أولاً: انتفاخ وارتفاع أرض القرية وما حولها ارتفاعًا يسيرًا لقوله تعالى : (وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ (9) فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً (10) الحاقة، والربوة
في لسان العرب من مادة "ربو"؛ [ربا الشيء: زاد ونما، والربا زيادة تؤخذ على المال، ورَبا السويقُ ونـحوه رُبُوًّا: صُبَّ علـيه الـماءُ فانْتَفَخ . وقوله عز وجل فـي صفةِ الأَرضِ (اهْتَزَّتْ و رَبَتْ)؛ قـيل: معناه عَظُمَتْ وانْتَفَخَتْ، وبالهمز فمعناه ارْتَفَعَتْ .. وقوله عز وجل: (فأَخَذَهم أَخْذَةً رابِـيَة) أَي أَخْذَةً تَزِيدُ علـى الأَخَذات؛ قال الـجوهري: أي زائِدَةً. و الرَّبْوُ و الرَّبْوَةُ: البُهْرُ وانْتِفاخُ الـجَوْفِ؛ والربوة والرابية المكان المرتفع ، والتلال: الروابي]... انتهى
وزيادة ارتفاع أرض القرية وانتفاخها، وما حولها سيحدبها، وسيشقق ذلك سطحها ويضعفه، وسينكشف عن سر رفعها من أضعف مكان يحدث فيها ...والآية التالية هي التي تبين ذلك،
ثانيًا: قال تعالى: (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (73) الحجر، فبعد الانتفاخ والرفع جاءت الصيحة، وهو صوت خروج ما تحت القرية من أحد أماكن ضعف الأرض بقوة انفجار عالية رفعت ما تحت القرية إلى عنان السماء ... والقرية ما زالت متماسكة بعد على حالها..
فماذا نتج عن هذه الخطوة؟ لقد نتج عنها تفريغ ما تحت القرية .... وماذا حل بالقرية؟ تأتي الآية الثالثة لتوضح ذلك ....
ثالثًا: قال تعالى: (وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى (53) النجم، فسمى القرية بالمؤتفكة، واسمها من مادة "أفك" والإفك هو قول الكذب بلا سند يعتمد عليه ويثبته، وكذلك أصبح حال القرية بلا قاعدة تستند عليها، فلم يكن إلا أن تهوي إلى قعر هذا الفراغ الذي حدث تحتها ... والقرية ما زالت متماسكة على الرغم من شدة ما أصابها ...
وأما جمع المؤتفكة في قوله تعالى: (وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ (9) الحاقة
فتفسير المؤتفكة والمؤتفكات على وجهين:
إما لحملهم الإفك؛ ورأسه الشرك بالله، والمؤتفكات تشمل بذلك قوم لوط وأمثالهم،
وإما المراد به حال القرية المعلقة بلا سند تستند إليه بعد الصيحة، وفراغ ما تحتها، وقبل أن تهوي على الأسفل، والجمع هنا ليدل على أن قرية قوم لوط عليه السلام كانت متشعبة لعدة أحياء متباعدة؛ كأن كل حي فيها قرية .. وأظن هذا هو السبب في قول أهل الكتاب أن قرى قوم لوط كانت خمسة، ويدل ذلك على سعة الخسف الذي حل بأرضهم. ثم تأتي آية لتبين أمرًا رابعًا ...
رابعًا: قال تعالى: (إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آَلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ (34) القمر، عندما تهوي القرية سيسبب ذلك اندفاع الهواء إليها بشدة لملء الفراغ الذي تركته القرية مكانها زيادة على الصيحة؛ فالهواء الحار الشديد الحرارة المندفع إلى أعلى سيخلفه بقوة هواء بارد مما حوله .. فحصبوا بشدة اندفاعه عليهم ... وهذا مما يثير الغبار عليهم ويحدث الظلمة؛ فحسن ذكر الحاصب والسحر في هذه الآية لأن في كليهما ظلمة .... ثم يتبعهم الله بما ذكر ...
خامسًا: قال تعالى: (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ(74) الحجر، (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ(82) هود؛ ... الناس ما زالوا في قريتهم فوق أرضها وليس تحتها ... وهذا المطر المكون من هذه الحجارة يقع عليهم، وكانوا هم مستقبلين لسقطته عليهم، ولو رفعوا، وقلبت القرية كما قيل، [ولفظ القلب لم يأت به القرآن، ونسب لابن عثيمين رحمه الله إنكار ذلك أيضًا] لكانوا هم والحجارة مطرًا معًا، ولهلكوا قبل أن يصلوا الأرض،... ثم يأتي بيانًا آخر يبين ما حدث ...
سادسًا: قال تعالى: (فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (54) النجم، أي أصابها من الأمور العظيمة ما أصابها، فبعد الرفع للقرية كانت الصيحة، ثم حصبوا، ثم أمطروا بالحجارة، فغشيتهم وغطت القرية ودفنتها ... ثم جاء ذكر ما استقر عليه حال القرية ...
