لو كان بهذه السوء ما شنقوه وكانوا أحتفطوا به حليفا
لو كان بهذا السوء لكان الأن بين أسرته وابناءه يتمتع بنعيم الحياة لو كان بهذه السوء لعاش عيشة نعيمة يرغد بكل ما لد وطاب ولقيل له شبيك لبك سيدي و لكان عاش كريما .انظروا الى ما وصل اليه العراق من دمار وقتل وتشريد لم نكن يوما نسمع لا عن شيييعة ولا اكراد ولا شيء من هدا القبيل.فلا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم