النبي صلى الله عليه وسلم معصية لقوله صلى الله عليه وسلم : " من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه " .
فمن شد الرحال إلى غير المساجد الثلاثة أو إلى شيء من القبور حتى قبره صلى الله عليه وسلم أو مسجد قباء وغيره بأن أنشأ سفرا خاصا لذلك معتقدا أن ذلك سنة أو أنه من فضائل الأعمال فقد جانب الصواب وخالف السنة وتكلف ما لم يؤمر به لا سيما أن المطلوب التزام سنته واتباع هديه في كل صغيرة وكبيرة .
وسر النهي - والله أعلم - أن شد الرحال لزيارة البقاع والمساجد غير الثلاثة والقبور تعظيم لها ، والتعظيم على هذا الوجه نوع من أنواع العبادة ، ولهذا قصر على المساجد الثلاثة ، فإن تعظيمها والصلاة فيها من أفضل الطاعات وأجل القربات ولهذا قال النبي : " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد " الحديث .
وأما شد الرحال إلى ما سوي ذلك لزيارة الصالحين والأقارب والأصدقاء والسفر لطلب العلم والتجارة والسياحة ونحو ذلك مما لا يعد تعظيما فليس منهيا عنه بل هو مأمور به ، ولأن شد الرحال في مثل هذه الأمور تترتب عليه مصالح عظيمة ومنافع كثيرة لآن كثيرا من قضاء المصالح لا تحصل إلا بشد الرحال والتنقل في الأقطار ونحو ذلك فكان مباحاً و مطلوبا .
فلله الحمد والمنة على كمال شرعه وتمام نعمته ... وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الجنائز </B>
السؤال: تقول في رسالتها هل زيارة القبور وقراءة الفاتحة على أولياء الله تجوز أم لا؟
الجواب
الشيخ: الجواب زيارة القبور سنة أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن نهى عنها كما ثبت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم في قوله كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزورها فإنها تذكركم الآخرة رواه مسلم فزيارة القبور للتذكر والاتعاظ سنة فإن الإنسان إذا زار هؤلاء الموتى في قبورهم وكان هؤلاء بالأمس معه على ظهر الأرض يأكلون كما يأكل ويشربون كما يشرب ويتمتعون بدنياهم فأصبحوا الآن رهناً لأعمالهم إنْ خيراً فخير وإنْ شراً فشر فإنه لا بد أن يتعظ ويلين قلبه ويتوجه إلى الله عز وجل بالإقلاع عن معصيته إلى طاعته وينبغي لمن زار المقبرة أن يدعو بما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به وعلمه أمته (السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنّا إن شاء الله بكم لاحقون يرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستاخرين نسأل الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا ولهم) يقول هذا الدعاء و لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ الفاتحة عند زيارة القبور وعلى هذا فقراءة الفاتحة عند زيارة القبور خلاف المشروع عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما زيارة القبور للنساء فإن ذلك محرم لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج فلا يحل للمرأة أن تزور المقبرة هذا إن خرجت من بيتها لقصد الزيارة فأما إذا مرت من المقبرة بدون قصد الزيارة فلا حرج عليها أن تقف وأن تسلم على أهل المقبرة بما علمه النبي صلى الله عليه وسلم أمته فيفرق بالنسبة للنساء بين من خرجت من بيتها لقصد الزيارة ومن مرت بالمقبرة بدون قصد فوقفت وسلمت فالأولى التي خرجت من بيتها لأجل الزيارة قد فعلت محرماً وعرضت نفسها للعنة الله عز وجل وأما الثانية فلا حرج عليها.
كما اوضح :
أن مصطلح الوهابية مصطلح أًُطلق من قبل اناس جهله على بعض اهل السنة والجماعه لتحجيمهم كما يريدون وذلك بقصد حصرهم ولفت النظر اليهم والتشويه 0
ونقول لهؤلاء الجهله أن الامام محمد بن عبد الوهاب كان مجاهداً قام بتجديد الدين الاسلامي في جزيرة العرب على مذهب اهل السنه والجماعه بعد أن انتشر فيه الشرك والبدع جراء دخول العثمانيين الى ارض الجزيرة العربية 0
ايضا اوضح انه من حقد هؤلاء الجهله انهم نسبوا اهل السنه والجماعه في المملكه الى اسم عبد الوهاب وهو والد الشيخ رحمه الله ولم ينسبوه الى اسم محمد المقصود بحقدهم 0
ايضا اوضح انه لم يوضع للشيخ رحمه الله مزاراً يتبرك به المسلمين كفعل بعض المذاهب بائمتهم لان هذا الفعل شرك بالله 0
لذا فأن الشريحة التي يطلقون عليهم الوهابية لا ينتسبون الى احد من الائمه وانما مذهبهم مُستمد منذو 1400عام من مذهب اهل السنة والجماعة وعلى ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم وحريصون كل الحرص على دين الاسلام الحق 0
هذا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم 0