روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور احدث المشاركات



العودة   منتديات سندباد > المنتديات الإعلاميه > منتدى القصص الواقعيه

منتدى القصص الواقعيه قصص عربية , قصص حقيقية , قصص غراميه , قصة محزنة , قصة مؤثرة , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , قصص حزينة


الى جميع الاعضاء يطلب الدخول الفورى الى حلقات الرعب

منتدى القصص الواقعيه


الى جميع الاعضاء يطلب الدخول الفورى الى حلقات الرعب

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #71  
قديم 12-03-2007, 10:50 PM
الصورة الرمزية ابوالسعود ملك العود
غير متصل
سندباد مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: فى بلاد الله
المشاركات: 469
المواضيع: 80
الردود: 389
ابوالسعود ملك العود is an unknown quantity at this point
افتراضي

أكمل باسم كوب الشاى وأستمر فى قصته ألتى كنت فى شوق لسماع كل أحداثها فقد استطاع أن يشدنى ويلفت أنتباهى لسماع أحداث هذه القصه الغريبة التفاصيل
قال باسم أن عبدالقادر تسلل ألى خيمته ولكنه لم يكد يدخل أليها حتى سمع جلبة وأصوات غاضبه تناديه وخرج ليجد رجال ألنجع قد تجمعوا أمام خيمته شعر بدهشة كبيره فلم يسبق أن حدث ذالك هناك شئً قد حدث خرج اليهم وهوا مرتبك حياهم فقال له قاسم أين كنت ياعبدالقادر قال بتلعثم كنت كنت أقضى حاجه خاصة بى فقال قاسم وأين ذهبت بالقطيع صدمه كبيره لم يكن عبدالقادر يتوقعها فقال وقد تضاعف أرتباكه أى اى قطيع قال قاسم القطيع الذى أمناك عليه لتقوم برعيه قال عبدالقادر ولكنى لم أخرج بالقطيع لقد خرجت لوحدى وتركته فى حظيرته علت ألهمهمه بين الرجال وأرتفعت بعض الأصوات الغاضبه ولكن قاسم قال أسمع ياعبدالقادر لم نعهد فيك الكذب ولا الخيانه من الزمن الذى كنت فيه تشتغل بالتجاره قال عبدالقادر ولكنى أقول الحق لقد خرجت لوحدى ولم أخرج بالقطيع
تعالت الأصوات الغاضبه من جديد ولكن قاسم أسكتها بحركه من يده وقال لقد شاهدك البعض وأنت تخرج بالقطيع كانت مفاجأة لعبدالقادر لم يكن يتوقعها كيف يكون ذالك وهوا لم يخرج بالقطيع كيف يشاهده البعض فقال ولكنى لم أخرج به من الذى شاهدنى تقدم رجلين من الرجال وقالوا أنهم من شاهده وهم متأكدون من ذالك
لم يعد عبدالقادر يدرى ماذا يقول أختلطت عليه الأمور والتعب ولأجهاد جلس على الارض ولأصوات الغاضبه تتعالى أنه لص أنه يتعامل مع اللصوص لقد باع القطيع لنحمله الى الدرك قاسم وحده الذى لم يتكلم فقد كان ينظر الى عبدالقادر بصمت فى أعماقه كان يشعر أن عبدالقادر صادق ويشعر أن هناك شئً أخر يحدث يجهله الحيره كانت تملاء عقل قاسم لقد كان يعرف عبدالقادر هذا من زمن طويل وكان مثال للأمانه والصدق فكيف يفعل ذالك هناك سر فى الموضوع
وكان عليه أن يتصرف بسرعه فقد كان بعض الرجال يوريدون ألتهجم على عبدالقادر وضربه وأرغامه على الأعتراف
تكلم قاسم والذى كانت كلمته مسموعه فى ذالك النجع فقد كان من أصحاب العقول النيره كذالك كانت حالته الماديه جيده فقد كان يملك أكثر من نصف القطيع قال قاسم أسمع ياعبدالقادر نحن لن نتهمك بشئً نحن نعرف ظروفك وحالتك أذا كان الشيطان قد غرر بك أخبرنا فقط ماألذى فعلته وسوف نسترد القطيع ونسامحك قال عبدالقادر ولكنى لم أفعل شئً لقد خرجت لقضاء أمر شخصى فقال قاسم وقد شعر بذالك الشعور الغريب
هل نستطيع أن نعرف هذا الأمر الشخصى ؟؟ صمت عبدالقادر فتره وجيزه وصراع يدور فى عقله هل يخبرهم عن ليلى وأنه ذهب للبحث عنها لا لن يخبر أحد فقال لا أنه أمر شخصى لن أخبركم به وصل الغضب حينها بين الرجال الى الذروه فتقدم أحدهم يحمل عصى وكاد أن يهوى بها على عبدالقادر لولا أن أمسك به قاسم ونهره وقال قاسم أسمع ياعبدالقادر نريد أن تصدقنا ألقول هل خرجت بالقطيع فقال لا لم أخرج وماذا تقول فى من شاهدك وأنت تخرج بالقطيع قال عبدالقادر لم اكن أنا لربما شخص اخر كانت الأشكاليه كبيره والحقيقه غامضه وهناك حلقه مفقوده الرجلين يقسمون أنهم شاهدوا عبدالقادر وقد حيوه ورد عليهم التحيه وعبدالقادر يقسم أنه لم يخرج بالقطيع ولم يراهم فى ذالك الصباح
