مطلب دعواهم نقص القرآن
تابع لرد الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
ومنها ما ذكروه في كتبهم الحديثية والكلامية أن عثمان رضي الله عنه نقص من القرآن .
فإنه كان في سورة " ألم نشرح " بعد قوله تعالى { ورفعنا لك ذكرك } " وعلياً صهرك " ،
فأسقطها بحسد إشتراك الصهرية .
قالوا وكانت سورة الأحزاب مقدار سورة الأنعام ، فأسقط عثمان منها ما كان في فضل القربى .
قيل أظهروا في هذه الأزمنة سورتين يزعمون أنهما من القرآن الذي أخفاه عثمان كل سورة مقدار جزء وألحقوهما بآخر المصحف ، سموا إحداهما سورة النورين وأخرى سورة الولاء .
يلزم من هذا تكفير الصحابة حتى علي حيث رضوا بذلك ، فهي كالتي قبلها في المفاسد ، وتكذيب قوله تعالى : { لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد } ، وقوله { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } ، ومن اعتقد عدم صحة حفظه من الإسقاط واعتقد ما ليس منه فقد كفر .
ويلزم من هذا رفع الوثوق بالقرآن كله ، وهو يؤدي إلى هدم الدين .
ويلزمهم عدم الإستدلال به والتعبد بتلاوته إحتمال التبدّل .
ما أخبث قول قوم يدهم دينهم ،
،