روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور احدث المشاركات



العودة   منتديات سندباد > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي العام

المنتدى الاسلامي العام التلاوات القرآنية والفتاوى, الحديث , الأناشيد الإسلامية, الخطب و الدروس و المحاضرات الإسلامية, كتب اسلامية


القلب الذي قصدته غير متاح حاليا

المنتدى الاسلامي العام


القلب الذي قصدته غير متاح حاليا

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 02-18-2007, 08:30 PM
الصورة الرمزية شمس الكون
غير متصل
سندباد مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 270
المواضيع: 151
الردود: 119
شمس الكون is an unknown quantity at this point
Thumbs up القلب الذي قصدته غير متاح حاليا

اعزائى اسرة المنتدى الكبير


اليك منى كل احترام وتقدير

من العضو الجديد شمس الكون



ارجو قراءة المواضيع بصبر وتئانى


باللة ارجو التثبيت



من العضو البار

شمس الكون



بسم الله الرحمن الرحيم

هو موضوع كتبته بفضل الله وكرمه ومنه مستنبطا فكرته من عدة أشياء ... وكان دافعى كثرة من حولى ممن لم يتمكنوا من المسير فى طريق الإلتزام ... وللأسف عادوا كما كانوا بعد ان كانت طاعته تنير الدنيا كلها .. وخوفا من أن أكون أنا أو أنت يوما ما فى مثل هذا الموقف ... نسأل الله الثبات على الحق حتى نلقاه ... وفقكم الله لما يحب ويرضى ...

العنوان ما زلت متحيرا بين ثلاثة عناوين ...

هل ترانا نلتقى ...
أخيا أشتقنا لعودتك ...
....القلب الذي قصدته غير متاح حاليا

إزداد القلق ... أين هو ... مالنا لا نراه ... لم يعد يأتي للمسجد ... هل ياترى ؟؟؟ ... ولكن كيف ... كيف يعود بعد كل تلك الخطوات التى خطاها لله ... كيف هانت عليه نفسه ... كيف هان عليه صيامه وقيامه ... أبتلك السهولة ... باع كل تلك اللحظات ... أبكل تلك السهولة باع صحبة الجنة ... وبكم باع ... وكم رضي مقابل طريق جنة الرحمن ... وهل هناك ثمن يعادل نعيم الجنة ... وهل فى الدنيا لذه تعادل نعيم الطاعة ... والله ما فى هذه الحياة ألذ من اشتياق القلب للرحمن ... كيف حدث هذا ... هل هناك أمل فى عودته ... لكم اشتقنا إليه ... كم كانت بسمته تضئ لنا صعوبة الطريق ... كم كان دافعا لنا للطاعة ... كم آخذ بيدنا لطاعة الله ... حتما سيعود ... لا يمكن لقلب ذاق طعم الإيمان أن يحتمل البعد عنه ... حتما سيعود ... لن يجد سعادته قط إلا فى طاعة الله ...حتما سيعود ... نعم ... حتما سيعود ...

ولكن كيف كانت البداية ... ماذا حدث ... ؟؟

ضاق به الدنيا ... أصبح كثير التفكير ... لم يعد يحتمل تلك الأمواج المتلاطمه من الأفكار التي تعصف بذهنه عصفا ... حتى الحلول المؤقتة التى طالما كان يرضي بها نفسه لم تعد تجدي ... لم يعد يشعر بالراحة فى أى مكان... يكاد يصرخ ... كفااااااااايه ...ليه كل ده ...

استلقى وهو يفكر ... يستعيد الذكريات... بدأ يتحرك أمامه شريط حياته ... هاهو يرى نفسه طفلا صغيرا...يلعب مع أصحابه ...يتبادلون الضحكات ... يالها من سعاده تلك التى يشعرون بها ...لا هموم لا تفكير ...

تحرك الشريط مرة أخري إنه الآن يجلس أمام شيخه يردد بعض آيات القرآن التى حفظها ... وشيخه ينظر إليه مبتسما متوسما فيه الذكاء والنبوغ ... كانت أياما ممتعة وهو يزيد حفظة يوما بعد يوم ويداعب تفكيره أمنيتة الكبيرة بحفظ كتاب الله كاملا يوما ما ...