سابعًا: قال تعالى: (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ(82)مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ(83) هود، وقوله تعالى: (فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ(74) الحجر.
ففي هاتين الآيتن يبين تعالى أن عاليها أصبح سافلها وفي مكانه قبل أن يمطروا بالحجارة وأصبحت هذه الحجارة من طين؛ (لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ(33) الذاريات، هي عاليها بعد أن كانت سافلها... وهكذا انتهى أمر قوم لوط عليه السلام.
وما حدث لهم لا يدل على أنه بركان، ولو كان بركانًا لنسف القرية وذراها بعيدًا عن مكانها إن وقع تحتها، والبركان لا يحدث فراغًا في الأرض لتنهار فيه القرى، وإذا وقع بجانبها غطاها بالطفح الصخري المنصهر، أو بالرماد البركاني وليس بالحجارة ... وما حدث لهم في وصف القرآن لما حدث لا يدل على أنه بركان، وفي كلام الله تعالى خير وصف لما حدث، وهو الشاهد على ما حدث، وكان بأمره؛ (فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ (74) يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آَتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (76) هود، (إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (34) العنكبوت. فالرجز من السماء هو نفسه العذاب بالحجارة من طين، وتحول بشدة الحرارة إلى حجارة..
فإذا لم يكن ما حدث لهم هو بركان بأمر من الله ... فما الذي أحدث هذا الأمر؟!!
لنعد إلى الإرشادات التي أعطيت للوط عليه السلام وأهله ليسلك وأهله طريق السلامة:
قال تعالى: (قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ (81) هود
وقال تعالى: (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (65) وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ (66) الحجر.
من الآيتين نرتب خطة السلامة:
1 - أمر لوط أن يخرج من القرية آخر الليل: (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنْ اللَّيْلِ..) حتى يكون عند الشروق في مأمن بعيدًا من العذاب فكان هذا الأمر الأول.
2 – وأما الأمر الثاني فكان: (...وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ ...) ودبر القرية هو الجبال الواقعة خلفها وهي باتجاه جبال الكرك (حيث يغلب الظن بمكان وجودها) لأن مواقع القرى في وادي الأردن يكون أسفل السلاسل الجبلية، فكان في هذا تحديد اتجاه السير.
3- وأما الأمر الثالث فكان: (...وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ...) لأن الالتفات مهلك لأي واحد يقوم به، وفي هذا التحذير حماية لهم .. لذلك حذروهم من الالتفات لرؤية العذاب عندما يسمعون لمعرفة مصدرها، وماذا فعلت بمن وقعت عليه.
4- وأما الأمر الرابع فكان: (...وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ..) ففي هذا الأمر منع التوقف؛ لأن التوقف فيه ضرر وهلاك لهم إن بقوا في نفس المكان الذي وصلوا إليه، ولم يتجاوزه إلى ما بعده.
5- إخبار لوط عليه السلام بهلاك امرأته: (...إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ ..) هود، وأنه سيصيبها ما أصابهم حتى لا ينشغل بنجاتها، ويستمر ماضيًا في طريقه مع ابنتيه، وإلا سيصيبهم من العذاب ما يصيبها عندما تلتفت لتنظر إلى وقعة العذاب على قومها، لأنه لما عرفت امرأت لوط أن الضيوف هم ملائكة، ورأت طمسهم لأعين قومها، فستخرج مع لوط طلبًا للنجاة معهم .... فكان هذا التوقيت لخروجهم حتى يصلوا إلى مكان محدد عندما يقع العقاب، فتهلك هي وحدها من دونهم.
6- إخبار لوط عليه السلام بوعد الهلاك: (إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ)، (وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ)، فمعرفته بالموعد سيجعله يجد في الخروج من غير تهاون أو انشغال عنه فيصيبه بعض ما أصابهم.
هذه الأوامر والتوصيات تثير التساؤلات فيما وراءها ...
فكيف تهلك امرأت لوط بحجر لمجرد النظر إلى الخلف؟!
لماذا لا يكون شيئًا آخر ؟! .. وما العذاب الذي يهلك الإنسان بمجر النظر إليه؟!
إنه الإشعاع النووي وحده الذي يخشى من النظر إليه، والتعرض له ... لقد أصبح معروفًا في عصرنا الحاضر؛ أن النظر إلى التفجيرات النووية مباشرة بالعين المجردة، يعمي الإنسان، ويحرق له شبكية العين .... فالذي حدث لقوم لوط هو تفجير نووي تحت الأرض حرق وصهر وبخر بشدة حرارته قسمًا من الأرض، ثم خرج من شق أو فتحة فوق الأرض، وارتفع في عنان السماء، وحمل معه قسمًا من باطنها، ليترك خلفه فراغًا هوت فيه القرية، لترتد عليها الحصباء من حولها، وحجارة الطين من فوقها، فأصبح عاليها سافلها ...
