روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور احدث المشاركات



العودة   منتديات سندباد > المنتديات العامة > المنتدى العام المنوع

المنتدى العام المنوع مواضيع عامه , نقاشات جادة , مقالات عامة , حوارات هادفه , المستجدات العالمية و العربية , هنا الرأي والرأي الأخر ولكن بصدق ونزاهة وموضوعية


تربيه الاولاد في الاسلام

المنتدى العام المنوع


تربيه الاولاد في الاسلام

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 02-01-2006, 12:36 PM
غير متصل
سندباد جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1
المواضيع: 1
الردود: 0
انور is an unknown quantity at this point
افتراضي تربيه الاولاد في الاسلام

الأسرة المسلمة في ظلال التوحيد

الحمد لله الذي أرسل إلينا خير رسله، وأنزل إلينا خير كتبه وشرع لنا فيه أفضل شرائع دينه وجعلنا من خير أمة أخرجت للناس والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبعد:


أيها المربي .. وولدك على أبواب الجامعة
هل فكرت أن يكون ابنك من الدعاة إلى الله؟
هل نذرت أن يكون أرجح أبنائك عقلا طالبًا في كليات الدعوة إلى الإسلام؟
وهل نويت أن يكون أعلى أبنائك درجات فقيهًا في الدين حافظًا للقرآن الكريم؟
وهل تستطيع أنت أو أحد أبنائك أن تعرض دعوة الإسلام الصحيحة على مخالفيه؟ هل تستطيع أن تعرض تلك البضاعة عرضًا يفحم الخصوم ويليق بعظمة هذا الدين؟ خاصةً وأنك وأبناؤك أصحاب تعليم عالٍ! تعال معي وانظر إلى هذا الشاب الجليل الذي لم يعرف سوى أفضل جامعة على الإطلاق؛ جامعة المعلم الأول سيد البشر محمد #؛ تلك الجامعة التي علَّمت ودرّست أشرف العلوم وأنبلها مطلقًا؛ كتاب الله تعالى ووحيه إلى نبيه صلى الله عليه وسلم . ذلك الشاب هو جعفر بن أبي طالب، رضي الله عن جعفر وعن بنيه وذريته، فما هو حظك وحظ أبنائك من هذا البحر الذاخر، والهدي الطاهر؟
هذا الشاب الذي عرض الإسلام على ملك من أذكى ملوك الأرض، في لحظات عصيبة من أشد اللحظات على رجال مستضعفين ونساء لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا، مطاردون مخوَّفون لكنهم بدينهم يستمسكون، وعلى ربهم يتوكلون، ولومة لائم في الله لا يخافون.
عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لما نزلنا أرض الحبشة جاورنا بها خير جار؛ النجاشي؛ أمنا على ديننا وعبدنا الله تعالى لا نؤذى ولا نسمع شيئا نكرهه، فلما بلغ ذلك قريشًا ائتمروا أن يبعثوا إلى النجاشي فينا رجلين جَلْدين وأن يهدوا للنجاشي هدايا مما يُستطرف من متاع مكة، وكان من أعجب ما يأتيه منها إليه الأدم، فجمعوا له أدمًا كثيرًا ولم يتركوا من بطارقته بطريقًا إلا أهدوا إليه هدية، ثم بعثوا بذلك عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي وعمرو بن العاص السهمي وأمروهما أمرهم.


مكيدة


وقالوا لهما: ادفعوا إلى كل بطريق هديته قبل أن تكلموا النجاشي فيهم، ثم قدموا له هداياه ثم سلوه أن يسلمهم إليكم قبل أن يكلمهم، قالت أم سلمة: فخرجا، فقدما على النجاشي ونحن عنده بخير دار عند خير جار، فلم يبق من بطارقته بطريق إلا دفعا إليه هديته وقالا له إنه قد ضوى إلى بلد الملك منا غلمان سفهاء فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينكم، وجاءوا بدين مبتدع لا نعرفه نحن ولا أنتم، وقد بَعَثَنَا إلى الملك فيهم أشراف قومهم ليردهم إليهم، فإذا كلمنا الملك فيهم فأشيروا عليه بأن يسلمهم إلينا ولا يكلمهم فإن قومهم أعلى بهم عينًا وأعلم بما عابوا عليهم، فقالوا لهم: نعم، ثم إنهما قربا هدايا النجاشي فقبلها منهم ثم كلماه فقالا له: أيها الملك إنه ضوى إلى بلدك منا غلمان سفهاء فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينك وجاءوا بدين مبتدع لا نعرفه نحن ولا أنت وقد بَعَثَناَ إليك أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم لتردهم إليهم فهم أعلى بهم عينًا وأعلم بما عابوا عليهم فيه، قالت: ولم يكن شيء أبغض إلى عبد الله وعمرو من أن يسمع النجاشي كلامهم، فقالت بطارقته حوله: صدقوا أيها الملك فأسِلمْهم إليهما، فغضب النجاشي ثم قال: لا ها الله إذًا لا أسلمهم إليهما ولا أُكاد (لا يحملني على ما أكره) قومًا جاوروني ونزلوا بلادي واختاروني على من سواي حتى أدعوهم فأسألهم، ثم أرسل إلى أصحاب رسول الله فدعاهم.