ثم تحرك الشريط مرة أخري ... ولكن كان ذلك المشهد مشهدا قاتما ...لم يكن سعيدا وهو يمر عليه ...ها هو ذا يرتكب أول معصية في حياته ... ها هو ينظر أول مرة لإمرأة نظرة محرمة ... ها هو ذا يضع في فمه أول سيجارة بعد أن خارت قواه عن مقاومة ضغط صحبته التي كانوا يدفعونه إلى المعاصي دفعا...قال أجرب...مرة مش هخسر حاجة ...ولكنه خسر الكثير ... ففى كل مرة يبدا فيها معصية يكسر بابا مغلقا أمام الشيطان ليدخل له منه دون أن يدري .... فالتجربة تكررت .. وتكررت ... وأصبح المسكين لا يقدر أن يقلع عن ذلك السم اللعين واللى كان حرام بقى مكروه ... واللى كان مكروه بقى عادي .... ولن يعجز الشيطان فى تزيين المعصية لمن ضعف قلبه .... تذكر دوما أن تساهلك فى المعصية ولو مرة واحدة قد يعني ضياع كل شئ ... واستمر الحال هكذا ... المعصية تجلب معصية والسلسلة لا تنتهى ....


ولكن تحرك الشريط فهو لم يكن يريد البقاء كثير على تلك المشاهد التى كانت تدمي قلبه كلما تذكرها وتذكر أن الله سيسأله عن كل ذنب اقترفه وهو لا يملك الجواب ... تحرك الشريط ... وعاد النور ليضئ مرة أخري ... لقد انفجر نور الإيمان في قلبه ... نعم لم يحتمل قلبه الذى امتلأ حبا لله أن يستمر فى طريق العصيان ... لم يرضى قلبه الذى عمره كلام الرحمن ... أن يكون به مكان لشهوات وملذات ... نعم استيقظ بعد الغفلة ... و انطلق يطلب طريق الهداية ... وبدأ المسير ...

هاهو ذا يحافظ لأول مرة على صلاة الجماعة يوما كاملا .... هاهو ذا يبدأ فى حضور دروس العلم والوعظ ... هاهو ذا يبدا فى حفظ القرآن ... يالها من أيام ... كل يوم يزداد الإيمان في قلبه ... يكاد يشعر أن قلبه يطوف مع الملائكة حول عرش الرحمن .... تنهمر من عينيه الدموع كلما تذكر ذنوبه ... وكم ستره الله وهو يعصيه .... وكيف امتن عليه الله بالهداية والتوبة من غير حول منه ولا قوة ... انطلق .... هاهو ذا يدعوا أصحابة ... فكل منا لما يشعر بلذة الإيمان يتمنى لو أنه صرخ فى الكون كله داعيا إياه إليه ...


وفجأة ... ومع تحرك المشاهد ... جاء مشهد ليس كسابقيه ... إنه العبد الطائع التائب ... ولكنه واقع فى معصية ... لا يذكر كيف وقع أو كيف بدأ الأمر ولكن انتصر عليه الشيطان ووقع فى هذا الذنب ... كان هذا الإنذار كافيا له لينتبه أن هناك خلل ما فى التزامه ... فمع الإنطلاقة القوية قد تغفل عن وجود الكثير من ابواب الخطر التى ما تزال مفتوحة ... لم يهتم بالكثير من بقايا المعاصي وحب المعاصى الذى كان لا يزال واقرا فى قلبه ... لم يهتم بوجود الكثير من حب الدنيا والمظاهر فى قلبه ... وحتى مع هذا الإنذار لم ينتبه ... فليس دوما المخدر هو الحل الأمثل لكل الامراض فقد يوضع المخدر فيزيل الالام ولكن المرض ما زال ياكل فى الجسم أكلا ... قال لنفسه ... شئ طبيعي إني أعصى ... كل ابن آدم خطاء ... بس المهم إنى أتوب ... وبالفعل تاب واستغفر وندم ... ولكن دون إصلاح حقيقي لقلبه ...

