دموع تطفئ شموع ... جرح يطفئ فرح , و لكن يبقى يبقى دمع في العين و الجرح في القلب .
لا خيار للحديقه ان اطلقت اغصاناً واوراقاً ..... لا خيار للعين ان بكت , لكن كل جرح مهما تكلمت او كتبت لن يزول.
جعلت دمعي حبري و عظمي لقلمي لكي اكتب ما في قلبي و لكن الدموع تنتهي و العظم ينكسر وما في قلبي لن يخط بعد على اوراق ماضي و لو حتى عبرت الجسور و قطعت البحار, يبقى الجروح على المدار السنين.
جروح هي كلمه , صحيح من حروف , لا بل من دموع .... من اشخاص لا ترحم .... من عيون لا تسأل .
ها نحن في داخلنا جروح و ما هي الا تبني دموع , عندما ولدت كان قلبي صافياً .... طفله بريئه لا تعرف الالم , كبرت على ان الحياه بلا احزان , نضجت وتترعت بالحب والفرح بلا عذاب و لكن مع مرور الزمن امتلئ ذلك القلب الصغير بالجروح والالم , حتى بنى اليأس و لكن الامل موجود ومنظر لابعد الحدود .
زمن غدار وذكريات كالانهار تتدفق في القلب .
لا ابكي لا يا زمن , فأن الايام تبيع ولا تباع , و لو كل من يرحل ذكراه معه لما تعذب القلب وقال اه اه اه
من اختكم قطرات الندى
:"عشيقه فلسطين_امي الحبيبه"