وفي هذه اللحظات العصيبة قررت أن أقود السيارة و إطارها مثقوب واثنا وأنا في حيرة من أمري هل أسير بالسيارة وإطارها قد فرغ من الهواء نهائياً وفي لحظات أقول انتظر قليلاً على أمل أن يمر أي شخص من هذه الطريق المعزولة من من كل شي حتى من الحيوانات نهائياً وقد وجد الخوف طريقاً داخلي ولا أخفيكم فقد أصبحت أتذكر حكايات الناس هناك من قال انه حدث وان تعطلت به سيارة وقد خرج له شخص نصف إنسان والنصف الأخر حيوان ومن قال انه تعرض لقطاع طرق وأصبحت هذه الأشياء لا تفارق خيالي فأتغلب عليها بقراءة القرآن أو ترديد أغنية المهم أن اشغل نفسي بأي شيء وأثناء وأنا اردد في احد الأغاني التي أحبها امتد نظري إلى أقصى الطريق وإذ بي أرى وميض يكاد يرى فأمعنت النظر في هذا الوميض وكل ما أركز النظر فيه يزداد وضوحاً حتى تأكدت انه ضوء سيارة في هذه الحظان لااقدر أن اصف لكم فرحتي كنت سيارة شاحنة فأسرعت ووقفت لها في منتصف الطريق حتى يراني سائق الشاحنة بوضوح وفعلاً توقفت الشاحنة أسرعت وركبت الشاحنة وأنا لااكاد اصدق أن أجد من ينقذني من هذه الورطة وقد شكرت السائق على ما قام به من مروءة وشهامة صعدت الشاحنة وهناك شيء غريب هناك رائحة نتنه في داخل الشاحنة والسائق لا في شيء غر مألوف حاولت أن أغير الجو حاولت الكلام مع السائق فينظر إلي بنظره جانبية تزيد من شكي وازد خوفي وقد أخذت ألوم نفسي على ما فعلت قلت بداخلي ماهذه الورطة التي أوقعت فيها نفسي الرجل لايتكلم ينظر إلي بنظرات تكاد تثقب قلبي من الرعب هل اقفز من الشاحنة وهي تسير وأنجو بجلدي ولكن الشاحنة تسير بسرعة ماذا افعل واثنا ونحن نسير فمررنا على منزل صغير محاط بحديقة تكاد أن ترى من الظلام فأسرعت وقلت له أريد هذا المنزل المهم إن اخرج من الكابوس الذي وضعت نفسي فيه فضحك السائق ضحكه زادت الرعب في نفسي وقد كشر عن أنيابه التي قد خرجت من بين فكيه وبانت كأنياب السبع فأطلقت الصراخ وأنا في قمت الخوف والرعب فقفزت من حلمي وأنا في حالة يرثا لها ارتحت قليلاً وخرجت من غرفتي فوجت نفسي لازلت في موقع الشركة وكان ما رأيته هو حلم حيث إنني أثقلت في الطعام وكان الكابوس الذي رأيته من إثقالي في الأكل نظرت للساعة ! يألهي الساعة الخامسة والنصف وأنا مازلت في موقع العمل ماذا افعل؟ فأسرعت ابحث عن صديقي سعد فوجدته ولكن مشغول فقررت السفر بمفردي لأني لا استطيع البقاء فانا مشتاق لعائلتي كثيراً فحملت حقائبي وأمتعتي وفي هذه الأثناء تذكرت حلمي وما حدث لي فيه من أنني نسيت الإطار الاحتياط وشحن الهاتف وما شابه ذلك...... تأكدت من كل شيء بدرجة أنني أخذت معي مصباح جيب وعلبة إسعافات أوليه وكأنني أريد السفر في رحله حول العالم وودعت الجميع وخرجت من موقع العمل وأنا بكل ثقة وحيوية كل هذه الأعمال أتممتها في الساعة والنصف وبدأت في رحلتي وأخذت اغني واردد أغنيتي التي أحبها وفي لحظة اصمت وأقول ماذا فعلت اغني الأغنية التي عنيتها في الحلم المزعج لا لا أغنيها مرة أخرى حيث ارتبطت هذه الأغنية بكابوس ليس من السهل أن أنساه فحاولت أن اشغل فكري في أشياء أخره أوقات اكلم نفسي بصوت مرتفع قليلا ً وأوقات افكر في العمل المهم إنني اشغل تفكري بشي ما . مشيت حوالي نصف ساعة وتجري أموري في أروع ما يكون شعرت بأن سيارتي في بعض الأحيان ان شيء ما في سرعتها وترجع من جديد وكأن شيء لم يكن حتى توقف محرك السيارة عن العمل دون سابق أنظار ؟؟؟ توقفت السيارة حاولت أن أدير محركها لا يعمل الوقود موجود الإطارات في أفضل حال هناك شعرت بشيء دخل معي فأيقنت ان لعنت الكابوس حلت بي حاولت تشغيل السيارة لاتعمل أريد ان أتحرك من المكان الذي انا فيه بأي حال من الأحوال أصبحت اربط الأحداث فركزت على المكان الذي توقفت فيه فأيقنت أنني هذا المكان الذي راته في الحلم ياالله ماذا افعل أخذت هاتفي كي اتصل بموقع العمل اتصل ل احد يجيب حاولت مراراً وتكراراً لا مجيب فبقيت وأدركت ان الكهرباء في سيارتي مقطوع وهناك عطل في منظومة الكهرباء هذه هي الورطة بعينها حاولت الاتصال من جديد دون جدوى وقد تأخر الوقت بالفعل ماذا افعل وكأن ما حلمت به تحقق وما زاد التأكيد من ان الحلم تحقق هو ظهور الشاحنة التي في الحلم هناك قد تيبست عروقي وتوقف سريان الدم في جسمي وأصبحت كمن وضع في قمقم والقي به في بالبحر توقفت الشاحنة دون ان أوقفها ونزل منها شخص ضخم الجث انه هو من رايته في الحلم حاولت تكذيب نفسي ولكن دون جدوى تقدم مني هذا الشخص وقال لي بصوت أجش مرحبا هل من مساعدة وأنا لا أجيب بشيء سوى النظر وأنا في أعلى مراتب الخوف والذعر اريد الفرار لكن أرجلي لاتحملنيي عاود الشخص نفس السؤال بعدها ضحك بنفس الضحكة التي في نفس الحلم وقال لي لا تخف اعرف انك مرعوب قليلا وهو لا يعلم انني مت من الخوف مع ما ذكر من العبارات أصبحت ارتاح شيء فشيء حتى خرجت أول كلمه مني وهي أريد العودة قال لي يا رجل لا تهتم فانا مقيم في منزل قريب من هنا سوف نذهب سوياً وفي الصباح هناك ورشه قريبة مني ننقل السيارة إليها ونصلحها واخذ يطمئنني بكلمات ارتاح ليها بأن يقول الناس لبعضها وروى لي قصته بان تعطلت شاحنته ذات مره وساعده شخص فصعدت الشاحنة اجزم بأنها نفس الشاحنة أصبت بذهول ولكن الرجل الذي أراه يضحك ويتكلم معي وكأنه يعرفني من زمن بعيد لم نبتعد كثير واذا به يقول لي ها قد وصلنا هناك ازداد خوفي لان المنزل الذي وقف عليه هو نفس المنزل الذي رايته في الحلم ولكن هذه المره المنزل مضيء وهناك أناس اما المنزل دخلت الطمأنينة في قلبي وشعرت بالراحة قليلاً فنزلت وسلمت على الأشخاص الذين رايتهم ودخلت للمنزل لازال الخوف داخلي أوقات ارتاح وأوقات أقول انني وضعت نفسي في موقف لا اعرف كيف اخرج منه وأريد الصباح ان يأتي حتى أعود الى الموقع لا أريد العودة لعائلتي المهم ان اخرج فحسب وفتح الرجل لي غرفة وقال لي انت في بيتك وتصرف انت لست ضيف استلقيت على سرير موجود بالغرفة وساعتها لا اعلم شيء إلا وانا داخل منزل مهجور ولا احد فيه والصباح قد طلع وان المكان الذي انا فيه لا يبعد من السيارة سوى عدة أمتار وقد أصبت بالذهول فانطلقت وقد أصبت بالهستيريا على ما حدث لي ولم افق إلا وانا في المستشفى وقد تجمع الأطباء وأصحابي في العمل علي وكان الجميع مشغولين عن وضع الصحي وحالتي التي كنت فيها ولم اجد تفسيراً لما حدث لي حتى الأن مع العلم بأن السيارة لم تكن عاطلة هذا ما اخبرني به صديقي سعد فقررت عدم الذهاب الى الموقع من جديد بعد ما جرى لي في قصتي التي كانت اغرب من الخيــــــــال والتي لو لم اكن أنا من حدثت له لقلت من الخيـــــال !!!! هذا ما حدث ولكم القرار ان تقولوا يمكن ان تحدث او من نسج الخيال قلب الاسد
|