ودل المطر بحجارة من طين على وجود الماء بكميات في مكان الانفجار، وتبخير سم3 واحد يحوله إلى 800سم3 من البخار عند درجة الغليان، فكيف إذا كانت الحرارة تقدر بآلاف أو عشرات الآلاف من الدرجات، في مكان محصور تحت الأرض! .. سيولد ذلك ضغطًا هائلاً، وتفجيرًا مرعبًا.
كنت أخطب عن قصص الأنبياء قبل سنوات ... وتوقفت عند هلاك قوم لوط عليه السلام ... وأخرت الخطبة أكثر من ستة أشهر حتى تيسر لي زيارة منطقة الكرك ونزلت منها إلى الغور والبحر الميت ... لأرى طبيعة المكان وعلاقته بالإرشادات التي أعطيت للوط عليه السلام...
وعندما وقعت عيني على الشعب الالتوائية للمنطقة أدركت سر هذه التوجيهات ...
فعندما يكون لوط عليه السلام وأهله قد وصلوا منعطفًا لإحدى هذه الشعب، ويحدث الانفجار، فمن يلتفت إليه منهم سيعرض عينيه للإشعاع النووي، وستحترق شبكية عينية، ولن يستطيع بعدها أن يتم السير لو أراد ذلك، وسيظل معرضًا للإشعاع حتى يهلك به، ومن لم يلتفت، ويمضي في سيره بلا توقف، سيغيب عن مصدر الإشعاع، وجسم الإنسان يتحمل الإشعاع لوقت قصير غير طويل، وسيحميه الحاجز الجبلي منه بعد ذلك، وبذلك ينجو ... وهذا الذي لم تفعله امرأت لوط ؛ (إِلَّا آَلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (59) إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ (60) الحجر، وقد يلحقها من غبار الانفجار ما ينزعها من مكانها أو يدفنها فيه.
ولو عرف مكان مركز الانفجار الذي أحدث الصيحة ... لسهل تقدير احتمالات المكان الذي هلكت فيه امرأت لوط عليه السلام ... ولأمكن الوصول إلى مكان موتها إن قدر الله تعالى للبشر ذلك.
إن كان الذي حدث هو انفجار نووي تحت القرية بفعل الملائكة، وبأمر من الله تعالى، وما أظنه إلا كذلك؛ فهل هو تفجير نووي انشطاري لعنصر اليورانيوم أو البلوتونيوم؟؟!!، أو هو بسبب دمج نووي هيدروجيني ؟؟!!
وما تأثير هذا الانفجار على البحر الميت؟! هل جفف قسمًا من مياهه فزادت ملوحته، وانخفض مستواه!!
إن كان الانفجار انشطاري فسيبقى له آثار في المنطقة تدل عليه من المواد المشعة ... ويذكر أنه في البحر الميت نسبة من الإشعاع، ولكنها ضئيلة قد لا تدل على ذلك بقوة ووضوح... وقد يكون سببه من العناصر المشعة التي لا تخلو منها كل منطقة، وما يصب في البحر الميت يحمل معه آثار الصخور التي ذابت فيه، وهو بحر محصور يبقى فيه كل ما ينزل فيه.
إما إذا كان الانفجار هيدروجينيًا فالكشف عنه يكون أصعب ....
وقد يكون الانفجار أعظم من ذلك فيكون تفجيرًا كربونيًا، أو أعظم منه مما لم يستطع البشر القدرة على فعله ولن يستطيعوه ... لأن فعل الله تعالى فوق كل أفعال العباد مما علمهم الله تعالى.
أما أكبر دليل عليه فهو عند الكشف عن حجارة طينية تعرضت لإشعاع ودرجة حرارة أضعاف ما تتعرض له من انفجار بركاني؛ لقوله تعالى عن الحجارة: (قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ(32) لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ(33) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ(34) الذاريات، ومسومة أي معلمة على أنها للعذاب، فهي متضمنة لما أشرنا إليه.
ويساعدنا على ذلك الكشف عن الفاصل بين الأرض التي هوت وطبقات الصخور التي بقيت ثابتة في مكانها، لنصل بعد ذلك إلى مكان القرية، والآثار التي بقيت منها...
وبعثات من الدول ذات التجارب النووية التي لديها من الخبرة، والمعلومات التي لا يعرفها غيرها، عن التغييرات التي تحدثها تجاربهم، لها القدرة على دراسة ذلك، والحكم عليه بعيدًا عن الصخب الإعلامي، أو التسويق السياحي إن وجد.
ونعود للبشرى بإسحاق عليه السلام، لنقف وقفة عندها بهذا الحدث، فاسم إسحق جاء من مادة "سحق" ويقال للمرأة العجوز قد أسحقت؛ إذا كبرت سنها، وارتخى صدرها حتى نزل على بطنها من شدة كبرها؛ وعند ذلك تكون المرأة عجوزًا عقيمًا، وأبعد ما تكون عن الحمل والولادة .... فلما أسحقت أم إسحاق جاءت بإسحاق، فاسمه عليه السلام جسد معجزة من معجزات الله عز وجل.
تكلمه في الردود
|