قالت امامه وفيت وفي بعض الوفاء مذلة لانسة في الحي شيمتها الغدر اهتز فنجان الشاي في يديه ولمعت عينه من وتنهد وسرح وصال بفكره في ساحة الماضي واخذ الجريدة ووضعها امام وجهه وتظاهر بانه يقرأها وادار وجهه الى قبلة الذكريات واخذ يتذكر حبه فلم تسطع عينه التحمل فاطلقت صافرة النداء للدموع لتشير لها بان تعبر الجسر الذي دام 6 سنين نعم لقد اذاب قلبه بنفسه لما فعله به من مرارة الاشتياق وعدم البوح كم كانت تجلس معه كم كانت تداعبه وهو يجرح بداخله قلبه الذي تغيرت معالمه من كثرة الدموع فقالت له لما تداري وجهك وازاحت الجريدة حتى ترى شخصا اخر يعرف الضعف كأي انسان يعرف الحنين والعشق ويدمر من قبل انسان لكنه قال لها ماذا كنتي تقولين قالت لا شئ وذهبت ثم رجعت اليه لتراه ممسكا بيده قلم يخط على ورقة بيضاء اذابتها دموعه قصته فاختبأت حتى انتهى ورأت ما كتب كتب بهذه الرسالة : الى من تلاعبت بمشاعري وعواطفي الى من اهدتني الى طريق الضعف اخط هذا المكتوب لا اعرف لما ولكني اخطه اليكي انتى نعم فانتي من علمتيني معنى الحب والحزن معا احببت كل شئ حينما جئتي الي وكرهت كل شئ عندما اصبحتي له . تركتي من اقتنى فلزات كبد الحب في روحه وذهبتي اليه فلا ابالي ان كنتي تسعدين او تحزنين ولكني اعلم ان حزنك ليس كحزني لقد عشت اؤمن باله ولم اذق عذاب الكفر الا بكي انك لم تصرعي الهوى ولكن قتلتي من بالهوا كان يحيا متأملا خطواتك اهدتيك حبا ورفقا وحنان واهديتني الحقد والكره والعصيان ولكن اعلمي يا من تركتي هذا الحب انني قد اكون جسدا بلا روح او زهرة تزينها الاشواك لكنني قتيل العشق والغدر والاحلام هنا سقطت من يدها الورقة وبكت فرجع الى مكتبه فوجدها تبكي امام رسالته فذابت قواهه ولم يدري ماذا يفعل فرفعت رأسها اليه ونظرت اليه فكان كل منهما ينظر الى الاخر من بؤرة دموعه فقالت انت من فزعت به وانت من جنيت عليه لقد علمت انى جرحتك عندما تزوجته ولكنني لم اظن ان جرحي عميق الى هذا الحد فابتسم لها وقال لا لست انتى فابتسمت وقالت له انى اعرف انك تحبني منذ الصغر ولكنني ظننت انني عندما ازوج به ستتغير كل معاني الحب عندك الى اخوه ولكنني اقدر لك ذلك الان واتمنى ان اكون بجانبك فقال لها لو خيرت بينكي وبين سنابل الحرمان لاخترت سنابل الحرمان ختى لا يذوق اخي يوم من يوم عذابك انكي مرض تسرين في وللأسف لا يوجد لدى داواء لكنني احبك بداخلي وسأحبك من داخلي فاني وهبت لكي الدنيا وتركت لكي ما فيها من اشجار وبساتين واخذت معى اليأس والحقد والنار فلا تخافي سأذهب الى حيث بدأت وحيث انتمى وانتى لن تدومي بهذا العذاب ومرت لحظات ارتفع بها صوت الصمت ان كان للصمت صوت وذهب الى بلد اخرى ليجلس ويهتز فنجانه في يديه مرة اخرى