لا تغتر بأيام التزامك الأولى .. مع الأرتفاع المتواصل فى إيمانياتك ... فهذه الطفرة لا بد لها يوما ما أن تقل فالإيمان يزيد وينقص ... فإن لم تحرص فى هذه الأيام الاولى على تصفية قلبك مما به من ركام الجاهلية وأيام المعاصي ... فقد ينحسر إيمانك يوما ما ليكشف عن أبواب ظننتها مغلقه وهو ما تزال مفتوحة فيدخل عليك الشيطان منها ... ليهوي بك في أوحال المعاصي مرة أخرى ... قلبك قلبك .... إياك أن تغفل عنه ...

وتوالت المشاهد بعد ذلك بعضها مضئ وبعضها قاتم مظلم فالطاعات تزداد والمعاصي تزداد وصاحبنا لا ينتبه ... بدأ التناقض الداخلى فى الظهور فهو أمام الملتزمين في شكل ملتزم ... ولكن بينه وبين نفسه ... شئ آخر ... ولاحت بوادر حرب الأفكار المتناقضة في الظهور ... وكان الانتقال سريعا ... أسرع حتى مما توقع صاحبنا ... وبسرعة لم يكن لديه القدرة على التغلب عليها ... فالصلاة أصبحت ثقيلة .... بل ربما ضيع بعض الجماعات ... ولا تسأل عن السنن والقيام ... بل لقد نام عن الفجر ... أياما وأياما ... و بدأ الإنهيار ...

أفق أخيا .. أم آن لك أن تنتبه ؟ ... لم يبقى لك إلا خطوط دفاعك الأخيرة .. بل قد ضاع بعضها ... المعركة قاربت على النهاية ... إن لم تكن قادرا فاستعن بغيرك ... لاتستسلم ... أين صيامك وقيامك ... أين حلقات علمك وصحبتك ... أين قرآنك ومسجدك ... لما ابتعدت عن كل هؤلاء ...

أصبح المشهد الأخير على وشك الحدوث ... المشهد الذي أوصلنا لتلك البداية ... لم يكن الأمر يحتاج إلا إلى أى محفز ولو كان بسيطا ... أى شئ ي عليه سبب انتكاسته ... و انتهى كل شئ ... وعادت المشاهد السوداء لتخيم على حياته من جديد ...

أستستسلم ؟؟؟؟ .... أسترضى أن تخسر المعركة بهذه السهولة ... قم أخي ... استفق ... انفض عن نفسك غبار الهزيمة فما تزال هناك جولات كثيرة لم تحسم بعد ... أنت أقوى من أن ترضى بهذه النهاية ... قف وتفكر ... كيف وصلت إلى ما أنت عليه الآن ... ماالسبب ؟؟ أين الخلل ؟؟ هل هو الت بشهوة ... هل حب الدنيا ... هل صحبة السوء ... أم كل ذلك ؟؟

أصدقك اخي .. لو ذقت بحق ما بتعدت .... نعم ... لو دخلت بالفعل جنة الطاعة دخولا كاملا ما قبلت أبدأ البعد عنها أو الخروج منها إلا بالموت لتنتقل إلى الجنة الرحمن فى الآخرة ... تلك الرواسب في قلبك منعتك عن تنفس نسمات الإيمان تنفسا كاملا ... ذلك الركام من المعاصى حال دون تغلل نور الإيمان إلى أعماق قلبك ليفتت صخور الغفلة ... عليك أن تعترف بأخطائك ... لماذا لم تطلب العلم ؟؟ لماذا لم تبدأ فى حفظ القرآن ؟؟؟ لماذا لم تبتعد ابتعادا تاما عن صحبة السوء وأنت ما زلت ضعيفا غير ثابت ؟؟؟ لماذا لم تستفد من خبرات من سبقك فى الالتزام ليرسم لك منهجا عمليا ويأخذ بيدك ويعينك ؟؟؟

