اذكر الله دائمــاً ولا تغفل واتل القرآن بتدبر وتعقــل اسع لمحبة الناس .. وللخير اعمــل فكر في الأفضل فقط .. واعمل .. وتوقع الأفضل
*****
احمد الله دوماً على كل خير واشكره على أنه فضلك على الغير ولا تقنط من رحمته .. ولا تنس فضـــله فهو القادر على أن يغير الحــال وهو على كل شيء قدير
*****
عش كل لحظات يومك قبل الفوات وأعدّ نفسك للآخرة قبل الممات ولا تحزن لماضٍ فات .. ولا تغتم لمستقبل آت ليس لنا من الماضي سوى الاعتبار وليس لنا أن نكون على المستقبل بانتظار
*****
فإن القدر محتوم ولن ينفع نفسك اللــوم بل اسع واعمل واجتهد وتفائل وتعلم وارق وطور نفسك بتواصل واسعد وبث السعادة لمن حولك ومن أزال الحزن عن غيره .. كان بينه وبين الحزن حائل
*****
كن مبتسم الروح في كل الأحوال ولا تنس أخيك من السؤال واجعل لكل من تعرف قيمته ستكون بذلك في الأعين قمة في الجمـــال فهذا لدى كل الناس غاية النوال
*****
وبهذا ... بإذن الله سوف تسعد في حياتك
التعديل الأخير تم بواسطة : منه بتاريخ 02-21-2007 الساعة 06:41 PM.
فعلى مر الزمان والسنين احتار الناس فى الحصول على السعادة واختلف الكثير في فهم معناها؛ منهم من قال السعادة هي فى الصحة والأمن في الحياة، ومنهم من قال إنها في جمع الأموال، والبعض الآخر قال إنها في الحصول على العلم والمكانة الرفيعة.. كل ذلك حسناً ما دام يقع تحت بند الدين والإيمان السليم، ولكن على الوجه الأخر يوجد من يعتبر السعادة هي في الخروج عن أي رادع أو تعاليم دين أو أي حائل يمنعه من الحصول على لذته أو ما يريده هواه وحده.
وفي هذا تشتت وتناقض في أعماق الإنسان قد يدفعه إلى الجنون أحياناً أو إلى الانغلاق على النفس وفهم الدين خطأ.. ومــن هــنا يتضــح أن للسعــادة وجهــان:-
الوجه الأول: السعادة الدنيوية محددة المدة.
الوجه الثاني: السعادة الأبدية الخالدة وليس لها مدة.
ولعلم الله الخالق بطبيعة مخلوقه فقد أهدى له ديناً قيماً يجمع بين أمر الدنيا والآخرة فيحيا حياة هنيئة هادئة وسعيدة في الدنيا والآخرة. وقال الله تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) وهنا الإجابة على السؤال الذي حير البشر منذ سيدنا آدم وحتى الآن وإلى يوم القيامة وهو أن السعادة في (الإيمان)، ولا شك أن الراحة النفسية وراحة القلب والطمأنينة والحياة الطيبة غاية كل إنسان وهذا كله لا يتحقق إلا للمؤمن وحده فقط. ويقترن الإيمان دائماً بالعمل الصالح وأداء التكاليف التي أمره بها الله الواحد الأحد. وحينما يتبع الإنسان المنهج الرباني والهدي النبوي الشريف فإنه سينعم بنعمة الحياة الطيبة وراحة النفس؛ قال تعالى: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ).. وأما من اتبع هواه ويتهاون بجنب الله وأوامره ونواهيه فإنه يحيا حياة غير طيبة وغير سعيدة ولا ينعم بأي راحة أو طمأنينة في الدنيا والآخرة؛ قال تعالى (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً)
فإلى كل الباحثين عن السعادة: ها هي بين أيديكم فهلموا إلى الله الواحد الأحد وإلى كتابه وكلماته والعمل بما أمر به واجتناب نواهيه.. وقتها فقط سوف تكون السعادة الحقيقية الخالدة..
اللهم آت أنفسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها..
واليك جزيل الشكر على الموضوع الرائع .اللهم لا تحرمنا سعادة الدنيا والآخرة
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لاالاه الا الله الا الله العلي العظيم.
لاالاه الا الله الحكيم الكريم.
لاالاه الا الله رب السماوات والارض.
لاالاه الا الله رب العرش العظيم.
اللهم اجعلنا مفتاحا للخير، مغلاقا للشر،
ولا تجعلنا مفتاحا، للشر مغلاقا للخير