هذه عقيدتكم وهذه عقولكم فأنتم تبكون على الحسين و لا ندري ما يبكيكم ، فهل تبكون الحسين لأنه دخل الجنة ، ام هل تبكون الحسين لأنه من شباب الجنة ، ام هل تبكون لأن الحسين عند ربه راضا مرضيا ، ام انكم تبكون لأنه لقي ربه في الفردوس الأعلى إن شاء الله.
و الحقيقة انكم لا تبكون الحسين ابدا بل تبكون مصيركم ومصير اجدادكم الخونة الذين خانوا الله و رسوله و الصحابة وعلي و الحسين
مصيركم القادم بإذن الله جهنم و باس المصير ، انتم تبكون عقابكم في الدنيا فزادكم الله عقابا قبل الآخرة و جهلا فوق جهلكم . إنه القادر على ذلك.
قال الله تعالى: (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً. الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً) فنحمدو الله نحن المسلمون على أن جعلنا على الهدى و لم يجعلنا مثلكم على الضلال.