لا تقل لم اجد فكم كانوا كثيرا حولك ... ولكنك دوما كنت لا تحب ان تكون معهم فهم ليسوا مثلك يحبون المظاهر .. وليسوا مثلك يهتمون بالشكل وحسب ... ولكن على الرغم من بساطة منظرهم ... إلا أنهم يحملون قلوبا عامرة بالإيمان وحب الرحمن ... قلوبا طلقت شهوات الدنيا ثلاثا وانطلقت فى الطريق إلى الجنة ... لا تبتغى عن رضى الرحمن حولا ولا عن الفردوس الأعلى بديلا ...

لماذا دوما كنت تقبل بالحلول الوسطى وتأخذ بالرخص فى أمور لا يقبل فيها إلا أمر واحد وتخادع نفسك وتقول في خلاف والناس والشكل والعادات وفقة الواقع و... و... ... لماذا لم تحترم لحظات ضعفك وتبتعد عن كل وسائل المعصية وتركتها أمامك متاحة سهل أن تصل إليها في أى وقت ؟؟؟

هل تظن أن حالك سيكون أفضل لو ابتعدت ؟ ... هل يمكن ان تشعر ولو للحظة بالسعادة وأنت بعيد عن الله ؟ .. وهاأنت جربت بنفسك .. كل يوم يزداد غمك وهمك ... وتزداد حياتك ضيقا وبؤسا ... وهذا فى الدنيا ... فما بالك بالأخرة ... وأنت لا تزيد إلا رصيدك من السيئات اليوم تلو الآخر ... ما تنتظر مصيرك لو استمررت على هذا الدرب الذى انت عليه .. ما تنتظر يوم تلقى الله فينبئك بما عملت مما أحصاه ربي ونسيته من الذنوب التى كنت تستتر عن أعين الناس لترتكبها وما تستحى من نظر الملك لك ... {وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيراً مِّمَّا تَعْمَلُونَ }فصلت22

حبيبي فى الله .. ما أريد أن أزد همك ولا حزنك ... فيعلم الله أن قلبي ينفطر حزنا لأجلك ... وكم أتمنى ان أراك تعود ... ينير الإيمان قلبك ... وتضئ حياتك بطاعة الله ...
أكاد أسمعك تقول ... ياليتنى أعود ... لكن هل لسه ممكن ...؟؟؟

أقول لك طبعا ولكن عليك أن تعود عودة صحيحة قوية ... لا رجوع بعدها أبدا إن شاء الله ... وهاهى بعض النقاط أضعها بين يديك لتعينك ... كمنارات لك فى طريقك إلى الله ...

1 ) عليك بالدعاء : قال ربي ادعونى استجب لك وقال وإذا سألك عبادي عني فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان .... فهلا رفعت أكف الضراعة إلى ترجو عفوه مغفرته وتسأله الهداية و الثبات ... وتسأله أن يعينك وييسر طريقك ... ويزيل كل العقبات أمامك ...
2) قلبك ... قلبك : احرص على إصلاح عيوب قلبك ... احرص على الشحن المستمر وإياك أن يتوقف قلبك فى طريقك إلى الله مرة أخرى ... راقب قلبك باستمرار ولا تغفل عن أى بادرة منه ... من حب دنيا أو شهوة ... وأسرع بالعلاج ...

3) الصحبة : حمايتك الخاصة فى طريقك إلى الله ... أخ جديد فى الله تساوى ضمان بالثبات على الطريق أكثر ... إياك أن تبتعد عنهم مهما كانت الظروف ...

4) إياك والجهل : ما وقعت فيما وقعت فيه إلا لجهلك بالطريق وكيفية السير فيه ... وعدم معرفتك الكاملة بالله عز وجل ... العلم طريقك للثبات ...

