أكمل باسم كوب الشاى وأستمر فى قصته ألتى كنت فى شوق لسماع كل أحداثها فقد استطاع أن يشدنى ويلفت أنتباهى لسماع أحداث هذه القصه الغريبة التفاصيل
قال باسم أن عبدالقادر تسلل ألى خيمته ولكنه لم يكد يدخل أليها حتى سمع جلبة وأصوات غاضبه تناديه وخرج ليجد رجال ألنجع قد تجمعوا أمام خيمته شعر بدهشة كبيره فلم يسبق أن حدث ذالك هناك شئً قد حدث خرج اليهم وهوا مرتبك حياهم فقال له قاسم أين كنت ياعبدالقادر قال بتلعثم كنت كنت أقضى حاجه خاصة بى فقال قاسم وأين ذهبت بالقطيع صدمه كبيره لم يكن عبدالقادر يتوقعها فقال وقد تضاعف أرتباكه أى اى قطيع قال قاسم القطيع الذى أمناك عليه لتقوم برعيه قال عبدالقادر ولكنى لم أخرج بالقطيع لقد خرجت لوحدى وتركته فى حظيرته علت ألهمهمه بين الرجال وأرتفعت بعض الأصوات الغاضبه ولكن قاسم قال أسمع ياعبدالقادر لم نعهد فيك الكذب ولا الخيانه من الزمن الذى كنت فيه تشتغل بالتجاره قال عبدالقادر ولكنى أقول الحق لقد خرجت لوحدى ولم أخرج بالقطيع
تعالت الأصوات الغاضبه من جديد ولكن قاسم أسكتها بحركه من يده وقال لقد شاهدك البعض وأنت تخرج بالقطيع كانت مفاجأة لعبدالقادر لم يكن يتوقعها كيف يكون ذالك وهوا لم يخرج بالقطيع كيف يشاهده البعض فقال ولكنى لم أخرج به من الذى شاهدنى تقدم رجلين من الرجال وقالوا أنهم من شاهده وهم متأكدون من ذالك
لم يعد عبدالقادر يدرى ماذا يقول أختلطت عليه الأمور والتعب ولأجهاد جلس على الارض ولأصوات الغاضبه تتعالى أنه لص أنه يتعامل مع اللصوص لقد باع القطيع لنحمله الى الدرك قاسم وحده الذى لم يتكلم فقد كان ينظر الى عبدالقادر بصمت فى أعماقه كان يشعر أن عبدالقادر صادق ويشعر أن هناك شئً أخر يحدث يجهله الحيره كانت تملاء عقل قاسم لقد كان يعرف عبدالقادر هذا من زمن طويل وكان مثال للأمانه والصدق فكيف يفعل ذالك هناك سر فى الموضوع
وكان عليه أن يتصرف بسرعه فقد كان بعض الرجال يوريدون ألتهجم على عبدالقادر وضربه وأرغامه على الأعتراف
تكلم قاسم والذى كانت كلمته مسموعه فى ذالك النجع فقد كان من أصحاب العقول النيره كذالك كانت حالته الماديه جيده فقد كان يملك أكثر من نصف القطيع قال قاسم أسمع ياعبدالقادر نحن لن نتهمك بشئً نحن نعرف ظروفك وحالتك أذا كان الشيطان قد غرر بك أخبرنا فقط ماألذى فعلته وسوف نسترد القطيع ونسامحك قال عبدالقادر ولكنى لم أفعل شئً لقد خرجت لقضاء أمر شخصى فقال قاسم وقد شعر بذالك الشعور الغريب
هل نستطيع أن نعرف هذا الأمر الشخصى ؟؟ صمت عبدالقادر فتره وجيزه وصراع يدور فى عقله هل يخبرهم عن ليلى وأنه ذهب للبحث عنها لا لن يخبر أحد فقال لا أنه أمر شخصى لن أخبركم به وصل الغضب حينها بين الرجال الى الذروه فتقدم أحدهم يحمل عصى وكاد أن يهوى بها على عبدالقادر لولا أن أمسك به قاسم ونهره وقال قاسم أسمع ياعبدالقادر نريد أن تصدقنا ألقول هل خرجت بالقطيع فقال لا لم أخرج وماذا تقول فى من شاهدك وأنت تخرج بالقطيع قال عبدالقادر لم اكن أنا لربما شخص اخر كانت الأشكاليه كبيره والحقيقه غامضه وهناك حلقه مفقوده الرجلين يقسمون أنهم شاهدوا عبدالقادر وقد حيوه ورد عليهم التحيه وعبدالقادر يقسم أنه لم يخرج بالقطيع ولم يراهم فى ذالك الصباح
