روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور احدث المشاركات



العودة   منتديات سندباد > المنتديات العامة > منتدى الحوار الجاد والهادف


ما موقف المسلم مما تتعرض له البلاد الإسلامية الآن من تهديد الكفار؟

منتدى الحوار الجاد والهادف


ما موقف المسلم مما تتعرض له البلاد الإسلامية الآن من تهديد الكفار؟

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 03-16-2007, 09:49 AM
غير متصل
سندباد جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 10
المواضيع: 11
الردود: -1
بو الحور is an unknown quantity at this point
افتراضي ما موقف المسلم مما تتعرض له البلاد الإسلامية الآن من تهديد الكفار؟

ما موقف المسلم مما تتعرض له البلاد الإسلامية الآن من تهديد الكفار؟



الشيخ العلامة محمد ولد الحسن الددو الشنقيطي


إن هذه الأمة أمة الجسد الواحد و لذالك قال الله تعالى:﴿و أن هذه أمتكم أمة واحدة﴾ وقال النبي صلى الله عليه وسلم:«مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر» و قال صلى الله عليه وسلم:«المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا» و قد روي عنه أنه قال:«من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم» و الله تعالى يقول: ﴿إنما المؤمنون إخوة﴾ و يقول:﴿و المؤمنون و المؤمنات بعضهم أولياء بعض﴾ فلذالك لا بد أن يهتم المسلم بأمور المسلمين و أن يعتني بها و أن يعلم أنه إذا هدد الدين في أي بلد من البلدان فذالك تهديد له هو أين كان و لهذا لا بد أن يكون المسلمون صفا واحدا في وجه عدوهم و أن يبذلوا طاقتهم و أن يعلموا أن المعايير المادية و القوة التكنلوجية ليست سر الغلبة و القهر بل سنة الله الماضية هي التي بينها بقوله: ﴿كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله و الله مع الصابرين﴾ فإنما يغلب الناس بقوة العقيدة و التوكل على الله و لهذا فالطائفة اليسيرة من بني إسرائيل الذين كانت لهم الغلبة وصف الله حالهم بأمرين فقال تعالى: ﴿قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله﴾ إذا هذا الجانب العقدي يوقنون بأنهم ملاقوا الله : ﴿كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله و الله مع الصابرين و لما برزوا لجالوت و جنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا و ثبت أقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين﴾ الدعاء و اللجاء إلى الله سبحانه و تعالى هو القوة الثانية بعد قوة العقيدة ثم بعد هذا بذل الأسباب المادية التي يستطيعها الناس و أنتم تعلمون أن أول يوم نصرت فيه هذه الأمة كان يوم بدر و كان سلاح المسلمين محصورا فليس لديهم من السيوف إلا ثمانية و ليس لديهم من الخيل إلا ثلاثة و ليس لديهم من الإبل إلا مائة ناقة و هم ثلاث مائة مقاتل فقط و قد جاءهم أكثر من ألف مقاتل و قد تزودوا بأنواع الزاد و تسلحوا بأنواع العتاد و مع ذالك هزموا جميعا و كان يوم نصر و عز للإسلام و أهله فلذالك لا بد أن نعلم أن النصر بيد الله لا بأيدي الناس و أن نعلم الله سبحانه و تعالى في سورة القمر قص علينا الطريقة التي أهلك بها الذين كذبوا نوحا أصحاب نوح أكبر الأمم و اعتاهم و أقواهم قص الله علينا طريقة إهلاكهم حين أمر السماء فتفجرت أبوابها بالماء المنهمر و أمر الأرض فتفجرت عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر و أخبرنا عن الطريقة التي أهلك بها الذين كذبوا هودا حين سخر عليهم الريح العقيم ثمانية أيام حسوما فلم تبقى لهم باقية و قص علينا الطريقة التي أهلك بها الذين كذبوا صالحا حين أرسل عليهم الصيحة فشقت أشغفة قلوبهم و قص علينا الطريقة التي أهلك بها الذين كذبوا لوطا حين أرسل عليهم الحاصب فحمل قريتهم حتى سمع أهل السماء أصوات كلابهم ثم ردها على الأرض و قص علينا الطريقة التي أهلك بها الذين كذبوا موسى و هم فرعون و جنوده و كان ذالك في يوم الغد يوم العاشر من شهر المحرم هذا يوم عاشوراء هو اليوم الذي أهلك الله فيه فرعون و جنوده و أنجى فيه موسى و بني إسرائيل و لذالك كان يوما عظيما في حياة البشرية و تخلصها من طواغيت الأرض فحين أمر الله البحر فانفلق خرج منه موسى و أصحابه و قد سلكوا طريقا في البحر يبسا لا يخافون دركا و لا يخشونه ثم بعد ذالك جاء فرعون و جنوده فلما توسطوا في البحر أمره الله فالتطم عليهم فلم تبق منهم باقية بعد هذا قال:﴿أكفاركم خير من أولائكم﴾ هل الكفار الذين يعاصرونكم و يخالطونكم خير من أولائكم الماضين هل أمريكا الآن خير من الذين كذبوا نوحا من قوم نوح أو من عاد أو من ثمود أو من أصحاب المؤتفكات أو من فرعون و جنوده ﴿أكفاركم خير من أولائكم﴾ ليسوا خير منهم و نحن نوقن أن الله ما نقصت قدرته و لا نقصت قوته و لا نقص كيده لأعدائه ﴿أم لكم براءة في الزبر﴾ أي هل عندهم من الله عهد أن لا يأخذهم بمثل ما أخذ به الآخرين أبدا ليس لديهم عهد من الله بذالك فما أقدر الله أن يأمر البر فيبتلع ما فيه و البحر فيبتلع ما فيه و الجو فيبتلع ما فيه و الفضاء الخارجي فيبتلع ما فيه كل ذالك عنده سبحانه و تعالى فلذالك قال: ﴿أكفاركم خير من أولائكم أم لكم براءة في الزبر أم يقولون نحن جميع منتصر﴾ إذا كان الأمر يقتصر على الدعاية الإعلامية و كثرة العدة و العتاد ﴿نحن جميع منتصر سيهزم الجمع و يولون الدبر﴾ و هذه سنة الله الماضية سيهزم الجمع و يولون الدبر و مع ذالك فليس ذالك بجزاء لهم فإنما الجزاء أخروي لذالك قال: ﴿بل الساعة موعدهم و الساعة أدهى و أمر﴾