قاسم رجل عاقل ومتزن العقل كان يشعر أن عبدالقادر صادق برغم المعطيات والدلأل التى كانت تشير الى عكس ذالك
عند ذالك قال قاسم شئً جعل جميع الأصوات تتوقف والدهشة تملاء العقول فلم يكن أحد يتوقع أن يقول قاسم ذالك أتدرون ماذا قال لعبدالقادر ؟؟ لقد قال أسمع ياعبدالقادر نحن نحملك مسئولية ضياع القطيع وعليك أن تذهب وتبحث عنه فنحن نعتبره أمانه فى عنقك ولم يستطيع الرجال أن يتماكوا أنفسهم فقال البعض معترض كيف نسمح له بالذهاب ونسهل له طريق الهرب ولكن قاسم أسكتهم وقال لقد قلت كلمتى وأشار لهم بيده للأنصراف وتحرك جميع الرجال على أمتعاض شديد كيف يتصرف قاسم هكذا كيف يسمح له بالفرار لقد جن قاسم ولكنهم لم يعترضوا فهم يعلمون أن اكثر من ثلثى القطيع لقاسم وتفرق الرجال وقد تركوا عبدالقادر فى حيره لم يشهد مثيلها ماذا عليه أن يفعل ؟؟
أين سيبحث عن قطيع أختفاء أو سرق أذا كان هناك بعض من اللصوص قد تسلل الى النجع وسطاء على القطيع أين يجدهم ؟؟ ألم يتم الأستيلاء على قافلته فى السابق من اللصوص ؟ أسئله وتسائلات ملأة عقله ولم يستطيع الأجابه عليها ولكنه قرر أن يذهب للبحث على القطيع رأجياً من الله أن يسهل الامور ولايفضحه أمام رجال النجع وبات رأيه على ذالك أما قاسم فقد تجمع عنده رجال النجع لمعرفة سر ذالك القرار الغريب الذى أتخذه وكان كلامه مختصر ومقنع فقد قال لهم لو أن عبدالقادر قد سرق القطيع كما تزعمون هل هو من الغباء حتى يعود
أليس من الأفضل له ان يلوذ بالفرار ؟؟ كانت وجهة نظر فى محلها همهم له بعض الرجال بالتأييد وقال البعض وكيف تريد منه ان يبحث عن القطيع أذا لم يكن قد استولا عليه فقال قاسم ذالك لحدس معين وغاية فى نفس يعقوب فقد كانم قاسم يشعر أن هناك سر ما
فى صباح اليوم الثانى وقبل حتى أن تطلع الشمس انطلق عبدالقادر المسكين الذى لم يغمض له جفن أنطلق فى رحلة بحث رحله بدون أمل أنطلق ودخل ألى تلك الغابه لايعرف أى طريق يسلك أنطلق وجزء من عقله يربط أحداث معينه ويحللها جزء قد يكن خارج عن التحكم وذالك الجزء قد يكون من الحواس الغير معروفه أو يكون الحاسه السادسه والغريزه فقد كانت قدماء عبدالقادر تحمله الى مكان اللقاء الذى وجد فيه ليلى وشئً فى نفسه يشعره أنه سوف يجدها هناك أليست لديه مشكله ألمسكين لا أحد قريب من قلبه أكثر من ليلى لاأحد يشاركه الامه ومشاكله غيرها ولذالك ترك قدماه تقوده الى مكان اللقاء الاول وعند الضحى أقترب من المكان وكله أمل أن يجدها ويشتكى لها ماال اليه حاله وصدق شعور قلبه فقد كانت هناك جالسه تبتسم تلك الأبتسامه الجميله التى تسحر القلوب تقدم وقلبه يرتجف وينتفض فقد كان الشوق والفرحه وكل المشاعر التى تنطلق من القلب قد أنطلقت حتى كاد أن يبكى وأستقبلته بتلك الابتسامه والعينين الجميله التى كان يشعر أنه يذوب فيها ويذوب ويذوب لهفة اللقاء وفرحته أذهبت عنه كل الكلام فقد كان ينظر أليسه فقد شاهد أن جماله ازداد وأزداد ياالله أن ملكات الجمال تصبح جنبها مجرد عفاريت قبيحه أنها جميله جداً أزدادت ابتسامتها عرضاً وهى تشاهد ذالك الشعور بالأعجاب فى عيون عبدالقادر وقالت ماذا حدث لك ياعبدالقادر هل أضعت القطيع ؟؟ قالت ذالك ضاحكه وكانت مفاجأة أخرى لعبدالقادر
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 12-03-2007, 11:43 PM
الصورة الرمزية zeena
غير متصل
~ْ~ فراشة الجنان ~ْ~
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: بغداد - العراق
المشاركات: 7,576
المواضيع: 117
الردود: 7459
zeena is an unknown quantity at this point
افتراضي