قاسم رجل عاقل ومتزن العقل كان يشعر أن عبدالقادر صادق برغم المعطيات والدلأل التى كانت تشير الى عكس ذالك
عند ذالك قال قاسم شئً جعل جميع الأصوات تتوقف والدهشة تملاء العقول فلم يكن أحد يتوقع أن يقول قاسم ذالك أتدرون ماذا قال لعبدالقادر ؟؟ لقد قال أسمع ياعبدالقادر نحن نحملك مسئولية ضياع القطيع وعليك أن تذهب وتبحث عنه فنحن نعتبره أمانه فى عنقك ولم يستطيع الرجال أن يتماكوا أنفسهم فقال البعض معترض كيف نسمح له بالذهاب ونسهل له طريق الهرب ولكن قاسم أسكتهم وقال لقد قلت كلمتى وأشار لهم بيده للأنصراف وتحرك جميع الرجال على أمتعاض شديد كيف يتصرف قاسم هكذا كيف يسمح له بالفرار لقد جن قاسم ولكنهم لم يعترضوا فهم يعلمون أن اكثر من ثلثى القطيع لقاسم وتفرق الرجال وقد تركوا عبدالقادر فى حيره لم يشهد مثيلها ماذا عليه أن يفعل ؟؟
أين سيبحث عن قطيع أختفاء أو سرق أذا كان هناك بعض من اللصوص قد تسلل الى النجع وسطاء على القطيع أين يجدهم ؟؟ ألم يتم الأستيلاء على قافلته فى السابق من اللصوص ؟ أسئله وتسائلات ملأة عقله ولم يستطيع الأجابه عليها ولكنه قرر أن يذهب للبحث على القطيع رأجياً من الله أن يسهل الامور ولايفضحه أمام رجال النجع وبات رأيه على ذالك أما قاسم فقد تجمع عنده رجال النجع لمعرفة سر ذالك القرار الغريب الذى أتخذه وكان كلامه مختصر ومقنع فقد قال لهم لو أن عبدالقادر قد سرق القطيع كما تزعمون هل هو من الغباء حتى يعود
أليس من الأفضل له ان يلوذ بالفرار ؟؟ كانت وجهة نظر فى محلها همهم له بعض الرجال بالتأييد وقال البعض وكيف تريد منه ان يبحث عن القطيع أذا لم يكن قد استولا عليه فقال قاسم ذالك لحدس معين وغاية فى نفس يعقوب فقد كانم قاسم يشعر أن هناك سر ما
فى صباح اليوم الثانى وقبل حتى أن تطلع الشمس انطلق عبدالقادر المسكين الذى لم يغمض له جفن أنطلق فى رحلة بحث رحله بدون أمل أنطلق ودخل ألى تلك الغابه لايعرف أى طريق يسلك أنطلق وجزء من عقله يربط أحداث معينه ويحللها جزء قد يكن خارج عن التحكم وذالك الجزء قد يكون من الحواس الغير معروفه أو يكون الحاسه السادسه والغريزه فقد كانت قدماء عبدالقادر تحمله الى مكان اللقاء الذى وجد فيه ليلى وشئً فى نفسه يشعره أنه سوف يجدها هناك أليست لديه مشكله ألمسكين لا أحد قريب من قلبه أكثر من ليلى لاأحد يشاركه الامه ومشاكله غيرها ولذالك ترك قدماه تقوده الى مكان اللقاء الاول وعند الضحى أقترب من المكان وكله أمل أن يجدها ويشتكى لها ماال اليه حاله وصدق شعور قلبه فقد كانت هناك جالسه تبتسم تلك الأبتسامه الجميله التى تسحر القلوب تقدم وقلبه يرتجف وينتفض فقد كان الشوق والفرحه وكل المشاعر التى تنطلق من القلب قد أنطلقت حتى كاد أن يبكى وأستقبلته بتلك الابتسامه والعينين الجميله التى كان يشعر أنه يذوب فيها ويذوب ويذوب لهفة اللقاء وفرحته أذهبت عنه كل الكلام فقد كان ينظر أليسه فقد شاهد أن جماله ازداد وأزداد ياالله أن ملكات الجمال تصبح جنبها مجرد عفاريت قبيحه أنها جميله جداً أزدادت ابتسامتها عرضاً وهى تشاهد ذالك الشعور بالأعجاب فى عيون عبدالقادر وقالت ماذا حدث لك ياعبدالقادر هل أضعت القطيع ؟؟ قالت ذالك ضاحكه وكانت مفاجأة أخرى لعبدالقادر