اشعر بالمرارة كلما رأيت احلامى تضيع وسط وكل ماهو حقيقى و خادع
ظللت مثابرا طوال فترات الدراسة مجتهدا دؤوبا محققا اعلى النتائج...
استمر أملى بعدما تخرجت بتفوق أن أصبح معيدا أو موظفا محترما...
ذاد تمسكى بأمل الحصول على مكان داخل ارضنا الواسعة ...
و لكن !!!!
كلما رأيت الفوضى تعم المكان واعتلى المناصب أقزام الموهوبين
و تسود أنصاف الموهوبين أبواق الإعلام ليضللوا الرأى العام
و مثال التضليل أنهم يقولون اليوم وجدنا السبيل و غدا سنمشى اليه فى طريق طويل
بس إستحملوا ولا تكلوا و كلما ضاقت سبل العيش لا تملوا
و هم يحصدون كل هذه الدماء على الطريق حتى تاه بنا الطرق
و أصبحنا لانعرف لما مشينا من البداية
حتى ادركنا اننا مشينا لكى نصل الى النهاية
و كلما تحدثت عن حالى رأيت كل من حولى أسوأ من حالى
فالحمد لله اننى مازلت على قيد الحياه
هذه أول مشاركتى و الجديد قادم انشاء الله فى السياسة (مواضيع الرأى العام ) و الإقتصاد ( دراسات جدوى للمشروعات الناجحة )و الإجتماع ( مواضيع للجمعيات الأهلية ) و خواطرى عن العشق و الهوى مواضيع ساخنة قادمة
بس شدو من أذرى
ibrahim0100@**********