قصة رائعة

متشوقة لمعرفة النهاية

سلمت اناملك

سبحان الله والحمد لله

ولا اله الآ الله والله اكبر

ولا حول ولا قوة الآ بالله
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 12-07-2007, 10:21 PM
الصورة الرمزية ابوالسعود ملك العود
غير متصل
سندباد مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: فى بلاد الله
المشاركات: 469
المواضيع: 80
الردود: 389
ابوالسعود ملك العود is an unknown quantity at this point
افتراضي

كيف عرفت ليلى بقصة ضياع القطيع ومن أين وصلت اليها الاخبار وبرغم ان فرحت اللقاء والعشق يملاء قلبه الا انه كان يتصف بالذكاء وقد أستغرب من ذالك ولاحظت ليلى علامة التعجب فقالت انها سمعت ذالك من نسوة النجع ألمزيد من الشكوك راودة عقله ولكنه لم يعيرها أهتمام فقد كان كل همه أن ينظر الى ليلى ويملاء عينيه من ذالك الجمال الذى افتقده لعدة ايام وقد توقف كل تفكيره ونسى كل شئً عن القطيع وعن النجع كانت كل حواسه مشغوله بذالك الحب وصمت وصمتت ليلى وكان يتمنى أن تطول تلك الحظه التى ألتقت فيها عينيه بعينيه كانت لحظه جميله أغرقته فى عالم لم يكن يعرفه المسكين ماعرف الحب يوماً فقد عاش يتيم مشرد وهذا الشعور اللذيذ كان يفتقده ولذالك فقد هاجر ورحل قلبً وقالبً فى تلك العيون ولم يرجعه الى ذاته الا ضحكة ليلى التى كانت تعنى له كل موسيقى الدنياء فعندما كانت تبتسم كان يخيل له أن جميع الاشجار والطبيعه التى تحيط به تبتسم مع ابتسامتها قالت ليلى مكرره عبدالقادر أين ذهبت فقال وهو ينتزع نفسه من تلك النشوة التى يشعر بها وهو يبحر فى أجمل عينين شاهدهم فى حياته
ليلى أنى متورط فى مشكله كبيره قالت ضاحكه أعرف فقد سمعت ذالك من بعض النسوه فقال لا أدرى ماذا سوف افعل أنا لم ارى ألقطيع ولم أخرجه من الحظيره لقد كنت يومها أبحث عنك قال ذالك وقد أحمر وجهه من الخجل فقالت مبتسمه نعم اعلم ذالك عند ذالك فقط أنتبه عبدالقادر الى نقطة هامه وهى المزرعه فقال أولاُ كيف عرفتى أنى ابحث عنك فقالت من الطبيعى ان تفعل ذالك بعد أن غبت عنك لأنى اعلم انك تحبنى شعر بسعاده عند سماع ذالك ولكنه استدرك وقال ثانياً المزرعه كيف تقيمين فالمزرعه وقد ذهبت اليها فلم أجد أحد وكأنها مهجوره من عدة سنوات أبتسمة وقالت نعم لقد أصبحت مهجوره الأن فقد تركناها قال كيف ذالك قالت صاحبها الذى نستأجرها منه يريد ان يبيعها وقد أخرجنا منها قال ولكنها كانت تبدوا مهجوره من سنوات عديده قالت نحن لانشغلها كلها فقط الكوخ الصغير الذى يقع بالجانب الغربى فقط حينها تذكر أن الكوخ الذى تعنيه كان فالجانب البعيد من المزرعه ولم يذهب اليه غريبه هى ليلى دائماً عندها أجوبه لكل تسائلاته
قال وأين تقيمين الأن قالت ضاحكه فى بيت قديم صغير يقع فى ذالك الأتجاه قال وهل تأتين كل ذالك المسافه ألا تخافين قالت ضاحكه وقد تعجبت من الاسئله التى يطرحها فلم يكن يفعل ذالك بالسابق وشعرت أن هناك بعض الشكوك تحوم فى داخله قالت أننى دائمت البحث عن الاعشاب والتى تعتبر مصدر من مصادر الرزق لدينا وأنا لا اخاف لأنى أحمل هذه وأخرجت من ثوبها باروده صغيره ( طبنجة )
ذهل عبدالقادر فلم يكن يتوقع أن تحمل فتاة بمثل هذا الجمال بارودة قال وهل تعرفين كيف تستعملينها قالت نعم فقد دربنى ابى على ذالك قال وهل تستعملينها أذا تعرض لك أى شخص قالت ضاحكه نعم أليس من حقى أن ادافع عن نفسى قالت ذالك بثقه كبيره وأعتداد بالنفس تعجب عبدالقادر من شجاعة ليلى وزاد وزاد الأعجاب فقد امتحت كل شكوكه وأستطاعت ان تزيلها بذالك الوجه البرئ
قالت وماذا سوف تفعل الأن ياعبدالقادر قال لاأدرى فكل شئً يهون الا أن يفقد أهل النجع ثقتهم فى ويعتقدون أنى سرقتهم فهذا ما يوئلمنى قالت ولكنك أنسان شريف تتمتع بخلق عالى فلايمكن أن يسيئوا بك الضن قال ولكنهم فعلوا البعض منهم قالت وقد تغيرت لهجتها وبدأت على وجهه مظاهر الجدية أسمع ياعبدالقادر سوف نتفاهم
أريد منك خدمه واحده وسوف احل لك كل مشاكلك بداية بالقطيع قال وقد تعجب من ذالك التغير الذى طراء عليها ولكنه
عيونى لك ماذا تريدين قالت وقد أخرجت كيس صغير رمته الى عبدالقادر ألذى ألتقطه قالت له أفتح هذا الكيس وعندما فتح عبدالقادر الكيس كانت عيونه قد أتسعت واتسعت وأرتعشت يداه فقد كان ألكيس
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 12-09-2007, 05:35 PM
الصورة الرمزية منه
غير متصل
vip
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: .:؛ بقلـ من أحب ــبـ ؛:.
المشاركات: 12,557
المواضيع: 96
الردود: 12461
منه is an unknown quantity at this point
افتراضي

مشكور اخى قصه رائعه


سلمت يمناك


فى انتظار جديدك

رد مع اقتباس
  #75  
قديم 12-14-2007, 11:43 PM
الصورة الرمزية ابوالسعود ملك العود
غير متصل
سندباد مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: فى بلاد الله
المشاركات: 469
المواضيع: 80
الردود: 389
ابوالسعود ملك العود is an unknown quantity at this point
افتراضي