5) اصحب القرآن : تلاوة وحفظا وفهما وعملا ... القرآن يهديك وياخذ بيدك فى طريقك إلى الله ... {إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً }الإسراء9

6) الخطوط الحمراء : احمى التزامك ودينك بخطوط حمراء ... لا تقبل أن يتجاوزها أى شئ لا دنيا ولا قرابة ولا صحبة ولا أى أحد ... كصلاة الجماعة وأوراد الذكر والقرآن ... لا تقبل مهما كان انشغالك أن تضيع ... الخطوط الحمراء مؤشر لك لحماية التزامك فإن حدث أى انتهاك وتعدى لها أسرع بالانتباه قبل أن يزيد الخطر ...

7) اعرف هدفك : أنت .. ماذا تريد ..الجنة .. إذا فاعمل لها واجتهد فى الطاعة .. وإياك إياك والمعصية مهما صغرت فكم من كلمة هوت بقائها فى النار سبعين سنة .... وأخرج تماما من تفكيرك أى تفكير فى الانتكاس أو الرجوع .. دوما قل لنفسك أنا لايمكن أن أنتكس ... لو أنت انتكست من الذى يثبت .. أنا من ساحمل هم الدين ... أنا وأنا ... واعلم أن الشيطان أقصى ما يريده منك فى تلك المرحلة أن تشعر بنفسك ضعيفا غير قادر على مقاومته في المعصية فضلا عن معصيته بطاعة الله عز وجل ... فإياك والضعف ...

8) أما آن أن تبيع : إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ .... فيامن بعت لله نفسك .... إياك أن يراك حيث نهاك وأن يفقدك حيث أمرك ... إياك أن تبع نفسك رخيصة لعرض من الدنيا زائل فتندم في وقت لا ينفع فيه الندم ..

9) إياك والتأخير : فلعل أنفاسك تنقضي قبل أن تتم قراءة هذا الموضوع وإياك واستعظام ذنوبك أمام مغفرة الله وعفوه وكرمه ... وإياك أن تظن أن الله لن يعينك ويثبتك تعالى الله أن يرد تائبا صادقا عن بابه وهو التواب الرحيم سبحانه ...

10 ) جاهد واجتهد : {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت69 ... فعلى قدر صبرك ومثابرتك على قدر إعانة الله لك ... وعلى قدر جهدك سيكون ثباتك على الطريق إن شاء الله ...

هذه كلمات محب صادق لك .. والكلمات وحدها لا تنفع ما لم تحولها لمنهج عملى فى حياتك .... ولا تغادر هذا الموضوع الذى بفضل الله وفقك الله لقرائته حتى وصلت لهذه السطور إلا وقد قررت أن تعود ... أخي اشتقنا إليك .. فلا تتأخر علينا ...يدا في يد لجنة الرحمن ..
موضوع مغلق


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنـا الذي ... phenomeno منتدى الخواطر وعذب الكلام 3 09-13-2006 10:27 PM
إنَّ الذي أبكاك هو الذي أضحكك سيف الدولة منتدى القصه القصيره وفن الرسائل الادبيه 8 08-07-2006 04:39 AM
هل ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم فى الانجيل الموجود حاليا ؟ fathyaly المنتدى الاسلامي العام 8 04-23-2006 06:07 PM

 


الساعة الآن: 06:51 AM

اقسام المنتدى دروس برمجة صور اسهم نغمات قصص ستلايت رياضة برامج ادب لغات العاب  تعارف  أفلام  Anime الاعلام الاحلام فرفشةجوال سفر ازياء سينما الاسرة المنتدى الطبي التعليم مطبخ الاسلام  العاب 1 2 3 4 ادلة صور  اعلانات زواج اسرة  الموسوعة موبايل نغمات دردشا ت شات الاسهم اسلامية ادب اكثر دليل جدة السعودية برامج   تحميل دليل المواقع
46 45 44 43 42 41 40  39 38 37 36 35 34 33 31 30 29 28 27 26 25 24 23 22 21 20 19 18 17 16 15 14 13 1211 10 98 7 6 5 4 3 2 1 212019181716151413121110987654321
المزيد

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2008
Copyright © Sendbad.Net powered by Web4Host.Net

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.