المصدر موقع الشيخ
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مجافاة الكفار المستوطنين في البلاد الإسلامية واستحلال قتلهم وسلبهم؟ الـشافعي المنتدى الاسلامي العام 3 10-10-2007 04:23 AM
تهديد بقصف الكعبه بالنووي منصور خاطر منتدى الصحافة والاعلام 6 10-07-2007 05:05 AM
فتـــــاهـ تتعرض للاغتصاب .. والملائكهـ تنقذها .. حقيقهـ صمت الحروف منتدى القصص الواقعيه 3 06-05-2007 02:12 AM
طائره تتعرض الى صاعقه كريم محمد حاتم منتدى الصور 10 04-20-2006 01:16 PM
لماذاتسلط علينا هؤلاء الكفار tito57 المنتدى الاسلامي العام 0 02-12-2006 02:27 PM

 


الساعة الآن: 08:11 AM

اقسام المنتدى دروس برمجة صور اسهم نغمات قصص ستلايت رياضة برامج ادب لغات العاب  تعارف  أفلام  Anime الاعلام الاحلام فرفشةجوال سفر ازياء سينما الاسرة المنتدى الطبي التعليم مطبخ الاسلام  العاب 1 2 3 4 ادلة صور  اعلانات زواج اسرة  الموسوعة موبايل نغمات دردشا ت شات الاسهم اسلامية ادب اكثر دليل جدة السعودية برامج   تحميل دليل المواقع
46 45 44 43 42 41 40  39 38 37 36 35 34 33 31 30 29 28 27 26 25 24 23 22 21 20 19 18 17 16 15 14 13 1211 10 98 7 6 5 4 3 2 1 212019181716151413121110987654321
المزيد

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2008
Copyright © Sendbad.Net powered by Web4Host.Net

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.