كان الكيس ممتلاء بالدنانير الذهبيه ألتى تسمى حينها بالجنيه المجيدى وهى عمله تم دقها أيام أحد سلاطين العثمانيون كان عبدالقادر ينظر الى الكيس ويديه ترتعش من ملمس الدنانير الذهبيه التى كانت فى ذالك الوقت تشكل ثروه كبيره جداً ليس من السهل أن يحصل عليه الا كبار التجار وكبار الدرك والباشوات فكيف حصلت ليلى على هذه الدنانير وماهى الخدمه التى تريدها لقد كاد تفكيره أن يتوقف كل ماكان يزيل الغموض عن ليلى كانت تزداد غموض ولم يستطيع أن يكتم دهشته اكثر فقال من أين من أين حصلتى على هذه الجنيهات ؟؟ فقالت ضاحكه وقد شاهدت لهفته ونظراته المتشككه أسمع ياعبدالقادر لن أقول لك شئً الأن بل أريدك أن تعدنى أن لاتسئلنى عن شئً حتى أحدثك عنه بنفسى فواعدها عبدالقادر فقالت وأنا ا و أعدك أن أشبع فضولك فى حينها المهم أريدك أن تسمع ماأقوله لك أولاً اريدك ان تزيل كل هذه الشكوك التى تملاء عقلك حتى تستطيع أن تفكر بطريقه سليمه ثانياُ بالنسبه للقطيع فقد تم العثور عليه عن طريق رجال الدرك وقد تمت أعادته كاملً لم ينقص منه شئً برغم أن اللصوص االذين سرقوه قد هربوا ولم يتم القبض عليهم ورجال ألنجع يبحثون عنك الأن للأعتذار منك وأحدهم ويسمى قاسم يتجه الى هذا المكان ولربما يصل ألى هنا بعد نصف ساعه ولذالك أريدك أن تسمع ما أقول وكما وعدتنى لا أسئله قال عبدالقادر لحظه لحظه كيف تقولين عثر رجال الدرك على اللصوص وهناك من قال من رجال النجع أنه شاهدنى أنا قالت ضاحكه أليس من الشبه اربعين ولقد وأعدتنى ان لاتسئل لامزيد من الاسئلة اولاً أريدك أن تذهب الى صاحب المزرعه وتشتريها منه وهو يقيم حالياً فى البلدة المجاوره ويسمى الحاج عبدالجواد فعليك ان تذهب اليه وتخبره أنك من طرف يرهام وأنك تريد شراء المزرعه وعليك ان تتم معه أجراء الشراء عن طريق القاضى فى الدائره القضائيه وتأخذ منهم مستند الشراء ولكن لا أريدك ان تخبر قاسم بذالك على الأقل ألى أن يتم شراء ألمزرعه وبعد ذالك سوف ينلتقى بالمزرعه وتستطيع حينها أن تسئل ماشاء لك من الأسئله
ولأن أستاذنك فى الذهاب فقاسم يتسلل مقترب من هذا المكان وقفت ولوحت له بيدها وأنسابت بسلاسة لتختفى بين الأشجار وكانها حلم ليبقى عبدالقادر مشدوه ينظر الى الأتجاه الذى أختفت فيه وعقله يسبح فى بحر من الحيره التى تركته فيها من هيا ليلى ؟؟ ومن تكون ؟؟
وكيف تعرف كل شئً ؟؟ أسئله كثيره وحيره كبيره ولكنه كان يبرر لنفسه بأنها واعدته أن تخبره بكل شئً عندما يشترى المزرعه وذالك كان يريح نفسه ولم يخرج من تلك الحيره الا على صوت فاسم الذى كان ينادى عبدالقادر عبدالقادر أسرع عبدالقادر وخباء الكيس فى ثيابه عندما قال لقد كنت أعرف انى سوف أجدك هنا وأحتظنه قاسم لقد عثرنا على القطيع لقد كنت أعلم أنك برئً ونحن نعتذر منك على ماحدث ونرجوا أن تسامحنا وسحبه من يده عائداً به الى النجع ليجد رجال النجع قد أسرعوا ألى ملاقاته وهم يحتظنونه ويطلبون السماح فقد كانت الأخلاق البدويه تفرض عليهم ذالك وقام قاسم بذبح ثلاثة جديان لأقامة مائدبة لعبدالقادر المراد بها الأعتذار وطلب السماح منه وشعر عبدالقادر بسعاده بالغه وفرحه عارمه فقد رد أليه اعتباره أمام أهل النجع بعد ان كان بنظرهم سارق أنتهت الوليمه وعندها أستئذن عبدالقادر فى الذهاب الى النوم وقبل أن يغادر قال لقاسم انه يعتذر عن رعاية القطيع لمدة يومين او ثلاثه حيث أنه يريد الذهاب ألى البلده المجاوره لبعض الاعمال لم يتكلم قاسم ولم يمانع رغم انه لازال يراوده شعور غريب تجاه عبدالقادر وغرابة مايحدث هناك شئً ما يحدث