بلاد العم حسني
عندما نقرأ بالتاريخ الحديث
عن الأمجاد والأنتصارات
لا نجد من يحدثنا عن تك الأمجاد
سوى القائمين على مصر الحبيبه
قرأت وبحثت كثيرا عن أي أنتصار
أو مجد ولم أجد سوى شارع الهرم
وما أدراك ماشارع الهرم ..، بل
بالعكس وجدت خيانات وانكسارات
مخجله وبغيضه وبثمن بخس وبسيط
ودائما ما يكون لصالح الأطماع الشخصيه
وبالطبع الضحيه دائما هو الشعب
المصري الحبيب بالأضافه الى المتطلعين
الى الوحده العربيه .
من هو المستفيد الحقيقي من كل ذلك ..؟
لن نبحث كثيرا عن ذلك فالأمر جلي وواضح ..
أذا ما استبعدنا الشحاذين والمتسكعين على
عتبات الحكام والرؤساء ..، لتسويق
بضائعهم والتى تتكون من دماء وطاقات
الشعب المصري العزيز في المحافل الدوليه ..
فالغرب الأقوى هو المستفيد الأكبر من كل ذلك
والأدله كثيره ولا تحصى ونحتاج في سردها
الى مختص في التاريخ حتى وأن كان الأسلوب
المتبع أفشل أسلوب ( المنهج الحولي)
الغرب هو المستفيد الى أن آلت الأمور الى
أمريكا وأسرائيل الملعونه من قبل الأجيال
المنكوبه والمحبوبه جدا من قبل بعض رؤساء
الدول الناميه على شعوبها وبالطبع على
رأس هؤلاء العم حسني وقبله أنور وعبد الخاسر
وفاروق .. هؤلاء كانوا يتفرقون بعصا أمريكا
المفتونه بالأرمله السوداء ويتراقصون على طبلة
اسرائيل ومزمار النفط العربي .
استراحة قلم : النقط والفواصل والتفاصيل متروكه لمن يريد من الأحبه في هذا المنتدى ...................،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
والحروف والكلمات موجهه الى الحكومات العربيه وبعض مؤسساتها التي تم تأسيسها على يد أمريكا
واسرائيل .
|