شعر عبدالعزيز جويدة
هَذا أنَا
والعِشْقُ سَهْمٌ مِنْ سِهامِ اللهْ
قَدَرٌ عَلَيَّ مِنَ الإلَهْ
مِثْلَ الرَّحيقِ بِزَهْرَةٍ
قد صارَ صعبًا تَفْصِلِينَ عَناصِري
هَذا أنا
يأْتي الهوَى من كلِّ حَدْبٍ دائمًا
للقادِمِ المَجنونِ يأتي دائمًا
أيكونُ ما يَغتالُنا عِشْقًا وحُبْ ؟ !
سَيُعيدُ تَشْكيلَ الوُجودِ
نُطَفًا ، ويُلْقينا بِرَحْمٍ ما دَخَلْناهُ
فمَتى تَغَيَّرَ شَكْلُنا ؟
رُوحُ الهَوَى فينا تَدِبْ
هذا أنا
والعِشْقُ سَهْمٌ من سِهامِ اللهْ
أَستَغْفِرُ اللهَ العَظيمْ ..
واجْعلهُ يَسكُنُ كلَّ عِرْقٍ ،
لأظَلَّ أصْرُخُ مِثْلَ قِدِّيسٍ كَتومْ
لكنَّهُ مُستغرِقٌ فِيمن يُحِبْ
مُدُنٌ يُقالُ بأنَّها للعِشْقِ تُفْتَحُ
ما إنْ تَدُقُّ بِبابِها ..
أنا لم يَعُدْ عِندي كَلامْ
مُرِّي بِقلبي عَشْرَ مَرَّاتٍ
قُولي : أُحِبُّكَ .. مُنْيَتي
وأنامَ في حِضْنِ الغَمامْ
أنا رُبَّما أحببْتُ يَومًا