مشورة حول الصدع بالحق


فلما جاءهم رسوله اجتمعوا ثم قال بعضهم لبعض: ما تقولون للرجل إذا جئتموه؟ قالوا: نقول والله ما علمنا وما أمرنا به نبينا صلى الله عليه وسلم كائنًا في ذلك ما كان، فلما جاءوه وقد دعا النجاشي أساقفته فنشروا مصاحفهم حوله سألهم فقال: ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم ولم تدخلوا في ديني ولا في دين أحد من هذه الأمم؟ قالت أم سلمة: وكان الذي يكلمه جعفر بن أبي طالب.


عرض رائع للإسلام


فقال له: أيها الملك إنا كنا قومًا أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار ويأكل القوي منا الضعيف، فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولاً منا نعرف نسبه وصدقه، وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نعبد وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث وآداء الأمانة، وصلة الرحم وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش وقول الزور، وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة، وأمرنا أن نعبد الله لا نشرك به شيئًا وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام. قالت: فعدَّد له أمور الإسلام، قال: فصدقناه وآمنا به واتبعناه فعدا علينا قومنا فعذبونا وفتنونا عن ديننا ليردونا إلى عبادة الأوثان وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث، فلما قهرونا وظلمونا وشقوا علينا وحالوا بيننا وبين ديننا خرجنا إلى بلدك واخترناك على من سواك ورغبنا في جوارك ورجونا أن لا نُظلم عندك أيها الملك.


تأثر النجاشي بالدعوة


قالت فقال: هل معك مما جاء به عن الله من شيء؟ قال: نعم، قال: فاقرأه عليَّ، فقرأ عليه صدرًا من كهيعص (سورة مريم) فبكى والله النجاشي حتى أخضل لحيته، وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلي عليهم ثم قال النجاشي: إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة، انطلِقا فوالله لا أسلمهم إليكم أبدا ولا أُكاد، فلما خرجا قال عمرو: والله لأنبئنه غدا عيبهم ثم أستأصل خضراءهم، فقال له عبد الله بن أبي ربيعة: وكان أتقى الرجلين فينا لا تفعل فإن لهم أرحامًا وإن كانوا قد خالفونا، قال: والله لأخبرنه أنهم يزعمون أن عيسى عبد، ثم غدا عليه فقال: أيها الملك، إنهم يقولون في عيسى بن مريم قولاً عظيما فأرسل إليهم فسلهم عما يقولون فيه، فأرسَلَ يسألهم، قالت: ولم ينزل بنا مثلها، فاجتمع القوم ثم قالوا نقول والله فيه ما قال الله تعالى كائنًا ما كان، فلما دخلوا عليه قال لهم: ما تقولون في عيسى؟ فقال له جعفر: نقول فيه الذي جاء به نبينا؛ هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول، فضرب النجاشي يده إلى الأرض فأخذ عودًا ثم قال: ما عدا عيسى ما قلتَ هذا العود، فتناخرت بطارقته حوله فقال: وإن نخرتم والله؛ اذهبوا فأنتم سيوم بأرضي والسيوم الآمنون، من سبكم غُرِّم ثم من سبكم غرم، ما أحب أن لي دبرى ذهبًا وأني آذيت رجلا منكم والدبر بلسانهم الجبل ردوا عليهما هداياهما، فوالله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد عليَّ ملكي فآخذ الرشوة فيه؟ وما أطاع الناسَ فيَّ فأطيعهم فيه؟ فخرجا مقبوحيْن؟ مردودًا عليهما ما جاءا به وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار.


