أرجوكم إقرؤوا : الرجل المائة والشباب
السلام عليكم : يرى بعض شباب الإسلام قد زلت به الأقدام، فأصبح يرى المجد في رنة نغم أو ركلة قدم أو شطحة قلم أو هزة جسم ، ومضى بعضهم ينسلخ من دينه ، ويتجرد عن دثائز التقوى ليلبس ما يزري من ملبوسات أعدائه ، فتراه يحاكيهم في حركاتهم ، ويشابههم في ملابسهم ، ويشاكلهم في ترهاتهم وسخافاتهم ؟ فله مثل السوء ، كالذباب يسقط فوق الخراب ؟ فتبا لعقول لا تعي وقلوب لا ترعوي ، فمضى الرجل المائة يتحسس الداء الدفين بهم ، والكيد المتين عليهم ، والغزو اللعين ضدهم ، فاستشعر عظم المسؤلية الملقاة على أكتاف المصلحين ، والأمانة المعلقة بذمم الدعاة المخلصين ، فنزل بكل همة عالية وعزيمة وثابة إلى ميادين الشباب لينتشلهم مما هم فيه من أسن السيئات وقحط الخطيئات ...فهم غرقى ، وهم منقذون بإذن الله ؟ وهم مرضى ، وهو طبيبهم بحول الله ؟ وهم غفلى ،وهو نذيرهم بين يدي عذاب الله؟ وهم سكرى بالشهوة والغفلة ، وهو موقظهم مما يحاط بهم من مهلكات ، ويحاك ضدهم من مؤامرات .
عن سهل بن سعد رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه : لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم .
فتارة يزورهم في منتدياتهم وأماكن تجمعهم ، فيسرهم ببيانه ، ويمتلكهم بدماثة خلقه ، وطيب معشره ، ولين جانبه ويغرس محبته في قلوبهم بابتسامته الصافية ولمسته الحانية
فأنا أتمنى من كل عضو في هذا المنتدى شابا أو شابة أن يكون هو الرجل المائة أو الفتاة المائة سامحوني على إطالتي والسلام عليكم ورحمة الله ............. وأتمنى أن لا تكون الردور عادية أو روتينية وشكرا لكم إخوتي ...................... أخوكم عبودي
|