لاشك فى ذالك ذهب عبدالقادر الى خيمته ليعود الى افكاره ويراجع كل الاحداث التى جرت معه وكان ايضاً يشعر ان هذه الاحداث مليئة بالغرابه وفى الصباح انطلق الى البلده المجاوره راكب على ذالك الحمار الذى اعاره له قاسم وكانت البلده بعيد بعض الشى وكادت الشمس ان تغرب عندما توقف للاستراحه وهو يفكر بان يقضى ليلته فى ذالك المكان ولكنه شعر ان هناك حركه غريبه تأتى من خلفه والتفت ليشاهد ثلاثة رجال كانو لاشك يتبعونه وكان شكلهم يوحى انهم من قطاع الطرق فقد كانو يحملون الخناجر وصاح فيه احدهم أخرج نقودك ياهاذا اذا كنت تريد حياتك وتقدم منه كانت مفاجاة قاسيه لعبدالقادر سوف يستولون على كيس الذهب او يقتلونه اذا قاوم هو لم يستطيع احضار باروده معه خوفاً من الدرك ولن يستطيع مقاومة الثلاثه معاً ولكن شئً عجيب الذى حصل فقد صرخ أحد الرجال برعب شديد يالاهى ماهذا وتبعه صراخ الاخرون وهم ينظرون فى نفس الاتجاه وصرخات الرعب تتعالى منهم ألتفت عبدالقادر الى نفس الاتجاه ولكنه لم يشاهد شئً ونظر الى أتجاه الرجال ألذين انطلقوا وهم يطلقون صرخات الر عب وابتعدت صرخاتهم وكأن هناك من يطاردهم تاركين عبدالقادر فى حاله اخرى من الذهول والحيره ماالذى حدث للرجال وخيم صمت مخيف على تلك الغابه وشعر عبدالقادر بالخوف الشديد حتى انه ابتعد من ذالك المكان بقدر مااستطاع وبقدر ماسمحت له الروئيه فقد خيم الضلام وفى تلك الليله لم يغمض له جفن وتذكر تحذير قاسم من قطاع الطرق والذئاب وكبف أخبره أن لايسلك الطريق الرسميه وأخبره أن يبحث عن مكان أمن يئوى أليه قبل الضلام خشية ان تفترسه الذئاب ولذالك فقد كان يخشى الذئاب برغم انها لم تقترب منه كانت اصواته فى ذالك الجبل تشق ضلام الليل وتخترق جدار الصمت ولكنه لم تقترب منه وهذا ايضاَ كان يحيره وعند أول خيط من خيوط الفجر انطلق مرة اخرى فى اتجاه البلدة وقبل ألظهيره وصل اليها وعرج ألى احد المحلات تلاحقه النظرات مثل اى غريب يدخل البلده وسئل صاحب ألمحل عن بيت الحاج عبدالجواد فوصفه البيت ولم يكن عبدالقادر يريد ان يضيع وقته فقد انطلق على الفور الى البيت الذى وصفه له صاحب المحل وطرق الباب وخرج له رجل فى منصف العمر فقال له عبدالقادر اريد الحاج عبدالجواد فقال الرجل تفضل انا الحاج عبدالجواد ودعاه الى الدخول فدخل عبدالقادر الى حجرة المضيفه وقال للحاج عبدالجواد أنه قد حظر من أجل المزرعه وانه يرغب فى شرائها أرتعدت نظرات ألحاج عبدالجواد وهو ينظر اليه بتمعن وقال والكلمات تخرج منه ببطء شديد ولكنى ولكنى بعت المزرعه فقال له عبدالقادر لقد حضرت اليك من طرف برهام ارتعش ارتعاش واضح وشاهد عبدالقادر ذالك الرعشة التى اصابته عندما سمع بأسم برهام وقال الحاج عبدالجواد حسنً لامانع لدى من بيعها فهذه المزرعه نحس ولم تجلب لى سوء النحس فقال عبدالقادر وبكم تريدها قال الحاج عبدالجواد اريدها بعشرين قطعة من الذهب قال عبدالقادر حسنً اننى اشتريها هيا لنتم أجراء البيع فى دائرة القضاء وخلال ساعه كان مستند الشراء قد تم تدوينه فى سجلات الدائره القضائيه وتم توقيع بعض الشهود وحصل عبدالقادر على نسخة منه عند ذالك تنفس الصعد وعرج على أحد المقاهى وتناول وجبة فطور وأرتاح تحت شجره لينطلق عائد الى النجع
رد مع اقتباس
  #76  
قديم 12-19-2007, 06:45 PM
الصورة الرمزية zeena
غير متصل
~ْ~ فراشة الجنان ~ْ~
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: بغداد - العراق
المشاركات: 7,576
المواضيع: 117
الردود: 7459
zeena is an unknown quantity at this point
افتراضي