الإحسان جزاء الإحسان


فوالله إنا على ذلك إذ نزل به يعني من ينازعه في مُلكه، فوالله ما علمنا حربًا قط كان أشد من حرب حربناه تخوفًا أن يظهر ذلك على النجاشي فيأتي رجل لا يعرف من حقنا ما كان النجاشي يعرف منه وسار النجاشي وبينهما عُرض النيل، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَنْ رجل يخرج حتى يَحْضُر وقعة القوم ثم يأتينا بالخبر؟.


شجاعة شبابية نادرة


فقال الزبير: أنا، وكان من أحدث القوم سنًا فنفخوا له قربة فجعلها في صدره ثم سبح عليها حتى خرج إلى مكان الملتقى وحضر، فدعونا الله للنجاشي بالظهور على عدوه والتمكين له في بلاده واستوسق له أمر الحبشة فكنا عنده في خير منزل حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة.
{سير أعلام النبلاء ج1 ص431 وإسناده قوي خرجه أحمد}


أيتها المربية.. درس لك ولبناتك


هذا درس ينبغي أن تعيه كل امرأة مربية، وتلقنه بناتها.
أولا: إن ذئاب البشر كثيرون، والمتعرضين للنساء لا يكلون ولا يملون، وعلى المسلمة أن تكون حذرة وفطنة لأي شِبَاك ينصبها لها المحتالون.


ثبات المسلمة عند فجيعة المأزق


ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه الجواب الكافي "أن رجلا كان واقفًا بإزاء داره (باتجاهها)، وكان بابها يشبه باب حمّام منجاب (حمام كان مخصصًا للنساء) فمرت جارية لها منظر، فقالت: أين الطريق إلى حمام منجاب؟ فأشار إلى بيته وقال لها: هذا حمام منجاب، فدخلت الدار وهي لم تعرف أنه خدعها ودخل وراءها، فلما رأت نفسها في داره وعلمت أنه قد خدعها، أظهرت له البشرى والفرح باجتماعها معه، وقالت له: يصلح أن يكون معنا ما يطيب به عيشنا وتقرُّ به عيوننا، فقال لها: الساعة آتيك بكل ما تريدين وتشتهين، وخرج وتركها في الدار ولم يغلقها، فأخذ ما يصلح ورجع فوجدها قد خرجت وذهبت". {الجواب الكافي لابن القيم ص189}
هذه المرأة رغم أنها وقعت في ورطة عظمى، ومصيبة كبرى، لكنها بما تتمتع به من ذكاء وثبات، ورجاحة عقل استطاعت بتوفيق الله أن تنجو من هذا المأزق المهين كما تخرج الشَّعْرةُ من العجين، ولو أنها ارتبكت، وصاحت وبكَت؛ لحاول الخبيث كَتْم فَمِها وأنفاسها، ثم قام بافتراسها، ليفعل بها ما يريد، وليقضي على الأخضر واليابس من عرضها وشرفها. نسأل الله تعالى أن يعافي بنات المسلمين من مثل ذلك الخائن اللئيم.
وهذه المرأة بذلك العمل كانت نموذجًا للمرأة العفيفة شديدة الوقار، مستلذة النفار. فهي تنفر من خلطة الرجال.
وقد ضرب الله تعالى مثلا في الطهر والعفاف بواحدة من سيدات نساء العالمين، وهي مريم ابنة عمران، فقال تعالى: ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها.. {التحريم:12}، وعلى طريق مريم سارت صالحات قانتات، نذكر منهن هذه الأمثلة:
1 هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان، بايعت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح مع النساء، وبايعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم على ألا يسرقن ولا يزنين، فقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم قولتها المشهورة: وهل تزني الحرة؟ {الإصابة 155/8} وحقًّا ما قالت، فإنها تعبر عما ينبغي أن يستقر في قلب كل حرة عاقلة، وأن الحرة حقًّا ينبغي ألا تكون أسيرة لشهوتها ولا مطيعة لمن يقضي على عفتها.
وعن جابر رضي الله عنه أنه كان لعبد الله بن أبي بن سلول جارية يقال لها: مسيكة، وأخرى يقال لها: أميمة، فكان يكرههما على الزنى، فشكَتا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله تعالى: ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء.. إلى قوله: غفور رحيم {النور:33}. {صحيح مسلم ج4 ص2340}
2 وهذه معاذة جارية عبد الله بن أُبَيِّ بن سلول أيضًا، وكان عنده أسير، فكان ابن سلول يضربها لتمكن الأسير من نفسها، رجاء أن تحبل منه فيأخذ ابن سلول فداءً عن الأسير وابنه، وهو العَرَض الذي قال الله تعالى فيه: لتبتغوا عرض الحياة الدنيا {النور:33}. وكانت الجارية تأبى عليه، وكانت مسلمة، فأنزل الله تعالى فيها الآية: ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا. {الإصابة ج120/8} والقصة رواها الطبراني والبزار عن ابن عباس قال: كانت لعبد الله بن أُبي جارية تزني في الجاهلية، فلما حرم الزنى قالت: لا والله لا أزني أبدًا، فنزلت: ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء الآية. {مجمع الزوائد 82/7}
وفي القصة الأولى ذكرنا قول هند: "وهل تزني الحرة؟". وفي غيرها رأينا الجاريات ترفض أيضًا الزنى!
إذن فمن هذه التي تقبل الزنى وتُقْدِم عليه؟ لا شك أنها الوضيعة الحقيرة التي وضعت شرفها وعفتها تحت تَصَرُّف الزاني بها، وهي دون الحرة، وأقل من الجارية، فهي أقرب إلى الحيوانات، والمسلمة الصالحة لا تفعل ذلك.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-01-2006, 12:59 PM
غير متصل
سندباد مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: ارض الله الواسعة
المشاركات: 124
المواضيع: 25
الردود: 99
امير is an unknown quantity at this point
افتراضي

التحية وبعد

اخي انور , دعني اشكرك على طرح هذة المواضيع الجيدة والتي تخدمنا جميعا كامة اسلامية وعربية.
اشكرك على هذا الطرح ,, وارجو منك التوضيح اذا كان الموضوع من كتابتك او منقول وذلك للامانة العامة في الطرح.

<div align="CENTER">[color=#092Red#092]اقصى حالات الحزن ان تكتشف موت لسانك عند حاجتك للكلام , وتكتشف جفاف عينيك عند حاجتك للبكاء , وتكتشف انك وحيد عند حاجتك للاخرين.[/color]</span></div>

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-05-2006, 01:37 AM
غير متصل
سندباد مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 108
المواضيع: 9
الردود: 99
Dieing star9 is an unknown quantity at this point
افتراضي جزاك الله خير

جزاك الله خير أخوي أنور على هالموضوع التربوي

فداك أبي وأمي وأنا يارسول الله

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-21-2006, 11:02 PM
غير متصل
سندباد دائم التألق
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,414
المواضيع: 121
الردود: 3293
خاص جداً is an unknown quantity at this point
افتراضي

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
واحة الاسلام mohammed66 المنتدى الاسلامي العام 5 08-23-2007 04:16 AM
تخيلوا البنات يخطبوا الاولاد؟؟......... عاشقة الجنان منتدى الفكاهه والفرفشة و الالغاز 2 07-20-2007 11:31 AM
كيف أخدم الاسلام ........؟؟ مهدي11 المنتدى الاسلامي العام 2 04-03-2007 04:58 PM
معاناة الاباء واثرها على الاولاد habosh منتدى الحوار الجاد والهادف 14 03-23-2007 02:40 PM
هذا هو الاسلام محمد الخولى المنتدى الاسلامي العام 3 01-17-2006 08:02 PM

 


الساعة الآن: 06:23 PM

اقسام المنتدى دروس برمجة صور اسهم نغمات قصص ستلايت رياضة برامج ادب لغات العاب  تعارف  أفلام  Anime الاعلام الاحلام فرفشةجوال سفر ازياء سينما الاسرة المنتدى الطبي التعليم مطبخ الاسلام  العاب 1 2 3 4 ادلة صور  اعلانات زواج اسرة  الموسوعة موبايل نغمات دردشا ت شات الاسهم اسلامية ادب اكثر دليل جدة السعودية برامج   تحميل دليل المواقع
46 45 44 43 42 41 40  39 38 37 36 35 34 33 31 30 29 28 27 26 25 24 23 22 21 20 19 18 17 16 15 14 13 1211 10 98 7 6 5 4 3 2 1 212019181716151413121110987654321
المزيد

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2008
Copyright © Sendbad.Net powered by Web4Host.Net

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.