الف شكر على تواصلك الرائع اخي العزيز ابو السعود

نتطلع بشوق لمعرفة الاحداث القادمة

في الانتظار....


سبحان الله والحمد لله

ولا اله الآ الله والله اكبر

ولا حول ولا قوة الآ بالله
رد مع اقتباس
  #77  
قديم 12-29-2007, 09:56 AM
الصورة الرمزية ابوالسعود ملك العود
غير متصل
سندباد مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: فى بلاد الله
المشاركات: 469
المواضيع: 80
الردود: 389
ابوالسعود ملك العود is an unknown quantity at this point
افتراضي

تسائلات كثيره التى كانت تدور فى رأسى وكنت أكاد اسبق الأحداث فقد وضعت عدة توقعات ولكنى لم اشاء ان اقاطع باسم وكنت انصت بكل حواسى واستمر باسم فى روايته التى لايكاد يصدقها عقل قال أن عبدالقادر عاد راجع الى النجع كان يحمل معه عقد الشراء وكيس الذهب الذى يحوى عشرون قطعة باقية أفكار كثيره كانت تدور فى رأسه ماالذى يحدث بالتحديد ولماذا تفعل ذالك ليلى ومن أين حصلت على القطع الذهبية ؟ أمور غريبه ولكنه لم يشاء أن يصدع رأسه ولم يشاء أن يضع اى اتهام يمس بليلى التى كانت قد طغت بحبها على كل كيانه كان يشق الغابه ممتطى ذالك الحمار مشهد قطاع الطرق والرعب الذى حدث لهم كان مازال فى مخيلته وشعور غريب يقول له أن هناك من يتبعه ولكنه ألتفت مراراً وتكرارً فلم يجد أحد وقبل ان يذهب الى النجع عرج على مكان اللقاء لقائه بليلى وكان يأمل أن يجدها هناك ولكن لا احد المكان خالى ولايوجد احد نادى بأعلى صوته ليلى ليلى ولكن لااحد اصداء صوته تتردد فى تلك الغابة فقط ورجع بخيبة أمل كبرى رجع الى ألنجع واستقبله قاسم وبعض الصبيه الذين كانت صرخاتهم تتردد رجع عبدالقادر رجع عبد القادر وكأنه قد أصبح بطل فى نظرهم بعد ألذى حدث كان قد اخفى وثيقة البيع وكيس القطع الذهبيه فى ثيابه ودار نقاش طويل بينه وبين قاسم حول موضوع أستمراره فى الرعى ولكن عبدالقادر لم يعد بشئً كل ماقاله لقاسم انه قد يترك الرعى فى أى وقت وكأنه كان يحس بشئً معين وفى تلك الليله كان عبدالقادر يستعجل ألنوم ليخرج بالقطيع ويتوجه الى حيث يجد ليلى ولكنه لم يجدها وفى اليوم الثانى ايضاً لم يجدها فكاد ان يجن وقال لقاسم أنه سوف يذهب ألى انها بعض الأمور الخاصة به فى الغد وانه لن يخرج بالقطيع لم يمانع قاسم الذى كان يشعر ان وراء عبدالقادر سر كبير غامض ومرعب وفى صبيحة اليوم الثانى أنطلق عبدالقادر أنطلق الى وجهة لاتخفى عليكم أنطلق الى تلك المزرعة وقد صمم على حسم الأمر وفى ألطريق راودته خاطرة أن يعرج على مكان اللقاء وهناك كانت واقفه ترتدى ثوباً أخظر من الحرير ألهندى زاد أضعاف الأضعاف من جمالها حتى أصبحت كانها لوحة جميلة أكتملت فيها كل الالوان حرارةً سرت فى عروقه وغطت كل كيانه هو لم يراها فى هذا الجمال الذى يزداد كل يوم فرحةً ورجفةً وابتسامةً وصرخةً أنطلقن من كل كيانه وصرخ ليلى ليلى أين كنتى أبتسمة أبتسامه خيل له من كثرة جمالها أن العصافير غردة والورود تفتحت وكل الأشياء أبتسمة قالت هلا عبدالقادر أسفه جداً على غيابى فلم أكن متواجده خلال يومين قال وأين كنتى قالت فى زياره لبعض أقاربى فى مكناس دارت الدنياء بعبدالقادر الذى كان رغم عدم حصوله عل قدر من التعليم الا أنه كان يتمتع ببعض الذكاء مكناس مكناس ألبلد المغربى قالت نعم وما الغريب فى الأمر قال ولكن كيف كيف وصلتى الى هناك ألمسافه ليست قريبه عندما كنت أشتغل بالتجاره كنت التقى ببعض ألحجاج القادمون من بلاد ألمغرب وكنت أسئلهم عن ألمسافة التى قطعوها فيخبرونى أنهم قد قطعوا مسافة شهرين سير
فكيف قطعتى أنتى هذه المسافة فى ذالك الوقت كان تعجب عبدالقادر فى محله فلم يكونوا قد عرفوا الطائرات حينها
قالت أسمع ياعبد القادر أجلس ودعنى أقص عليك ولكن لاتقاطعنى حتى أنتهى من سرد قصتى أذا قاطعتنى فسوف اتوقف عن السرد ولن أخبرك شئً أخر قال حسناَ جلس وجلست بجنبه قبل أن يجلس أخرج كيس النقود والوثيقه ومدها اليها ابتسمة ابتسامه تمنى عبدالقادر الا تنتهى وقالت ماهذا قال انها بقية القطع الذهبية ابتسمة وقالت انها اتعابك فهى لك تلعثم وأندفعت الدماء فى عروقه وأحمر وجهه وشعرت هى بذالك فقالت لاتغضب أنا اعرف شعورك جيداً واعرف انك قدمت لى هذه الخدمة لأنك تحبنى ولكن أعتبر هذه القطه الذهبية هدية منى وكذالك الوثيقة والهدية لاترد لم يدرى المسكيم ماذا يقول ولا ماذا ينطق ماألى يحدث كيف يكون ذالك عشرون قطعة ذهبية أضافة الى تلك المزرعة الكبيره لقد اصبح ثرياً بين عشيةً وضحاها ياألاهى لقد زارت مكناس مكناس البعيده التى تبعد الاف الأميال أصبحت الخيوط ترتبط فى رسه ونظر أليها أبتسمة ابتسامه أخرى فقد شعرت انه أدرك وقال لها ليلى ليلى هل أنتى ..............
رد مع اقتباس
  #78  
قديم 12-29-2007, 06:27 PM
الصورة الرمزية zeena
غير متصل
~ْ~ فراشة الجنان ~ْ~
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: بغداد - العراق
المشاركات: 7,576
المواضيع: 117
الردود: 7459
zeena is an unknown quantity at this point
افتراضي

بشوق ننتظر الاحداث القادمة ..

سبحان الله والحمد لله

ولا اله الآ الله والله اكبر

ولا حول ولا قوة الآ بالله
رد مع اقتباس
  #79  
قديم 01-06-2008, 10:51 AM
الصورة الرمزية ابوالسعود ملك العود
غير متصل
سندباد مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: فى بلاد الله
المشاركات: 469
المواضيع: 80
الردود: 389
ابوالسعود ملك العود is an unknown quantity at this point
افتراضي


هل أنتى كانت الكلمات تتلعثم فى حلقه وكأنه لايريد أن يخرجها وشاهدت هى ذالك وأتسعت ابتسامتها فقد أدركت أنه فهم كل شئً وأخيراً استطاع أن يخرج الكلمه فقال جاهداً ليلى هل أنتى جنية أبتسمة وأومة براسها علامة الموافقه فكاد المسكين ان يغمى عليه كيف يكون ذالك أنه يراها أمامه امرأة بكل مفاتنها وجمالها انها واقع لقد أمسك بيدها أكثر من مرة لم يكن فيها شئً مختلف أنها لحم ودم الحيره ملأة عقله لم يعد يدرى ماذا يقول

شعرت هى بذالك فقالت أجلس ياعبدالقادر سوف أشرح لك كل شئً لقد كنت أراقبك من زمن وقد أعجبت بك كل الأعجاب وأنت تروق لى كثير وكنت كثيراً ما اتبعك وأنا من أخفت قطاع الطرق وأنا من قام بسرقة القطيع وانا من اعاده لم يستطيع عبدالقادر ان يتمالك نفسه فقد سرت تلك الرعدة فى كل كيانه ولاحظت هى ذالك فقالت عبدالقادر هل أنت خائف منى فقال لها نعم قالت ولكنى لاأريد أن اوذيك انا أحبك أريد ان نتزوج فقال كيف يكون ذالك وهل من الممكن أن يكون هناك زواج بين الانس والجن قالت نعم قال ولكنى لم أسمع بذالك مطلقاً قالت يوجد كثير من الحالات التى تم فيها الزواج بين الأنس والجن ونحن شعوب مثلكم نختلف عنكم ببعض الأشياء مثل القدرة على التشكل والطيران ولأختفاء فقال ولكن كيف يتم بيننا الزواج وأنتى مخلوقة من النار وأنا مخلوق من الطين وهل سوف ننجب أطفال وهل تكون لهم قدرة الأنس او قدرة الجن وهل أنتى مسلمةقالت نعم أنا مسلمة وسوف نتزوج بالطريقة الأسلامية وقد كنت فى جدال شديد مع أهلى واخيراً استطعت الحصول على موافقتهم وسوف نعيش فى المزرعة التى تم شرأها فلن يزعجنا أحد فكل سكان المنطقة يخشون هذه المزرعة كان عبدالقادر المسكين فى حالة صدمة شديده لم يستوعب ذالك ولم يدرى ماذا يقول لو ان له اهل واخوة لربما أختلف الوضع ولكنه لايعرف أحد ولم يتعلق بأحد غير ليلى التى كانت تعنى له كل أسرته وكل شئً ولذالك لم يعارض ولم يتكلم واعتبرت ليلى سكوته موافقة فقالت الأسبوع القادم سوف نحتفل بالعرس وفى المزرعة ولأن استاذنك أذهب الى أهل النجع وأستاذنهم فى الرحيل واخبرهم أنك سوف تقيم فى المزرعة لحصولك عليها فى ورثة قاسم يشك فى كل شئً لن يصدق ذالك ولكنه شخص ذكى سوف يتفهم الموضوع ولأن وداع وسوف التقيك بالمزرعة بعد ثلاثة ايام ذهبت ليلى وتركة حيرة الدنياء فى عقل عبدالقادر الذى رجع الى النجع تعصف به كل أنواع الأفكار المرعبة كيف يكون ذالك هل يتزوج جنية وكيف يقضى بقية عمره مع الجن وهل أهلها لطفاء مثلها انه يعرف أن الجان عفاريت ولطالما كان يخشى الأماكن المظلمة والعفاريت فكيف يقيم مع عفريته من الجن صحيح أن شكلها جميل وهى امرأة فاتنه ولكن هى جنية واخيراً وصل الى النجع وصل وأستقبله قاسم أستقبال جيد وحاول عبدالقادر ان يضع ابتسامة على وجهه ولكنها كانت ابتسامة شاحبه لاتعنى شئً حيث كانت كل افكاره مضطربة قلقة لاشك انه على حافة الجنون والا كيف سوف يعيش فى تلك المزرعة المهجورة ومع من مع عفريتة من الجان
لاحظ قاسم ذالك الاضطراب والشحوب الذى يعترى وجه عبدالقادر وكان حدسه ينبئه بحدوث أمرً ما وسئل عبدالقادر عن سبب هذا الحزن والشخوب ولكنه أخبره أن ذالك كان من أثار التعب فالرحلة كانت طويلة وشاقة وستأذنه فى الذهاب الى خيمته للراحة وذهب تارك قاسم فى حيرة شديدة قاسم الذى كان الفضول يملأ عقله من هو عبدالقادر بالتحديد وماألذى يحدث له أنه ليس مجنون ولامريض هناك أمور تحدث كان يتمنى أن يطلع عليها ولكن يضل عبدالقادر فى نظره لغز يحتاج الى الكثير من التحليل والمراقبة
اما عبدالقادر فقد أوى الى خيمته تعتليه الوساوس وتعصف برأسه الأفكار لقد وقع فى ورطه لايعرف كيف سيخرج منها ماذا سيقول عنه الناس وكيف سوف يعيش مع جنية أنه يحبها ويعشقها ولكنه أصبح يخشاها وقضى ليلته يتخبط فى تلك الأفكار السوداء ولايدرى متى أستغرق فى النوم وفى اليوم التالى تأخر فى النوم ولم يذهب مع القطيع وكانت مفاجة لقاسم الذى لاحظ ذالك وأرسل فى طلب عبدالقادر الذى حضر على الفور وسئله قاسم عن سبب عدم خروجه بالقطيع وهل صحته جيدة وبعد تردد أخبره عبدالقادر انه يعتذر عن الأستمرار فى الرعى وانه يستأذن فى الرحيل أستغرب قاسم وقال ولكن لماذا هل ضايقناك فى شئً قال لا فقال له اذاً لماذا تريد الرحيل والى أين نحن نريدك ان تقيم معنا وسوف نزوجك بأحد فتياة النجع وتكون معنا كان موقف عبدالقادر مخجل جداً مع نفسه ومع ذالك الكرم الذى يحفه به سكان النجع وخاصةً قاسم ولكنه كرر الأعتذار وأخبر قاسم أنه قد ورث مزرعة قريبه من أحد اعمامه وانه يرغب فى الأقامة بها واستصلاحها نعجب قاسم وكانت مفاجأة له كيف حصل ذالك وقفزة الى رأسه المزرعه الملعونة كما يسمونها فقال أهى تلك المزرعهالتى تقع على مسيرة نصف يوم من هنا فقال نعم عند ذالك أستيقن قاسم كل الأمور وشعر برعشة تسرى فى كل أوصاله لقد كانت ضنونه فى محلها عبدالقادر هذا يدور حوله الكثير من الغموض وهو لاشك أنه يتعامل مع الجان ولكنه كتم ذالك فى نفسه ولم يضهره وقال أسمع ياعبدالقادر كنت أتمنى ان تبقى معنا وتكون فرداً منا واخ لنا أنت انسان فاضل محترم ولكنى لن أقف فى وجه رغبتك ولااطلب منك شئً سوى ن تسامحنا على كل شئً واذا أحتجت الى شئَ تأكد اننا أخوتك انا لااعرف كيف ولا لماذا هذه المزرعة بالذات أشعر ان هناك امور غريبة تحدث ولكن ليوفقك الله ويرعاك وانتبه الى نفسك وسقطت دموع صادقة من عينى عبدالقادر عند سماعه الى كلام قاسم فقد عاش حياته مشرد لم يجد أحد يهتم به غير ليلى ولذالك فقد وقع أسير حب كان يفتقده وعند سماع كلام قاسم شعر أن هناك شخص اخر يحبه فأغرق فالبكاء وسقطت دموع قاسم أـيضاً تأثر بالموقف وفى مساء ذالك اليوم أجنمع اهل النجع على حفل عشاء أقيم لوداع عبدالقادر وكان أصعب موقف مر به فى حياته شعر أن قلبه سوف يتقطع لقد تألف معهم والفوه وقد شعر من أعماقه انه يودع اهل له وفى صباح اليوم الثانى كان يقود بعض الماعز الذى كان قد تحصل عليه مقابل ألرعى وفى طريقه الى المزرعة
رد مع اقتباس
  #80  
قديم 01-17-2008, 02:19 PM
الصورة الرمزية ابوالسعود ملك العود
غير متصل
سندباد مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: فى بلاد الله
المشاركات: 469
المواضيع: 80
الردود: 389
ابوالسعود ملك العود is an unknown quantity at this point
افتراضي

وتوقف باسم عن الكلام توقف وقد بلغت بى الأثارة أقصى درجه وبرغم نفورى من هذا الباسم الا أنى وجدت نفسى أقول وماذا حدث باسم ماالذى حدث لعبد القادر وهل تزوج ليلى ضحك باسم وقال لحضه لحضه سوف أخبرك لقد قلنا أن عبدالقادر أخذ ماحصل عليه من الماعز وأنطلق الى تلك المزرعة للقاء ليلى كان ذالك الصراع يدور فى أعماقه ماهذا الأمر الذى سوف يقدم عليه أنه بصدد ألزواج من جنيه كل خلجاته كانت ترتعد بمجرد التفكير فى ذالك ولكنه كان يحب ليلى الى درجة أنه كان سيقدم على أى شئً يقربه منها ويجعلها بجنبه هو يعرف أنها تحبه هى أيضاً ألم تخبره بذالك ألم تقل له أنها تتبعه من زمن لأنها معجبة به اذاً سوف يتزوجها
توقف باسم عن الكلام للحظة قال بعدها وعند هذا الحد تنتهى قصتى فقد تضاربت الأقوال ولم يعد أحد يعرف ماذا حدث فى المزرعة بعض الأخبار تناقلت من قاسم الذى حضر أليه عبدالقادر لزيارته لعدة مرات وأخبره ببعض الأمور أما بالنسبة لما حدث فى المزرعه فقد ضل لغزاً مجهول ألى يومنا هذا
لم أعد أستطيع أن أطيق صبراً على الصمت فقلت مقاطعاً ولكن كيف لقد قلت لنا أن عبدالقادر هذا هو جدك الأول هل من المعقول أن تكون جدتكم هى ليلى قال باسم أنه لايدرى شئً عن ذالك فالأخبار تتضارب هناك من قال أن عبدالقادر هرب من المزرعة وتزوج أمرأة أخرى من النجع وهناك من قال أنه شاهد صبية يلعبون فالمزرعة وا وا الى غير ذالك من الكلام فقلت له ولكن هل هذه القصة صحيحة قال باسم هذه القصة توارثت عبر الأجداد وقد سمعتها فقلت وكيف نصدق ذالك أن يتزوج أدمى جنيه فهذه لم أسمع بها من قبل قال باسم ولكن هذا ما توارده أجدادى وهناك شئً اخر لم أقله وهو أن ألمزرعة قد ورثناها من ضمن الأملاك المتوارثه والغريب فى الأمر أنها ألى يومنا هذا لازالت مهجوره لايوجد بها أحد سوى رجل عجوز يقوم بحراستها ويقيم فى أحد المنازل القائمة فى أحد اطرافها وأنا شخصياً لم أذهب أليها قط وأبى لايحبها ولازالت الى يومنا هذا تدور حولها حكايات العفاريت والجن وأخرج باسم بعض الصور للمزرعه التى تم ألتقاطها من قبل والده أخذت منه الصور وكانت الصور جميله جداً حيث كانت توضح وجود كثافة هائله من الاشجار ومبانى قديمه تشبه القصور كانت المزرعه حتى من خلال ألصور تثير نوع من الرعب لاأدرى لقد أحسست بأرتجافة تسرى فى أوصالى لربما لأنى سمعت ألقصة قصة المزرعه ولكن بصدق منظر الصور يوحى بأن ألمزرعه تحوى كم هائل من الرعب كنت أفكر فى ذالك فى أعماقى كنت أسترجع قصة باسم عندما لاحظة أن هناك نظرات خاصه بالأشارة بين باسم وعماد هناك موأمرة تحاك لقد أنطلق عقلى يحلل ذالك عماد يعرف حبى للمغامرات ولأكتشافات الغريبه ولقد حدثته عن القصة التى حدثت لنا فى جبال أكاكس وعماد يعرف كرهى الشديد الى أبن خاله ولذالك فقد أستدرجنى لسماع هذه القصه أذاً هناك شئً وقلت لنفسى سوف أكتشفه قريباً عندما قال لى عماد مارأيك فى القيام برحله الى هناك لم يقل الى المزرعه ولكن هناك هاذه كانت تعنى كل شئً أذاً عماد وباسم يفكران فى زيارة المزرعه ويريدان منى أن أرافقهم فقلت لعماد هل خططت لذالك من البدايه فقال عماد ضاحكاً أجل لقد خططت لذالك لأنى أعرف أنك لن تذهب معنا لو أنى عرضت عليك الموضوع ولكن بعد سماعك للقصة أعرف أن روح المغامرة قد تحرك فى أعماقك
ولم ينطق عماد بغير ألحق فقد كنت أفكر فى ذالك لحظات من الصمت دارت بيننا وبعد ذالك قلت أنى موافق على القيام برحله الى هناك وقال عماد وأنا أيضاً وكذالك باسم وكان ذالك لحبنا للمغامره ولم ندرى أننا أتخذنا أصعب قرار قد يوأدى ألى تهلكتنا ولم نفكر حتى فى ماينتظرنا هناك من أهوال وتم تحديد الوقت وقت القيام بالرحلة المشئومة كما سميتها فى مابعد
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جميع حلقات برنامج (( الوعد الحق )) صوتى فتى الامة المنتدى الاسلامي العام 2 07-27-2008 11:48 PM
جميع حلقات كونان الجزء الرابع شغالة 100% محب وعاشق كونان منتديات أفلام الرسوم المتحركة اليابانية Anime 4 10-26-2007 08:01 PM
الى جميع الاعضاء يطلب الدخول الفورى الى اسعد لحظه فى حياتك ابوالسعود ملك العود منتدى الاصدقاء 1 03-20-2007 08:31 PM
هام جدا الى جميع الاعضاء يطلب الدخول الفورى ابوالسعود ملك العود منتدى الخواطر وعذب الكلام 2 02-10-2007 05:17 PM
الى جميع الاعضاء الدخول فورا الامر خطير جدا محمدعدلى المنتدى الاسلامي العام 5 03-29-2006 08:15 PM

 


الساعة الآن: 03:27 AM

اقسام المنتدى دروس برمجة صور اسهم نغمات قصص ستلايت رياضة برامج ادب لغات العاب  تعارف  أفلام  Anime الاعلام الاحلام فرفشةجوال سفر ازياء سينما الاسرة المنتدى الطبي التعليم مطبخ الاسلام  العاب 1 2 3 4 ادلة صور  اعلانات زواج اسرة  الموسوعة موبايل نغمات دردشا ت شات الاسهم اسلامية ادب اكثر دليل جدة السعودية برامج   تحميل دليل المواقع
46 45 44 43 42 41 40  39 38 37 36 35 34 33 31 30 29 28 27 26 25 24 23 22 21 20